منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-03-2013, 01:01 PM   #[46]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد مشاهدة المشاركة
المحتفى به, أبحث عن سيرته ولا أجد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي عثمان عيسي مشاهدة المشاركة
كعهدي به مجنونا
لكن وقتها قبل اكثر من ثلاثين عاما كان همنا الاكبر المسرح
التقينا ثلاثتنا مامون الرشيد نايل عبد المنعم عوض الجزولي وأنا واستاذنا الراحل عمر مودي والشاعر الراحل صلاح عبد الصبور وعلى خشبة مسرح مدرسة محمد حسين الثانوية بام درمان كانت مسرحية مسافر ليل .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
ليتك يايحي تتوسع اكثر فى الحديث عن منعم..
شايف كلامك زى الناقص...
أكتب يااخى, وفك لينا النضمى السمح, والسيرة الاجمل
ياريت يا يحي..
يا لشد ما يظلم مبدعي هذه البلاد أنفسهم بالبقاء خلف ستر ليسوا لها, ولا نحن.
فامنحنا عنه سيرة, تُعّرفنا السريرة.



وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2013, 01:10 PM   #[47]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
فى انتظار توالى بقية الزقاقات...
هاك منها:



وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2013, 01:12 PM   #[48]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي

زقاق ملتوي

عندما خرج ليتبّول فى الزقاق كعادته، لم يجد مكاناً خالياً، فقد كانت كل الأماكن الصالحة للتبّول مشغولة بجماهير المتبولين. قطع الزقاق جيئةً وذهاباً مرتين، عسى ان يخلى أحدهم مكاناً له. ولكن التبول كان أبدياً، والمتبولون لاينقطع سيل بولهم، ولايخفت خريره عند نقطة إلتقاءه بالارض.
تجنّب دعوة (عمر البطل) له ليتبول فى المساحة الضيقة جداً بين موقع تبول (البطل) وباب الحديد فى حائط منزل الحاجة (لبودة شندقاوى) او (لبودة الداية) كما يسمونها. ورغماً عن ان (لبودة) ليست داية قانونية، الا ان زبوناتها كن أكثر من جملة زبائن دار الرياضة، وقد تخصصت (حاجة لبودة) فى إعادة ما إنهتك من أغشية البنات قبل الزواج وتضييق ما إتسع من فروجهن بعده!!
كان يعلم ان (البطل) لن يكتفي بالتفرُّج على قضيبه الملتوى الى أعلى ، بل سيمسك به محاولاً إعادته قسراً الى إستواء القضبان. اعتذر له برفق مستقيم حيث ان (البطل) لايحب الكلام الملتوى. كان بطبعه يكره الإلتواء فى أى شئ.
(عمر البطل) كان يشكِّل فى أوائل الستينات فريقاً غنائياً مع (دفع الله ودبتول) وكان الناس يعرفونهما باسم (ثنائى العوجة) حيث قدما الى المدينة من قرية (ود العوجة) ريفى (صندقة). وظلا يمارسان الغناء فى الأفراح والنواح فى الأتراح حتى مات (ود بت ول) نتيجة تسمم كحولى.
إعتذر مبتعداً عن دعوة (بخيتة) المكشوفة. كعادتها كانت (بخيتة) تتبول واقفة عند طرف برميل الزبالة. (بخيتة) كانت تنافس الرجال فى إلقاء بولها مباشرةً على بعد متر ونصف أمامها. ومن فجورها فقد أفتت بان زواج (عشة اللبوة) من (قسم البارى) التفشكى حلال، رغم ان (عشة) كانت و لاتزال فى عصمة (بانقا) النجار!! بل وأفتت بإمكانية زواج (ويصا عبد المسيح) من (فاطمة) الفلاتية مدعية ان الله قال فى محكم تنزيله "الرجل مايعيبه سوى جيبه ".
مع ارتفاع رائحة النشادر النفاذة، وكل تلك الظهور ذات الألوان والأحجام المتنوعة، تذكّر مشهداً قديماً لفيلم هندى سخيف.
