منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-11-2009, 06:40 PM   #[1]
imported_صلاح نعمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_صلاح نعمان
 
افتراضي ( زاغروس الكردية ...وكانت إن مشت تتبعها ملائكة صغار ملونة ) حفريات فى ذاكرة بغدادية

وكانت اذا مشت تتبعها ملائكة صغار ملونة ، عيناها نجمتان وأجمل ما فيها ضحكتها، تلك هي "زاغروس" الكردية التي كانت تدرس تقنيات مسرح الصورة في أكاديمية بغداد للفنون الجميلة ،إفتتن بها أساتذة الأكاديمية الكهول قبل الشباب وكانت علاماتها في كل مادة تقارب حد الكمال ، يتزلل لها قائد الحرس الجامعي وأبو"الفلافل" وعميد الأكاديمية ، كانت اذا خرجت من باب الأكاديمية تتبعها حاشية من السيارات وتختنق حركة المرور ويتلوث الجو بأبواق السيارات ، وكنت أنا العبد الفقير المتسكع المهرج صديقها الوحيد ، أضحكهها وأسليها وأناجيها بصوت درامي فخيم "زاغروس إمراءة من سكر ولوز" و ما أكثر حسادي وما أحلى أن تكون جزءا من حربٍ تشعلها "زاغروس"
وعطرها الله من عطرها مزيج من نباتات جبلية وأعشاب تركية وبهارات وفل ، لها قوام جنيات جبال الأناضول وكانت في عينيها معارك العثمانيين وأبخرة خليج البسفور وأشجار من بلوط وبحيرات مسحورة وفاكهة الجنة وعذابات الأكراد وحفلاتهم! ما أجملك وأنت توزعين ثمارك المجنونة فتورثين الناس العذاب اللذيذ.
وفجأة بلا مقدمات أصيبت "زاغروس" بداء قديم وأحبت كما لم تحب أنثى من قبل وكنت أنا مستشارها وكاتم أسرارها وذادها الحب ألقا وبهاءا ولكن بقدر ما كانت جميلة ومستحيلة كان حبها مستحيلا وتمر الأيام وزاغروس تكابد من العشق ما تكابد ولم تنفع استشاراتي ولا أفكاري عن الحب ومناوراته وذوت زهرة الأناضول ونضبت بحيراتها وأنفضت من حولها الملائكة الصغار الملونة وأصبحت بلا حساد ولا حروب خاسرة ولعنت في نفسي قبائل الأكراد وعاداتهم وتقاليدهم التي حرمت زاغروس من حبها المجنون لـ "أحمد" المصري وحرمتني من وظيفتي كمهرج لهذه الأميرة الكردية المبجلة! والى لقاء ....



imported_صلاح نعمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2009, 07:35 PM   #[2]
imported_فتحي مسعد حنفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_فتحي مسعد حنفي
 
افتراضي

الله يديك العافية يا أستاذ صلاح..
قرأت كل كلمة باستمتاع شديد وكأني أشاهد فيلما مصورا فتخيلتها تمشي وتخيلت بالفعل الملائكة تحلق فوقها مثل ما هو مرسوم علي اللوحات المعلقة علي جدران الكنائس..وتخيلتها وهي تذبل ولعنت قبلك تعصب كل الشعوب المتخلفة ورأفت لحالك وأنت تفقد وظيفتك التي ارتضيتها لنفسك وأنا أعلم ان رضائك كان علي مضض..
أكمل يا أستاذ صلاح فلربما غير القدر خط سير المأساة وان كنت لا أظن ولكن ابليس عشمان في الجنة



التوقيع: [frame="1 80"]شيخ البلد خلف ولد..
سماهو قال عبد الصمد..
كبر الولد ولامن كبر نهب البلد..
ما خلي زول ما قشطو..
وآخر المطاف بقي شيخ بلد..
عجبي..
فتحي..
[/frame]
imported_فتحي مسعد حنفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2009, 09:53 AM   #[3]
imported_فتحي مسعد حنفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_فتحي مسعد حنفي
 
