منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-05-2013, 05:54 PM   #[1546]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
سلام لمحسن وحسين وأميري ودياب
يبدو انو الواحد فعلا محتاج يعتذر لمحسن والقراء على الأسلوب الخشن الذي إتبعته تجاه الصديق محسن خالد موخرا ويا سيدي حقك علينا غلطانين في حقك. وربنا يوفقك.
مشكور جدا أيها الأخ و الصديق العزيز .

جعلنا الله و أياك من الذين يتواصوا بالحق و بالخير .



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-05-2013, 06:01 PM   #[1547]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

اعتذارك مقبول يا بابكر
كن بخير



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-05-2013, 07:11 PM   #[1548]
يحي عثمان عيسي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية يحي عثمان عيسي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس
سلام لمحسن وحسين وأميري ودياب
يبدو انو الواحد فعلا محتاج يعتذر لمحسن والقراء على الأسلوب الخشن الذي إتبعته تجاه الصديق محسن خالد موخرا ويا سيدي حقك علينا غلطانين في حقك. وربنا يوفقك.



عاقل والله
تحياتي بابكر محسن وحسين وامير واميري ودياب



التوقيع: أكان ما جور زمان وناسا فهمها قليل
شرك أم قيردون كيفن بقبض الفيل


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياحليل زولا دفقلي رحو
يحي عثمان عيسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2013, 04:12 AM   #[1549]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي


(أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ، فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ) الطور الآية 38.





----------------
يقول عاطف خيري (وأنا في سقالة الشوف، قدح البصيرة تقيل).
قدح البصيرة أم السمع!؟
أم أنّ السمع يحتوي البصيرة، أو البصيرة هي التي تحتوي السمع؟
وما الفؤاد؟



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2013, 05:40 AM   #[1550]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

عساك بخير يا محسن ياخي

تحياتي



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-06-2013, 04:05 PM   #[1551]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

ما رأيك يا عزيز إسحق في أن نحس الرقم 13 في الثقافة الغربية، يتعلّق بالوقت المعلوم الذي ضربه الله سبحانه وتعالى للشيطان!؟ أقصد أنه يرتبط بالعام 2013م! وبالتاريخ الهجري تحديداً الموافق لتاريخ معيّن من هذا العام هو الجمعة الموافقة لـ13 من رجب 1434هـ.
اقتباس:
Friday the 13th superstitions originated in a Norse myth about twelve gods having a feast in Valhalla. The mischievous Loki crashed the party as an uninvited 13th guest and arranged for Hod, the blind god of darkness, to shoot Baldur, the god of joy and gladness, with a mistletoe-tipped arrow. Baldur was killed and the Earth was plunged into darkness and mourning as a result.
اقتباس:
It mostly revolved around when some knights during the whole christian crusades or something that were killed,I think it was because there were 13 of them or they were killed on the 13th.So many believed 13 was a bad number because of them and also I think there's something about the devil and the number 13.

--------------
أعتقد والعلم الكامل عند الله وحده أن الوقت المعلوم المعطى للشيطان انتهى في الجمعة الموافقة لـ13 من رجب 1434هـ. لو راجعنا الكاليندر السعودي سنجده زائد يوماً، وهذا عمل مقصود كي لا توافق الجمعة يوم 13 رجب! سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ(36) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ(37) إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ(38)



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2013, 01:38 PM   #[1552]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

ولك برهانٌ من القرآن العلي الحكيم على تزوير سيرة النبي يحيى بن زكريا ونسبتها للوجيه المسيح ولأنبياء آخرين، هذا برهان صلد.
المسيح الآن هو النبي الوحيد الذي يعرف باسم (السيّد) المسيح. بينما الاسم القرآني له والذي نستخدمه في ثقافتنا السودانية وكذلك في الثقافة المصرية لمناداة بعضنا بعضاً بينما هو مقام لأنبياء، هو اسم "وجيه". والنعتان القرآنيان "وجيه" و"السيِّد" مرتبطان بالبشرى للوالدين، الأولى لمريم والدة المسيح، والثانية لزكريا والد يحيى.
عن الوجيه عيسى قال الله سبحانه وتعالى في سورة آل عمران الآية 45
(إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ).
بينما النبي الوحيد، على الإطلاق، الذي أسماه الله سبحانه وتعالى بـ(السيّد) هو يحيى بن زكريا، في الآية التاسعة والثلاثين من سورة آل عمران (لاحظ للترتيب الدقيق للقرآن ولمواضع الآي)، واقرأ منها تحقق الأوصاف الأربعة له في سن الــ 39
(فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ).
1- مصدقاً بكلمة من الله، أي يمنحه الله كلمة كُن يفعل بها ما يشاء.
2- يمنحه الله السيادة لأنه سيعيد عبودية الأرض لرب الأرض وإله الخلفاء أجمعين ألا وهو الله العظيم. وسيكون يحيى رئيس حزب الله وأحد المجاهدين فيه.
3- أن يكون حصورا ومضى تأويلي لها، أي تكون له قدرات خارقة.
4- وأن يرد الله إليه نبوّته مرة ثانية، بعد أن قُتِل وبُعث من الموت وأُسِر لدى شياطين الإنس والجن، واصطنعوا له هويةً مكذوبة وأهلاً كاذبين وأصدقاء كاذبين.
وبنو إسرائيل يتحالفون هنا مع الجبت-النمرود، النبي المتمرد، الذي يستطيع أن يُحيي ويميت سطحياً، والطاغوت-إبليس، الذي انتخبته الأحزاب رئيساً لحزب الشيطان وللمكر الذي تزول منه الجبال، يتحالف بنو إسرائيل مع مخلوقات ثانية والشياطين من كل جنس، لأنها المعركة التي ستفني منهم كل من يأبى الإسلام والتوحيد وكل من لا يكف عن قتل الأنبياء ومحاربة الله ورسله، ولأنها المعركة التي سينطق فيها الحجر ضد اليهودي الكافر الظالم (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا الْيَهُودَ حَتَّى، يَقُولَ: الْحَجَرُ وَرَاءَهُ الْيَهُودِيُّ يَا مُسْلِمُ هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ) صحيح البخاري.
وشاهدي من القرآن على هذا الحلف بين أهل الكتاب والجبت والطاغوت قوله تعالى في سورة النساء الآية 51
(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا).
من هو السيّد بصريح القرآن إذاً؟
هو يحيى لا المسيح.



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-06-2013, 10:37 AM   #[1553]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

سورة الصدّيقة مريم تحتوي على واحد من التصنيفات القرآنية الكثيرة للأنبياء، فهي تبدأ بــ(ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا) وبشرى ابنه السيّد يحيى، ثم ذكر مريم بنت عمران وبشرى ابنها الوجيه المسيح عيسى، ثم إبراهيم مع اثنين ممن وُهِبوا له إسحق ويعقوب ولا نجد ذكراً لإسماعيل بن إبراهيم*، وبعدهم موسى وهارون، ثم يأتي ذكرٌ لإسماعيل من ذرية نوح نفسه "راجع تصنيف الأنبياء في سورة الأنعام"، وبعده إدريس. ثم تأتي الآية الخاتمة لتصنيفهم
(أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا).


