منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-06-2011, 07:32 AM   #[16]
imported_طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_طارق صديق كانديك
 
افتراضي

اقتباس:
وحدي أصبغ الشمس بألوان الشوق ....
حين أستجدي ليلي المخبأ في احلام الظهيرة ...
أجعل من سقيفة الوجع ظلالًا لرابعة الشوق ..!


الشوق كون من الالام يعصرني ...
الشوق نهرٌ من العناء يزاوج بين الرؤية والغياب ....
تسلمني محطات الشوق لنزيف دائم ...
تكبلني قيود الشوق ... بمقامع شوق لا قبل لي بها ..
تبعثرني رياح الشوق ............ ذرات من الشوق لا حصر لها ..
تذيبني شموس الشوق ... انهار شوق . لا مصب لها ..

تحيلني نيران الشوق .. رمادا ..
تذروني زوابع الشوق ... هباء

استحيل كتلا من الشوق هلامية ... لا بدء لها لا ساحل لا قاع .. لا منتهى ....
شوق من فوقه شوق من تحته شوق ...
اجئيه . فلا اجد غير الشوق ...

اكلمه فلا اسمع غير صدى الشوق ..
ابكي ...تتدفق انهار من الشوق الملحي ...
اضحك .. هل استطيع ؟؟؟ تغمرني كآبة شوقية ... تقتل الضحكة حيث ولدت

اتشاغل بالاعباء اليومية .. فلا اجد غير الشوق يسد على الدروب ..
أصغي لأحاديث النجوم وحدي حين ينام الليل عنها ، وأترك العنان لشوقي.. اقلب الشوق على اعقابه ..

الشوق ينادمني حين ينهمر الليل .. و يرامقني السكون
الشوقِ صحاري لاهبةً تظل تشهق من جدار الضوء بالشموس الحارقة

الشوق يكمن في كل الانحاء... .في عراء اللحظة .... ينفذ من بين مسام الجلد ..
يجلد بسياط من نار ..
يزوبع
يزمجر
يولول
يدمر ..

فهل من مجيب ؟؟
لا مفر من الشوق الا اليه .......!

اشراق ضرار

ولامفر من هذا الحرف الفرح إلا اليه ..

وانه ان تأخر بنا الزمان خواطرئذ كان التوثيق خير شاهد على سر المحبة لسيدة الخواطر الأديبة اشراق ضرار .. !!

استاذنا العالم عصمت آن أوان الوفاء لهذا النزف المشرئب الى هناك الى حيث " لا ساحل ولا قاع ولا منتهى " كما ذكرت سيدة الخواطر ..

فدعنا نتكئ على هذي الظلال الوريفة

متعها الله بالصحة والعافية

سنكون هنا بالجوار نقرأ ونكفكف بعض الأنين

شكرا جميلا يشبهك



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
imported_طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2011, 09:29 AM   #[17]
imported_قمر دورين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_قمر دورين
 
افتراضي

هي بحق إشراق كاسمها الجميل.....!!
لها التحيّة والتقدير......

وتحياتي لك أستاذ عصمت



التوقيع: [align=right][fot1]مسرح الغزلان في الحدايق[/fot1][/align]
imported_قمر دورين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2011, 08:36 PM   #[18]
Ismat
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Ismat
 
افتراضي



العزيز الرشيد اسماعيل محمود...

اشراق ضرار هى تلك الروح التى نتبعها ونتابعها...على خطوط افق الحياه فى تحديد ميقاته..نسمع صوتها فنستجيب لذلك النداء الملهم..ونقرأ الحروف ونسرح ونحلق.ونستبين البعض او لا نستبين..فان نوافير العطاء منها تغمرنا بفيوض كل ذلك الآلق الوضىء المزدهر...شبقا نتعلق فيه ورضاءا نتحلق حوله..وينقلنا الى عوالم من مدارك ومعارف واصداء وانوار..لا تحد...ولا تنتهى...ابدا
العزيز الرشيد...
فى رفقة خطى اشراق ضرار تزدهى الدنيا وتخضر الحياه و تتفتح الازهار وياتى الربيع بانسامه وافراحه وفواح شذاه العطر..
انها دنيا من عوالم اخرى غير عالمنا هذا...انها ترسيم وتنسيم..واحياء...
لك معزتى وتقديرى وشكرى على كل افاضه ..



Ismat غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2011, 08:10 PM   #[19]
Ismat
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Ismat
 
افتراضي



الاديب طارق صديق كانديك...

...وكانك المتتنى...حينما برح به الشوق .زوهده اغفال سيف الدوله اليه
وعندى لك الشرد السائرات لا يختصصن من الارض داارا.
قوافى اذا سرن عن مقولى عبر الجبالا وخضنا البحارا......
صديقنا طارق....
والشوق فى خرير تدفقه جحافلا من امواج تضطرم...والاشواق لربيع الكلمات يكون فى عتو لا يقاوم...
والابداع فى الصياغه والتناول والغزل والارسال..مقدرات خاصه فى خصوصية ذلك التمكن الاعجاز...ومعرفة تعابير ومعايير اللغه ومزج الالوان والانغام وجرس الايقاع فى مزيج هو السحر فى تدرجاته .يصيب وياسر.ويقيد ويرتهن..ويسرى فى النخاع النشوه والحبور...
واشراق ضرارهى تلك الساحره المقتدره التى تمسك باهداب الحياه وتعيد فيها قدرة الاحياء بامر خالق الكون الذى منحها قوة البيان وطلاوة التعبير...
ستظل الاشواق فى رضاب الانفس حبيسة ومقيده تزأر وتزمزم....وتمور وتضطرب...تحتاج الى حرف يمنحها دفء الراحه وتحتاج الى كلمه فيها جناس وطلاوة الايحاء ..وتحتاج لصياغة تعبير تمنح الروح ذلك التطلع البديع...المأمول

نسال للعزيزه الرائعه اشراق ضرار كل خير وان يسبق عليها المولى القدير برد الصحه والعافيه ويمنحها بقدر ما منحت بلا حدود ..
لك محبتى كانديك..وتقديرى لهذا المرور الانيق



Ismat غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2011, 08:38 PM   #[20]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

سلام العزيز عصمت،

و من مكتبة شاعرنا فخيم الكلمة، عالم عبّاس هذه القصيدة المهداة لإشراق (شكراً نصّار أن لفت نظري إليها):



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عالم عباس مشاهدة المشاركة
إلى إشراق
في غيابات جب الغياب

[frame="8 60"]
عزف منفرد

(1)
في زمانٍ مَضَى
كانت الأرضُ
تَمْضِي،
ونَمْضِي عليها
كَجَمْرِ الغَضَا
نُضِيُء ونَخْبُو
نَصِيرُ رماداً،
نَجُوبُ الفَضَا.
ولَمّا يَحِلُّ
علينا القَضَا،
نعودُ إليها،
نصيرُ عليها
كجَمْرِ الغَضَا
في زمانٍ مَضَى!
(2)
زهرةُ الأقْحُوانْ
لَيْلُهَا في النَّهارْ
تنامُ مع الفَجْرِ
تَصْحُو المَغِيبْ,
إذَا ما السَّهارَى,
تَوَارَوْا حَيَارَى,
رفَعَتْ رأسَهَا,
حَسَرَتْ ثوْبَها,
فَبَدَتْ مِنْ قرِيبْ,
بَعْضَ نُورٍ وطِيبْ,
ثُمّ لاحَ البيَاضْ,
دَوْرَقاً مِنْ حليبْ,
تَحْتَفِي بالحبيبْ,
مَيَّزَتْ نَفْسَها,
في غُصَيْنٍ رطيبْ,
زهرةُ الأقْحُوانْ.


