منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-03-2012, 12:58 PM   #[1]
imported_شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_شوقي بدري
 
افتراضي شرف و كرامة السودانيين قديماً

شرف و كرامة السودانيين قديماً

قرأت اليوم في صحيفة الراكوبة ، نقلاً عن جريدة الرأي العام ، في حوار مع الشاويش عوض الذي أكمل المئة و ثلاثة سنين من عمره ، و لا يزال حاضر الذاكرة و يتمتع بالصحة . ذكر أنه قد قتل ضابطاً بريطانياً كبيراً في الحرب العالمية الثانية . و القصة التي رواها العم عوض هو أنه شاهد خيمة عرس في بنغازي ليبيا . و كان النساء في العرس ينتحبن لأن الظابط قد انتزع العروس و هن يقومون بعمل الحناء . و اخذ البنت إلى خيمته . هذا بعد ان هدد ذويها بالقتل ، اذا لحقوا به .
و يقول العم الشاويش عوض انه قد قال لأهل العروس : (شفتوا ليكم انجليزي قلع ليه مره سودانية ؟) . و كان الرد أن هذا لا يحدث . فذهب العم الشاويش عوض و وجد الظابط البريطاني يحاول اغتصاب العروس . فأرداه قتيلاً بثلاثة طلقات . و لم يحاكم . لأنه افهمهم انه يدافع عن شرف الفتاة العربية المسلمة . و أن تصرف الضابط لا يمت بأي صلة لتصرف الانجليز . الانجليز الذين أتوا الى السودان كانوا يختارونهم من خريجي اكسفورد و كمبريدج . و لا يستخدمون في السودان أي مسئول خدم في الهند أو المستعمرات الأخرى . و كانوا يحذرون الاداريين الاجليز بالمساس بمعتقدات السودان أو التقرب من النساء السودانيات . و كانوا يقولون ان السوداني يمكن ان يقبل المساس بماله أو ان يحرم من أي شئ . و لكن اي مساس بكرامته يجعله يفضل الموت .
و لقد أورد بابكر بدري في مذكراته المجلد الأول أن الانجليز استباحوا مدينة امدرمان لثلاثة ايام . و لكن لم يمدوا يدهم ابداً الى النساء السودانيات . و شمل هذا الحظر الجنود السودانيين الذين انضموا للجيش الغازي ، و المصريين و الاتراك و بقية افراد الجيش . و يذكر بابكر بدري ان اثنين من الظباط الانجليز قد دخلوا منزلهم و لم يأخذا أي شئ ، غير شمعدانين كنوع من الذكرى لأحتلال امدرمان .
في الحرب العالمية الثانية صارت بلدة وادي سيدنا قاعدة جوية . و كان هنالك عدد كبير جداً من الجنود و الظباط الامريكيين . و احدهم كان الظابط مكنامارا . الذي صار من أشهر وزراء الدفاع في امريكا . و ارتبط اسمه بحرب فيتنام . ثم صار رئيساً للبنك الدولي . و أذكر مظاهرات ضخمة ضده سنة 1970 في كوبنهاجن عندما حضر في زيارة . و في تلك الفترة ( في وادي سيدنا ) عمل العم ادريس الهادي في تلك القاعدة في المنشآت الحديدة و عمل الجملونات . و المسلاة الحديدية في تقاطع شارع العرضة مع شارع الاربعين ، هدية منه لبلدية امدرمان . و هو الذي صنع ابواب القنوات في الجزيرة محلياً بثلث ثمنها ، و وفر العملة الصعبة للدولة . و ربطته صداقة قوية مع مكنامارا لدرجة انه قد وجه دعوة للعم ادريس الهادي لزيارة امريكا . و ادريس الهادي من أوائل طلاب رفاعة . و هو ابن السيدة الفاضلة ست بتول عيسى . من اوائل خريجات مدرسة رفاعة و من اوائل القابلات في السودان . و قد عملت فترة سبعة و ستين سنة اغلبها تطوعاً بدون أجر . و كانت مدرسة في مدرسة القابلات . و قد كرمتها الأمم المتحدة . ادريس الهادي صار صاحب مصانع للحام و الهواء السائل .