---------
* عدم ذكر وهبية إسماعيل لإبراهيم يتكرّر في ثلاثة مواضع
الأنعام الآية 84 (وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ، كُلًّا هَدَيْنَا، وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ...).
الأنبياء الآية 72 (وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً، وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ).
العنكبوت الآية 27 (وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ...).
الآية الوحيدة التي يرد فيها ذكر وهبية إسماعيل، هي الآية التاسعة والثلاثون من سورة إبراهيم
(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ).



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-06-2013, 08:41 PM   #[1554]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

اقتباس:
سلام وتحية يا محسن خالد
وبعد
تحرى الدقة يا ليموناتة إنت!
وأنت قد اشتهرت بإصلاح الكتابة !
فهي illuminati
و illuminate هو فعل التنوير>
----------------
من المؤسف يا محسن أن تسوق الناس في طريق انبهار يمكن لأيٍ منهم اجتيازه !
وكذلك مؤسف أن أغلب قرائك لا يستحون من الإنبهار المخزي أمام جهدٍ عادي يمكن لأيٍ منهم بلوغه
في جلسة أو إثنتين؟
أنا لا ارى أي اجتهاد في ما تقوم به يا محسن! دع عنك الإبداع! وأنت مصنّف مع المبدعين!
ماهو الابداع في أن تنشيئ منهجاً قائماً على موازاة ما نعرفه من خزعبلات العالم؟
ما قيمة أن تكون هناك خزعبلات وخزعبلات موازية سوى أنها قد تغدو معينة على التحكم في الانسان
ومنعه من معرفة الحقيقة؟
نعرف ال illumnati يا أخي ونعرف الجمعيات السرية وغير السرية ولا غرابة في كل هذا !
نعرف "الحياة السرية " للرموز!
ونعرف خوف هذه الجمعيات من الناس العاديين واختفائها من حياتهم لأنها ببساطة تتبع للرأسمالية ولا صلة لها بالناس
الحقيقين (البسطاء) الذين يترصدون لها ويجمعون لها كل ما أوتوا ذلك بل ويعرفون اماكن اجتماعاتها ويفاجئونها
بأنهم هنا يترصدونها وأتعس حياة هي هذه التي تعيشها الجمعيات السرية فهي غنية ولكنها عديمة السلطة! لا سلطة
لها على الناس! وقد يخشى عمال ولاية واشنجتون غرب الولايات المتحدة من عمدتهم ولكنهم لا يخشون أحداً من
أساطين الرأسماليين الذين يجتمعون في ولايتهم من حين لآخر. وكذا برزوا قبل عام او إثنين لاجتماع قبل عام أو أكثر
في ايطاليا وأقضوا مضاجعم الفندقية دون أن ينال بيرلسكوني أي اذى منهم!
نعرف يا عزيزي، أبدع من كتابتك عن الرموز ما كتبه الايطالي أمبيرتو إيكو في (اسم الوردة) ونعرف أبهر من
كتاباتك روايات الأمريكي دان براون التي ينتظرها الناس وتنفض قيمتها مجرد الانتهاء من قراءتها!
تصبح رواية قد قرأها الناس وتركوها في مقاعد غادروها من القطار!
ميزة إيكو وبراون أنهما لم يحاولا صناعة رسول أو نبي وابتزاز الناس بذلك!
وقد أغضبتني آخر محاولة لك لأنك استرخصت معرفتك ولم تطلب أكثر من أن تكون مهدياً؟
وتسعى الآن لأن تكون يحيى!
فما أتعس طموحك!
لماذا لا تطلب أن تكون في مقام عيسى أو محمد حتى. عيسى كان يدير خده الأيسر لمن يصفعه في خده الأيمن
فأمره سهل كما ترى! ومحمد كان أميّاً ولكنه كان فصيحاً وأهم من ذلك أنه كان مزواجاً وحاضر البديهة الجنسية!
وربما كانت هذه الأخيرة قاسية عليك مؤقتاً ولكن يمكن علاجها في جميع الأوقات!!
فلماذا لا تكون نبياً جديداً متفوقاً على أهم آخر نبيين ولا أذكر موسى فأنت بالتأكيد متفوق عليه في توقك للنبوة بينما
هو (موسى) حاول التنصل من البعثة لأن فيها من الحنك ما لم يرغب الخوض فيه!
والآن وكما لاحظ أحدهم تريد أن تكون يحيى!
يحق لي أن أسألك: ألم يمر عليك سؤال ماذا تريد أن تكون في طفولتك من أعمامك أو أخوالك؟
وبدل أن تكون نجيب محفوظ عصرك أو طبيبا مرموقاً أو مفكراً في قامة مروة أو نصر أبو زيد
أو القمني أو لاعب كرة في قامة مارادونا أو ماجد أو المرضي بتاع الموردة !
تريد أن تكون يحيى!
يحيى؟ مَن هو يحيى في حياة الناس هذي التي نعيشها؟
لماذا تريد أن تكون يحيى؟ وما هي الميزة في ذلك؟
لماذا أنت متميّز في الأدب جهول في مقام الأنبياء؟
-------------------
يا محسن في هوليوود مَن هم أشطر منك في تحويل الرموز والطلاسم لسناريوهات أقوى في قيمتها
من الصدقة الجارية ويسمونها الرويلتيز. هذه الرويلتيز يكتسبونها من ابتداع الرموز و الطلاسم
وطريقة حلها ويصبح هذا انجازهم ولهم ملكيته الفكرية ويضمنون جراءها ظهوراً يومياً في الصحف
والمجلات وحضوراً مدفوعاً في الحوارات التلفزيونية! رغم أن هناك من يمج حتى هذه الصيغة من
المفكرين الجاهزين. ودونك نعوم شومسكي، العالم اللغوي وفقيه اساتذة اليوم في اللغة وفي أحسن
الجامعات. فهل أنت أعلم منه وهل هو لا يدري بمسألة الرموز والطلاسم وشغف الناس بها؟ هل هو
لا يعلم ما فعله إيان فليمنج حين اخترع شخصية جاسوس (جيمز بوند) فضمن بها ورثته حياة رغدة
غير منقطعة بعد ذهابه، لكنه وأعني شومسكي، يعف عن أن يرتبط بصناعة الطلاسم أو القعود لها
مقعد معرفة لأنه يعرف أكثر من ذلك! ويقرأ له جمهور محترم لا يستمني من الخرافة مثل بعض قرائك
الذين لا يعدو أن يكون انبهارهم من كتابتك أكثر من خطوة على طريق رعشة هم بالغوها بأي ثمن!
وبئس تناولهم لكتابتك!
فبدل أن تكون نبيهاً وتقعد تكتب بعيداً عن هذه المجانية التي تريد أن تتعيش منها، لماذا لا تكتب رمزاً
جديداً وتصوغه في شكل سينمائي أو مسرحي يصنع منه احدهم تحفة في الغموض دون أن تجبره على
أن يؤمن بشيئ أو يلتزم لك بصلاة أو جزية؟
-----------------------------
ولك من قبل ومن بعد خالص الود فكما ترى لا يحتاج إثنان لنبي أو حتى إله كي يتوادا!
هذه كتابة جميلة , ومباشرة...