(3)
بجناحٍ رقيقْ,
أحْمَرٍ كالعقيقْ,
بين نارِ الحنينْ,
وغيومِ الدُّخانْ,
واشْتِعِالِ الزَّمانْ,
والسَّنَا والبريقْ,
واحْتِدَامِ الحريقْ,
باقْتِدارٍ يَلِيقْ,
الفَرَاشُ الأنِيقْ,
دارَ حَوْلَ المكانْ
باحِثاً عنْ رفيقْ

عالم عباس
فبراير – ابريل 2006
[/font][
/font]
[/frame]



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2011, 08:42 PM   #[21]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

فنسجت إشراق التالي،
ردّاً لعالم و لمعتصم على تعليقه:


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ishrag Dirar مشاهدة المشاركة
أستاذي عالم
من عمق غيابات الغياب أحن الي عطر كلماتك تضئ ظلمات المكان

أشفق على نفسي ان تحولني هذه الكلمات امراة للعزيز



معتصم ...أيها الطاهر
تحملني في قارب للشوق كلماتك العابرات شواطئ الجمال
تبرق من خلف شباك للحنين ظلال الشوق
رغما عنك
فحتام
حتي متى
؟؟




اليكما

لزمان آتٍ
تظل الارض تحبل بالوعد
وتورق أيامها النضرات
عنّاب لقياء
ودفء لقاء

آنّ لزهرة الأقحوان ان تحتفي بالحبيب
آن لها أن تزهّر
غصينات طيب
وبرعم ماء



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2011, 08:45 PM   #[22]
imported_جيجي
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

تلك الجميلة هي التي قادتني كتاباتها الى سودانيات
عشقناها دوما وتتبعنا خطاها
هي اضافة حقيقية لكل قارئيها
من الله عليها بالشفاء
ولكم ايها العالم بمخابيء الجمال
مودتي والامنيات



التوقيع: حتى الحنان يصير تذكارا
ويغدو الشوق سرا لا يقال
imported_جيجي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2011, 08:35 AM   #[23]
Ismat
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Ismat
 
افتراضي



العمده الحبيب عكود...
لله درك...وانت تاتى لنا بنفحات وادى عبقر وسطوة وتمكن الشاعر المهيب استاذنا عالم عباس...وهو يمهر ذلك الاهداء الى العزيزه الرائعه اشراق ضرار..
وانت تنبش هذه الكنوز فى احياء الوفاء للتى اطربت الناس بحروف كلماتها ورسمت الوان الفرح على كل الوجوه ومسحت اوجاع الدموع شعرا وفعلا وهى تقدم الخير لمحتاجات الريف..هذه هى اشراق ضرار بكل شموخها ودوى اصدائها ...
نرفع الاكف للخالق العظيم ان يمن عليها بالشفاء والقوه والقدره لتعود تعزف لنا بقيثارة الجمال وتلون الدنيا بالوان البنفسج الحب..وتنثر على افق الزمان كل اسحار الجمال...
الحبيب عكود...
واصل يا صديقنا..ومتعنا بتلك الروائع...
محبتى



Ismat غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-06-2011, 01:04 PM   #[24]
Ismat
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Ismat
 
افتراضي

الحبيب العمده عكود....

وتلك البلاغه فى الاستعاره والتشبيه..والتبليغ..فى ترف ذلك الرد الجمال..
تتراقص الحروف..وتعانق النشوه .وتزدهى وتغفووهى حالمه غارقه فى
مخمل المنى وارتعاشات الخيال...
هذه هى اشراق ضرار وهى تتناثر قطرات من ندى يرش فيوضه ويسعد كل الخلق...
الحبيب عكود..
اامل وارجو ان تواصل وتتحفنا بتلك الاشراقات الوضيئه من شروق اشراق ضرار.
لك محبتى..



Ismat غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-06-2011, 01:13 PM   #[25]
Ismat
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Ismat
 
افتراضي

[frame="4 50"]......وهنا...تخاطب اشراق ضرار الشاعر عصام عيسى رجب..وهو زميل ورفقة الدراسه فى جامعة الخرطوم...تفتح معابرا من ضوء على ما يكتبه الشاعر عصام عيسى رجب...[/frame]





[frame="7 60"]
قلت لصديقي عصام عيسى رجب..

وهو مقل في الكتابة ضنين ... بحرفه المبهر ...
اينك ..؟؟؟
وقت
اغثني
.. لم تحتلب كفي الا ضروع هواء ...

...
وجدته يتدفق شريان من البهاء هناك ...
احتملت لكم بعضه .. لعل الضوء يتغشاكم .. فتصابون بحالة من ... الانجذاب ..
كحالي ...
http://www.jehat.com/ar/default.asp?...rticle&id=6954

أجَلْ، لا تُشْبِهُ حياةَ الآخرَين
عصام عيسى رجب
(السودان)

"وها إني عثرتُ الآن
على شيءٍ سأفعلُهُ بلا استئذان
أموت
لكي أُفاجئُ راحةَ الموتى
وأحرِمُ قاتلي من متعةِ التصويب
نحو دريئةِ القلبِ
الذي لم يعرفِ الإذعان
أموت
وقد نزفتُ مخاوفي
لم يبق مني غيرُ جلدٍ فارغٍ
قد صار كيساً فيه بعضُ عظام

فصائغُ يأسي المقرورَ فرَّغني من الأحلام"
(ممدوح عدوان - سئمتُ مناجاةَ روحي)
الساعةُ تقتربُ من الثامنةِ ليلا . ليل الصحراء, والوقتُ شتاء، وما أدراك ما الصحراء والشتاء . جالسُ أنا الآن أمام شاشة الكومبيوتر.. لا شك، أني سئمت أنا الآخر مناجاةَ روحي، فقلت "عكسَ الريحِ، أدافِعُ سيرةَ قلبي ."، أو كما أنشدَتْنِي، ذاتَ وحشةٍ ما، روحي التي أسأمُ الآن مناجاتها . لا مفرَ إذاً من الحرف، ولم لا، ليلٌ وصحراء وشتاء ووحشة أو سأم (جوٌ مثالي للكتابة، أليس كذلك ؟!)
ليس أطردَ للوحشة إذاً من حرفٍ ما، وهذي الشاشةُ البيضاء التي بِتُّ آلفُ بياضَها الشاحبَ، بعد أن ألفتُ بياض القراطيس حيناً من الحبر طويلا.
كنتُ أنادي قبيل قليل على "لقمان ديركي" في شَامِهِ هناك . عنَّ لي هكذا وأنا في طريقي إلى البيت بعد يوم عملٍ ليس بالقصير. تذكرتُ أنَّ "نصار الحاج" كان يكلمَّني هذا الصباح. قال لي أنَّ "جهة الشعر" نشرت مقال "هل يجهلُ العربُ الثقافة السودانية أم يتجاهلونها ؟!" لـ "عبد الماجد عبد الرحمن" وكنت قد بعثت بالمقال لـ "قاسم حداد"، ولا أدري هل نشره عما بعثت له به، أم أنه أخذه رأساً من جريدة "الحياة" التي نشرته قبل نحو أسبوع أو يزيد اغتبنا، نصار وأنا، وبلا أدنى عتب، "جهة الشعر"، أنها تنشر بعض ما نرسله لها في بحرِ أيام، والبعض الآخر في بحر شهور . قلنا لعلها ضرورات النشر أو فمِزاج الشعر حيثما كان، وهل شعرٌ بغيرِ مِزاج أو جهةٌ لا تدير وجهها هنا وهناك ؟!
قلت لـ"نصار" أني كنت أقرأ على نفسي صباحاً - وأنا ذاهٍبٌ للوظيفة، متجاهِلاً ولو إلى حين وصيةَ درويش (لا تُرسِلُوهُ إلى الوظيفة) - شيئاً من وهوَهاتي/
"شتاء
والمدينةُ هذي الغريبةُ عني
تدثرُ أحجارَها والنساء
إذاً،
لا على خاطري
إنْ تزوَّّجَ سِرَّاً برغبَتِهِ في الغناء