دخل أحدهم من طرف الزقاق فوق دراجة سوداء تتقدمه عينان زائغتان وحركة أرجل مترددة على بدال الدراجة, وظل يرمق ظهور المتبولين ظهراً فظهراً، حتى توقّف شبه متردد خلف (صالح بابتوت) عند باب الزنك القديم والذى كان كعادته عند التبول يجلس فارداً جلبابه الفاقع الصفرة خلفه ودالقاً عمامته بإسترخاء خلفه كاشفاً عن طاقية خضراء تغطى بعضاً من رأسه الاصلع. دار حديث قصير بينهما.. الغريب فوق دراجته مستعداً للهروب فى أية لحظة، و(بابتوت) لاينقطع خرير بوله، ثم تبادلا شيئا.. لفافة بنقود او العكس، لتنطلق الدراجة وتختفى عند إلتواء الزقاق.
حدثـت المعجزة، هكذا فجأة ، وبدون، مقدمات. حيث ترجّل (تور الفجة) من جواد بوله، فشغر مكان. أسرع ليحتله ويفك ضائقته، ولكن حضرة المدير خرج من الباب المجاور مباشرةً ولم يتردد لحظة فى الإستيلاء على المكان الخالى وأطلق لبوله العنان.
لعن المدير والمديرين والوزراء وكافة المسؤلين . أى مدير هذا الذى يقف بسرواله الأزرق وقميصه الناصع البياض، ليتبول هكذا علناً ؟ ربما لم يكن مديراً حقيقياً فى السكة الحديد..ظن لوهلة انه قد يكون مديرًا لبقالة او لمخبز او أى شئ آخر ولكنه بالقطع ليس مديراً فى الحكومة.
(ست ابوها)، ابنة خالة أبناء عمه، خطف حياتها قطار شارد جهات السافل، كان هذا منذ زمن بعيد، ولا يذكر ان كان ذلك فى المحمية أم فى الدامر. لعن القطارات المتوقفة والمتحركة فى كافة أرجاء المعمورة.
تحرك (عثمان ابنعوف) أثناء تبوله جهة اليمين قليلاً، فظنه سيغادر المكان، وتأهب لإغتنام الفرصة، متحفزاً حتى ان بعضاً من قطرات البول قد بدأت بالفعل فى الخروج من مكمنها. أمسك نفسه بقوة، فقد أحس بان سرواله قد تبلل قليلاً. ولكن (ابنعوف) لم يزد على تلك الحركة. لعنة الله عليك.. أجئت لتتبول أم لترقص.
يقولون ان (ابنعوف) يتاجر فى الزئبق الأحمر. لابد انه قد جمع ثروة كبيرة. لعنة الله عليك. لماذا لاتبنى لنفسك مبولة خاصة وتترك لنا مجالاً فى زقاقنا هذا؟
عندما تحرك (زكريا الاشول) من مكانه وراح يعيد هندمة نفسه معلناً إنتهاءه من عملية التبول، هرول نحو المكان لا يلوى على شئ، وقد بلغ البول الذبى. ولكن (زكريا)، ولسبب لا يعلمه أحد، قرر العودة لمواصلة تبوله فى نفس المكان. وعندها لم يستطع (قسم السيد) التحمل أكثر من ذلك . لقد تبول فى ملابسه الرسمية!! كان (قسم السيد) شرطيًا سرياً، والجلباب الابيض مكون أساسى لزيه الرسمى.



وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2013, 10:01 PM   #[49]
بومدين
:: كــاتب جديـــد ::
 
Thumbs up

http://174.36.244.211/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?board=257

___________
هنا يا وهاد
منعم الجزولي,فنان,كاتب,مصّور,و..و..,......وأي حاجة ياخ.
تحياتي وتقديري.



بومدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2013, 10:04 PM   #[50]
بومدين
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

حبيبتى مَمّو

من قبل قال ابوك لامك

ونطلع للحياة انداد
ذى سيفين مساهر فيهم الحداد
ونطلع من بذور الارض زرعا فارع الاعواد

وها انت بفرعك المفرهد هذا تشرفيننى شخصيا بدخولك هذا الاتون الاسفيرى المشتعل!! وان كانت الخشية قد سبقت الفرح!! الخشية ليست بسبب كونك غير قادرة على اقتحام النيران وهى مشتعلة لاسمح الله، فانت من جيل يأكل الجمر متقدا. جيل فاتنا بمراحل، ولانفعل نحن شيئا سوى محاولاتنا الفاشلة فى اللحاق به، فسبحان الله!!