افتراضي


غريبة والله يا صلاح قلة الحضور في هذا البوست الجميل..أهو العنوان أم ماذا..
أهو أديناهو رفعة عشان قالو البعيد عن العين بعيد عن القلب.بعد كدا نشيلو ندخلو ليهم جوة عيونهم



التوقيع: [frame="1 80"]شيخ البلد خلف ولد..
سماهو قال عبد الصمد..
كبر الولد ولامن كبر نهب البلد..
ما خلي زول ما قشطو..
وآخر المطاف بقي شيخ بلد..
عجبي..
فتحي..
[/frame]
imported_فتحي مسعد حنفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2009, 10:05 AM   #[4]
احمد زين
Guest
 
افتراضي

أخي صلاح
قراته واعدته مرات
وساعيده مرات وكرات
القصة دامعة يا اخي
لذلك يصعب التعليق عليها الا بعد قراءتها 100 مرة


اقتباس:
كتب فتحي مسعد حنفي
غريبة والله يا صلاح قلة الحضور في هذا البوست الجميل
فعلا يا خواجة ده بوست شحمان علي قول خالد الحاج



  رد مع اقتباس
قديم 03-11-2009, 10:49 AM   #[5]
imported_فتحي مسعد حنفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_فتحي مسعد حنفي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد زين حسين مشاهدة المشاركة
أخي صلاح
قراته واعدته مرات
وساعيده مرات وكرات
القصة دامعة يا اخي
لذلك يصعب التعليق عليها الا بعد قراءتها 100 مرة



فعلا يا خواجة ده بوست شحمان علي قول خالد الحاج

قلبك أبيض يابو حميد ..دامعة ليه ...زعلان علي وظيفة صلاح الطرشقت ولا علي شاكوش المصري ولا علي شنو بالضبط حزنت.. دي زي غنوة منعوك أهلك..المشكلة الراجل دا كتب كلام وضع فيهو كل أحاسيسو وللأسف الناس ما جايبة خبر ونرجع تاني للشللية البغيضة..



التوقيع: [frame="1 80"]شيخ البلد خلف ولد..
سماهو قال عبد الصمد..
كبر الولد ولامن كبر نهب البلد..
ما خلي زول ما قشطو..
وآخر المطاف بقي شيخ بلد..
عجبي..
فتحي..
[/frame]
imported_فتحي مسعد حنفي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2009, 12:53 PM   #[6]
imported_نبراس السيد الدمرداش
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_نبراس السيد الدمرداش
 
افتراضي

صلاح دا وصف مبالغه لانسانه ذكرتني ببلقيس نزار
(كانت اذا تمشي ترافقها طواويس و تتبعها ايائل)

انها العادات كثيرا ما تئد مشاعرنا و فرحتنا

لكن سؤال البحبها منو فيكم انت ولا احمد



التوقيع:
[frame="9 80"]

اذا جاء نصر الله والحب
ورأيت الورد في الطرقات يمنحك الامان
فاشرع سفينتك العتيقة وامنح الياقوت وجهك
وانتظر فرح الزمان

عصام عبدالسلام


[/frame]
imported_نبراس السيد الدمرداش غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2009, 01:11 PM   #[7]
imported_صلاح نعمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_صلاح نعمان
 
افتراضي

شاكرا حضوركم الاعزاء
احمد محمد زين ....
وشكرا حميما فتحى لهذا الاحتفاء ... والشكر اجزله لك نبراس المضئ



imported_صلاح نعمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-12-2009, 08:14 PM   #[8]
imported_صلاح نعمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_صلاح نعمان
 