فأقامَ وليمَتَهُ
ودعا رِفقَتي ماجِداً ماجِدا

ثمَّ شدَّ عليَّ الغطاء "
لا أدري لماذا كنت أقرأ هذي الشتائيةَ لا سواها، ربما، لأغيظَ شتاءَ هذي الصحراء أو . قلتُ له أنِّي أتحسَّر أنَّ وهوَهتي ذي وكثيراتٍ غيرها لم تُنشر حتى الآن، وقد مضى على كتابتها ما يزيدُ عن عقدٍ من الزمان / السكوت .. قال لي "نصار" فيما قال أنَّ مِثل هذا الحبس غير الاضطراري (أو الاضطراري، لا أجزم) مُضِرُ لتجرِبةِ الكاتب و. و .
تذكرتُ كلَّ هذا حين رفَّ على خاطري "لقمان"، فقلت أنادي عليه وأُجيبُ دعوته لي - فقد دعاني حين كنت بالشام قبل شهور - أن يُعينَني على فكِ أسرِ أشعاري الحبيسات، وهن أربع مجموعات شعرية يمتد تاريخ كتابة قصائدها من 1994 م إلى 2004 م .. حيث لم يفتح الله علي بعد بحرفٍ يتيم وقد انقضى شهرٌ من حزمة شهور السنة الجديدة .. لا، لن أسمح لقلبي هنا أن يتلو عليَّ نبأ الروائية الشيلية "إيزابيل الليندي " التي تقول أنها تكتب بمعدل صفحة كل يوم .. أو ما ذكره "ماركيز" وهو يعلن ابتهاجه بالكومبيوتر: "الآن أستطيع انجاز عشرين إلى ثلاثين صفحة يومياً، وربما حتى إلى أربعين صفحة يومياً .!!! لو كنت أملك هذا الجهاز (الكومبيوتر) قبل عشرين سنة، لكنت نشرت ضعف ما نشرت من روايات حتى الآن " (1)
قال لي "لقمان" أنه يشاركُ الآن في حفل تأبين الشاعر الراحل "ممدوح عدوان" وأنَّ في صحبتِهِ "نزيه أبو عفش" و"محمود درويش" و . لم أكلمه عما عزمت عليه . قلتُ له: دعني أسلِّم على "نزيه" قال لي "نزيه": أنا الآن ارتباكٌ يسعى على قدمين (أو شيءٌ كهذا)، أرجوك كلِّمني قرب منتصف الليل، أو..
دخلتُ البيت وأنا أفكرُ في كل هذا / وهوَهتي الشتائية / مكالمة "نصار" الصباحية لي / مكالمتي المسائية لـ"لقمان" و "نزيه" / رحيل "ممدوح عدوان" .. تذكرت حين أعاد صديقٌ نشر ما كتبه "عمر شبانة" عن رحيل "ممدوح عدوان" في أحد منابر الإنترنت السودانية (سودانيز أون لاين) (2) ، فعقبتُ عليه بنشر ما نشرته "جهة الشعر" عن جريدة "الحياة" من شهاداتٍ لكتَّاب شتى في هذا الرحيل المُر . لاحظتُ وقتها أن ليس من بين تلك الشهادات شهادة لكاتِبٍ سوداني، كما هي عادتنا نحن معشر الكتاب السودانيين في الغياب المُنكر والمريب .
شيءٌ من ذِكرِ هذا الغيابِ ضَمنتُه شهادتي التي قرأتُ في "ملتقى الشارقة الرابع للشعر العربي" الذي انعقد في يناير 2005 م، ولم يوافقني وقتها بعض الحاضرين فقال واحِدُ منهم أنَّ الأدب السوداني ليس غائباًً إلى الحدَّ الذي ذكرت وضرب مثلاً بـالشاعرين "جيلي عبد الرحمن" و "تاج السر الحسن" وذيوعهما في خمسينيات القرن الماضي !!!! ولم أشأ أن أُعقِّب، فأنا المشارِكُ في "الملتقى" وفي السنة الخامسة من هذا القرن، جئت للحياة بعد أكثر من عقد من خمسينيات القرن الماضي، وأنا أجزمُ أنَّه ما سمِعَ بصوتي أو حتى أصوات من سبقني إلى الحرف من بعدِ شاعرينا اللذين ذكرهما وهو يخالفني ما ذهبت إليه في شهادتي التي ذكرت.؟!
تذكرتُ كلَّ الذي ذكرتُ وأكثر، وتغشَّاني أسَفٌ ما. قلتُ لنفسي أين أنا من أهلِ الحرف وأجواء أهلِ الحرف.؟! وأين سواي من كُتّابِ السودان, قد أكلَ غولُ الغيابُ سمرةَ أصواتنا ..؟!
تحسَّرتُ قليلاً أو كثيراً أني ما أزالُ "مقسوماً على اثنين / واحدٍ أدركتُه الأناشيد، فهو لا يكتبُها إلا مُرغما / وآخَر ما يفتأُ يسألُ: لِم هذي الشوارعُ مُثقَلةٌ هكذا بالذكورة ؟!" . وتساءلتُ إلى متى تُرى سأظلُ منشَطِراً هكذا بين الحروف والأرقام (مهنتي موظفٌ مَاليٌّ لواحدة من شركات الأرض، أهبُها جهداً ما وتهبني ما يُقيم الأوَد )
. هل سيهَبُني الحرفُ ما تهبني الأرقام إن أنا وليتُ ظهري الأخيرةَ وقلت حيَّ على الحرف.؟! وهل يحتمِلُ الحرفُ أصلاً أسئلةً كهذي، أم أنه سيقول لي، بعِزَّتِهِ التي يعرِفُ وأعرِفُ:لا خيار هنا، فإما أنا وإما أنا؟! ولكنه لم يمنع قديماً شاعراً عظيماً كالمتنبي من أن ينشد /
لا خيلَ عندكَ تُهديها ولا مالُ. فليُسْعِدِ النُطقُ إنْ لمْ تُسْعِدِ الحالُ
وكيف أُوكِلُ أمري للقصيدة، وناشر مجموعتي الشعرية الأولى "الخروج قبل الأخير" لم يرد إلي ما دفعت له لنشر تلكم المجموعة التي خرجت للدنيا في خواتيم 1999 م.؟! لعلَّ هذا ما أزهدني في النشر، إذ أهونُ الشرينِ هو أنْ ينشر لي ناشرٌ ما، ولا يهبني مقابل ما نشرَ لي درهِماً، لا أنْ أنفقَ مالي على نشرِ شعري، ولا يردُّ لي الناشرُ شَروَ نقيرٍ مما أنفقت ..
مساكين نحن أهل الحرف، يتشاطر علينا الناشرون فلا ننبري لهم لاعتبارات (أجدها الآن خرقاء تماما) . امتداد طبيعي لا ريب لتفريطنا في حقوقنا السياسية وسواها (حيث الاعتبارات أكثر خيبة) .. بل امتداد أكثر طبيعة لتفريطنا في الحياة، إذ نعيش حياة رتيبة، ما نكاد نخرج عن نَصِّها أبدا. كم مرةً جنح بي خالياً وأنا أرى مثلاً أولئك الرياضيين المغامرين الذين يقفزون من طائراتٍ في السماء ثم يقومون بخلق تشكيلاتٍ بديعة بأجسادهم في فضاء الله وعلى ارتفاع آلاف الأقدام عن خلق الله المُتعِبين والمُتعَبين في أكثر الأحوال.. أو وأنا أرى آخرين يغوصون في أعماق البحار والمحيطات يتأملون غرائبَ ساكناتِ البحار أو تتأملهم. أقول كم مرةً جنح بي خالياً أننا لو خفَّفنا عن أنفسنا حيناً من الغوصِ أو الطيران مثل هؤلاء وأولئك، ونسينا فكرة تؤامة الكتابة والمعاناة، ولا بأس إن أوردت هنا ما قاله "ماركيز"/
"تكتب أفضل حين تكون كافة مشاكلك قد حُلَّت . حين تكون في صحةٍ جيدة، وحين لا يشغلك شيءٌ آخر .. تكتب أفضل حين يكون حبٌّ في حياتك .. هناك فكرة رومانسية تقول بأنَّ المعاناةَ والمِحَنَ حالاتٌ جيدة ومفيدة للكاتب، أنا لا أوافقُ على هذا. أنا لا أفعلُ ما يقومُ به الكتاب من هرولة ليكونَ في صحة جيدة دائماً، لكني اعتقد بأنك يجبُ أن تكونَ في شروطٍ صحية ممتازة لكي تكتب بشكل يومي" (3)
هل نحتاج إلى جائزة مُدَوية كـ "نوبل" لنهز رؤوسنا بالموافقة على ما قاله "ماركيز"، أم نصدِّق "أبا الطيب" وهو يحسمُ أمر المجد دافِعاً بلوائهِ للسيف لا القلم ؟! هل الأمرُ حقاً كذلك، شئنا أم أبينا نحن أولاد الأقلام . ولكن ..
حسناً، سأدَعُ فارسِاً قديماً آخر (صلاح عبد الصبور) يُكمِلُ هذي الـ ../
".. وهكذا يغلبُني أنا أيضاً النُعاس.. وحيداً على مائدةِ الكتابة، وحولي أوراقي وقلمي وكتبي. أحس أنها هي المكانُ الوحيد الذي أنتمي إليه فلا يرفضُ انتمائي أو يضيقُ به.. ولكن هل أخلصتُ لهذا الانتماء كل الإخلاص .؟! وهل عشتُ حياتي (ابن قلم) كما نقولُ (ابن سبيل) أو (ابن أصول) .؟!" (4)


...
هل توافقونني الراي؟؟؟
اشراق


_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن
انتقل الى الاعلى


عصام عيسى رجب



اشترك في: 11 اكتوبر 2004
مشاركات: 10

ارسل: الاربعاء يوليو 06, 2005 12:35 pm موضوع الرسالة:
.... إشراق،

لك المحبة وأنتِ تُضيئنني هكذا بكلِّ بهائك واحتفائك ....

ومعذرةً إن جئتك كعادتي وقد تأخرّ مسيري إليك

هو حظي القليل أني لا أدخل حديقة "سودانيات" والنت عموماً إلا إلماما، لشقوتي لا ريب ، وإلا كنت أتيتك قبل أن يرتد إليك مدادُك الجميل ...