الخشية، اوجبتها معرفتى بتركيبة شعب السودان!! الذى دهسته العاطفة، ذات ثورة ضد المستعمر ( الدخيل) فألقى براية الامام المنسوجة من عصب (الجمعية) ليرفع راية الخليفة المضفورة بسعف (القبلية)!! وجر وراءه رايات من التقاطعات السياسية والجهوية والعنصرية.... بل والفنية ...وحتى الرياضية!!

نحن امة سبقت السيد بوش بقرون ضوئية فى صك عملته غير المبرئة للزمة من ان الذى ليس معنا فهو ضدنا!! فصيرنا الذى وشمه غير وشمنا عدوا مبينا!! وجافينا بنى العمومة وتندرنا على بنى الخؤولة حتى حملنا عصاة الجغرافيا الهشة نقرع بها ثيران التاريخ والمصير والدم الذى لن يتحول الى ماء، وصيرنا من انفسنا شعوبا وقبائل لاتتعارف. وصار اكرمنا ( عندنا ) من كانت شلوخه تتجه فى ذات اتجاه شلوخنا.

حبيبتى
بدأت خشيتى تتحول الى هلع كامل الدسم حين طالعت ترحيبات طيبات من بنات وبنين هذا الاسفير. وقد ساقتهم حسن النوايا الى ميدان العرضة براياتهم ونحاساتهم يتحرقون شوقا وحبا فى ابيك!! شاعر الشعب الكبير. وهنا مكمن الخطر!!

كأن مدية حال بعضهم تسلخك من جلدك المستقل تماما لتلبسك جلد(أبٍ ) احبوه واحبهم!! ومن الحب ماقتل!! وتلك آفة تلازم ابناء وبنات المشاهير فتسلبهم عذوبة ذواتهم لتذيبهم فى( اسيد ) قنوات انتساباتهم، فلا بلح اليمن استطعموه ولا عنب الشام شافوه.

كان الله فى عونك وانت تبدأين هجوما معاكسا لاثبات ذات نفس وليس ذات نسبة. رغم ان الامتحان ياحبيبتى صعب جدا لان المقارن به والمنسوب اليه نيل ثالث بجانب الابيض والازرق وان اختلف عنهما ( النيلين) بانه لا يصب فى نهر النيل انما صُبَّ نهر النيل فيه!! ولايجرى فى سهول ووديان البلد بقدرما يجرى فى شرايين هذه الامة.
نيل فى حجم محجوب شريف
تحياتى وحبى
منعم الجزولى
___________
منقول



بومدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2013, 07:24 AM   #[51]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي

يسعد أوقاتك بومدين..
وتسلم إيدك.

الرابط المدرج من أوائل الصفحات التي بحثت فيها عن عبد المنعم الجزولي..
لكنها ما تجاوزت بعض أعماله المتفرقة والمتناثرة كغيرها في الأسافير.
ويهمني ان أعرف عن الجزولي سيرته التي شكّلت هذه الأعمال.
فذاك ما لم أجد له من سبيل.

وأزيدك في ذلك, مدونته على مكتوب:
http://naomsudan.maktoobblog.com/
بها كم من أشعاره.
وحتى عندما حاولت إستخلاص معلوماته من عليها, جُوبهت بما يشبه إقفال مدونات مكتوب, وصعوبة متابعة الوصلات الفرعية, أو ان ذلك بعض (أمية تقنية) من طرفنا
على كلٍ:
شاكرة جداً بومدين
وشكراً لرسالة منعم, لمريم محجوب شريف.

يسعد صباحك.



وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2013, 07:47 AM   #[52]
أمير الأمين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد مشاهدة المشاركة
يا أمير..
لو كان ود سلمان الأطرش يشبه بقية الزبائن, لما كان من المنطق إساءة تقديره!
وهاهو أنتج مشهد مهم بالقصة, لا يتناسب و(الحشر القسري).. ولا شنو؟
سلام يا وهاد
برضو إختزال "التميز" فى الاطرش
فيهو شئ من الاجحاف بجافل الزوار
المتكررة حضورا فى تلك الببئات
برضو شابف ان منعم اخنزل "حراك" الشخصبات
داخل القصة..بمعنى ما كتب عنهن/م لا يشفى
غليل الساعى الى معرفنهن/م عن قرب

تحياتى



أمير الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2013, 05:09 PM   #[53]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

سلام يا وهاد؛

عرضك لزقاقات منعم الجزولي، كالمعروض*؛ وكتابته مثل صحن التمر المغسول. تضعه أمامك وتبدأ بتخيّر أفضل حبّاته؛ لكنك لا تُبقي منه شيئا. وتكون متعتك بآخر حبّة فيه أعظم من أولاها.

