منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-04-2013, 08:48 PM   #[121]
Magdy
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

يقول الموقع ( المسيح أصلاً هو كلمة الله المولود من الله منذ الأزل وقبل خلق العالمين. وحيث أن كل مولود هو إبن لِمَنْ ولده، فيكون المسيح هو إبن الله. )

اليكم الرابط : http://st-takla.org/FAQ-Questions-VS...on-of-God.html

اسم الموضوع : بنوة المسيح لله

مقتطفات اخرى من موضوع : ميلاد السيد المسيح للمفسر انطونيوس فكرى
على موقع الانبا تكلا
وهذا رابطه :http://st-takla.org/pub_Bible-Interp...hapter-10.html

سنجد فى هذه المقتطفات اكبر الادلة على ان لفظة ( الولادة ) تساوى ( البنوة ) ..........ولا عزاء للمكابرين:

1- يقول بعض الناس أن الله لا يمكن أن يتزوج لينجب ونحن نقول معهم حاشا أن يتزوج الله وينجب. فحينما نقول أن الابن مولود من الآب لا نقصد أبداً أي مفهوم جسدي، بل هي بنوة وولادة روحية.

لاحظوا اخوانى ان المفسر انطونيوس فكرى ها هنا ساوى بين لفظة ( الولادة والبنوة )

2- هذا ما يسمى ولادة إنتسابية، وكما نقول أن فلان ابن مصر فهل تزوجت مصر لتنجبه. هنا لا مجال للعلاقات الجسدية. ونلاحظ في هذه الولادة من الآب فروق عن الولادة بالجسد .

3- المسيح هو قوة الله وحكمة الله (1كو24:1) وهذه القوة والحكمة نابعة، خارجة كأنها مولودة من الله باستمرار منذ الأزل وإلى الأبد.

4- وبهذا نفهم أن ولادة الابن هي ولادة أزلية، ولادة طبيعية أي من طبعه كما أن من طبع النار أن يتولد منها حرارة كذلك من طبع الله أن تتولد منه قوة خالقة وحكمة أزلية. هي ولادة من جوهره فكل ما للآب هو للابن فهو مساوٍ للآب في الجوهر أو هو من نفس الجوهر.

5- كل المؤمنون يعتبرون أولاد لله ( يو12:1+ غل26:3، 6:4-7+ 1يو29:2) ولكن ولادة المسيح وبنوته للآب هي من طبيعته الإلهية والأقنومية، أما بنوتنا لله فهي بالانتساب، وبالنعمة، وباستحقاقات صليب المسيح والشركة معه نحن العبيد البطالون أعطتنا النعمة مجاناً أن يطلق علينا أولاد الله إذا قبلنا الإيمان بالمسيح وعمل فينا الروح القدس لنصنع البر. نحن نصير ابناء الله باتحادنا بالمسيح الابن .

لاحظوا ان المفسر يصر فى الكلام السابق على تساوى عبارة ( اولاد الله ) مع عبارة ( ابناء الله ) .

هل بعد كل هذه الادلة القاصمة ينكر النصرانى ان المسيح مولود بحسب ايمانه من الاب ...... ؟ فابن الله اى ولده كما قال انطونيوس فكرى



التوقيع:

أذكر لما كنت صغيراً ..
حين سمعت مصطلح "يسارى" لأول مرة حسبتهم مجموعة من الذين يأكلون بشمالهم كالشياطين !
وحين كبرت عرفت الحقيقة .. وعلمت من مصدر مطلع
أنهم أولئك الذين أقنعوا الشياطين بأن الأكل بالشمال سيجعلهم أبالسة متحضرين غير ظلاميين !

مفروس

Magdy غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-04-2013, 08:50 PM   #[122]
Magdy
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي


الترجمة :

قَبِل الكاثوليك منذ زمن طويل عبادة مريم كجزء من تقاليد إيمانهم ..

المصدر : موقع إرسالية مار نرساي الكلدانية الكاثوليكية

http://www.marnarsay.com/Salawat/Mariam/mariam_01.html

واقرأ أيضا هذا المقال من نفس الموقع

وهذه دعوة لعبادة مريم بصفتها إِلَهة

للقديس شربل



وهذا ...

عبادة مريم والأصنام والعبادات الوثنية في الكنائس الأورثوذوكسية

للدكتور حنين عبد المسيح !!


يمكنكم أيضا تحميل هذا الكتاب الذي يتحدث عن عبادة مريم في الديانة النصرانية المسيحية

تحميل كتاب : عبادة مريم

رابعا : عقيدة مريم أم الله

(ثيؤطوكس - Θεοτοκος)

وهذه أقوال الآباء و القديسين

المجمع اللاتراني الأول :

فقد جاء في قانونه الثالث : [من لا يؤمن حقيقة أن أم الله القديسة والدائمة البتولية مريم البريئة من الدنس قد حَبَلَتْ من الروح القدس بدون زرع بشري بالإله الكلمة المولود من الآب قبل كل الدهور ووَلَدَتْهُ بلا فساد وبقيت بعدها بتولاً بعد الولادة فليكن محروماً]

المجمع الفاتيكاني الثاني المسكوني :

[يريد أن يوضح بجلاء وظيفة العذراء الطوباوية في سر الكلمة المتجسد والجسد السري وأن يبين واجبات البشر المفتدين نحو وَالِدَة الله أُمِّ المسيح وأم البشر وأم المؤمنين بخاصة]

وتُصلي الكنيسة البيزنطية وتقول :

[يا حنة إننا نعيد اليوم لحَبَلِك استجاب الله لابتهال جديكِ القديسين ومنحهما ثمراً .. إن حنة المجيدة الآن تحبل بالنقية والدة الإله]

القديس البابا كيرلس عمود الدين 444 م :

[إني أتعجب كيف يسوغ وقوع الريب في هل إن العذراء القديسة ينبغي أن تُدعى والدة الله لأنه إن كان ربنا يسوع المسيح إلهاً والعذراء أمهُ فهي إذاً أم الله]

البابا يوحنا بولس الثاني 25/ 3 /1987 :

[إن مريم العذراء هي الممتلئة نعمة .. ويتجلى مجد النعمة وكمالها في والدة الإله لكونها افتديت بشكل فائق واستثنائي]

ولقد لقبها الأنبا غريغوريوس :

[بأم الله ( والدة الإله ) وقال إن الخارج من أحشائها إنما هو الإله الظاهر في الجسد]


تكون الخلاصة أن مريم

عروس الإله ... طبقا لأفرايم

خطيبة الآب الأبدي ... طبقا للصلاة البيزنطية

أم الإله .. والدة الإله ... طبقا لكل الطوائف

عبدها الناس في القرون الوسطى عبادة صريحة وبصفة خاصة الكاثوليك

صعدت حية إلى السماء لتبقى مع الآب

لا يزال النصارى يسجدون لصورها وتماثيلها إلى الآن

ماذا بَقِيَ لنا من مفهوم الصَّاحِبَة ؟




التوقيع:

أذكر لما كنت صغيراً ..
حين سمعت مصطلح "يسارى" لأول مرة حسبتهم مجموعة من الذين يأكلون بشمالهم كالشياطين !
وحين كبرت عرفت الحقيقة .. وعلمت من مصدر مطلع
أنهم أولئك الذين أقنعوا الشياطين بأن الأكل بالشمال سيجعلهم أبالسة متحضرين غير ظلاميين !