وشكراً مثنى وثلاثا و ......
_________________
ندفعُ اليأسَ بالإغنيات ونُداري كآبتَنا بالجميلِ من الكلمات "نزيه أبو عفش"
انتقل الى الاعلى


Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: الخميس يوليو 07, 2005 8:00 am موضوع الرسالة:

عصام ...
وددت لو اطلقت العنان .... لقلمك ............!

ماذا يبقى غير الدهشة ؟؟؟

قالها معتصم الفاضل جلابي .. في تقدمته لديوان " الخروج قبل الاخير ""
لا املك الا ان ارددها ..... وانا بعد ملء الدهشة .....
.. "وقال ايضا
لو لمْ يُشِرْ صديقي الكتيابي إلى العلاقة الغامضة بين الشعر والمغنطة ..
لكنت فعلت ذلك...

إذاً .. لو كُنتُ راغباً في الدخول الطوعي في مغامرة مغناطيس القصيدة وبرادة المشاعر والوعي..
إذاً اقرأ عصام عيسى رجب .

إقرأ
... تُـتبعك القصيدة .. دسمةٌ دسامةً لا تُصيبُ بالكوليسترول ،
بسيطةٌ دون سذاجةٍ ... عميقـةٌ دون تعقيد .

القصيدة عن المرأة ولها .. دون أن تكون كذلك ..

عن التاريخ وله دون تبرير الحماقات المريبة ..

عن الوطن .. دون أن
يتحوَّل خطابها الإبداعي إلى خطاب سياسي يُجهضه التَّهافُـت أو تخنقه المزايدة ..

لا أستحي .. حين أقول جرأتها .. فهي التفاعل المدرك بين الشعر والشعر"""

ثم ................
قرأت صولجان الرماد هذه .. كم ادهشتني .......!
صولجانُ الرمَاد ...

مَــنْ ...؟!
عارياً ...
ما على لُغتي، غيرُ بعضِ الكلامِ الرهيفِ الذي ...
مثلما امرأةٍ غافلتْ نارَ ليلِ الذكور
ونَضَتْ خلفَها جسَداً والِغاً في العُواء ...
وأعبُرُ ذاكرتي،
ما وراءَ الثيابِ الكثيفةِ .... أو ما وراءَ السراب
لا أراني كما تشتهيني القصيدةُ
وهي تنؤُ برغبتِها تحتَ وطءِ النشيد
فمَنْ يعتريني ...?!

أَطِير ...
ليسَ لكْ
أنْ تحطَّ الجبالَ على راحَتي ...
أو تقول/
"إذاً، فالصخورُ أخفُّ من الريشِ،
طِرْ ما تشاء ..."
ليسَ لكْ ...
سأطيرُ إلى جبَلٍ يعصمُ الروحَ من خوفِها
والطيورَ من الريح ...
ويصدُّ بمحضِّ مشيئتِهِ
جحافِلَ هذا العويل.

سِيرة (1)
آهِ من خاطِرِهْ
يكتبُ الآنَ سيرتَهُ في العراء
تُرى ما يقول ...?!
وحيناً مِنْ القَهرِ،
ثُمَّ يرسمُ بيتاً من الريحِ والريح ...
وسجناً يكونُ من النهرِ
حتى استدارةِ نَهدِ السماء
فيسوسُ العِبادَ كمُهرِ أبيهِ
لتشربَ صفواً من الطينِ والقيح
يا ملاكَ الجحيم
سينقلِبُ السحر ... إذا النهرُ صاحَ/ كفى !!!
لا أُطيقُ شرابَ الخيول
..... ويكونُ الصهيل
قياسُ المسافة
من يتوبُ من الدَم ...?!
أنتَ لا تغرِسُ الرُمحَ في طَلَلِِ الروح
ثُمَّ تقولُ أرَدتُ قِياسَ المسافةِ عاشرةً
- مِنْ فِرارِ الغزالةِ .....
حتى ارتداد الهلاكِ إلى قوسِهِ
نادِماً كبقايا العِراك ... -
للقتيلِ الذي قامَ مِنْ قبرِهِ
أنْ يخطَّ عدالتَهُ حيثُ سالَ دَمُهْ
أن يُريحَ على صَدرِهِ
ثأرَهُ – هكذا - وردةً للقصاص.

سِيرة (2)
لا مناص
ستخرُّ العروشُ على نعشِها
ويخرُّ الجسَد ...
لا صولجان الرمادِ سيركِزُهُ ... لا أيادي الحَرَس
لا جلَبات النُحاس
وهي تنعَبُ مِلَْ فضيحةِ ذاك الفضاءِ
ولا ....
ليسَ غيرَ دَويِّ السقوط...


اشراق
_________________
عيونا محبتك فيهن [/frame]



Ismat غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-06-2011, 03:46 PM   #[26]
Ismat
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Ismat
 
افتراضي

...

جيجى...
عرجونة الزمن الندى..وشهرزاد سهر ليله الطويل...

نعم كنت اعلم ان كل من يقرأ لها تجذبه قوة مغنطيسها وهى تجسم الابداع...وتبرز الكلمه وتدمجن الحروف ويسرى تأثيرها فى شغاف الروح...يحور ..ويبعثر.ويشجى..ويطرب...ويبنى احلام المنى على افق ندى الخيال...انها اشراق ضرار تلك الملهمه الساحره القادره المبدعه..
انها ساحرة.قادرة.ومتمكنه..وباذخه..انها نوافير الجمال الذى تتناثر قطراته فتمسك بزمام الحس والادراك...انها ترف ذلك الانتقال ..ومتعة ذلك التنقل على خمائل منحها الدفيق..
العزيزه جيجى...

فقدناها لفتره وشغلتها الظروف والاحوال ومنعتنا من الاستمتاع بظلال دفق روائعها...وحبستها الظرف الصحيه..وحجرت علينا الرؤيا والمتابعه...
ترفع الاكف الى الخالق العظيم ليسبق عليها الصحه والعافيه ويعيدها الى حدائقها الغناء وهى ذلك الكنارالمغرد..
كم حلمت فى غفوة خيالى .بك وانت تتداخلين معها بايات ذلك السحر الموشى للكلمه وللتعبير...فى تناسق واتفاق.ورؤى..وهارمونى فيه جذالة الايقاع ورنين جرس الطرب....
نامل ان تسمح الظروف والايام بهذا التوقع الساحر البديع...
عرجونة الزمن الندى...
لك كثافة الاعزاز وانت تطلين هنا ..بوجهك الوضىء المشرق



Ismat غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-06-2011, 01:48 PM   #[27]
imported_أمير الأمين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي


(بدأ بزوغ أول شعاع من الشمعة القرنفلية الرائحة، القرمزية اللون!
بدأ هزيلا..شاحبا وقصيرا ....!

بدأ هكذا .. والحديث لمّا يتناذر في الانهمار بعد

كانت أوائل زخات الحديث تتفلت من بين سماوات الشفاه الخجلة ..
من بين غيوم النظرات المختلسة الوجلة إلي الوجوه التي تشتهي التفرُّس في بعضها.
الوجوه التي تتوق إلي الامتلاء من تفاصيل بعضها البعض!

لم يكن سوي ذلك الضوء الشاحب الهزيل يتراوح خجلا في أرجاء الغرفة
الغرفة الموشاة بالفرح و الموعودة بالسهر

الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون .. أخذت في الاشتعال رويدا رويدا بين . جوانب حائط الغرفة الموعودة بالسهر ...
أخذت من صفرة الشوق درجة
ومن زرقة الخجل درجتين ..
ومن خضرة الحنين ثلاث ..
ومن حمرة الشهوة مائة
فكان ضوءٌ لاحيلة للألوان باحتماله...
ضوء لا يوجد في ذاكرة الألوان له شبيه!
ضوء مبرقع بالشهوة، مهتاجٌ .. متوتر ..ٌ وآخذٌ في النمو بوتيرة متسارعة!

أخذٌ يكبر .. من كل صوب للشوق
وكل حدب للاشتهاء ..!

كان ضوء الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون، يكبر ,,,
بحجم الكلمات الشجيات اللاتي تدافعن من فمها كالمطر ... تخبرنه كيف صارت الساعات سلحفائية العدو .. رافضةً أن تلتحم بالدقيقة الأخيرة من عمر الساعة الرابعة ظهراً ليصرخ دم "الشوف"..

كان ضوء الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون يستطيل ويتعملق بقوة الشوق الذي كان يتقاطر من فمه، في أذنها، كجرارٍ من عسل، أن قد فرغ صبر انتظاره لرؤيتها ....

ثم بدأ ضوء الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون، بدأ في اللمعان!
لمّا ان تناجت الشفاهُ همساً، أن قد اقترب أوانُ القطاف،
وأن قد حلَّتْ ساعةُ الانهمارْ!
تسرَّب ضوء الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون تلك، من بين مسام جسدها، ليكون له طعمٌ ولونٌ ورائحةٌ غَِشيَتْ جدران الغرفة الموعودة بالسهر فازدادت سُكْراً علي سُكْر....

