هذه القضية تشير إلى مسألة مهمة وهي: هل يصلح المتطرفون من جانبي معادلة الحكم الشمولي في السودان وأقصد إلى الإخوان والسلفيين من جهة، واليساريين والشيوعيين من الجهة الأخرى .. هل يصلح هؤلاء لقيادة الفعاليات التشريعية والتنفيذية والقضائية في أي دولة؟. ..
والجواب لااااااااااااااا ألف مرة بسبب سيف التبرير الأيديولوجي - المتخصص في الكذب - الذي يحملونه .. والذي يظهر في ثنايا هذه القضية رغم إن القضية وصلت إلى حد الحكم بإعدام من برأه القرآن الكريم، وكل الأعراف المحلية والدولية. وسأبرز مقاطع من هذا الإستئناف جعلت من المحكمة ركن نقاش، وليس ساحة فنية عالية التخصص والتأثير على حياة الناس.
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 25-05-2014 الساعة 01:02 PM.
|