التعديل الأخير تم بواسطة الجيلى أحمد ; 16-06-2013 الساعة 10:30 AM.
التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-06-2013, 08:43 PM   #[1555]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

الخطاب بعالية لمصطفى مدثر



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2013, 06:18 AM   #[1556]
ابو ابراهيم
:: كــاتب نشــط::
 
Talking

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميرى مشاهدة المشاركة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد مشاهدة المشاركة
بل هو كذب يا الرشيد، بالدرب العديل، وصاحبه تحرّى فيه الكذب، وأنت تعلم أنّه كذب، ولا مجال لصاح وغلط هنا، لأن صاحب هذا الحديث أراد به الكذب.
وأعطيك مثالاً على ذلك، إنني ودفعتي كلهم، على سبيل المثال أشرف السر، نحن أول دفعة وقعت عليها مصائب ثورة إبراهيم عمر التخريبية في التعليم، فكيف لبابكر أن يكذب ويقول ساهمت مجانية التعليم.. إلخ إنني على وجه التحديد درستُ على نفقتي الخاصة وتعلمت في ظروف عسيرة للغاية. الباقي أيضاً كذب، ومن كتاباته هو نفسه التي كانت تتعامل مع محسن خالد بوصفه استثناء في الثقافة السودانية، الآن يكذب ويقول مثل هذا الكلام الرخيص، الذي ينافي مئات الكلمات التي كتبها هو بنفسه عن م. خالد، والله إني لأستحي له ولكل من هو على شاكلته من خصائل الحرباء.
محسن سلامات
مزة زمان في بوست ما كان في صورة لطفل سوداني بوضع السجود يشرب الماء و وجهه مكب علي الرمل
كانت صورة محزنة و مأساوية
الكل هنا أجمع علي ذلك
إلا بابكر عباس رآها نوعا من لهو الطفولة
يومها عاتبته متسائلا من أي قطب متجمد أتي؟ أو شئ من هذا القبيل
حتي وقت قريب كنت متشكك تماما من وجود أي عاطفة نستطيع إيجادها في أي سطر لبابكر عباس
حتي تفاجأت بردوده العاطفية في كل ما يخصك
حنقا تارة و حدة شديدة تارات أخر
حاولت تفسير هذا التغيير المفاجئ فلم أجد إلا المرارة التي تتملك إحداهن كانت عاشقة لزوجها بشدة فتزوج عليها

بس يبقي السؤال المهم
هل طلقتها ؟

أعني عقلك المادي الذي فتن بابكر زمانا ليس بقصير

...
تعرف يا محنسن
بكور ده دواهو التجاهل بس يا عملات مصطفي محمود هههه

كلام من يخبر لمن يستحق gap
هههههههههه
عجبنى ليك يابكة
مع انك جريت واطى



ابو ابراهيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2013, 06:39 AM   #[1557]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
لماذا لا تطلب أن تكون في مقام عيسى أو محمد حتى. عيسى كان يدير خده الأيسر لمن يصفعه في خده الأيمن
فأمره سهل كما ترى! ومحمد كان أميّاً ولكنه كان فصيحاً وأهم من ذلك أنه كان مزواجاً وحاضر البديهة الجنسية!
وربما كانت هذه الأخيرة قاسية عليك مؤقتاً ولكن يمكن علاجها في جميع الأوقات!!
كل يوم أنا بزداد ايمانا انو قصة الثقافة والمثقفين دي حنك عاضي سااااااي
قلت لي يا الجيلي دا كلام مصطفى مدثر؟!
يعني نحن نقول شنو؟!!

يبقى نحن نقول الاتي:
يا مصطفى مدثر لماذا اخترت ان تكون مثقفا في حين انه كان بامكانك ان تكون فكي؟!
فأمره سهل كما ترى! والفكي أي نعم لا يعرف لوركا ولا براون ولكنه كان نشيطاً ويجيد قطع الجمار بالابريق!
وربما كانت هذه الأخيرة قاسية عليك مؤقتاً ولكن يمكن علاجها في جميع الأوقات!!