ارتفعت درجات حرارة الضوء قليلا، لمّا أن تلامست الأصابع الملهوفة للدفء!

تقاربَتْ الأنفاس فارتجف قلبُ الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون!
ارتعدت أوصال ضوئها المتراقص علي حوائط الغرفة الموعودة بالسهر!

وبدأ في التمايل ..ببطء شديد!
مع وقع موسيقى الأجساد..
يمنة ويسرة !

تزداد موسيقى الأجساد ارتفاعا .. فيزداد رقص ضوء الشمعة انفعالاً وهياجاً!
ترتفع طبول الأجساد .. فيتوتر ضوءُ الشمعة علي الحيطان
تتوتر حدةُ اللقاء ..
ويقهقه ضوء الشمعة نشوةً
ويصرخ لذَّة ً!
... ...
...
كان ضوءُ الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون، يتبدَّئ ليلتئذٍ علي الحائط متمايلاً،
ذعرا حيناً .....
شبقاً حيناً....
فرحاً حيناً...
نشوةً حيناً..
لهفة حينا،
ضحكاً حيناً
وغناءً حيناً
بكاءً حيناً،
وصمتاً أحايين أُخَرْ...!

صار ضوء الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون يكبر ويتمدد علي الحائط، كلَّما أمْعَنَتْ موسيقى الأجساد في الانفعال!
كلما ارتفعت طبول العناق علواً، .يكبر الضوءُ،
يكبرُ،
يكبر،
فيملأُ الحوائط
يملأ السقفَ
والأرض والأركان!

صار ضوء الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون عملاقاً .. يشبه شوق الأرواح ولهفة الأجساد!

ثم بدأ ضوء الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون في الأفول، لمّا أن خفتت موسيقى الأجساد وصمتت طبولُ العناق، وغمرت الغرفةَ رائحةُ النوم المشوب بالصحو .!
تضاءل الضوءُ،
ثم عاد للشحوب.
بدا هزيلاً وباهتاً وقصيراً، ضوءُ الشمعة القرنفلية الرائحة القرمزية اللون
فاتكأ علي صدرها ونام ....!!)

و هنا جوار جسد و لذة و لون..
كلماته من نبض التوقع و مالات رجوع
لا انتظار فيه...


تحياتى استاذنا العالم



imported_أمير الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-06-2011, 03:55 PM   #[28]
Ismat
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Ismat
 
افتراضي

....[frame="1 50"]
.....لهيب الشوق
[/frame]

[frame="4 50"]الرائعه اشراق اضرمت نار الشوق...وازكت لهيبه فارتفعت اسنته حتى بلغت عنان السماء...واجبرت ائمة الكلمه والشعر على الحضور الى حضرتها وهى تكوى الشوق بجمر عباراتها النيران والاشراق...واتوا كلهم...مهند الجيلى بادى..ومعتصم الطاهر...واسماعيل حميم ..ونصار الحاج...والشاعر الضخم استاذنا عالم عباس..وكنت من معية الحضور...لتلك الحضره البيان والتبيان...
دعونا نغوص فى سراديب تلك الحروف..ونستمتع بشبالات ذلك الفرح وهو يكشف عن صبوح ملامحه..فى حضرة الرائعه اشراق ضرار....[/frame]


[frame="7 70"]
..وهذه هى اشراق ضرار ..هنا..

Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: الاثنين يوليو 25, 2005 7:08 am موضوع الرسالة: خاطرة ....(17).............!


وحدي أصبغ الشمس بألوان الشوق ....
حين أستجدي ليلي المخبأ في احلام الظهيرة ...
أجعل من سقيفة الوجع ظلالًا لرابعة الشوق ..!


الشوق كون من الالام يعصرني ...
الشوق نهرٌ من العناء يزاوج بين الرؤية والغياب ....
تسلمني محطات الشوق لنزيف دائم ...
تكبلني قيود الشوق ... بمقامع شوق لا قبل لي بها ..
تبعثرني رياح الشوق ............ ذرات من الشوق لا حصر لها ..
تذيبني شموس الشوق ... انهار شوق . لا مصب لها ..

تحيلني نيران الشوق .. رمادا ..
تذروني زوابع الشوق ... هباء

استحيل كتلا من الشوق هلامية ... لا بدء لها لا ساحل لا قاع .. لا منتهى ....
شوق من فوقه شوق من تحته شوق ...
اجئيه . فلا اجد غير الشوق ...

اكلمه فلا اسمع غير صدى الشوق ..
ابكي ...تتدفق انهار من الشوق الملحي ...
اضحك .. هل استطيع ؟؟؟ تغمرني كآبة شوقية ... تقتل الضحكة حيث ولدت

اتشاغل بالاعباء اليومية .. فلا اجد غير الشوق يسد على الدروب ..
أصغي لأحاديث النجوم وحدي حين ينام الليل عنها ، وأترك العنان لشوقي.. اقلب الشوق على اعقابه ..

الشوق ينادمني حين ينهمر الليل .. و يرامقني السكون
الشوقِ صحاري لاهبةً تظل تشهق من جدار الضوء بالشموس الحارقة

الشوق يكمن في كل الانحاء... .في عراء اللحظة .... ينفذ من بين مسام الجلد ..
يجلد بسياط من نار ..
يزوبع
يزمجر
يولول
يدمر ..

فهل من مجيب ؟؟
لا مفر من الشوق الا اليه .......!

_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن

عدل من قبل Ishrag Dirar في الاثنين يوليو 25, 2005 7:47 am, عدل 1 مرة
انتقل الى الاعلى


مهند الجيلي بادي



اشترك في: 09 اكتوبر 2004
مشاركات: 512

ارسل: الاثنين يوليو 25, 2005 7:41 am موضوع الرسالة:

سيدتي الرقيقة
سيدة الخواطر
إشراق ضرار


شذرا
محاولة الخروج من جلابيب الشوق
فهي محاكة بروية

حنكة الزمان
أن ذلك اللهيب
خيطا من الأقصوصة المساء
فلا تقاوم النعاس ..
استقيمي ..
حينما ترى الحبيب
واحني الفؤاد للتجلة
واقتربي ..
ولا تخافي .. من متاهة الهوى
وارتشفي .. عذوبة القاء
والمقام
وإن كان ميقات ذلك .. الحلم
ولا تمل ..
ولا تحولي الخروج ...



زقاق:
طولتي الغياب يا إشراق
بنشتاق ليك ...


مرفق :
جميل مودتي
بــــادي
_________________
وخرجت من وجعي
بآلاف التجارب ...

وامتهنت الصبر
وعشقت بلادي
ثم ملك الموت
وبقيت أحارب ...
انتقل الى الاعلى


إسماعيل حميم



اشترك في: 26 مايو 2005
مشاركات: 274
المكان: الخرطوم
ارسل: الاثنين يوليو 25, 2005 9:42 am موضوع الرسالة: Re: خاطرة ....(17).............!
Ishrag Dirar كتب:


شوق من فوقه شوق من تحته شوق ...
اجئيه . فلا اجد غير الشوق ...

لا مفر من الشوق الا اليه .......!



المشتـاقة إشــــراق

تحيـة شــوق لقلمـك المـرهف

كم أعجبـتني هذا الإقتباسـات.

شـكراً حنيناً

إسماعيل حميم


انتقل الى الاعلى


عالم عباس



اشترك في: 01 مارس 2005
مشاركات: 132
المكان: جدة- السعودية
ارسل: الاثنين يوليو 25, 2005 10:24 am موضوع الرسالة:
إشراق:

لا يعرف الشوق إلا...
ولا الصبابة إلا...]
_________________
هذا زمانك، أن تظل حبيس من تهوى
وبينكما علامة
أن تنبضا وجداً وتحراقاً، ومسغبة
تمد جذورها عمقاً
إلى يوم القيامة
انتقل الى الاعلى


Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: الاثنين يوليو 25, 2005 10:59 am موضوع الرسالة:


يا مهند يا ود بادي ...

يقول عالم عباس وقد تبت يدي الحزن تبا ..........!

واظنه كان في حالة من الشوق الظامئ .... !!؟؟

من بعد ما يذهبون ، وينقشع الغيم عنك
لابقى بقربك قلبا ونبضا
ستبدأ قافلة الوجد تسري اليك
وتسقط عني قيود السنين القديمة
تهرب كل اللحيظات مزهوة
ثم تلقى باثقالها ارضا
لنبقى وانت كما هالة من ضياء ....