افتراضي

رشا أو "عين الظبي يجلوها المطر
============

الوجه وجه طفلة والجسد جسد امراءة ، يتفتق كل لحظة كوردة مهلكة للروح ، صفحة وجهها خليج البسفور ، وصوتها تدفق الموسيقى في سيمفونية " بحيرة البجع " ، كانت تفسد القلب والروح معا ، وتحت أشجار الجميز العتيقة ، اكتشفت معها طعم القبلات المسروقات تحت نظر حارس السفارة التركية المجاورة لسكرتارية الطلبة العرب في بغداد ، ومعها عرفت إن هنالك طرقا ملتوية أخرى ، غير النبؤات للوصول للايمان بالجمال والتناسق ودقائق الأشياء ، كانت جامحة ومتمردة تعاكس سائقي البصات وبائعي الحلوى الجوالين تماما مثل شخصية جين مورس في " موسم الهجرة الى الشمال" ولم تكن شمالا يحن الى جنوب ، وانما كنا شمالا يحن الى نصفه الشمالي الموبوء بلعنة الحب منذ ملايين السنين ، كانت تتعمد اغاظتي و تجيد طهو قلبي على نار جمرات الأبنوس وكلما أمعنت في ذلك ، أحببتها أكثر، يمكن للموز والكاكاو أن يتقافز من نهديها بكل أريحية ونحن نتسكع في شوارع " الوزيرية " منتصف الليل ، وفي غمرة تهويماتنا العشقية كنت أسالها ، بعد أن تكون قد استهلكت فيّ كل خلايا الروح والجسد :
- عديني أن نكون معا للأبد
تقمز عينيها الواسعتين وتضحك " فتضحك الأزهار والأشجار وتتشظى نصفين قطرات المطر" ولا أنال منها بعد ذلك سوى سراب
كانت مسكونة بقلق عظيم وحزن عميق يزيدانها فتنة وكنت أنا الأسكندر الأكبر النسواني ذليلا ، أتبع قلبي الى موارد الهلاك وكلما ظننت أنه أرتوى ، وجدته يلهث ومازال في عطشه القديم ، قلت لها ذات مرة " سأقتلك ان تماديت في معاكسة الطلاب المغاربة " ولم تعرني اهتماما وراحت ترفع سبابتها وتدعك بها أنفي وهي تقول " أنت تستطيع قتل خمسين محاربا ولكن لا تستطيع قتلي ..أرجوك لا تغار ودعنا نستمتع بمباهج الحياة " ، و في مرة من المرات ونحن في حدائق بابل وكان الاذدحام شديدا أفلتت يدها مني وتلاشت في بحر الناس وجعلتني أقضي يومي كله أفتش عنها حتى وجدتها عند بركة ذات ماء آسن وطحلب أخضر وحيوات وهوام تغوص في البركة وهي تقف تنظر لكل ذلك بعينيه الواسعتين المقروقتين بدموع حقيقية ، كانت تنظر لهذا المشهد الخلقي نظرة فنان تشكيلي تخطفت روحه حمى الزيت والماء والألوان وقالت وهي بعيدة عني روحا ونفسا " كل هذا هوام ..كل هذا هوام " ، أمسكت بيدها الباردة كالثلج وانقادت اليّ كحيوان أليف و أشفقت عليها و أنا أردد في سري " عديني أن نكون معا للأبد".



imported_صلاح نعمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-12-2009, 08:23 PM   #[9]
imported_صلاح نعمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_صلاح نعمان
 