التعديل الأخير تم بواسطة أسعد ; 16-06-2013 الساعة 06:43 AM.
أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2013, 09:29 PM   #[1558]
اشرف السر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية اشرف السر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد مشاهدة المشاركة
خالد يا صديقي في الغار، كيفك؟ بَلَّغَتَ زهرتَكَ يدَ جميلتها يا عبد، واستغنيت من ملح الفتنة هذي، ونحلها.
أضحكتني، وأبكيتني، بالجد عَمَلت فيني حركات المصحف كلّها، وذكّرتني غيبتُك بصديقنا ريلكه، لما قال، كُلُّ ما أستسلم له يغتني ويهجرني.
ما نزال مع الفلس والنقصان، عندي وجع حلق، وها هي الصيدلية أمامي، أرى ثعبانها الملتف على كأسه، لسَّاهو نخب الكلوركين مدوِّر فينا. وما تزال الدروب تقودنا عبر خُطّة، يضعها موظّفو بلدية يلبسون نظاراتٍ داكنة، مع سفاري يدلدل رجليه من بنطون البلاهة في ماء الأناقة. بينما هم "يشيلوا ويرسموا"، انعطف يساراً، عبور للمشاة، مُش عبور للمشاة، شاحنات ثقيلة، خفيفة، وهذا الإضحاك كلّه، إلى أن نبلغ المراحيض العامّة، وما انتهينا بعد. فلكي نقضي حاجتنا نتبع أسهم خضراء خلفيتها مضيئة، الفكرة القديمة ذاتها في مزاوجة الطحالب مع الضوء، عقل الشجرة وروح الحياة، أو خراء الضفادع، لكَ ما تعيش.
أسهم خضراء لأجل تحذيق وجودنا علينا أكثر، حتى تنحشر دُخَانيّة السماء تحت أقمصتنا، جِلْداً فوق جلودنا، سماء مِدَخِّنَة من اجتياح رحلة جراد كاسرة، يطنُّ فوقَ فروِ رسمةٍ لامرأة، أو فرو رسمة لرجل، وأحياناً فرو رسمةٍ لبيبي.. فلكلٍّ منّا مرحاضه الخاص به، والمُحَذَّق عليه جيّداً، كي لا ينفلت ويغيب في مراحيض الآخرين.
ياااخ، لسّانا في عصر المرور بالأسهم، وحلقي مسدود تماماً، أشابي للهواء مشاباة، وإشارة الثعبان الملتف على كأسه، تسقف المدينة كلَّها، لا الصيدلية ودُكَّان العطرون المجاور لها وحدهيهما. فسبحان الذي أسرى بك على عجل من هذا العصر الهيروغليفي، عصر دين الحجر، نمط الرموز، إشارات التلقين، والشافي الله.
بركة البلغت الصحَّة.
البعيو، لسَّاهو، يحمل وزينه ويبحث له عن جزيرة، عاام وعاام وقلّع، يا سلام.
بينما هي كلّها، غَرَق وجابية، عصر دين حجر، أو دين حديد، ذَوِّبه في جركان محاية وقُل دين عطرون، المهم، هذا ما يضحكني من فكي الأزمنة.
الذي أغماني، وأبكاني، وأغمى مُنبّه الساعة لجواري، على الطربيزة، أنّك كنتَ دوماً تلقى الناس "محشّش يا مان!".
وهَسَّ شايفك محشِّش بغيابك. ولو كنتَ تُدخِّن.. لاقترحت عليك الغليون، يا خسارة، حصَّتك من الكوهيبا لم تجد مُهَرِّباً يقدّس السلطنة، نزلت قبل مينائك بعُقدة واحدة من تمتير القراصنة للبحر، وتفدينه أرحاماً، أتقول دايرين يحمِّلوه، كان يضوق طعم الولادة!
محشّش يا مان، أيَّامك.
ترتدي كاروهات الضباب، مستطيل الضحكة والشهامة، قائم البهجة أبداً، ولكن لا زاوية لنا بعدك، من فوح الحبور، مثلثة الأركان أو دائريتها، ولا تلك التحيات المغيِّمة التي لا تحدها الهندسة، ولا الأرصاد.
يا صاحبي، جرحك يُطَيِّب الفراشة للتوابل.
غايته، جُر الباب وراك يا بحر، مضافة السكون، من مراهقة اللارنج، ومقطوفة من كل الهنا، نعرف ذلك. وأيضاً نعرف أنَّنا ننشر تشجيرنا على حبال الوريد، ولا نبالي أبداً، ولن يهمنا ولو خَرْمَة سفّة، إن وطئت الريحُ موجتَها، أو اتْكَسَّر فينا الدم، وحصى المد والجزر.
وهذا التحدّي في الانبذار، كي نكون القيامة مهما طال الزمن، بتقويم الدورة الميلادية. طبعاً "دا" إذا كنت بتهظّر، يا بحر، أو يا موت، ولااا فرقت كتير، الزَّارعها الله في البحر بتقوم. أما لو كنت جاداً، يا بحر، فخليني أصَرِّم حنكاتك بالخلال الذي سَقَط، منذ آخر طنوب لبن نَزَل من ثدي أم، وأوَّل رضعة غرق لياسر وسعد ولدا خالتنا شامة. عبر الرتم الواحد للشهامة، المدوزنة والمُهلكة بإيقاع النوبة ذاتها، والقديمة المكررة عينها وكراعها. أي أن ينزلق واحد، ويحاول الثاني إنقاذه، فيُرْضعهما البحر، معاً، بضفتين. البندقية أم ماسورتين، فكرة التنشين فيها، مأخوذة من البحر أب ماسورتين. ولم يعثر أحدٌ على جثتي ياسر وسعد أبداً، إثر وجبة البحر تلك. التي لا ندري أوأدتهما أم أقامت أودهما لطبيعة عيش آخر، ومختلف! فهذا الفعل الواحد للعيش والموت، معاً، في روحه ملخبط! وخالتنا شامة من بعد اتلخبطت، فوقعت بالأم منها، بالأم منها على وجه الاحتضان، وقعت نازلةُ الارتباط، بتقويم الدورة الوجودية هذه المرَّة، وبحسابات الزِّريعة والتَّخَمُّر. ومنذ، بُندق البحر تلك، أم ماسورتين، أصبحت شامة محارسة البحر لديمة، ودهر الداهرين. بتقويم الدورات كلّها، ولمنتهى أنواع الفصول، وبالمحارسَة، الجُوَّانيّة والبرّانيّة، التي يتشمّر قلبُ صاحبها، وبين يديه طورية ومنجل.
كانت ترى انعاكسَ صورتيْ ابنيها من داخل رحمها على صفحة النهر مباشرة.
فتنتظرهما، ممسكة بحبل سُرِّي منظور لها وحدها، ولم يعد من المحتمل أن تفارقها آلامُ مخاضه السِّري ذلك، ما دامت حيّة. فقد كُتب عليها الاستفهام الأبدي للبحر، كما كُتب على السامري استفهام البريَّة، تسأل البحر، دوماً، بحرقة ملتاعة لا ينفد تشوينها..
أحييي.. اللتنين؟ اللتنين؟ ماك نصيح عاد، أحييي!