واذ ذاك لا يستبين سوانا
فيبدو هوانا
كأنك ما كنت لي خنجرا في ضلوعي
وان نزيفي سقيا لزرع نما في هواء
وآن هجوعي
كأن دموعي نديف من المطر اللؤلؤي
يطرز رمل البعاد بمرج من العشق محضا
كأن التي عبرت سكة الوجد
طولا وعرضا
مصابيح تكتسح القحط،
عشبا يزركش دربا عبرناه ، ركضا ..!

فهل افلح تراه في قمع فيوض الشوق .. حينما ترك العنان .. لها ؟؟

ثم
" كلام بيني وبينك والشوق ... اشتاقك جدا "
ودي
اشراق


_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن
انتقل الى الاعلى


عصمت العالم



اشترك في: 15 يونيو 2004
مشاركات: 1806

ارسل: الاثنين يوليو 25, 2005 5:53 pm موضوع الرسالة:

العزيزه اشراق..


دائما يختلط احساس الشوق فى نفسى باشعار الرحيل...الغياب الزمنى..وبعد المسافات..وسفر دفق الحس..وكل تمزق ذلك الانفراط العاطفى حين تفترق العيون وتتباعد الاحضان وتجنح الاحاسيس فى لحظة إنشطار قاتله..الشوق هو تلك المعاناه الرهق..وانت تحبس كل فيوض الشعور وتكبلها فى سجن احتباس ..تحرقها لظى نيران المكابده..فتشتعل وتهرى الدواخل والاجنة والمشاعر..وتبقىمتقدة نيرانها لن تهدأ ولن تستكين.لقد اضرمت نيران التياعها...فلم تعد مداوة نيران الالتياع ...فى تمهل الوداع او ارجائه...كما قال الشاعر اراهيم ناجى..
داوى نارى...والتياعى..
وتمهل فى وداعى,,
يا حبيب العمر .هب لى..
بضع لحظات سراع...
فاشتعال الشوق هو اشارة احتراق..وامارة لرحيل...ما..يفرضه البعد..وتقيمه الحواجز,,ويشعله الحرمان...وهو زلزلة ارتجاج طاحنه..تهز كل ثبات احساس الشعور...
سيظل اشتياقنا قائم لمن امتلك ارواحنا...وتحكم فى رشق مشاعرنا..صهلت بعشقه..وتعركست مواكب الاشواق فى جموح اعصارها...وارغت وازبدت.وهطلت غيث اشتياق غمر اطراف الكون..لتلك الايقونة ..التى نبض خفق القلب بحبها..وشدى خيال الاحلام بوجد غرامها..وتغنت الايام بسحر بيانها..عرجونة الزمن الندى..التى اعتلت صبابات الهوى.واستدعت مسير الشوق الاشتياق..وهى ترنح فى دلال جمالها وجلالاتها الخشوع...وهى تمنح الكون بريق الضوء.وعطر الا مسيات..وهمس الحس..
فاشتياق .شوقنا لها يبدا حين تلقاها العيون...ويسرح بملامحها الخيال

حبيبى ..
حبيب يقسم الناس انه لنا ..حين تلقاك العيون...

وهكذا تكون صبابة ..اشتياقنا...ولواعج شوقنا..واحتراقنا..كالفراشات عندها..حين ينسرب من صباحات ضياء وجهها النور.نحترق لكى نحيا....ونعيش ثانية. عمر ..اشتياقنا لها...بوجد الشوق...!

سلمتى ...ايتها الرائعه.وانت تضرمين نيران.. الحريق بخواطرك الروعة والبهاء..

معزتى واعزازى..لك
انتقل الى الاعلى


Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: الثلاثاء يوليو 26, 2005 7:11 am موضوع الرسالة:



يا حميم ....!

كل طائر مرتحل
عبر البحر
قاصد الاهل
حملتو اشواقي الدفيقة ..

ثم :
" اليس لامدرمان دائما ذلك المذاق الشوقي الخاص ؟؟""

ليت الرقيق معتصم دفع الله يهبنا اللحن .... فتزداد الاشواق توغلا فينا .....!
ودي
اشراق


_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن
انتقل الى الاعلى


Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: الثلاثاء يوليو 26, 2005 11:25 am موضوع الرسالة:


استاذي عالم عباس ...

..تطّنب .. فتعجز ..

.. توجز ... فتنجز ..
.....
وانا بين هذا وذاك ...

...اركض ... الهث ... اكبو ... احبو ....
.........اركض
......................الهث
.................................اكبو
........................................احبو
.........
_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن
انتقل الى الاعلى


معتصم الطاهر



اشترك في: 28 اغسطس 2004
مشاركات: 1233
المكان: Doha - Qatar
ارسل: الثلاثاء يوليو 26, 2005 11:49 am موضوع الرسالة: Re: خاطرة ....(17).............!
Ishrag Dirar كتب:


تحيلني نيران الشوق .. رمادا ..
تذروني زوابع الشوق ... هباء

استحيل كتلا من الشوق هلامية ... لا بدء لها لا ساحل لا قاع .. لا منتهى ....
شوق من فوقه شوق من تحته شوق ...
اجئيه . فلا اجد غير الشوق ...


فهل من مجيب ؟؟
لا مفر من الشوق الا اليه .......!

تحيلنى نيران الشوق تبرا مجمرا ..
تذرونى زوابع الشوق عبة على كل أراضى العاشقين ..
قولى لى : اهطل اينما تتهطل فسيأتينى نسيمك ..

استحيل سحائب شوق تراكمية ..
لابدء لى إلا منك
لا قاع لى سوى صوتك ..
ساحال لى الا ببحرك ..
شوق من فوقه صوت
من تحته هاتف
لا يأتية الشوق الا بين يديه

وما شوقى الا شوق خلت من قبله الأشواق أفإن طاب أو قُبِلْ
رجعتى الى نفسك راضية مشتاقة ..؟
_________________
بقيت الوليد المخالف القبيلة
مشنّق هواى ..
وابارى القمارى البتقطع تذاكر لحفل الخريف ..
انتقل الى الاعلى


عصمت العالم



اشترك في: 15 يونيو 2004
مشاركات: 1806

ارسل: الثلاثاء يوليو 26, 2005 12:48 pm موضوع الرسالة:


العزيزه اشراق..

ها انا اعود..مجددا...ربما تحول الاقدار ان ارجأت..


وعلى وحيح الشوق تملثه فى شرحه بعض كلمات الاغنيات الخالده...

دمعة الشوق.كبى.حكم حبى..
ارعى نجم الليل..
نسمة الاسحار ليلى طال.هبى.
انا مساهر.ونومى...متخبىء
ماله .جافى نفور .ما بدور حبى..
وانا ملى دوام لخياله اميل
وجج الشوق فى زمن التقرح والمعناه...واللوعه..تندلق اوار لهيبه فتحرق وتلسع وتقيد وتفصد مكامن النبض؟؟ واخرى..

انا والا شواق فى بعدك
بقينا اكثر من قرايب.
ما بنغيب عن بعضا ابدا
ذى اعز اثنين حبايب.انا والاشواق...
شوقىقال .لى مستحيل..مره ..


ويبدا زمن التباكى والالم..على مترع فيوض الشوق...

وسنظل مشتاقين..لنسمة الاسحار .ننتظر فى حرارة صحراء الشوق هبوب انسامها الاشتياق..نتعلق على خيال نفحات المنى..نشتهى ان تهب علينا وتطفىء اشتعال الحريق..
نعيش على رفة الحلم الندى...
وننتظر ...ذى اعز اثنين حبايب ..نحن والاشواق....فى ذلك البعد السحيق..



ويتواصل اعزازى لك...ايتها الرائعه..
ومعذرة ان اعدت الالقتحام ثانية.. لكنه وحيح الشوق هو الذى دفعنى وشدد على ان اعيد التوقيع . بلوعة الشوق الاشتياق.... وقال لى..مستحيل.....!!!!
انتقل الى الاعلى


نصار الحاج



اشترك في: 29 يونيو 2004
مشاركات: 84

ارسل: الثلاثاء يوليو 26, 2005 5:02 pm موضوع الرسالة:
إشراق
سلام
يشبه حالة الشوق وهي تركض في هذه الكتابة - كتابتكِ
التي تبدو مثل صراخٍ نبيل
وشوق يجرجر الروح إلى نقاء أبدي...
إنها اللحظة التي أكثر شراهةً من أي رغبةٍ
حينما يتمدد الشوق كما هو عندكِ إلى نداءٍ يتسرّب إلى أرواحنا جميعاً
كقداسٍ
وتراتيلٍ
بقدر ما تتشهى لحظات النداء الباذخة
تلعن بصوت شاهق كل لحظات الفقدان ...
لكن يقيني الشخصي أن لا فقدان في هذه الحياة
وسيظل دائماَ الشوق حالة نبيلة
لن يتحول إلى نيران حارقة كما يتبدى عبرهذه الخاطرة في بعض مفاصلها
أي لن يتحول الشوق إلى محرقة تنهك الروحَ
بل أتصور أن الشوق دائماً
هو بشارة عافية لسطوة الروح وقدرتها على الإستجابة لنداءات الإنسانية
التي تنتمي أبداً لحالة النقاء .....