مفروس

Magdy غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-04-2013, 08:52 PM   #[123]
Magdy
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي


نتابع بإذن الله


( اتَّخَذَ )

ما مدلول كلمة اتَّخَذَ في القرآن الكريم ؟

جاءت الكلمة في القرآن على أربعة معانٍ

المعنى الأول :

أخذه لنفسه ... اصطفاه ... اجتباه ... اختصه بمنصب أو كرامة لم يعطها غيره ... قربه إليه ولم يؤثر عليه أحدا

قال تعالى :

{ وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً ... } [النساء : 125]

يعني : اتخذ الله إبراهيم بمعنى ... أخذه لنفسه ... اصطفاه ... اجتباه ... اختصه بمنصب أو كرامة لم يعطها لغيره

وضده قول الله تعالى :

{ يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً } [الفرقان : 28]

أي لم أقربه إلى نفسي وأؤثره وأفضله ... على سبيل الندم

وكذلك قوله تعالى :

{ وَقَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ وَلَداً سُبْحَانَهُ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ ... } [البقرة : 116]

بمعنى وقالوا إن الله سبحانه اصطفى من عباده ما جعله ابنا له فاختصه دون غيره بأن جعله ولده أو ابنه

وضده قوله تعالى :

{ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً } [الإسراء : 111]

ينفي سبحانه عن نفسه تلك البنوة الزائفة المكذوبة فهو سبحانه ليس له ولد وليس له شريك في ملكه

وقوله تعالى :

{ وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذاً لاَّتَّخَذُوكَ خَلِيلاً ... } [الإسراء : 73]

أي احْتَرِس أيها النبي لأن المشركين أرادوا أن يُبْعِدوك عن دعوة الحق التي أرسلناك بها لتَكْذِب على الله غير الحق
حين ذلك لو أَطَعْتَهم لاخْتَاروك واصْطَفوك واخْتَصُّوك بمنصب كبير وكرامة عالية ويكونوا لك أولياءً
( نزلت في فِتْنة أَرَادتها قبيلة ثَقِيف بالنبي صلى الله عليه وسلم )

وفي الحديث :

قال صلى الله عليه وسلم : "لو كُنْتُ مُتَّخِذًا من أمتي أحدا خليلا لاتَّخَذْتُ أبا بكر "

الراوي : عبدالله بن مسعود، المحدث : مسلم، المصدر: صحيح مسلم، الصفحة أو الرقم : 2383 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح

أي لو كنت مُختصا أحدا بشيء لاختصَصْتُ أبا بكر رضي الله عنه

فكلمة اتَّخَذَ هنا تعني أنه اجتباه لنفسه واختصه بشيء دون غيره

المعنى الثاني :

تعني : قدمه على غيره

قال تعالى :

{ أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً ... } [الفرقان : 43]

اتبع هواه وجعل منه إلها اختصه بالمحبة والتقديم عن سائر الأشياء



التوقيع:

أذكر لما كنت صغيراً ..
حين سمعت مصطلح "يسارى" لأول مرة حسبتهم مجموعة من الذين يأكلون بشمالهم كالشياطين !
وحين كبرت عرفت الحقيقة .. وعلمت من مصدر مطلع
أنهم أولئك الذين أقنعوا الشياطين بأن الأكل بالشمال سيجعلهم أبالسة متحضرين غير ظلاميين !

مفروس

Magdy غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-04-2013, 08:54 PM   #[124]
Magdy
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

نُتابع بإذن الله


المعنى الثالث :

تعني : جَعَلَ ... أو ... أَخَذَ

قال تعالى :

{ وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ ... } [البقرة : 51]

أي جَعَلْتُم ( أو أَخَذْتُم ) العجل إلها من بعده

وقوله تعالى :

{ وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ اتَّخَذُوهَا هُزُواً وَلَعِباً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ ... } [المائدة : 58]

جَعَلُوهَا ( أو أَخَذُوها ) مادة للعب والاستهزاء والسخرية

وبصيغة الأمر : اجْعَل ... اجْعَلِي ... اجْعَلُوا

قال تعالى :

{ وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ... } [البقرة 125]

أي اجْعَلُوا منه مكانا تُصَلُّون فيه

قال تعالى :

{ وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ... } [النحل : 68]

يعني اجْعَلِي بيتك من الجبال والشجر والعروش

المعنى الرابع :

اتَّخَذ سبيلا ... سَلَك طريقا

قال تعالى :

{ قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً ... } [الكهف : 63]

سَلَك طريقه في البحر في مشهد يثير العجب

و قال تعالى :

{ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً ... } [الفرقان : 27]

سَلَكْت مع الرسول - صلى الله عليه وسلم - طريقا إلى الله ولم أتبع طرق الضلال

و قال تعالى :

{ إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً ... } [الإنسان : 29]

سَلَك إلى ربه طريقا ... بالتوبة والعمل الصالح

نَعُود الآن إلى الآيات الكريمات من سورة الجِنّ لنُفسرها على ضوء ما سبق :

يقول تعالى :

{ وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا ... } [الجن : 3]

هل وَضَح الآن معنى الآية الكريمة في ضوء مفهوم ( اتَّخَذَ ) في القرآن الكريم ؟

ينفي الله سبحانه أن يكون جعل من عباده من اتخذها له صاحبة تقاسمه الحياة والعظمة والأزلية والقدسية وتكون له صاحبة أو تكون أما لابن مزعوم

كما ينفي الله سبحانه أن يكون قد جعل من عباده من اختصه بالبنوة فاصطفاه ... واجتباه ... واختصه بكرامة لم يعطها غيره ... و قربه إليه ولم يؤثر عليه أحدا بأن جعله له ابنا

فهو سبحانه ... لا ينبغي أن تكون له صاحبة ... ولا ينبغي أن يكون له ولد

والآن نصل إلى إجابة السؤال الحائر :

من الذي قال إن الله اتَّخَذَ صاحبةً وولدًا ؟

الجواب :