فيتكاثف عليها أقاربها والأهل، متكالبين، ومهرولين خوف أن تغرق هي نفسها. فتقاومهم جميعاً، وترفض الانصياع لهم بِشَكَل من يَتَخَرَّتْ وينزلق نحو ثأرٍ حااار، يِتِشْ في القلب، هم فقط لا يرونه. وتنهنه، تتخرَّت من فَرَقِ أياديهم، وتشابي لحلقوم البحر من جديد. تَصَوْصِو، بعمر ما بقي معه ريش، هي المرأة الشائبة تَسَوْسِو، راجفة من أقصاها الروحي لمنتهاها المتجسِّد، وهامدة كلها، من هناااك، لذا اللحد. تطحر في ولادة كاذبة، ومجنونة. أمّا جناها فما قبضت يداها من شرش حبل لمشنقة ولادة بائدة، حبل مدقوق في سقف سماء فاضية. عَزَّلوا يا مَنْ تَكَوْكِوْ، فلا تخوتنا بالله. وخَلَت مقاعدهم السماوية، الأثيرية تلك، من أحدٍ بوسعه أن ينشل. تفك يديها من سماءٍ لا تنشل، تفكّهما في الهواء، في الهواء ساكت، كما فككنا أيدينا بعدك يا خالد. ثم تضعهما خالتك شامة باردتين، ومُجَرَّحَتين، على وسطها، وتجأر..
الليلة يا أولاد حشاااي، والليلة يا بنات أمي؟
يا ولية قومي، لمّي توبك فوق رأسك المكشوف دا، كشفتِ حالنا بين الخلق. ينهرها ود عِتْمَان، بينما، من طرف آخر، يجر ملفحته عاضَّاً عليها بأسنانه، ومشيحاً بدمعه بعيداً عن أعين الرجال. الغَبَا.. يا وليَّة الغَبَا، في زول حَنَّن الموت قبالك يعني؟ وألا كمان لوم سنبره البخوج دا، والبشتنة والتِّخِرِّت فوق هَدَّامه وقيفه، جابن من حَنَكَاتو زول راجع قبال كدي؟
وترى هي أشباحاً لولديها تتخلّق من بوخ أنفاسها، فتنهنه بصوت مخنوق، أريد الله جابهم لي، أريد الله جابهم لي.
فيلفظ ود عِتْمَان آخر ما في نفسه من حقد على اللاشيء، ضد اللاقدرة.. كان اتنين كان ديش! ديل اتوكّلوا خلاص، تاني عليَّ الطلاق، لا الله يجيبهم ليك ولا بطنك تجيبهم.
فتدغي هي إثره، على الفور، الليلة يا بطنييي، والليلة يا عَمَاري.
وود عِتْمَان بلؤمه هذا، يُصَفّي حساباً مع البحر، ولا يعنيها إلا بإشفاق لا يُخَلّص غارقاً واحداً، ناهيك عن اثنين، أخوين، وحيدين. لأنّه يُمِضّه، ويسوءه، أن يراها مطحونة كل مرة، تحت كجّامة البحر، ولا يستطيع أن يخلِّص من ارتباط رحمها ولبن قلبها ودمها ذلك، سوى النزيز المسحون. يهرج من قل الحيلة وينفش ملعلعاً..
يا حمد، أنحن نقعد نشوف معايشنا، وألا نَغَفِر البحر خوفاً علي شامة؟
يلاويها حمد الطيبان، بحيل مغلوب سلفاً، حمد المسيكين كما كانت تحاننه وتراحمه أيام كانت هي شامة، وهو لا يزيد على مسيكين، محاننته تصل القربى وتتعداهم لدخول الجنّة. يتمتم المسيكين، شامة، يا شامة، شامة بت خالي، دا شنو هو دا! إنت عويرة وألا مالك؟ أنا كم مرة هديتك من البحر، والجن البتسوي فيهو دا؟
وما هي بواعية لتجيبهم من حيث تقع ضفتهم، كانت على ضفة غير، موت الولدين دَخَل عليها بالحيل، وبالعدم. وأصبحت تجد في كل طائر أو دابة، مسموعٍ، مشروبٍ، لونٍ، تجد في كل محسوسٍ أو معنوي مُقَدَّمَةً ما، لإلزاق قافيتها الواحدة من عمر حياتها الذي استحال إلى رثاء محض، وغَدَتْ صوتاً يُشَطِّر الوجود بكاءً، ولا أكثر.
أريتو يابا، أريتوو كان البحر بِنْغَفِر.. يا ود عِتْمَان! أهي أهي، أمشي وين أنا عاد منو؟ شال رويحتي ودنيتي، أقبِّل وين؟
وتردد أغنية قديمة أو من تأليفها، لا يهم. المهم أنَّها تتحَدَّث عن أخوين هلكا، حينما لحق أحدهما بماشيته المختفية ولم يعد. ففزعه أخوه الآخر ولم يعد أيضاً! أكلتهما حَرَابَة مهاجرية، أم ضوارٍ، لا يهم.
البولاد ولدي.. البولاد... طَبَق رتينتو وما جاني صاد..
لحقو الشنحيب أخو... وصاقعة الخلا الهدّاد...
لا جاتنا أم سرج عرجون..
ولا نَعَش انقاد
تتوتَّد شامة صنفوراً، في الحنان الزيتي، إيييه، هل رأيتَ صنفور القطر أيّها المسافر؟
سهمٌ ضخم، من المعدن الثقيل، وأحياناً تكون قاعدته من الخرسانة، ينشحطُ دائماً لجوار قضبان القطر، وسكّته. حتى القطار الذي بالأساس، له دربٌ واحدٌ، صنعوا له صنفوراً. نظاراتهم داكنة وبيرسول، عرباتهم داكنة، ولها أرداف، خبيرو الأسهم مما جميعه وأينما تكون، في البلدية، والبورصة، والجامع، المدرسة، الطابونة.
يلتقط ود عِتْمَان طوريته التي ألقاها كي يمسك بشامة، ولا وجَّالة يوجِّل بها دمعه الذي سقط، ولا مُحجان يأتيه بالذي تناثر منه ثمراً في الهواء وهو يعافرها، ثم يلتقط نقمته من جديد، مواصلاً هَرجْته، الوليّة بالله العظيم بقت صنفور بحر، لا حول ولا قُوَّة إلا بالله.
صنفور بحر، يُدير حركة الطحالب والزبد، وأحلام السمك وتشكّلات الطمي، وافتراس الذي هو أكبر، مهتدياً بأسهم الذي هو مواقيت ومواسم، تسابٌ فوق تساب، واضمحلالٌ تحت اضمحلال، ولكن من يوقف تيار الميلاد وزرّيعة الموت؟
لم تكن شامة تترك الهوهوة في وجه البحر، إلا حين تأتيها ابنة الخرطوم تلك لتُمَضِّي معها شيئاً من إجازتها، وكانت بنتاً بعيون إنسان واسعة، لا مَهَا، وخطيبةً لأحد ابنيها الغارقين.
تندعكُ فيها شامة وتندعك، تحضنها وتبرمها في حضنها، بما يُراوس عيدان التبغ مع عيدان الخضراء، رأساً برأس، وجزيرة عزلة بجزيرة. وبقـقـق ينشخت عود الكبريت، من رائحة الخرطوم الغريبة تلك في ثياب البنيّة، من رائحة ابنيها الضائعين، ومزاجهم. من ضحكتهما، تلك الضحكة التوأم لشابين خصّت شامة كُلَّ واحدٍ منهما بتسعة أشهر لم تُخصم من حمل أخيه وشقاء ابتكاره. تنهنه البنيّة أيضاً، وتبادلها البكاء في بؤس، أنا أعمل شنو لكن يا أمّي؟ فتتعالى ضحكتهما التوأم بجوف شامة سماواتٍ، وهما يرفعان ابنة الخرطوم على الحمارة لتتعلّم الركوب، وشامة تصيح فيهما مهدِّدة، وشفقانة..
بتكتلوها بتي، وبتسووني في ندامة، تسوَّد علي، الله أداني ليها بعد عُقُر.
إنسانٌ شامة هذه، منسوبها في المواسم كلّها أعلى من منسوب "حنينة" وحسب، وبتعصر الوجود كلّه عليها، جنىً لها، ومَسْرَة.
ما كان لقولها، ولو بالمصادفة، أن يكون، بتكتلوها بت الناس، بتسوونا في رقبة، تسوَّد علي أمها. وما أنتج ذلك تمحيص فلاسفة منها، بل محض سجيّة إنسان كامل فيها، يتمثّلها، ولا تتمثّله.