شكرا لك يا إشراق
عبر هذه الخاطرة التي تزرع الشوقَ
وجدتني أتأمل حالة الشوق وأعيشها
وأراها بداخلي كيف هي تبدو - ماذا تعني
هكذا تعني حالة التجدد من أجل أن تسير الحياة أكثر بريقاً وسلاماً وحنيناَ وأملاَ...
ووعداً ....
وفي كل الأوقات حينما تُدَقُ أجراسُ الشوق
يتمدد الضوء في أرواحنا...
ولك المحبة دائماً
انتقل الى الاعلى


عالم عباس



اشترك في: 01 مارس 2005
مشاركات: 132
المكان: جدة- السعودية
ارسل: الاربعاء يوليو 27, 2005 5:36 am موضوع الرسالة: من غير حياء أشتاق!!

(من غير حياء أشتاق)
وما صبابة مشتاق على أمل من اللقاء كمشتاق بلا امل
(إنها ليلة الأوجاع، تتراقص الحروف أمامي، تتلوّى وتناديك، فهل أنت سامعها؟!)
تَقَضَّى الليلُ إلا أقلُّه، وتركني، حارساي الشوقُ والسهرُ.
ويا ليل الغربة والمشتاق، ويا ويلي أنا!
آوي إلى غرفته المنعزلة مكتئباً، أدار شريط كاسيت ظَلَّ يدخره لمثل هذه الليالي المؤرقة. صدح محمد ميرغني، بعنفوان شجوه وغضارة صوته، من كلمات إسماعيل حسن:
"اشتقت ليك
لما الشمس فرد الجناح، لملم مصابيح النهار
و الكون لبس لون الجراح
والعتمة نامت في الدروب
والليل لبس أجمل وشاح."

استلقى في عتمة ليلته الموحشة، على ديوان المتنبي، رفيق أرقه وقلقه يتبادلان السؤال:
مالنا كلنا جوٍ يا رسول أنا أهوى، وقلبك المتبول
كلما عاد من بعثت إليها غار مني وجار فيما يقول
وانبجست نافورة الأحزان. وفي غيبوبته تلك، همس النعام آدم ببصيرته النافذة في أذنه:
(الليل طويل، طويل طولاً يجنن
لا شوفتن تبل الشوق ولا رداً يطمّن
أريتك تبقى طيب أنت
أنا البي كلو هين!)
أرتعش في يده ديوان المتنبي وهو يقرأ:
لياليَّ بعد الظاعنين شكول طوال، وليل العاشقين طويل
ومع المتنبي، يردد النعام آدم في شجن يقطع نياط القلب:
(الليل طويل، طويل طولاً يجنن
لا شوفتن تبل الشوق ولا رداً يطمّن.)
لم يصمد، لم يجد عزاء، يا للأرق!
ألا حيّ قبل البين من أنت عاشقه ومن أنت مشتاق إليه وشائقه
ومن لا تواتي داره غير فينة ومن أنت تبكي كل يومٍ تفارقه
كان يقرأ لأبياته تلك التي تقول:
وشوق كالتوقد في فؤاد كجمرٍ في جوانح كالمحاش
(ومحمد ميرغني ما زال على الكاسيت يغني:
(في اللحظة ديك مديت معابر شوقي ليك
وحنين حنيني الطاغي ليك)!

أحكم الليل وثاقه عليه، واعتصره ذلك الشوق الحارق فمضى يقول:
سبّحتُ باسمك في الركعة الألف،
بعد هجوع المصلين والعاشقين الذين يشقون لليل قبواً،
يلاقون أحبابهم في سكون.
رأيتك تنشَقُّ عن مهجتي وردةً كالدهان،
أدافع عن وجنتيك خيوط الضياء الحبيس بقلبي
أداري عيون النهار
لتنمو بحرية، عن فضول المرائي، وعن عنف نبضي،
يدفِّع نسغ المودة في عرقك المشتهى
لأحميك بين ضلوعي المدرع بالصمت
يا سدرة المنتهى
وأصغي إليك إذا الليل جن!

ما زال ذاك الشوق الموَّارُ يُحْكِمُ حصاره، فلا يفلت. ترى ما الذي رمى به في هذه المهلكة؟ أما الأحبة فالبيداء دونهم، فيا ليل الغربة ليت دونك بيدُ دونها بيدّ! أما زال المتنبي يتتبعه؟:
وقفنا ومما زاد بثاً وقوفنا فريقي هوى منا، مشوق وشائق
تأخذه رعشة وهو يردد قوله:
يا حزن مليون ارتعاشٍ، لفني ليلي بأكفان الكآبة
لكنني ما مت
إن دمي يسيل مع الدموع وتصطلي روحي صبابة!
محمد ميرغني ما زال يعالج أشواقه من خلال رعشاته:
في اللحظة ديك، والناس بتسأل
عن دياراً أصلو ما معروفة وين!

حاول أن يتعزى بأقواله:
من شوقه لحبيبه
يأتي زمان ينهض المصلوب فيه، ويعتلي درجاً مُدَمَّى،
درجاً تكون من حطام ضلوعه بصليبه
مسترشداً بنحيبه يعلو....
يتسلل إلى خاطره النعام آدم فيهمس في أذنيه ويسكب من رحيق غنائه المعتق:
(مشتاقين، انتو متين تجونا
مشتاقين، والليل طال علينا
ونار الشوووق
ياخي نار الشوووووق!)

والفراش قتاد، والروح بين اللهاة والحلقوم، والحمى، والندم!، ويعزيه المتنبي:
لا تعذل المشتاق في أشواقه حتى يكون حشاك في أحشائه
إن القتيل مضرجاً بدموعه مثل القتيل مضرجاً بدمائه
الندم، الندم، ندامة البعد الجغرافي، ندامة الاختيار الجزافي، ندامة العودة المستحيلة وهذا العطش الخرافي والشوق الحارق في المنافي، هذا الحصار الرهيب، أكلان القلب الذي لا يمكن حكه، وفوران الدماء الحبيسة في الأوردة والشرايين، والصراخ المكتوم، والمتنبي :
فيا شوق ما أبقى، ويالي من النوى ويا دمع ما أجرى، ويا قلب ما أصبى
يزاحم وردي :
(بالذي أودع في عينيك إلهاما وسحرا
والذي أبدع فيك الحسن...
لا لا لا،
لا تدعني للأسى يدفعني مدا وجزرا
أثقلت كفي الضراعات وما تقبل عذرا
مرحباً يا شوق، !)

وأصدى فما أبدي إلى الماء حاجة! والمتنبي ما زال خدن الروح:
تشتكي ما اشتكيت من ألم الشوق إليها و الشوق حيث النحول
وكثير من السؤال اشتياقٌ....
وخيوط الصباح تتسلل من فروج النافذات، وأصرخ
( لو لحظة من وسن
تحملني
ترجعني
إلى عيون وطني!)
وهيهات هيهات!!!

ومازال محمد ميرغني يسكب من دنِّ شوقه، بصوته الأسيان الممتلئ:
شوق السحاب الراحلة
والكون بيحلم بالخريف
وبقيت ضعيف
(شوق من فوقه شوق من فوقه أشواق بعضها فوق بعض)
وبقيت ضعيف!
(و لا مفر من الشوق إلا إليه..)

ما بارح الشوق المبرح مهجتي
ما زالت النيران تلفح ممعنات في الحريق!

وحين انتبه، كان الشوق يذيبه شيئاً فشيئاً حتى سال رحيقاً من شوق، ثم تبخر جزيئات شوق، ثم ذرات، حملها الريح مع أول شعاعات الفجر الندية. صارت روحه تركيبة شوق أثيرية، اختلطت بالأكسجين، تُسَمَّى شوقسجين يختلط بأنفاس العاشقين. صار العاشقون بعد أن يحتبسوها ملياً في صدورهم، يطلقونها أوكسيشوقٍ حَرَّى في زفراتهم الملتهبة!
ومحمد ميرغني يخرج من أعماقه آخر آهاته:
في اللحظة ديك
احتجت ليك،
واشتقت ليك!!
_________________
هذا زمانك، أن تظل حبيس من تهوى
وبينكما علامة
أن تنبضا وجداً وتحراقاً، ومسغبة
تمد جذورها عمقاً
إلى يوم القيامة
انتقل الى الاعلى


Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: الاربعاء يوليو 27, 2005 7:33 am موضوع الرسالة:

عصمت ...أيها العالم

كل تواريخ العشق ... مرهونة بالشوق ..