افتراضي

علياء العراقية )
==================
عيناها غيمتان تلك القطة الناعمة من مدينة الناصرية العراقية تتشابك فيها كل متناقضات العراق فأبوها صوفي مفتون بالحلاج وأمها لا تتقن سوى فن انجاب الأولاد الذين تأكلهم الحروب الخاسرة وهي شيوعية حمراء تنتمي للحزب الشيوعي العراقي المحظور وحبيبها عضو في حزب الدعوة الاسلامي العراقي الايراني وهي خفيفة الروح والجسد وجهها طفولي لذيذ ولهجتها العراقية تزيدها روعة وجمال. وكانت قد وطدت علاقتها باتحاد الطلبة السودانيين في بغداد ولها أصدقاء ومحبين كثر وكنت أحد أصدقائها المقربين تحكي لي عن حبيبها المسجون في البصرة .. وكانت تبكي حين تحكي حكاية عشقها وابن خالتها المسجون وكيف انه أسر لها بحبه وهم أطفال وتتزكر عشقه لبدر شاكر السياب ومغامراتهم في حقول القمح المجاورة لمنزلهم ودخولهم الجامعة ونشاطاتهم السياسية ضد الوضع القائم في العراق. انها علياء العراقية امراة جميلة تحب أغاني عبد الحليم حافظ وأم كلثوم... ودائما ما تطلب مني أن أغني لها أغنية عبد الوهاب }من غير ليه} و كنت أغنيها لها وسط الدموع العراقية الجليلة وتنهدات البحر في صدر علياء الجميلة وأقسم بالله ما رأيت أجمل من عيون علياء وهي ممتلئة بالدموع السخينة وحين تصعب عليّ حالتها أروي لها النكات عن الجنود العراقيين في محطة (علاوي} وتنتشلني من جو الدموع بضحكة حلوة وعندها ارتاح وترتاح علياء. ومن محبيها الرفيق ياسر عوض الذي كانت تجملة سحنته الأفريقية ووجه الذي يشبه وجه عطيل غير انه كان محنكا ويجيد عذب الحديث وكلام أهل العشق فكانت تحب شخصيته وروحه وتمقت وجهه العطيلي الدميم . وهذه حقيقة شعورها نحو ياسر عوض كما اعترفت لي في لحظة صدق. وياسر الأن بالمناسبة مخرج تلفزيوني بقناة الشروق السودانية أظنه ما زال يجرب خدعه التي أتقنها في بغداد تلك الخدع التي يجذب بها البنات كما تجذب الفراشات النار فكم من فراشة احترقت في نار ياسر وصارت دخانا ورماد... لله درك ياود الدروشاب كم من البنات انجبت من زوجتك الأن؟!
.... تزوجت علياء من عباس العراقي زميلها في الجامعة ولم أسمع عنهما حتى الأن



imported_صلاح نعمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-12-2009, 08:35 PM   #[10]
imported_صلاح نعمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_صلاح نعمان
 
افتراضي

داهمتني رائحة شارع الوراقيين
===========
في بغداد وأنا على جسر الصرافية أملأ صدري برائحة الماء المختلطة بطمي نهر دجلة والبنات الجميلات يمشين بقربي .. تمر الواحدة وتلقي عليّ برائحة عطرها فيختلط برائحة النهر والطمي وطلع الأشجار فأسكر دونما خمر و هكذا أظل في أخر الجسر أنتظر كل كأس من هذا الرحيق المختوم..
وحين تتعب عيناي من كثرة النظر ويزدحم الجسر بأنفاس الجميلات تسوقني قدماي ناحية السوق حيث كل شيء مؤهل للمعرفة وحيث أمارس عادتي القديمة في انتقاء كتب التراث وروايات وليم فوكنر وأرنست همنغواي وكتابات جورج أمادو وجينوا اجيبي .. أجادل البائع ذو اللحية البيضاء والجبين العريض يجادلني بلكنة عراقية سريعة وأنا لا يهمني من كل هذا سوى أن أطيل الجدال لأستمتع برؤية وجهة المهيب وأتمعن هذا الوجه وأرى خيولا وقصائد وغزوات وتواريخ مليئة بالدموع والدماء وأرى راقصات ومشانق يتدلى منها ابن عربي والحلاج وأرى جواري وغلمان ومكائد وسياسة وأباء يخلفون أبنائهم وبيعات وخيانات وضحكات ودراهم ودنانيرومدافع وطائرات وغبار ومطر حامضي وتمائم وسقاة يمتطون حميرهم وقصابين وزجّجاين وأرى ما أرى .. غائبة المدينة المدورة في بحر النسيان حشود من الباعة والمارة وجوههم كلوحات رسام مجنون مطلية بالغبار ورماد الجثث..أعلى تمثال الرصافي حطت حمامة أتامل يد الرصافي المرفوعة والتي تشير الى ناحية الشمس الغاربة ، أنا الأن أثرثر مع امراءة عجوز تريد من يدلها على مقر الفوج السابع .. تمتمت ببضع كلمات ثم انصرفت.. والحرب ليست مدافع وطائرات وذخائرولا ساسة بياقات بيضاء منشأة انها الحزن الذي رأيته في عيني هذه العجوز يصدمك ولا يقتلك ، يستنزفك ولا يقضي عليك..
سنوات وأنا أحاول أن أفهم لماذا قامت الحرب أصلا؟ ولكن بعد كل هذا الذي رأيته لا يزال السؤال يزداد تعقيدا! على الذين يحكمون الناس أن يقرؤا تاريخ الامبراطوريات والدول والقبائل وأن يرحموا أنفسهم من عناء تكرار هذه الماسأة التي يسمونها الحرب. وفي الحرب تعلمت أنه ليس هنالك من منتصر.. فالكل خاسرون. صدقني يا صديقي هذه هي الحقيقة التي لا يدركها الا الذين دوت فوق رؤوسهم القذائف وعاشوا في الخنادق والحفر الرطبة ، أما الحكام فليست لديهم مثل هذه القناعات ولكنهم لو عاشوا ساعة حرب ميدانية واحدة فستتغير أفكارهم وسيبنون المدارس والمستشفيات ورياض الأطفال.
وأتزكر وجه صبية أحببتها بشغف تلك هي مهرة الدم الجامحة (رشا) أذكر أنها كانت لاتفقه في الشعر شيئا وأنا الذي جملتها بخيالاتي المريضة أهديتها ديوان شعر الشاعر الفرنسي (هنري ميشوا-أكتب اليك من بلاد بعيدة جدا) وعندما علم الرفيق صلاح عوض الله سخر مني وقال : حرام عليك البنت صغيرة في عمرها وتجربتها الفكرية يا دوب بتفهم في النشيد الوطني .. تهديها هنري ميشو؟!
وكان وجهها وجه طفلة وجسدها جسد امراءة يغزوني كلما اشتد برد بغداد وانا تحت بطانيتي ألهث وألهث وراء فاكهة محرمة لا ينالني منها سوى التعب وتلاحق الأنفاس.. وكانت تشبه (جين مورس) حبيبة مصطفى سعيد في موسم الهجرة للشمال ، كانت و أنا معها تعاكس الحمالين وسائقي البصات في الشوارع .. أطلب منها ما يروي ظمائي فترفض.. أتذلل لها وأحبو على ركبتي فتأبى.. أي شيطانة كانت تلك البنت يا ود عبيد الله؟ أحيانا أظن أنها إحدى مريضات فرويد النفسيات الا رحم الله أيام بغداد و أهل بغداد..الى اللقاء
( مصطفى العميرى )