قالها النصارى : حين قالوا إن مريم أم الإله الابن ... وإنها تستحق العبادة و إنها عروس الله

قالها النصارى : حين قالوا إن المسيح هو ابن الله المولود من الله ( الآب ) قبل كل الدهور

قالها اليهود : حين قالوا إن عزير ابن الله

قالها المشركون : حين قالوا إن الملائكة بنات الله

وأَوْحَى بها الله سبحانه وتعالى إلى رسوله صلى الله عليه وسلم

وفي الختام لا نَمْلِك إلا أن نَقول

صدق الله العظيم

وصدق رسوله الكريم

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين







http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=42039&page=3



التوقيع:

أذكر لما كنت صغيراً ..
حين سمعت مصطلح "يسارى" لأول مرة حسبتهم مجموعة من الذين يأكلون بشمالهم كالشياطين !
وحين كبرت عرفت الحقيقة .. وعلمت من مصدر مطلع
أنهم أولئك الذين أقنعوا الشياطين بأن الأكل بالشمال سيجعلهم أبالسة متحضرين غير ظلاميين !

مفروس

Magdy غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2013, 05:00 AM   #[125]
Muhib
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي محمد عبدالله مشاهدة المشاركة
نُتابع بإذن الله


المعنى الثالث :

تعني : جَعَلَ ... أو ... أَخَذَ

قال تعالى :

{ وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ ... } [البقرة : 51]

أي جَعَلْتُم ( أو أَخَذْتُم ) العجل إلها من بعده

وقوله تعالى :

{ وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ اتَّخَذُوهَا هُزُواً وَلَعِباً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ ... } [المائدة : 58]

جَعَلُوهَا ( أو أَخَذُوها ) مادة للعب والاستهزاء والسخرية

وبصيغة الأمر : اجْعَل ... اجْعَلِي ... اجْعَلُوا

قال تعالى :

{ وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ... } [البقرة 125]

أي اجْعَلُوا منه مكانا تُصَلُّون فيه

قال تعالى :

{ وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ... } [النحل : 68]

يعني اجْعَلِي بيتك من الجبال والشجر والعروش

المعنى الرابع :

اتَّخَذ سبيلا ... سَلَك طريقا

قال تعالى :

{ قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَباً ... } [الكهف : 63]

سَلَك طريقه في البحر في مشهد يثير العجب

و قال تعالى :

{ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً ... } [الفرقان : 27]

سَلَكْت مع الرسول - صلى الله عليه وسلم - طريقا إلى الله ولم أتبع طرق الضلال

و قال تعالى :

{ إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً ... } [الإنسان : 29]

سَلَك إلى ربه طريقا ... بالتوبة والعمل الصالح

نَعُود الآن إلى الآيات الكريمات من سورة الجِنّ لنُفسرها على ضوء ما سبق :

يقول تعالى :

{ وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا ... } [الجن : 3]

هل وَضَح الآن معنى الآية الكريمة في ضوء مفهوم ( اتَّخَذَ ) في القرآن الكريم ؟

ينفي الله سبحانه أن يكون جعل من عباده من اتخذها له صاحبة تقاسمه الحياة والعظمة والأزلية والقدسية وتكون له صاحبة أو تكون أما لابن مزعوم

كما ينفي الله سبحانه أن يكون قد جعل من عباده من اختصه بالبنوة فاصطفاه ... واجتباه ... واختصه بكرامة لم يعطها غيره ... و قربه إليه ولم يؤثر عليه أحدا بأن جعله له ابنا

فهو سبحانه ... لا ينبغي أن تكون له صاحبة ... ولا ينبغي أن يكون له ولد

والآن نصل إلى إجابة السؤال الحائر :

من الذي قال إن الله اتَّخَذَ صاحبةً وولدًا ؟

الجواب :

قالها النصارى : حين قالوا إن مريم أم الإله الابن ... وإنها تستحق العبادة و إنها عروس الله

قالها النصارى : حين قالوا إن المسيح هو ابن الله المولود من الله ( الآب ) قبل كل الدهور

قالها اليهود : حين قالوا إن عزير ابن الله

قالها المشركون : حين قالوا إن الملائكة بنات الله

وأَوْحَى بها الله سبحانه وتعالى إلى رسوله صلى الله عليه وسلم

وفي الختام لا نَمْلِك إلا أن نَقول

صدق الله العظيم

وصدق رسوله الكريم

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين







http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=42039&page=3
تفسيراتك هذه تثبت لي ان القران وصاحبه لم يفهم ما هيه المسيحيه ..شكرا لنقلك هذه الماده هنا ..
عزيز ؟من هو عزيز؟
ليس هنالك شخص في العهد القديم او الجديد اسمه عزيز واليهود لم يجعلوا احد ابنا لله ..
..

الله في المسيحيه لا يتزوج وليس له (ولد) ..
يسوع ابن الله الازلي ولم يكن في لحظه من اللحظات ليس (ابن) ..
لو انت لديك معرفه باللغه اليونانيه لعرفت اين اخطاء محمد في فهم المسيحيه ..
يسوع ابن الله وكلمه ابن معناها الواحد في الجوهر مع الاب ..
الكلمه لا تعني ان يسوع ولد لله من ام ..
الله في المسيحيه لا يلد ..
اذن القول بان الله اتخذ صاحبه فهو خطاء والمسيحيه لا تعلم بهذا الامر ..

26وَفِي الشَّهْرِ السَّادِسِ أُرْسِلَ جِبْرَائِيلُ الْمَلاَكُ مِنَ اللهِ إِلَى مَدِينَةٍ مِنَ الْجَلِيلِ اسْمُهَا نَاصِرَةُ 27إِلَى عَذْرَاءَ مَخْطُوبَةٍ لِرَجُلٍ مِنْ بَيْتِ دَاوُدَ اسْمُهُ يُوسُفُ. وَاسْمُ الْعَذْرَاءِ مَرْيَمُ. 28فَدَخَلَ إِلَيْهَا الْمَلاَكُ وَقَالَ: "سَلاَمٌ لَكِ أَيَّتُهَا الْمُنْعَمُ عَلَيْهَا! اَلرَّبُّ مَعَكِ. مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ". 29فَلَمَّا رَأَتْهُ اضْطَرَبَتْ مِنْ كَلاَمِهِ وَفَكَّرَتْ مَا عَسَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ التَّحِيَّةُ! 30فَقَالَ لَهَا الْمَلاَكُ: "لاَ تَخَافِي يَا مَرْيَمُ لأَنَّكِ قَدْ وَجَدْتِ نِعْمَةً عِنْدَ اللهِ. 31وَهَا أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْناً وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ. 32هَذَا يَكُونُ عَظِيماً وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى وَيُعْطِيهِ الرَّبُّ الإِلَهُ كُرْسِيَّ دَاوُدَ أَبِيهِ 33وَيَمْلِكُ عَلَى بَيْتِ يَعْقُوبَ إِلَى الأَبَدِ وَلاَ يَكُونُ لِمُلْكِهِ نِهَايَةٌ". 34فَقَالَتْ مَرْيَمُ لِلْمَلاَكِ: "كَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَأَنَا لَسْتُ أَعْرِفُ رَجُلاً؟" 35فَأَجَابَ الْمَلاَكُ: "اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ فَلِذَلِكَ أَيْضاً الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ. 36وَهُوَذَا أَلِيصَابَاتُ نَسِيبَتُكِ هِيَ أَيْضاً حُبْلَى بِابْنٍ فِي شَيْخُوخَتِهَا وَهَذَا هُوَ الشَّهْرُ السَّادِسُ لِتِلْكَ الْمَدْعُوَّةِ عَاقِراً 37لأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَى اللهِ". 38فَقَالَتْ مَرْيَمُ: "هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ. لِيَكُنْ لِي كَقَوْلِكَ". فَمَضَى مِنْ عِنْدِهَا الْمَلاَكُ