----------
* المعروض، علبة حلوى تحوي عدّة أصناف من الخبيز والحلوى والتمر والجُرُم تقدّم للضيوف أيّام الأعياد.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2013, 05:11 PM   #[54]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

تحية للرشيد، كانديك، أمير الأمين.
فقد أضافت إضاءاتكم هيناً كبيراً لمتعة القراءة.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2013, 09:17 PM   #[55]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك مشاهدة المشاركة
ثم (سرّب) ابان كل ذلك حديثاً عن كثيرٍ مسكوت عنه نموذجه الكبير (أم عيسى الضكرية)
يا كاديلاك..
الملاحظة هنا ذكرتني رواية جميلة قاسمتني الوسادة لأيام وأيام, إسمها If tomorrow comes لــ سيدني شيلدون*
بطلة الرواية (تريسي) وجدت نفسها متورطة في جريمة (لا إيدا لا كراعا)
إستحقت عليها سجناً طويلاً واجهت فيه ما لم يخطر على خيالها الرقيق أبداً,
وقابلته بروح متشققة ومهترئة بفعل صدمتها بموت أمها أولاً, ثم المصيدة التي رمتها بالسجن.. الذي فيه واجهت تكالب حيواني عليها منذ ساعة وصولها من رفيقات الزنزانة (ذكرتني بهم ام عيسى الضكرية).
حد تنازلها عن النوم ليلاً لتحرس نفسها من التحرش بها.
المهم, الرواية جميلة, ومؤثرة, سترى معها كيف بإمكان حدث غير منتظر تغيير حياة انسان من حال الى نقيضه, وكيف يفعل السعي للإنتقام.

_____
* ما عارفة اذا في منها طبعة مترجمة



وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2013, 09:28 PM   #[56]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير الأمين مشاهدة المشاركة
سلام يا وهاد
برضو إختزال "التميز" فى الاطرش
فيهو شئ من الاجحاف بجافل الزوار
المتكررة حضورا فى تلك الببئات
هلا بالأمير..
تميز ود الأطرش المزعلك ده, جحافل المستفيدين من زوار بيت الناير ما زعلوهو
بس هذا هو الذي حدث, نسوي شنو


اقتباس:
برضو شابف ان منعم اخنزل "حراك" الشخصبات
داخل القصة..بمعنى ما كتب عنهن/م لا يشفى
غليل الساعى الى معرفنهن/م عن قرب
ربما لأن القصة تدور حول بت أم عجنة!
وبالتالي لف القَص في الحراك حولها هي, قبل ان ينتقل الى الحراك المصاحب لقتلها.
فلم تكن من حوجة لمعرفة الشخصيات في ذاتها, بقدر الحوجة لمعرفة خلقهم لبيئة حياة نعمات, وتأثيرهم وتأثرهم بها, وبقتلها.



وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2013, 09:30 PM   #[57]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد مشاهدة المشاركة
يا كاديلاك..
الملاحظة هنا ذكرتني رواية جميلة قاسمتني الوسادة لأيام وأيام, إسمها If tomorrow comes لــ سيدني شيلدون*
بطلة الرواية (تريسي) وجدت نفسها متورطة في جريمة (لا إيدا لا كراعا)


المهم, الرواية جميلة, ومؤثرة, سترى معها كيف بإمكان حدث غير منتظر تغيير حياة انسان من حال الى نقيضه, وكيف يفعل السعي للإنتقام.

_____
* ما عارفة اذا في منها طبعة مترجمة

مساء الخير يا وهاد

هذه المنطقة من أكثر المحظورات في التعاطي مع الشأن الاجتماعي، في ظني أنها لم تتعرض للطرق المستحق -على الأقل فيما وقع في يدي من كتابة- والحقيقة أنني و(للأسف)لأول مرة أقرأ للاستاذ منعم الجزولي من خلال هذا البوست، خاطرني وأنا أقرأ، جرأة أبكر آدم اسماعيل في المدن المستحيلة، لاسيما لحظة مقابلة (جو) ل(نازك) في أول لقاء عاطفي لهما.