كل ملائك الشوق ... تظل تطوف حول بهارج ضوء اللقياء في هزيع الليل بحثا عن بهرة ... لايفشي سرها الصباح ...!

كم هي مرهقة التفاصيل الصغيرة .. الصغيرة حينما نشتاق .. انها تشبه ..
دقات ساعات في معابد موحشة ... مخيفة

تشبه ... تساقط مياه ... في جوف سكون مظلم ... في مساءات الوحدة
وسط دياجير الصمت ... والتلهف للاصغاء لدبيب الليل في ذاكرة يغرقها الشعر ...
ذاكرة مسكونة باحلام الطفولة ..

مضن الشوق حينما تشتعل اللغة بشهوة الغضب ..

حينما تتعب الروح بانتظار ... الحديث الاخضر .. والاوراق ... المشحونة بالاحاسيس
مملوئة اوجاع مقطوفة من اغصان ايام .. الانتظار

كم هو قاس الشوق ..!

نقلل من غلوائه حينما نتشاطر البوح والقصائد الملقاة في قعر الذاكرة
نتحلل ولو قليلا من رهقه حينما نقف على ربوة الحنين المعشوشبة بالذكريات

الشوق يغتال منا الصبر ..
نشرع الحروف علها تحجب عنا صليل الضحك .. المتكور هناك


ودي

اشراق


_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن
انتقل الى الاعلى


Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: الاربعاء يوليو 27, 2005 10:45 am موضوع الرسالة:
....



معتصم ... أيها الطاهر
أقف الآن في مفترق طرق الشوق ..
محاطة باقلام مشتاقين كثر ..... لعلي اكثرهم جراءة على الافصاح عن شوقي الهلامي....ٍ

لعل الشوق الكثيف يخيفهم فلا تبكي اقلامهم الا على أرصفة مدن ... الشوق المخبوء ..!

كيف يمكن لنوارس شوقي الراحلة ان تعود الي جزر الحنين ... ؟؟
اني لها ان تغوص بحثا عن أسماكٍ شوق ....ولا تخاف العتمة ..!؟

( من يجد شوقي الضال فليعدني إليه ...)
هكذا كنت أردد حينما يغلبني شوقي المتراكم ..
على جناح من كبرياء العشق ..!

الشوق المخبوء أوراق خضراء على أغصانٍ عارية ..!

كم اغار من حرفك حين يطل من نافذة الشوق ....!

اه ... لمشتاق مثلي هل بمقدوره أن يدفع الرياح لشمعة يكتب على ضوئها المرتعش قصائد الشوق اللاهثة ...؟؟

هل لفارس لا يستطيع ان يبارز النجوم بشوقه ... ان يحمل الاميرة على جواد العشق ....؟؟؟
اخاف من رياح شوقي حين تأرجح مركب عشقي..

بيني وبينك عطر الشوق
سر القصائد
وانثى تدوزن المكان لحنا شوقيا
تراقص الكون
تغزل من ذاكرتي حروف شوق جبلت عليك ...!
عمري وردة من اغصان الشوق لاتهدى
حزنا لا تمتد ظلاله حتى حواف نهر العشق
وانثى اخرى تخطو وحدها فوق رخام الماء ..!
لم يبق للامكنة من بعد الشوق وهج ...!
لم يبق للاقمار شجر يستظل به العشاق
لم يبق للقصائد ... موعد عند مرافئ الريح
لم يبق غير اعياد البكاء ..

ودي
اشراق


_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن
انتقل الى الاعلى


Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: الخميس يوليو 28, 2005 6:49 am موضوع الرسالة:


...نصّار

حينما يشتط الشوق .. أستجدي رياح الحزن ..
علها تمنحني صبرا ..
حتى ألقى من أحب عند ابواب الصباح ....

تظل احبار الحنين تتلظى شوقا لاحلام لا تأتي

ترى هل ينكرونني ؟؟

اه من شوق موجع ...
منهمر كمطر الجراح

كم اشتهي .. ان احزم حقائبي الآن ... واهرع صوب محطات الشوق لالتقيه هناك ...
التقى عينيه قدري ..
واكتب عن ...
اشجار العشق .. تنمو باخضرار كثيف في محطات اللقياء
اغازل عينيه مكمن الداء
واكتب عن شوقي الذي لا .. يخمد

اكتب عن مطر الكلام .. الحنين .. الجوى يسيل من عينيه

انيخ شوقي المتعب .. عند واحات عينيه .. وأغني ..!
أغني لوادي الحب ..
وادي مخضر بزرع الهوي
مزدان بشمس ... الجنون ..
محاط ... بساحل ... الشوق الذي لا يخمد ...

يهلكني الشوق ... عله يجئ ولو في اللحظة الاقسى ...
عل تفاصيل اللحظات ترتعش في حضرته الجلال ..
عل شهوة الاقلام .... تنضج ..
علء البكاء يطير نورسة في اللحظة الاوهى
علء عصافير الحنين تغرد في اللحظة الابهي
علء الذاكرة تبرق وعدا في اللحظة .. الاشهى

ودي
اشراق



_________________
عيونا محبتك فيهن
بتبقى
وقدر ما يتوهن دموع الشوق بتجلوهن
...[/frame]



Ismat غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-06-2011, 10:14 PM   #[29]
Ismat
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Ismat
 
افتراضي

.....
[frame="1 50"]
كلنا على صهوات خيول شوقنا...ننتظر..ونترقب...
لحظة شروقك..علينا..ثانية...بلهفة كل ذلك التوقع...

[/frame]



...



Ismat غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-06-2011, 11:07 PM   #[30]
Ismat
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Ismat
 
افتراضي

..........
[frame="5 50"]
...وكأن هذه الاغنيه تحمل تفسير .فيوض حروف الرائعه اشراق ضرار..وتستلهم مدى ما اوردته فيما كتبت وقتها...وهى تنازع التوقع والتقرب..والصدود والعناد..وجفوة الهجر..وتعثر الرؤى واضطراب الخيال فى منافحة تبعثرت من خلال تلك الحروف الرائعه..
[/frame]

.........[flash=http://www.youtube.com/v/g6HiexRnZQk]WIDTH=350 HEIGHT=400[/flash]

[frame="1 60"]
Ishrag Dirar



اشترك في: 27 فبراير 2005
مشاركات: 352

ارسل: السبت اكتوبر 01, 2005 9:01 am موضوع الرسالة: خاطرة .....(22)...!

...


يالك من حبيب عسير............!

حينما أكتب عنك ..
أنتحب في احضان الدفاتر .. تبلل الدموع أكتاف الورق وتسيل احبارها على خدود الحزن ....

حينما اكتبك ..
تتفجر أعماقي كالسيول بوحاً ، تتحول كلماتي الي أشرعة بيضاء تمخر في محيطات الذاكرة ...بحثاً عن شط المحبة ..

حينما أكتبك ..
يصبح قلمي سنبلة راعشة في حقول الخصب المخضرة ، تصير أصابعي قناديل الدفق في ليالي الشتاء المظلمة .. وتمسي احباري مواكب الدهشة المسافرة ابدا الي عينيك ..

حينما اكتبك ..
اتحول نورسا كثير الاجنحة .. أحلق بعيداً .. اصفق لموسيقى القلب السرية.

كل دروب الكتابة لا تفضي الا اليك
كل مشاوير الغناء لا تنتهي الا بابوابك
كل الحروف الابجدية لا تستعيد بهجتها الا عندما تعانق عينيك ..

الكتابة اليك ..
عشق
أدمان
وافراط
وحب اكثر مما ينبغي "حال عطيل"
الكتابة اليك
صبوة مراهقة
حماقة شباب
وطيش كهولة

هل اكتب بحماقة نبيلة هكذا .. الا لانني عاشقة ؟؟؟

كل ملامحك اصبحت خارطة طريقي اللامنسية
عشقك مدفون في تراب قلبي لم يغادره يوما
اينما وليت اكتبك حزنا من مرايا الماضي وصناديق الحنين
انزف الآن للحظة أليفة .. أكون بقربك ولو في ومضة عين

اكتبك ..
احتسي كؤوس الاغاني القديمة في حانات القلب
أكتبك ..
يهطل دمي حاراً في اطراف الاوراق ..حرفا ...حرفا
اكتبك ..
في لحظات الحلم .. فأجدك صحوا اكثر من الصحو ..
اكتبك ..
أنزع عني أثواب الاعاصير المزمجرة والغضب ...وارتدي أثواب الصباح والتحف سماء مرصعة بنجوم الهوى ..
[/frame]



Ismat غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 08:03 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.