imported_صلاح نعمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-12-2009, 08:47 PM   #[11]
imported_صلاح نعمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_صلاح نعمان
 
افتراضي

نصــيف الـناصـــرى
========
هكذا أستدعيك من رماد الذاكرة ..
في حدائق الذاكرة حيث كل شيء مؤهلٌ للجنون ثمة رجل وحيد يجالس عزلته ..
ويكون في أخر مقعد للروح يقرأ خرافاته وروايات غابريال غارسيا ماركيز
أين أنت الأن يا نصيف الناصري؟ وكنت تقول ان الناصرية بلدة لا تنجب الا الشعراء والجنود الجيدين ..
أتزكر ليلة تناقشنا عن رواية ماركيز " الحب في زمن الكوليرا" وكنت تصر أن ماركيز قد سرق شخوص روايته من حيكم الشعبي الغارق في الحزن والدموع والجوع؟
وكنت أوصيك بعدم المبيت في الفنادق الرخيصة بباب المعظم ومعاشرة النساء التركمانيات ..
قصار القامة حتى لا تصاب بالسيلان ولا تسمع الوصية وتلقي في وجهي ضحكتك الرجراجة ويهتز شاربك الكث وأنت تقول ساخرا :
رائحتهن تشبه رائحة الكاري الفارسي وألومك لماذا تضاجع نساء يشبهن أمك وتفوح منهن روائح البهار والحمى؟
عليك أغصان الليل وأغصان الليل تتشابك وتعصر قلبك المتوحش وأنت لا تنفك ترتجف من البرد بلباسك العسكري وبندقيتك الروسية العاطلة تهاجمك جيناتك العراقية الدموية وتغرس أسنانك في حلق الفارسي حتى تقتلعه ولا تنال أي أوسمة أو نياشين
ومن غيرك في الفصيل يستطيع أن يخترع لأفراد الفصيل أكاذيب لا تنتهي أبدا...
ويرسم لهم نساء عاريات شبقات حتى يغرق الفصيل كله في البلل.. وتكتب سيرتك الذاتية:
الاسم: نصيف ناصف الناصري
تاريخ الميلاد: ثلاثون حربا خاسرة
المهنة : شاعر
وتضيف هرب صاحب هذه السيرة الذاتية عشرات المرات من الجبهة