مريم امه الرب ..هي ام يسوع حسب الجسد وليسوع طبيعتان فهو لاهوت وناسوت ومريم ليست ام للاهوت وانما هي ام الجسد لان تجسد يسوع حقيقي
..
القران فيها ادعاء ان المسيحين يعبدون مريم ..الكتاب المقدس لا يعلم بهذا الامر
..



Muhib غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2013, 04:43 PM   #[126]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Muhib مشاهدة المشاركة
تفسيراتك هذه تثبت لي ان القران وصاحبه لم يفهم ما هيه المسيحيه ..شكرا لنقلك هذه الماده هنا ..
عزيز ؟من هو عزيز؟
ليس هنالك شخص في العهد القديم او الجديد اسمه عزيز واليهود لم يجعلوا احد ابنا لله ..
..

الله في المسيحيه لا يتزوج وليس له (ولد) ..
يسوع ابن الله الازلي ولم يكن في لحظه من اللحظات ليس (ابن) ..
لو انت لديك معرفه باللغه اليونانيه لعرفت اين اخطاء محمد في فهم المسيحيه ..
يسوع ابن الله وكلمه ابن معناها الواحد في الجوهر مع الاب ..
الكلمه لا تعني ان يسوع ولد لله من ام ..
الله في المسيحيه لا يلد ..
اذن القول بان الله اتخذ صاحبه فهو خطاء والمسيحيه لا تعلم بهذا الامر ..

26وَفِي الشَّهْرِ السَّادِسِ أُرْسِلَ جِبْرَائِيلُ الْمَلاَكُ مِنَ اللهِ إِلَى مَدِينَةٍ مِنَ الْجَلِيلِ اسْمُهَا نَاصِرَةُ 27إِلَى عَذْرَاءَ مَخْطُوبَةٍ لِرَجُلٍ مِنْ بَيْتِ دَاوُدَ اسْمُهُ يُوسُفُ. وَاسْمُ الْعَذْرَاءِ مَرْيَمُ. 28فَدَخَلَ إِلَيْهَا الْمَلاَكُ وَقَالَ: "سَلاَمٌ لَكِ أَيَّتُهَا الْمُنْعَمُ عَلَيْهَا! اَلرَّبُّ مَعَكِ. مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ". 29فَلَمَّا رَأَتْهُ اضْطَرَبَتْ مِنْ كَلاَمِهِ وَفَكَّرَتْ مَا عَسَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ التَّحِيَّةُ! 30فَقَالَ لَهَا الْمَلاَكُ: "لاَ تَخَافِي يَا مَرْيَمُ لأَنَّكِ قَدْ وَجَدْتِ نِعْمَةً عِنْدَ اللهِ. 31وَهَا أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْناً وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ. 32هَذَا يَكُونُ عَظِيماً وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى وَيُعْطِيهِ الرَّبُّ الإِلَهُ كُرْسِيَّ دَاوُدَ أَبِيهِ 33وَيَمْلِكُ عَلَى بَيْتِ يَعْقُوبَ إِلَى الأَبَدِ وَلاَ يَكُونُ لِمُلْكِهِ نِهَايَةٌ". 34فَقَالَتْ مَرْيَمُ لِلْمَلاَكِ: "كَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَأَنَا لَسْتُ أَعْرِفُ رَجُلاً؟" 35فَأَجَابَ الْمَلاَكُ: "اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ فَلِذَلِكَ أَيْضاً الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ. 36وَهُوَذَا أَلِيصَابَاتُ نَسِيبَتُكِ هِيَ أَيْضاً حُبْلَى بِابْنٍ فِي شَيْخُوخَتِهَا وَهَذَا هُوَ الشَّهْرُ السَّادِسُ لِتِلْكَ الْمَدْعُوَّةِ عَاقِراً 37لأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَى اللهِ". 38فَقَالَتْ مَرْيَمُ: "هُوَذَا أَنَا أَمَةُ الرَّبِّ. لِيَكُنْ لِي كَقَوْلِكَ". فَمَضَى مِنْ عِنْدِهَا الْمَلاَكُ

مريم امه الرب ..هي ام يسوع حسب الجسد وليسوع طبيعتان فهو لاهوت وناسوت ومريم ليست ام للاهوت وانما هي ام الجسد لان تجسد يسوع حقيقي
..
القران فيها ادعاء ان المسيحين يعبدون مريم ..الكتاب المقدس لا يعلم بهذا الامر
..

ياريت تشير الى مصدر هذا الكلام يامحب ، وهو ان كلمة (ابن) معناها الواحد في الجوهر مع الاب ، حسب اللغة اليونانية ...!؟

لان التبريرات التي يسوقها علماء المسيحية للتنصل من ورطة تعاليم المسيحية التي تقول ان عيسى عليه السلام هو ( ابن الله مولود غير مخلوق ) فتبريراتهم تختلف تماما عما تذكره انت هنا ، وسوف ارفقها لك بعد ان تجيبني

اما قولك ان القران يقرر اشياء لاتقول بها المسيحية فهذا كلام غير دقيق لان القران تكلم عن عقائد المسيحيين المختلفة في المسيح مند القرن الاول ، فالي القرن الرابع كان هناك اكثر من 80 انجيل مختلفة ومتناقضة حول طبيعة المسيح ومجمل العقائد المسيحية الحالية ، وقد تم اعدامها وفرض قانون الايمان المسيحي الحالي ، ومن اشهرها انجيل بطرس وانجيل مريم المجدلية وانجيل توماس