نعم، فهي من يومها، أم الوجود كلّه لا ياسر وسعد فحسب! اللذان لم تلد غيرهما، ولكنّها ربّت معهما، وغيرهما، كُلَّ من قابلها، بلا فرز أعمار، ولا دم، ولا نوع، ولا دين، دينها كان الرباية من طرف.
تعصر البنيّة عليها شديييد، وتبكي، وتبكي، وتبكي، وتُصَوِّت تلك القُبُلات المشرومة كلّها، بحجم شرمة هلال العرسان على الجبين، وقوسه المَضَرْضَر بالصندل، فائض النبلة من التراب، بعد أن يمضي الحجر، وفائض بيت الأم من الأماكن والسكون، بعد أن يمضي لبيتهما العرسان. فالبنيّة..
كانت وجيباً على الوجيب
وتِرْتِرَة.
ترفعها، من فُراش البحر، بالذي هو معول وأَجَنَة، تقتلعها من صبَّة الصنفور، أمّي، أمّي، تغرف البنيّة بحضنها النزيزَ المسحون من شامة، وغالباً يعاونها المسيكين، حمد، إن كان حاضراً. ويذهبان بها، إلى عنقريب القِدْ، المرمي تحت الحَتّاتة، الكبيرة. وهي "كور" النخل، الذي يحت تمره دون حجارة. مجموعة من النخل تنمو من أساس واحد، ويحضنُ بعضها بعضاً بالجذور، تحت الأرض. فالبنيّة..
كانت حليباً على الحليب
وتِرْتِرَة.
في مَرَّة، رآها التَّلِّي، فساررها بعيداً عنهم، العفن، أب قلباً مرضان، بتوصيف هَرْجَة ود عِتْمَان فيه قبل أن يصفعه، رِمَّة أصلك، ومن يومك جتّة تور.
يقاطعه التلّي وهو يتدرّق ببرود، ويحتج على غضبة عمّه ود عِتْمَان ببرود.
اجمع إيديك عليك، إنت راجل عمّي، وما بدور أتلوّم فيك. يقول جملته هذه ببرود عمييق، مثلما تسمع خفقاً لسرب طيور عابر، ثم يدافع عن نفسه، طلبتها للزواج أنا، ما قلتلها كلاماً ناقص.
وتُضيء الأسهم من جديد، الأسهم التي أرضعت دقاليب العينين، كلتيهما، لتترِّع واحدة منهما بالفرح، ولتترِّع الأخرى بالبكاء، ولتسبح دقاليب الرؤية بعدها، في عَكَر هذه المناصفة إلى الأبد.
فأية نظرة هيئة مفتونة، من امرأة لرجل، أو من رجل لامرأة، هناك دقلوب يجعلها تكون محذّقةً أكثر من الهيئة، حتى تفوح رائحتها في المسافة، بينهما، بما يكفي لدعوة ذئب حياة.
فالدقلوب الحقير نفسه، هو للأسف حامل العنخ، رمز الحياة ورباط الصندل.
يَاكا تَلِّي، صَدَق السَّمّاك تلّي، ثم يبصق ود عِتْمَان، طاوياً حبله في يده، وأعرافه النبيلة مُنْجَرَّة وراء حبله، فهي ذاتها مضفورة من السَّعَف، ويقف في عين مَسَلَّة ضفيرتها دقلوب.
عين، وفي "اللتنين"، تلاتة والفي الستَّة. طابَة ويوم، تَلِّي.. أرْبَجِي، وأسود.. أزرق.
أصلها كلّها، لعبة، مأخوذة من إرث العبودية البشرية الأبدي، الذي إن استأصل عبودية البشر للبشر، فكيف له أن يستأصل عبوديتهم لهذه اللعبة! أصلها كلّها، لعبة، ولا تختلف عن "الطاب" في شيء. النَّاس يجلسون للعبها، في صفّين، متواجهين، وبينهما "العِجَّة"، وعيونها تنـچـر بالكلاب، التي سترحّل الصفوف كلّها إلى مكان غامض، وتستمر اللعبة وحدها دهر الداهرين.
يطير الطاب في الهواء مثل طائر، وينزل مثل حجر. ويصيح اللاعب إثره، أكْرَت.
الذي يوافيه الطالع بـ"طابة"، وهي عين بيضاء واحدة، يصبح من حظوظه أن يتحرَّك له في العِجَّة كلبٌ واحد، خطوةً واحدة. ولكن في المقابل، يصبح الشخص الذي يواجهه من الخصوم، عبداً له، ويُسَمَّى بـ"الخادم". ومهما لعب الخادم، فإنَّ لعبه يتحوَّل إلى سيّده، ما لم يحرز طابة هو الآخر كي يتحرَّر بها. وإلى أن يحرزها تكون كلاب الخصوم أكلت كلابهم، والعِجَّة ميّتة ميّتة، لا محالة، وفي الأحوال كلّها.
عين، وفي "اللتنين"، تلاتة والفي الستَّة.
تُدمدم البنيّةُ شامةَ على عنقريب القِد، تريحها قليلاً تمهيداً لنقلها إلى بيتها، فتغمر شامة من المَحْزَنَة أم شفرات. تَغَمَر بذلك الصباح النَّدِي، والهواء المبلول ببَرَد النهر؛ لون العرجون الذي لا يُشبّه ولا يُضاهَى، يجعل من السماء بُرتقالياً، أم صفاراً! أو ذهبياً، تركوازي الحِفَاف! ذلك اللون الذي ليس في متناول القواميس ولا المُصَنَّع في علب الألوان، غير المُسمّى، المكسور بالغموض، وبنحل نشوة غامضة، تسيل على السبيط. يتصلُ غَمَر شامة بمتصل غَمْرٍ لا يوصف هو الآخر، تواصل في سلام الذي أصبح تُغَمِّرُهُ الحياةُ، ويفلّيه الموتُ بالحنان.
همبول الموت، الموتُ هنْبُولُه، ولو كان همبوله حَيَّاً من لحمٍ ودم، لدخلت شامة في بطنه من هنا وطلعت بهناك تُسَبِّح بمصارينه، باسم الأرض الشجر، باسم السماء القمر، باسم البوابير في الحقول، باسم التوربينات في المصانع، باسمنا، الحياة.
ولكن من هي الآن؟ أو ما هي؟ لن تستطيع أن تحدس، ما تكون شامة، وما يكونها، في هذه اللحظة الوارفة من أنفاس النخيل، لحظة الغَمَر الكُلّي، إثر مخاضة حزن بلا آخر، والطير يترتر فوق الجريد.
الفَقْدُ في مثل هذه الأمور يتم على صعيد الذاكرة الوجودية، لذا فهو لا يُعَوَّض. حبنا لشخص لا يعوضنا عنه حُبُّ شخصٍ تالٍ. وفرحتنا بشيء لا يمكن استعادة لحظتها من خلال لحظة سعادة ثانية إطلاقاً. ما يذهب من النَّاس يذهب، وما يموت من النَّاس يموت.
تَغَمَر شامة، منقوعةً في الخل، والعطرون، واللامعنى اللذيذ، اللاحرص المسبَّك. منقوعة في السم، إلى أن يخفس من جهتها الثانية ويُشَكِّل بمصارينها حرفاً هيروغليفياً على لافتة صيدلية. تتوتَّد شامة سمح في اللاشيء، والعقم، وفراغ عظمة الظهر من سلالتها، وتتكل يديها بمخاطهما، بالدموع، وكحة البكاء المُر، بالوجيب، وباللبن، وتغمر وتمشي بتحت.. بتحت للغَمَرَان، تِحِّحححت.
تحط مركب الدَّالي، الحواتي، بحّار الدنيا والآخرة، المتصوّف، والزاهد الذي في عيونه أرَضَة تأكل من المناظر غَوَايتَها.