__________
* الفلم ده يتكرم علينا الخواجة رأفت، والترجمة ما ضروري أخوك فِهيّم



التعديل الأخير تم بواسطة طارق صديق كانديك ; 10-03-2013 الساعة 09:44 PM.
التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2013, 09:33 PM   #[58]
ام التيمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ام التيمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد مشاهدة المشاركة
زقاق ملتوي

عندما خرج ليتبّول فى الزقاق كعادته، لم يجد مكاناً خالياً، فقد كانت كل الأماكن الصالحة للتبّول مشغولة بجماهير المتبولين. قطع الزقاق جيئةً وذهاباً مرتين، عسى ان يخلى أحدهم مكاناً له. ولكن التبول كان أبدياً، والمتبولون لاينقطع سيل بولهم، ولايخفت خريره عند نقطة إلتقاءه بالارض.
تجنّب دعوة (عمر البطل) له ليتبول فى المساحة الضيقة جداً بين موقع تبول (البطل) وباب الحديد فى حائط منزل الحاجة (لبودة شندقاوى) او (لبودة الداية) كما يسمونها. ورغماً عن ان (لبودة) ليست داية قانونية، الا ان زبوناتها كن أكثر من جملة زبائن دار الرياضة، وقد تخصصت (حاجة لبودة) فى إعادة ما إنهتك من أغشية البنات قبل الزواج وتضييق ما إتسع من فروجهن بعده!!
كان يعلم ان (البطل) لن يكتفي بالتفرُّج على قضيبه الملتوى الى أعلى ، بل سيمسك به محاولاً إعادته قسراً الى إستواء القضبان. اعتذر له برفق مستقيم حيث ان (البطل) لايحب الكلام الملتوى. كان بطبعه يكره الإلتواء فى أى شئ.
(عمر البطل) كان يشكِّل فى أوائل الستينات فريقاً غنائياً مع (دفع الله ودبتول) وكان الناس يعرفونهما باسم (ثنائى العوجة) حيث قدما الى المدينة من قرية (ود العوجة) ريفى (صندقة). وظلا يمارسان الغناء فى الأفراح والنواح فى الأتراح حتى مات (ود بت ول) نتيجة تسمم كحولى.
إعتذر مبتعداً عن دعوة (بخيتة) المكشوفة. كعادتها كانت (بخيتة) تتبول واقفة عند طرف برميل الزبالة. (بخيتة) كانت تنافس الرجال فى إلقاء بولها مباشرةً على بعد متر ونصف أمامها. ومن فجورها فقد أفتت بان زواج (عشة اللبوة) من (قسم البارى) التفشكى حلال، رغم ان (عشة) كانت و لاتزال فى عصمة (بانقا) النجار!! بل وأفتت بإمكانية زواج (ويصا عبد المسيح) من (فاطمة) الفلاتية مدعية ان الله قال فى محكم تنزيله "الرجل مايعيبه سوى جيبه ".
مع ارتفاع رائحة النشادر النفاذة، وكل تلك الظهور ذات الألوان والأحجام المتنوعة، تذكّر مشهداً قديماً لفيلم هندى سخيف.
دخل أحدهم من طرف الزقاق فوق دراجة سوداء تتقدمه عينان زائغتان وحركة أرجل مترددة على بدال الدراجة, وظل يرمق ظهور المتبولين ظهراً فظهراً، حتى توقّف شبه متردد خلف (صالح بابتوت) عند باب الزنك القديم والذى كان كعادته عند التبول يجلس فارداً جلبابه الفاقع الصفرة خلفه ودالقاً عمامته بإسترخاء خلفه كاشفاً عن طاقية خضراء تغطى بعضاً من رأسه الاصلع. دار حديث قصير بينهما.. الغريب فوق دراجته مستعداً للهروب فى أية لحظة، و(بابتوت) لاينقطع خرير بوله، ثم تبادلا شيئا.. لفافة بنقود او العكس، لتنطلق الدراجة وتختفى عند إلتواء الزقاق.
حدثـت المعجزة، هكذا فجأة ، وبدون، مقدمات. حيث ترجّل (تور الفجة) من جواد بوله، فشغر مكان. أسرع ليحتله ويفك ضائقته، ولكن حضرة المدير خرج من الباب المجاور مباشرةً ولم يتردد لحظة فى الإستيلاء على المكان الخالى وأطلق لبوله العنان.
لعن المدير والمديرين والوزراء وكافة المسؤلين . أى مدير هذا الذى يقف بسرواله الأزرق وقميصه الناصع البياض، ليتبول هكذا علناً ؟ ربما لم يكن مديراً حقيقياً فى السكة الحديد..ظن لوهلة انه قد يكون مديرًا لبقالة او لمخبز او أى شئ آخر ولكنه بالقطع ليس مديراً فى الحكومة.
(ست ابوها)، ابنة خالة أبناء عمه، خطف حياتها قطار شارد جهات السافل، كان هذا منذ زمن بعيد، ولا يذكر ان كان ذلك فى المحمية أم فى الدامر. لعن القطارات المتوقفة والمتحركة فى كافة أرجاء المعمورة.
تحرك (عثمان ابنعوف) أثناء تبوله جهة اليمين قليلاً، فظنه سيغادر المكان، وتأهب لإغتنام الفرصة، متحفزاً حتى ان بعضاً من قطرات البول قد بدأت بالفعل فى الخروج من مكمنها. أمسك نفسه بقوة، فقد أحس بان سرواله قد تبلل قليلاً. ولكن (ابنعوف) لم يزد على تلك الحركة. لعنة الله عليك.. أجئت لتتبول أم لترقص.
يقولون ان (ابنعوف) يتاجر فى الزئبق الأحمر. لابد انه قد جمع ثروة كبيرة. لعنة الله عليك. لماذا لاتبنى لنفسك مبولة خاصة وتترك لنا مجالاً فى زقاقنا هذا؟
عندما تحرك (زكريا الاشول) من مكانه وراح يعيد هندمة نفسه معلناً إنتهاءه من عملية التبول، هرول نحو المكان لا يلوى على شئ، وقد بلغ البول الذبى. ولكن (زكريا)، ولسبب لا يعلمه أحد، قرر العودة لمواصلة تبوله فى نفس المكان. وعندها لم يستطع (قسم السيد) التحمل أكثر من ذلك . لقد تبول فى ملابسه الرسمية!! كان (قسم السيد) شرطيًا سرياً، والجلباب الابيض مكون أساسى لزيه الرسمى.
يا وهاد اجمل ما يميز الزقاق هنا
التبول و التبرز على الطبيعة
و الجنس و جلافة الزبائن
انها الحقيقة فى المجتمع