التعديل الأخير تم بواسطة صديق عيدروس ; 15-04-2013 الساعة 05:46 PM.
صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2013, 07:07 PM   #[127]
Magdy
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
عزيز ؟من هو عزيز؟
اولا هي عزير وليست عزيز

اقتباس:
ليس هنالك شخص في العهد القديم او الجديد اسمه عزيز
طبعا مافي

في عزرا و اسدارس و عزرايا و عزرايل و نحميا و ملاخي و شالئتيل

وكلها اسماء لنفس الشخصية

خلينا نمسك عزرا

Ezra is an Old Testament name. God originally gave us the Old Testament in the Hebrew language. Ezra is, of course, a Hebrew-based name. It means "help; helper; helpmate"

The name Ezra is derived from a Hebrew root word ezer.

http://www.biblebell.org/namezinfo.html


The name, probably an abbreviation of "Azaryahu" (God helps), appears in Greek (LXX., Apocrypha, Josephus) and in Latin (Vulgate) as "Esdras

يعني اسدارس هو ترجمة لكلمة عزرا او عزرايا

يعني انتو في ترجمتكم للكتاب المقدس بتترجموا حتى اسماء الانبياء

وبرضو جاي تلكشرنا في الجهل والعلم

وراجع القواميس العبرية

حتلقا ezrah feminine of '`ezer'

عزرا حسب العبرية مؤنث وعزير مذكر

وخش هنا حاتلقا يهود عراقيين ينسبون انفسهم الى النبي عزير وليس عزرا

JEWS OF IRAQ IN RECENT GENERATIONS

http://www.babylonjewry.org.il/new/english/index.html


اقتباس:
واليهود لم يجعلوا احد ابنا لله ..
في سفر عزرا الاصحاح العاشر المقطع الثالث النص الاتي

10: 3 فلنقطع الان عهدا مع الهنا ان نخرج كل النساء و الذين ولدوا منهن حسب

مشورة سيدي و الذين يخشون وصية الهنا و
ليعمل حسب الشريعة

والتفسير من دائرة المعارف الكتابية

"حسب مشورة سيدي"، أي الأمر متروك لحكمة عزرا ومشورته

الان ارجع للاصل العبري لنفس المقطع

וְעַתָּה נִכְרָת-בְּרִית לֵאלֹהֵינוּ לְהוֹצִיא כָל-נָשִׁים וְהַנּוֹלָד מֵהֶם, בַּעֲצַת אֲדֹנָי, וְהַחֲרֵדִים, בְּמִצְוַת אֱלֹהֵינוּ; וְכַתּוֹרָה, יֵעָשֶׂה


الكلمة البي الاحمر دي(ادوناي) معناها حسب قواميسكم

اقتباس:

لقب من ألقاب الله يترجم عادة "السيد"
اصحا يابريش

الناس ديل بخاطبو عزرا كاله وانت جاي تنفي عنه صفة الابن

وبرضو تقول لي شفافية وترجمة وامانة علمية



















----------------------------------------
http://www.ebnmaryam.com





التوقيع:

أذكر لما كنت صغيراً ..
حين سمعت مصطلح "يسارى" لأول مرة حسبتهم مجموعة من الذين يأكلون بشمالهم كالشياطين !
وحين كبرت عرفت الحقيقة .. وعلمت من مصدر مطلع
أنهم أولئك الذين أقنعوا الشياطين بأن الأكل بالشمال سيجعلهم أبالسة متحضرين غير ظلاميين !

مفروس

Magdy غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2013, 08:00 PM   #[128]
Muhib
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس مشاهدة المشاركة

ياريت تشير الى مصدر هذا الكلام يامحب ، وهو ان كلمة (ابن) معناها الواحد في الجوهر مع الاب ، حسب اللغة اليونانية ...!؟

لان التبريرات التي يسوقها علماء المسيحية للتنصل من ورطة تعاليم المسيحية التي تقول ان عيسى عليه السلام هو ( ابن الله مولود غير مخلوق ) فتبريراتهم تختلف تماما عما تذكره انت هنا ، وسوف ارفقها لك بعد ان تجيبني

اما قولك ان القران يقرر اشياء لاتقول بها المسيحية فهذا كلام غير دقيق لان القران تكلم عن عقائد المسيحيين المختلفة في المسيح مند القرن الاول ، فالي القرن الرابع كان هناك اكثر من 80 انجيل مختلفة ومتناقضة حول طبيعة المسيح ومجمل العقائد المسيحية الحالية ، وقد تم اعدامها وفرض قانون الايمان المسيحي الحالي ، ومن اشهرها انجيل بطرس وانجيل مريم المجدلية وانجيل توماس
عيدروس ..
بهدؤ ..
انا مراجعي ليست علي النت ولكن يتوجب عليك شراء الكتب لو انت عايز اجابه لاهوتيه بحته ..ولكن لكي اساعدك سوف انقل لك من قاموس يوناني ايضا يستخدمه طلاب اللاهوت في الكليات ..
"The Apostle John does not use huios, 'son,' of the believer, he reserves that title for the Lord; but he does use teknon, 'child,' as in his Gospel, Jhn 1:12; 1Jo 3:1, 2; Rev 21:7 (hunios) is a quotation from 2Sa 7:14.

بالاضافه ...
The Son of God
In this title the word "Son" is used sometimes

(a) of relationship, sometimes

(b) of the expression of character.

"Thus, e.g., when the disciples so addressed Him, Mat 14:33; 16:16; Jhn 1:49, when the centurion so spoke of Him, Mat 27:54, they probably meant that (b) He was a manifestation of God in human form. But in such passages as Luk 1:32, 35; Act 13:33, which refer to the humanity of the Lord Jesus, . . . the word is used in sense (a).

"The Lord Jesus Himself used the full title on occasion, Jhn 5:25; 9:35 [some mss. have 'the Son of Man'; see RV marg.]; 11:4, and on the more frequent occasions on which He spoke of Himself as 'the Son,' the words are to be understood as an abbreviation of 'the Son of God,' not of 'the Son of Man'; this latter He always expressed in full; see Luk 10:22; Jhn 5:19, etc.

"John uses both the longer and shorter forms of the title in his Gospel, see Jhn 3:16-18; 20:31, e.g., and in his Epistles; cp. Rev 2:18. So does the writer of Hebrews, Hbr 1:2; 4:14; 6:6, etc. An eternal relation subsisting between the Son and the Father in the Godhead is to be understood. That is to say, the Son of God, in His eternal relationship with the Father, is not so entitled because He at any time began to derive His being from the Father (in which case He could not be co-eternal with the Father), but because He is and ever has been the expression of what the Father is; cp. Jhn 14:9, 'he that hath seen Me hath seen the Father.' The words of Hbr 1:3, 'Who being the effulgence of His (God's) glory, and the very image of His (God's) substance' are a definition of what is meant by 'Son of God.' Thus absolute Godhead, not Godhead in a secondary or derived sense, is intended in the title." *
[* From Notes on Galatians, by Hogg and Vine, pp. 99, 100.]