imported_صلاح نعمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-12-2009, 06:39 AM   #[12]
imported_طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_طارق صديق كانديك
 
افتراضي

صمتُ ناطق .. وحدائق وصوت صفير الريح .. وأنين القلوب ... !!

هكذا قرأتك يا رفيقي ها هنا .. !!

بغداد .. شعرٌ وذكرى .. وأمنيات مؤودة .. وحنينٌ لا يطاق ... !!

جميلاتٌ يشهقن بلا زفير .. فيهزمن وقارنا شر هزيمة ... فتتفرق روحنا بين .. زاغروس وعلياء والرشا ... !!

أعلم أنا أنه لم تحفر في ذاكرتك ... اذ يقيني أن لديك الكثير .. فلا تحرمنا متعة أن ننظر الى هذا الجمال .. !!!

أمنياتي



imported_طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-12-2009, 06:47 AM   #[13]
imported_طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_طارق صديق كانديك
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح نعمان مشاهدة المشاركة
داهمتني رائحة شارع الوراقيين
===========

أجادل البائع ذو اللحية البيضاء والجبين العريض يجادلني بلكنة عراقية سريعة وأنا لا يهمني من كل هذا سوى أن أطيل الجدال لأستمتع برؤية وجهه المهيب وأتمعن هذا الوجه وأرى خيولا وقصائد وغزوات وتواريخ مليئة بالدموع والدماء وأرى راقصات ومشانق يتدلى منها ابن عربي والحلاج وأرى جواري وغلمان ومكائد وسياسة وأباء يخلفون أبنائهم وبيعات وخيانات وضحكات ودراهم ودنانيرومدافع وطائرات وغبار ومطر حامضي وتمائم وسقاة يمتطون حميرهم وقصابين وزجّجاين وأرى ما أرى .. غائبة المدينة المدورة في بحر النسيان حشود من الباعة والمارة وجوههم كلوحات رسام مجنون مطلية بالغبار ورماد الجثث..أعلى تمثال الرصافي حطت حمامة أتامل يد الرصافي المرفوعة والتي تشير الى ناحية الشمس الغاربة ،

( مصطفى العميرى )

غاية في البهاء .. وأيم الله ... !!

ربما أفسدت حروفي جمال هذا المشهد .. !!



imported_طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-12-2009, 08:37 AM   #[14]
imported_أسامة معاوية الطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أسامة معاوية الطيب
 
افتراضي

يا لفداحة الصور ... وبهاء اللوحات
إذن
سنستظل بشجرة العراق هذي ... فساقط علينا العيون بدمعها ودمك القاني
وشيئا فشيئا ... ستصبح أقدامنا جزء من عروقها ... ونخالط دجلة رائحة الدماء التي ما انفكت ترسم المشهد هناك ... ولكنك تغالط بحيوات أخرى ... تصنع خبز الحياة برهق الحروب الطويلة

والله أن هذي الشخوص التي رسمتها تمشي الآن في دمي
الله عليك ياخي



imported_أسامة معاوية الطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-12-2009, 10:53 AM   #[15]
imported_صلاح نعمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_صلاح نعمان
 
افتراضي

طارق كانديك
واسامة الطيب
لكما الود وانتما تحتفيان بهذه القطع من الذاكرة
حيث صغناها فكرة ولغة احيان واحيانا اخرى بانفراد كل منا يحمل
ذاكرته لصديقة ويهرول ... هكذا نهدهد الذاكرة ونجلوها مع صديقى
الذى تقاسمنا ثوانى العمر ( مصطفى العميرى )



imported_صلاح نعمان غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 08:03 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.