يحبس المركب، بينما عيناه على شامة، مَحَيَّنَة بالقلق، الهلب ينزل في الطين، بالتوقيت ذاته الذي ينزل به هلب شامة في قلب دالي. وحبل اللَّلَس الغليظ يلف ثلاث لفّات، ثم يشابي الموج الذي جرّته المركب إثر هذا الدفع لليابسة، ويخمد صبيب المياه، تَفْ، تَفْ، تَف.
يخرج متعجّلاً، ويقول للبنية مربّتاً على كتفها، بارك الله فيك، بارك الله فيك، الرَّبَّاك رَبَّى لقدامه.
ثم يقرفص لجوار عنقريب القِد، أمام شامة الغمرانة، وينفض التراب عن شعرها المغبَّر، يعقصه لها، ويداريه ليضع حَدَّاً لبكائه هو لا لعورة شعرها. أهناك عورة أكبر من هذا الموت، ومن هذا الغرق! أدب الصوفية، أدب البصيرة التي تجاوزت، البصيرة التي لا تستعرض، ولا تكذب، ولا تدّعي، ولا تتنطّع، ولا تؤذي، البصيرة التي هي في سلام الإدراك، ومن جوف النباهة لا قشرتها. بصيرة أوفق من التجريب وأكبر من ليل الوجود. فلو صَحَّ الشفافُ حقاً، والتجاوز، فماذا غيرُ المحاننة، والرفق، والمشايلة، وسط هذه الحواشات من الخناجر والخيزران!؟
خلّيها يا المبروكة، خلّيها، وِدْرَتْ بعيد أمّك. يقولها بهدوء من يحادث نفسه، لا البنيّة. ثم يذهب ليغرف المياه من بطن مركبه ويعيدها للبحر. يغرف ذلك الغدر الذي كان يُسَرِّبه البحر نقطة نقطة، ويعيده مرَّة ثانية إلى ماعون غدره بسلام.
ولكن كيف يصل النَّاس إلى سلام دالي هذا؟
في الحقيقة لا وجود لمثل هذا السلام، أو هو غير منتشر، وغير منتمٍ لعالم الأسئلة "ربما"! أم يا تُرى هو قد تجاوزها! ولكن كيف؟ فالحياة بعدمها هذا، تتعارض جوهرياً مع فكرة السلام. كيف؟ كيف؟ كيف؟ حتى تحلب ضَرْعَيْ "كيف" هذه وتتعشَّى.
ففي اليوم الواحد نموت أكثر من حصتنا في الموت الكُلّي. ولا دليلَ مطلقاً، يقوم على أنَّنا أحياء، سوى أنَّه ما يزال بوسعنا أن نحلم بموتنا!
لماذا لا يُبَدِّلون هذا السلام الذي لا وجود له إذاً؟
الحياة عليكم يا أخي وأختي.
وعليكم الحياة ورحمة هذه الدالية من العنب، حتى تلط.
لاحق المواصلات. أدّيني حق المواصلات. بركبوا ليها من محطّة كم دي؟ المواصلات بعد حداشر بتقيف. ياخي دي آخر حافلة، أسرع.
وكلّه، مهما تبرطع، ومهما تلحق أو تتأخَّر، لا يُسَوِّفك عن مشوار المحافير وعزفها المنفرد على الرمل، بين الحسكنيت والعُشَر والكِتِر والقَرَض.
وعليكم الحياة ورحمة هذه الدالية من العنب، حتى تلطوا.
صُب، في صحّتنا، نحن المجنزرين بالعمر، نبول قيودنا شعيراً للنباتات على شواهد القبور. ونعيش بفتنة ما، يمكن بميتة قلب ما، مع هذه القروح كلّها، إلى ذلك اليوم الذي تأتي فيه دودةٌ قليصةٌ بِمُكْحُلَتِها وتمكيج أجفاننا بأنبوب حكيمٍ لا مرود. أنبوبٌ لا ينتهي إلى معدة كالعادة. فالدود لا معدة له، كما يرد في كراسة العلوم، كي يكون مفتوحاً من حيث يقضم، على عالم البشر والأحياء، وليكون مفتوحاً من حيث يُخْرِج على كورَس المحافير، مباشرةً، وإلى الأبد الذي لا يُذيّله توقيع.
صاح والله، وزين البعيو، لا يلزمنا في شيء، وسننهره إلى أن يطير رامياً خلفه ستارة المسرح، فليس معه وجهة نظر، ويفسد الدور. والحق كلّه مع وزين ود البكري، الذي يحمله في سَلّة، وباليد الأخرى مسبحة طيران العُمُر. يا الوزين حليل أيامنا، زي الصيد حُنان ناس آمنة. شفت الصيد ورد جافل، ليلنا الولّى قام آفل، يا الأخوان حليل أيامنا..
وجوهن تضوي كالبدرِ
وأنا الجابني بس قَدَرَي
حاجبو الفي الجبين ملفوف
وقالوا الحي مصيرو يشوف
يا المريود حليل أيامنا
هذا وزين فاهم، ورقّاص، أكثر من وزين البعيو، ولا يشتر عزف المحافير.
تسارع البنيّة لمعاونة دالي في شطف المياه من المركب. لا، لا، المبروكة، بتنزلقي، أحرسي أمّك ديك. حَبَّة المِهِيّة دي براي بقدرها وبقضاها، الله يخضّر ضراعك يا بتي، الرَّبَّاك رَبَّى لقِدَّامه.
ولكنّها تُصر، وتدخل إلى المركب، وتأخذ المُكْرَاد من بين يديه الراعشتين، وهي تشعر بمرح الخير.
ويجلس شبحاهما ببطن المركب، ويتدلَّى شفقٌ بعيد، يحجِّل السماء في قوس، ويصبُّ لها دالي شاياً أغبرَ من ثيرموسه الحجري والمزلّط.
تنظر البنيّة في فورة البحر، وفي فورة أبدٍ يراها حُزْنُهَا وَحْدُهُ، وتؤشِّر لافتةً له، إلى شكل غريب من الزبد، شبه منتظم، وكأسي، تدفعه المياه ناحية المركب دون أن تحطم هيئته، وتماسكه.
بقولوا عليها زهور الغرق يا بتي.
بالجد اسمها كدا؟
أيوة صحيح، اسمها السمعناه من يوم وعينا.
يقع في حِجْر البنيّة قمرٌ.. القمرُ النبيُّ، القادم حافياً في الرؤيا تتبعه الحياة منتعلة ومتلبِّسَة.
تتأمَّل البنيّة في ذلك الشكل الغريب، عالٍ لدى أطرافه، مع تثنيّات قوسية، ناحية بؤرة المنتصف بقلب دائرته. تثنيات تَظْهَرُ تعليتُها أكثر من خلال لون الطمي الغامق. هذه زهرة واضحة البتلات والمياسم، وما هي بزهرة من تهيئات الاستحضار، مرصودة لا منجورة، يرسمها البحر بزبده وطميه، وبالتيار.
تنزح عينا البنيّة في الشكل النازح، وتسمع صوت دالي بعيداً ويأتي من عمق البحر، بتلك البقبقة العجيبة للمياه، مواصلاً، بعد أن فاتها الكثير مما قاله.. ونبي الله الخضر، بمرق من البحر، ومن لَمّة السيّال الغزير في الخلاء بمرق، من ريقان الطُنْضُدُب، ومن أنصاص الليالي الكابيات برضو.
تتعرَّف البنيّة على البحر ذاته، وكلّه، لأوَّل رشفة شاي أغبر لها في حياتها، لا على أشجاره وزهوره وحدها فحسب. تنزح روحها، في بياض دوامة الزَّبَد النَّازحة، وتخضُّ يديها في المياه الغبراء، والمِرَغَيَة، محاولةً الإمساك بِـزَهْرَةَ الغَرَق.
يا صاحبي، لك من كل بحر..
زَهْرَةَ غَرَق.
من كل طائر..
إتاوة جناح.
عديلة.
قرأت مطلع البوست مرة أخرى
فوجدت غير ما وجدت عند اول قراءتي له...
فأحببت نقله مرة أخرى..
لعل القراءة مرة أخرى تخرج مضمونا متجدداً...