Other titles of Christ as the "Son of God" are: "His Son," 1Th 1:10 (in Act 13:13, 26, RV, pais is rendered "servant"); "His own Son," Rom 8:32; "My beloved Son," Mat 3:17; "His Only Begotten Son," Jhn 3:16; "the Son of His love," Col 1:13.
"The Son is the eternal object of the Father's love, Jhn 17:24, and the sole Revealer of the Father's character, Jhn 1:14; Hbr 1:3. The words, 'Father' and 'Son,' are never in the NT so used as to suggest that the Father existed before the Son; the Prologue to the Gospel according to John distinctly asserts that the Word existed 'in the beginning,' and that this Word is the Son, Who 'became flesh and dwelt among us.'" *
[* From Notes on Thessalonians, by Hogg and Vine pp. 46, 47.]

In addressing the Father in His prayer in John 17 He says, "Thou lovedst Me before the foundation of the World." Accordingly in the timeless past the Father and the "Son" existed in that relationship, a relationship of love, as well as of absolute Deity. In this passage the "Son" gives evidence that there was no more powerful plea in the Father's estimation than that co-eternal love existing between the Father and Himself.

The declaration "Thou art My Son, this day have I begotten Thee," Psa 2:7, quoted in Act 13:33; Hbr 1:5; 5:5, refers to the birth of Christ, not to His resurrection. In Act 13:33 the verb "raise up" is used of the raising up of a person to occupy a special position in the nation, as of David in Act 13:22 (so of Christ as a Prophet in Act 3:22; 7:37). The word "again" in the AV in Act 13:33 represents nothing in the original. The RV rightly omits it. In Act 13:34 the statement as to the resurrection of Christ receives the greater stress in this respect through the emphatic contrast to that in Act 13:33 as to His being raised up in the nation, a stress imparted by the added words "from the dead." Accordingly ver. 33 speaks of His incarnation, ver. 34 of His resurrection.

In Hbr 1:5, that the declaration refers to the Birth is confirmed by the contrast in verse 6. Here the word "again" is rightly placed in the RV, "when He again bringeth in the Firstborn into the world." This points on to His Second Advent, which is set in contrast to His first Advent, when God brought His Firstborn into the world the first time (see FIRSTBORN). *
[* The Western text of Luk 3:22 reads "Thou art My Son, this day have I begotten Thee," instead of "Thou art My beloved Son, in Thee I am well pleased." There is probably some connection between this and those early heresies which taught that our Lord's Deity began at His Baptism.]

So again in Hbr 5:5, where the High Priesthood of Christ is shown to fulfill all that was foreshadowed in the Levitical priesthood, the passage stresses the facts of His humanity, the days of His flesh, His perfect obedience and His sufferings.

Son of Man
In the NT this is a designation of Christ, almost entirely confined to the Gospels. Elsewhere it is found in Act 7:56, the only occasion where a disciple applied it to the Lord and in Rev 1:13; 14:14 (see below).

"Son of Man" is the title Christ used of Himself; Jhn 12:34 is not an exception, for the quotation by the multitude was from His own statement. The title is found especially in the Synoptic Gospels. The occurrences in John's Gospel, Jhn 1:51; 3:13, 14; 5:27; 6:27, 53, 62; 8:28 (Jhn 9:35 in some texts); Jhn 12:23, 34 (twice); Jhn 13:31, are not parallel to those in the Synoptic Gospels. In the latter the use of the title falls into two groups,

(a) those in which it refers to Christ's humanity, His earthly work, sufferings and death, e.g., Mat 8:20; 11:19; 12:40; 26:2,24:

(b) those which refer to His glory in resurrection and to that of His future advent, e.g., Mat 10:23; 13:41; 16:27, 28; 17:9; 24:27, 30 (twice), Mat 24:37, 39, 44.

While it is a Messianic title it is evident that the Lord applied it to Himself in a distinctive way, for it indicates more than Messiahship, even universal headship on the part of One who is Man. It therefore stresses His manhood, manhood of a unique order in comparison with all other men, for He is declared to be of heaven, 1Cr 15:47, and even while here below, was "the Son of Man, which is in Heaven," Jhn 3:13. As the "Son of Man" He must be appropriated spiritually as a condition of possessing eternal life, Jhn 6:53. In His death, as in His life, the glory of His Manhood was displayed in the absolute obedience and submission to the will of the Father (Jhn 12:23; 13:31), and, in view of this, all judgment has been committed to Him, who will judge in full understanding experimentally of human conditions, sin apart, and will exercise the judgment as sharing the nature of those judged, Jhn 5:22, 27. Not only is He man, but He is "Son of Man," not by human generation but, according to the Semitic usage of the expression, partaking of the characteristics (sin apart) of manhood belonging to the category of mankind. Twice in the Apocalypse, Rev 1:13; 14:14, He is described as "One like unto a Son of man," RV (AV," . . . the Son of Man"), cp. Dan 7:13. He who was thus seen was indeed the "Son of Man," but the absence of the article in the original serves to stress what morally characterizes Him as such. Accordingly in these passages He is revealed, not as the Person known by the title, but as the One who is qualified to act as the Judge of all men. He is the same Person as in the days of His flesh, still continuing His humanity with His Deity. The phrase "like unto" serves to distinguish Him as there seen in His glory and majesty in contrast to the days of His humiliation.

هذه اجابه شامله لسؤالك ودليل من مرجع وقاومس اسمه Vines
ابن الله لها معني محدد وهو ان الابن يسوه واحد في الجوهر مع الاب وهو ليس ولد وليس مولود بسبب علاقه جسديه نشات بين الاب وصاحبه له كما يعلم القران بالنيابه عن المسيحيه ..
كلامك الانشائي الاخر حول المسيحيه والاناجيل والخ ..سوف اتجاهله بتعمد ..ادرس بنفسك وكل شئ متاح في المسيحيه ..
لو انت عايز اسماء المرجع الذي استخدمه في دراستي اليونانيه ممكم اعطيك كتاب متخصص فقط بالكلمات في العهد الجديد وقام باعداد الدراسه

Spiros Zodhiates
وهو يوناني ..وعالم معروف في النطاق المسيحي ...