التحايا



التعديل الأخير تم بواسطة ام التيمان ; 10-03-2013 الساعة 09:45 PM.
ام التيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2013, 09:34 PM   #[59]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
سلام يا وهاد؛

عرضك لزقاقات منعم الجزولي، كالمعروض
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
تحية للرشيد، كانديك، أمير الأمين.
فقد أضافت إضاءاتكم هيناً كبيراً لمتعة القراءة.
وانت ان شاء الله بس تكون راجي كباية العصير

يا العمدة..
شفت لوحة فان غوخ (الليلة المتلألئة)؟
بالله عليك أقرأ معنا وامنحنا التلألؤ.



التعديل الأخير تم بواسطة وهاد ابراهيم محمد ; 13-04-2013 الساعة 05:41 PM.
وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-03-2013, 09:40 PM   #[60]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

سلام يا وهاد،،
بالنسبة لي، زقاق عبث به ضعف فني وفقر واضح في الاصرار علي توظيف العبث one way ، صحيح توظيف العبث كمفوم واضح في النص، لكن النص ضعيف من نواحٍ عدّة، أتمني لو تسعفني شبكة النت لاحقاً للتداخل.
إلي ذلك الحين، تحياتي لأمير وكانديك (وبالمرّة عكود وجيلي)، مع إني مبدئياً متفق مع كانديك في رؤيته للنص.
ملحوظة:
عندي متأخرات في "زقاق عمايا" ما عارف ممكن أجيبها ولّ خلاص الصّرفة فاتتني؟!، لأنو شايفكم كسحتو شديد..

تحياتي..



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:03 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.