التوقيع:

اشرف السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-06-2013, 07:28 AM   #[1559]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

عرس الخروف الذي تتحدَّث عنه الكنيسة وتحاول أن تشرحه بطرق تبدو أشبه بترك العقل تماما، من مجازات وترميزات، غير صحيحة كلها، هذا العرس خاص بيحيى عليه السلام ومريم بنت عمران.
أمّا المدعوون المهمون الذين تتحدث عنهم الكنيسة فهم الأنبياء المذكورون في القرآن بالصيغة (وتركنا عليه في الأخرين) هؤلاء الأنبياء سيبعثهم الله وسيشهدون دينونة الأرض للتوحيد والمسلمين ومصرع الطاغوت والجبت وهذا الزواج الذي عرقلته الأحزاب بقتل الكل وتشريدهم.
والأنبياء المتروك عليهم في الأخِرين أي الذين لهم دورٌ متروكٌ لهم في آخر الزمان، ولم تكتمل مهامهم بعد، هم
1- نوح (عليه السلام).
2- الذبيح إسحق (عليه السلام).
3- موسى (عليه السلام).
4- هارون (عليه السلام).
5- إلياس (عليه السلام).



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-06-2013, 07:07 PM   #[1560]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

اقتباس:
سلام يا محسن خالد،
يا محسن في عدم ذكر وهبية سيدنا إسماعيل لإبراهيم، الخواجات بقولوا الذبيح هو سيدنا إسحق،
وهو نبي وسيدنا إسماعيل غير نبي لأن أمه جارية.
النذير

أحسنت يا النذير، أوافقك على ما تقول، باستثناء ردك عدم وهبية النبوة لكون الأم (جارية) وما أدراك! هذه لا علم لي بها ولا أستطيع الفتوى فيها بما معي من علم.

----

قَدَّمتُ لكون "آل" في القرآن تشتمل على الأعمام والإخوة والأخوات والآباء والأمّهات، بينما الـ"ذرية" تقتصر على من يتحدرون من الظهر، أي أن الذرية تعني الأبناء والبنات فقط.
ذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن اصطفاء لكثيرين، ومن هذا الاصطفاء ركّز على اصطفاء آدم ونوح وآل إبراهيم وآل عمران. (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ) الآية 5 من آل عمران.
الذي نُريده حالياً هو اصطفاء "آل إبراهيم"، فإسماعيل الذي رفع القواعد مع إبراهيم إمَّا أنَّه أخوه أو عمّه، وليس ابنه. فبيت الله الحرام كان يؤمّه الناس ورُفعت قواعده منذ كان إبراهيم في الثلاثينات من عمره تقريباً أو الأربعينات. بينما الذرية جاءته على كِبَر (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ) الآية 39 من سورة إبراهيم نفسه. وهذا يجعلنا نفهم سبب ذكر إسماعيل في هذا الموضع الوحيد له، هذا لأنّ السورة تتناول بيت إبراهيم بالتعريف، ولذلك اشتملت على ابنه البكر غير النبي إسماعيل، ولم يرد ذكره مرة ثانية في السور المخصصة والمفردة لتصنيف الأنبياء وفي وهبية النبوة، وعدم ذكر وهبية إسماعيل -بوصفه نبياً-لإبراهيم يتكرّر في ثلاثة مواضع
الأنعام الآية 84 (وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ، كُلًّا هَدَيْنَا، وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ...).
الأنبياء الآية 72 (وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً، وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ).
العنكبوت الآية 27 (وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ...).
وهذه هي النقطة الأولى التي أود توضيحها من شأن إسماعيل، هذا الفرز القرآني له عن الأنبياء وتعداده من ضمن أسرة إبراهيم لأنه ابنه البكر غير الشقيق لإسحق.
والنقطة الثانية لو أنَّ النبوة كانت لذرية إبراهيم أي لمن جاؤوا من ظهره فقط، لما أوضحت آيات أخرى أن الاصطفاء لآل إبراهيم وإنما لقالت لذريته كما قالت الآيات مع أنبياء آخرين.
إذن إسماعيل النبي (الأقدم، الأوَّل تاريخياً) الذي يذكر مع الصابرين وهم أنبياء قدماء تاريخياً (وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ ۖ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِينَ) سورة الأنبياء الآية 85. وهو النبي نفسه الذي رفع القواعد مع إبراهيم، إسماعيل هذا إمَّا أن يكون أخاً لإبراهيم أو عَمَّاً له، كي يستقيم معنى الآل الذين اصطفاهم الله.
(وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى، وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ) سورة البقرة الآية 25.
وإسماعيل النبي الذي يرد ذكره من الأخيار، مع اليسع وذي الكفل (الثاني تاريخياً)، فهذا نبي من الجن، من بني إسرائيل. (وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ، وَكُلٌّ مِّنَ الْأَخْيَارِ) سورة ص الآية 48.
وإسماعيل النبي الذي يرد ذكره مع المفضّلين، من ولد آدم (الثالث تاريخياً) فهذا ممن هداهم الله من بني آدم وجده نوح، يرد ذكره في سورة مريم، وكذلك في سورة الأنعام (وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا ۚ وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ) الآية 86.
وبرهان أنَّ الذبيح هو إسحق أسوقه من القرآن بناء على تصنيف (الأنبياء الصالحون) والصلاح بالنسبة للنبي درجة عالية جداً، ودرج الأنبياء على الدعاء بها وطلبها من الله سبحانه وتعالى، مثل يوسف عليه السلام من قوله تعالى قصصاً عن يوسف (تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ) سورة يوسف.
وكذلك طلبها إبراهيم خليل الرحمن عليه وعلى آله السلام (ربِّ هب لي حكما وألحقني بالصالحين).
فالصالحون حينما تكون بخصوص عموم الناس فهي تعني الصلاح بمعناه الاعتيادي، أمَّا في محيط الأنبياء والرسل فهي مقام رفيع، من أعلى درجات النبوة -أو- الرسالة. والصالحون من الأنبياء حسب ترتيب ذكرهم في القرآن
1- إبراهيم 2- يحيى 3- المسيح 4- زكريا 5- إلياس
6- لوط 7- إسماعيل 8- إدريس 9- ذو الكفل
10- إسحق 11- يعقوب 12- يونس
كيف سنبرهن أن الذبيح هو إسحق؟
بكل بساطة إسحق من الأنبياء الصالحين، بشهادة من القرآن جلية ولا يعتريها أيُّ لبسٍ كان، وهي قوله تعالى عن إبراهيم (وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً، وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ) الأنبياء الآية 72. إذن إسحق ويعقوب كلاهما وُهبا النبوة ودرجة الصلاح فيها. إذن الله سبحانه وتعالى استجاب لدعاء نبيه إبراهيم بأن يهب له "أنبياء" درجة الصالحين وليس أية أنبياء.
(رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ).
وحينما نعود إلى قصة الذبح لنرى كيف قصها القرآن علينا، نجد الآيات بكل وضوح تقول (وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ(99) رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ(100) فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ(101) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ)
إذن من هو الذبيح بحيث لا جدال أبداً؟
هو إسحق بقرآن واضح لا لبس فيه ولا جدال حوله.
والآية 129 من سورة البقرة التي تقول (رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ، إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) دعا بها إبراهيم وإسماعيل "معاً" إسماعيل الذي هو أخ لإبراهيم أو عم، والمقصود بها ذرية إسماعيل الابن غير النبي لإبراهيم جد العرب المستعربة من بني الإنسان لا آدم، لأنَّ العرب العاربة هم أبناء آدم، وآدم لغته العربية، انتقلت لبني الإنسان من بني آدم.
ولمن بقي في قلبه ذرة شك، فكيف يدعو إسماعيل لبنيه بأن يقول (رسولا منهم) ممن!؟ لو كانوا أبناءً له لدعا بطريقة مختلفة لا تتعامل مع المدعو له بمسافة شخص آخر غير الذرية التي هي من اللحم والدم.



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:47 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.