مجدي ..
عزير هذا ليس عزرا ..
واليهود لم يجعلوا عزير او شخص اخر ولد لله او ابن له ..فمن اين جاء القران بهذه الافكار عن اليهود ..
لماذا يصعب عليك الاعتراف بان القران غير دقيق وغير صحيح عندما يتحدث عن المسيحيه واليهوديه ..
اليهود حاولوا رجم يسوع لانه قال لهم بانه (ابن الله) ائ انه واحد معه في الجوهر وهذا ادعاء بانه لاهوت في الجسد فكيف يقول لنا القران بان اليهود جعلوا شخصا ابنا او ولدا لله ..
فكر في الامر وادرس بنفسك ...



Muhib غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2013, 03:02 AM   #[129]
Magdy
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

يامحب

اسأت فهم مداخلتي الاخيرة

وجيت بجرة كيبورد قلت

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Muhib مشاهدة المشاركة
مجدي ..
عزير هذا ليس عزرا ..
واليهود لم يجعلوا عزير او شخص اخر ولد لله او ابن له ..فمن اين جاء القران بهذه الافكار عن اليهود ..

القصة ماقصة عزرا هو عزير ولا لا القصة انك قلت وبكل ثقة

ماف شخصية اسمها عزير فحبيت اوريك انك غلطان

منطقك البتتحاور بيه معانا هنا دا الواقع بكذبوا

انت ياولدنا عدم معرفتك بشئ معين يكفي لنفي وجوده

لو في حاجة انت ماعارفا بكل بساطة بتفترض انها ماموجودة

قلت مافي حاجة اسما عزير انا حبيت اوريك انك غلطان بس دي الفكرة

بالنسبة لي تفسير الاية ممكن ترجع لي كتب التفسير

ومنهج المسلمين في تفسير القران اخدت عنو فكرة في مداخلة سابقة

كونه انت لسه مصر علي حصر تفسير الصاحبة والولد والاتخاذ في المفهوم الجسدي بس

دي مامشكلة المسلمين ولا مشكلة القران دي مشكلتك انت

كونك ماتعترف بشخص اسمو عزير دا ما بعني انه ماموجود

في ناس موجودين حاليا وبقلوا انهم من يهود العراق واحفاد نبي اسمه عزير

يعني لا الناس ديل حايعيدو تعريف نفسهم

ولا التاريخ حاتتعاد صياغتو على ضوء معرفتك بي تاريخ اليهود

كونه انت تعتبر ادخال جمل وكلمات من موقعها في هامش الانجيل

الى متن النص نوع من الامانة العلمية الكلام دا مابخلي الناس تعيد النظر في معارفها

وتحاول تتبنى تعريف للامانة العلمية او الترجمة او الشفافية

بما يتماشى مع مايحب الاخ محب

ادخال نص من الهامش الى المتن ماعندو علاقة بالامانة او الشفافية او الترجمة

واعترافك او عدمه مامهم لاثبات الواقع دا

والغريبة بتتسال لماذا استصعب فكرة ان يكون القران مخطئ



التوقيع:

أذكر لما كنت صغيراً ..
حين سمعت مصطلح "يسارى" لأول مرة حسبتهم مجموعة من الذين يأكلون بشمالهم كالشياطين !
وحين كبرت عرفت الحقيقة .. وعلمت من مصدر مطلع
أنهم أولئك الذين أقنعوا الشياطين بأن الأكل بالشمال سيجعلهم أبالسة متحضرين غير ظلاميين !

مفروس

Magdy غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2013, 07:15 AM   #[130]
ماجد تاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماجد تاج
 
افتراضي

ـ


جبل عرفات :

" وكان بعد الخطوب هذه ، امتحن الله إبراهيم ، وقال له يا إبراهيم ، فقال لبيك
فقال خذ الآن إبنك خصيصك الذي أحببت إسحاق ، وسر ذاهبا إلى الأرض المرشِدة
وأصعده هناك صعيدة على أخص الجبال ، الذي قلت لك "

(تكوين22/1-2)

(التوراة السامرية ، ترجمة الكاهن أبو إسحاق الصوري).


بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى " وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا
وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ "
[الأنعام‏:92]


ـ



ماجد تاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-04-2013, 05:01 AM   #[131]
Magdy
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

 الحاخام اليهودي ابراهيم ابن عزرا

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%...B2%D8%B1%D8%A7

يعرف البئر المذكورة في سفر التكوين الاصحاح السادس عشر المقطع الرابع عشر انها بئر زمزم


Ibn Ezra identifies this with Zimum (or in other versions, Zimzum)

where the Arabs hold an annual festival

This is Zemzem near Mecca. According to this, however, Hagar headed into the Arabian Peninsula rather than toward Egypt.

يعرف ابن عزرا هذه البئر ببئر زموم(او بعبارة اخرى) زمزم

حيث يقيم العرب احتفالا سنويا

انها زمزم بالقرب من مكة ووفقا لهذا اتجهت هاجر الى شبه الجزيرة العربية بدلا عن مصر

http://bible.ort.org/books/torahd5.a...e=14&portion=3



التوقيع:

أذكر لما كنت صغيراً ..
حين سمعت مصطلح "يسارى" لأول مرة حسبتهم مجموعة من الذين يأكلون بشمالهم كالشياطين !
وحين كبرت عرفت الحقيقة .. وعلمت من مصدر مطلع
أنهم أولئك الذين أقنعوا الشياطين بأن الأكل بالشمال سيجعلهم أبالسة متحضرين غير ظلاميين !

مفروس

Magdy غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2013, 09:25 AM   #[132]
ماجد تاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماجد تاج
 
افتراضي

ـ

تحليل مشهد الوقوف بعرفة

يحيى رفاعي سرور

الأحد 23 يناير 2011

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=17445&menu_id=

لا يزال موقف عرفة يخبر من نفسه عن تكييفات لا تعود إلى الوقائع الخاصة بنبي الله إبراهيم بصلة. فنحن لا نكاد نعثر بين تلك الوقائع على ما نفسر به التكييف الزماني للموقف حيث يراعى فيه ضرورة الجمع بين الليل والنهار، حتى ما يمكن أن نقوله بصدد هذه الضرورة من أنها تقصد إلى إلحاق معنى (اليوم) بمشهد الوقوف، فلا يمنحنا هذا القول أي قدرة على تتبع العلاقة بين معنى (اليوم) وبين واقعة الفداء.

وأيضا عنصر (الوقوف) نفسه لا يبدو لنا كطريقة للشهود السنوي للمكان بالمعنى الذي نفهم منها استقلال عنصر (المكان) عن عنصر (الوقوف)، بل يبدو كعنصرا داخلا في المشهد ذاته بالمعنى الذي نفهم منه أن الموضوع المشهود هو (المكان/ الإنسان الماثل فيه)، وذلك من حديث يزيد بن شيبان قال: "كنا وقوفا في مكان تباعده من الموقف فأتانا ابن مربع فقال أني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم يقول كونوا على مشاعركم فإنكم اليوم على إرث من إرث إبراهيم" (صحيح ابن ماجة). والمقصود هنا هو الإشارة إلى التلازم بين خبر النبي وحال الجبل.

وأيضا تكرار معنى (الجمع والتفرق)، في وصف الله لإتيان عرفة وللزوال عنه، ففي الإتيان يقول الله عز وجل: "وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ" (الحج/27)، وفي الزوال يقول الله عز وجل: "ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ" (البقرة/199)، والإفاضة هي الزوال من عرفة، وهي لفظة تختص في لغة العرب بمعنى التفرق والجمع، وذلك بحسب لسان العرب: " الإِفاضةُ: الزَّحْفُ والدَّفْعُ في السير بكثرة، ولا يكون إِلا عن تفرقٍ وجَمْعٍ"، وما قد يعترض به علينا هنا من أن الجمع بعد التفرق أو التفرق بعد الجمع ليست أحكاما شرعية، بل مظاهر حاصلة من التزام تلك الأحكام على المستوى الفردي، فإن كان القصد من هذا الاعتراض هو أن صاحب الشريعة ليس هو صاحب العالم الذي تبدو فيه تلك الشريعة كمظاهر، فليس بيدنا سوى ألا نوليه ذلك الاهتمام الذي يتوقعه منا صاحبه.

التمييز بين موقف عرفة كرمز وبين جبل عرفات ويوم عرفة كشواهد

بإمكاننا الاستمرار في البحث حول رمزية موقف عرفة باعتبار باعتبار ما يمثله مكانه وزمانه كشاهد على العهد، غير أن بحثنا سينتهي دون جدوى، لكن بإمكاننا التفكير بطريقة أخرى، فنفترض أن موقف عرفة متعلق لا بحقيقة الشهود، بل بمعنى آخر يطرأ على المكان في حال تلاقيه مع الشاهد الزماني وهو يوم عرفة، طبيعة متميزة عن حقيقة الشهود لاستقلالها بزمان معين، ومرتبطة به في الوقت ذاته لتواطؤ المكان. ونستطيع أن نتقدم أكثر فنقول أن تلك الطبيعة الطارئة يمكن تخمينها من طبيعة السياق الشعائري الذي يكون الجبل أهم عناصره في ذلك اليوم، فنقرر أن موقف عرفة هو رمز بين نسق رمزي، يختلف تماما عن جبل عرفة ويوم عرفة كشاهدين في المكان والزمان، اختلافا يتبع ذلك الاختلاف بين معنى الشاهد ومعنى الرمز عموما.

وإننا نجد أن ذلك الاختلاف عميقا بحيث نتوقع تغيرا في نتائج البحث بمراعاته، فالرمز هو: نسبة بين حقيقتين تقتصر وظيفة إحداهما في الدلالة على الأخرى بما تحتويه تصويريا من حسيات مقابلة، ومجاله هو الحقائق جميعها من حيث غيابها عن مجال الرمز. أما الشاهد فموضوعه محصور في العهد، وبنيته هي ملابسات العهد الزمانية أو المكانية.

وأول ما نفيده من هذا التحول من معنى الشهود لمعنى الرمزية، هو إفساح مجال الحقائق التي نتوقع وجود مقابلات رموز الحج فيها، فبدلا من أن تكون هي تلك الوقائع الخاصة بنبي الله إبراهيم، فبمعونة من استقراء الرموز الخاصة بالحج، سنجد أن بعض مناسك الحج تعود إلى حقائق ملكوتية عامة مستقلة عن تلك الوقائع، فإذا كان الطواف بالكعبة يعود إلى رفع إبراهيم لقواعدها مع إسماعيل، فإن المسألة تنتهي بعد ذلك إلى نقطة أبعد من ذلك، إلى البيت المعمور نفسه في السماء السابعة، وفي الأثر أن رجلا قال لعلي رضي الله عنه: "ما البيت المعمور؟" قال: "بيت في السماء يقال له: الضراح وهو بحيال الكعبة من فوقها حرمته في السماء كحرمة البيت في الأرض يصلي فيه كل يوم سبعون ألفا من الملائكة ولا يعودون فيه أبدا" (السلسلة الصحيحة للألباني)، وحيالية البيت المعمور للكعبة هو حقيقة لازمة للبيت المعمور نفسه، فـ"الضراح"، فقد تحدث ابن منظور عن لفظ "الضراح" فقال: "وفي الحديث: الضُّراحُ بيت في السماء حِيالَ الكعبة؛ ويروى الضَّرِيح، وهو البيت المعمور من المُضارَحة، وهي المقابلة والمُضارَعة"

وأيضا يوم عرفة،، وقد أسلفنا القول بأنه وإن كان يمر في أحد أطواره بعلاقة مع نبي الله إبراهيم، إلا أنه يستقر في النهاية عند حقيقة كونية أخرى هي يوم العهد الإلهي بين الله وبين ذرية آدم.

وطالما أن مناسك الحج تعود في تفسيرها إلى حقائق كونية عامة، فإنه يسوغ لنا أن نعتقد أن موقف عرفة كذلك مستقل إلى حد بعيد عن واقعة الفداء، ولم يبق لنا سوى أن نحدد مجال تلك الحقائق العامة كي نصل إلى المغزى من ذلك اليوم.

غير أننا لا نعني من عودة مناسك الحج إلى حقائق كونية مستقلة عن وقائع إبراهيم، أننا نعزل تلك الوقائع عن المسألة، والحقيقة أننا لسنا أصلا في مقام الاختيار بين الوقائع الإبراهيمية وبين الوقائع الكونية، فيوم عرفة ذو طبيعة كونية، لكنه مر على نبي الله إبراهيم، والبيت المعمور ذو طبيعة كونية، ومع ذلك فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم نبي الله إبراهيم في حديث الإسراء والمعراج مسندا ظهره للبيت المعمور: "ثم عرج إلى السماء السابعة. فاستفتح جبريل. فقيل: من هذا ؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك ؟ قال: محمد. قيل. وقد بعث إليه ؟ قال: قد بعث إليه. ففتح لنا. فإذا أنا بإبراهيم صلى الله عليه وسلم، مسندا ظهره إلى البيت المعمور. وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه" (صحيح الجامع)، وكل ما هنالك هو أننا نحاذر من الاكتفاء بتلك الوقائع الإبراهيمية المباشرة: السعي/ الطواف/ الوقوف بعرفة/ النحر، فنسيء إلى أنفسنا بعدم النظر في أبعادها الأخرى.

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=17445&menu_id=

ـ



ماجد تاج غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 03:13 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.