حتى في بداية الخمسيات كانت شاحنات الجنود البريطانيين و الامريكان تتنقل بين وادي سيدنا و الخرطوم . و كان عندهم ما يعرف بـ ( دي آر) و هي ديسباتش رايدر . و هذا جندي على موتر سيكل قوي يقوم بتوصيل الجوابات و الأوراق . و في أحد الايام اراد احد الجنود على موتر سيكل ان يتحدث مع فتاة سودانية في منطقة الشهداء . و خرج قليلاً عن الشارع العام . و هنالك مقابر الشهداء بالقرب من مستشفى امدرمان . و مقابر شهداء اخرى في جنوب القلعة و طريق وادي سيدنا . و قام شقيق الفتاة بذبح العسكري . كرد فعل طبيعي في ذلك الزمن . و عرف البريطانيون و الامريكان بأن الحكم باعدام او بفترة طويلة على الشاب السوداني سيعني ان السودان سيثور لتلك الأهانة . و حكم على الشاب بثلاثة سنوات سجن . و لم يقضى كل الفترة في السجن . لقد اوردت هذه الحادثة في كتاب حكاوي امدرمان . و لم أورد اسم الاسرة و اشرت لها بحرف (ح ) . و لكن من الممكن الآن ان اتحدث عن الشاب الذي دافع عن شرف السودانين حسب مفهوم ذلك الزمان . و هو من اسرة حدربي المشهورة في امدرمان . و كان اثنين من ابنائهم زملاء دراستنا .
الشخص الآخر الذي اعتبره بطلاً بالنسبة لي هو النويراوي جركويك . و جركويك اخرج رمحه من ظهر المفتش الانجليزي بعد ان اخترق صدره . و السبب أن المفتش الانجليزي قام بأحتجاز شقيقة جر كويك الجميلة ، عندما اتت الى الباخرة طالبة العلاج . فترصده جركويك و انتقم لشرف شقيقته . و ثار النوير و لم يتمكن الانجليز من السيطرة عليهم فأستعانوا بالطائرات التي كانت تستهدف الابقار . و عندما ماتت الابقار ، عبر جركويك البطل نهر السوباط . و سلم نفسه . و شنق في ملكال . و كان الكبار يخبرونا بأن جركويك مشى بثبات نحو المشنقة . و عندما طلبوا منه ان يوضح عن آخر امنياته . قال انه كان يتمنى ان له ابن حتى يكبر و يحارب الانجليز و يخرجهم من البلاد . و جركويك كان يذكرني بالعم بوث ديو بطل مؤتمر جوبا 1947 . و هو الذي دعا على اخراج الانجليز و وحدة السودان و عدم انفصال الجنوب . و هو من مركز فنقاق ، الزراف غرب النوير .
الدول الآخرى التي تعرضت للأستعمار ، خاصة الاستعمار الفرنسي و الايطالي و البرتغالي ... الخ ، تعرضت نساؤهم لمعاملات سيئة جداً . و سمعنا ان في بعض البلدان في شمال افريقيا ، كان تصدر صافرة قوية فيخرج الرجال حتى يختلي الجنود الفرنسيون بزوجاتهم و بناتهم . و هذه الممارسات مارسها الاوربيين ضد بعضهم البعض . فلقد كان الحكام الانجليز في العصور الوسطى ، يلزمون الاسكتلنديين بتقديم زوجاتهم الى الحاكم الانجليزي قبل ليلة الدخلة لكي يستمتع بها الانجليزي في الاول .
الامريكان كانوا ودودين . و كانوا بسطاء في معاملتهم . و كونوا صداقات مع السودانيين . و لم يكونوا باردين و منظبتين كالانجليز . و كانوا يعطون قطع النقود و الحلوى و اللبان ( شكلت ) للأطفال . و كما اخبرني الدكتور محمد محجوب عثمان رحمة الله عليه ، أن احد زملاء طفولته ، اندفع نحو لوري الامريكان بالقرب من فريق السيد المكي . و اصطدم رأسه بحديد اللوري . و بالرغم من انها لم تكن غلطة السائق إلى ان مسئولين امريكان كبار قد اتوا لزيارة اسرة الطفل و قاموا بزيارته في المستشفى . و عرضوا المساعدة . أو التكفل بأي مصروفات بالرغم من أن العلاج كان مجانياً وقتها . و كانوا رؤسائهم يحذرونهم من استفزاز السودانيين بأي شكل كان . كما كان لا يبتعدون ابداً عن الشوارع الرئيسية في امدرمان . و يحصرون نشاطهم و تحركاتهم فقط في ( الخرطوم عموم ) و بعض مناطق الخرطوم 2 .
لقد كنّا اقوياء . و كانت كرامة السوداني تعني كل شئ . و السوداني يموت قبل ان تهان كرامته .
التحية
ع . س . شوقي بدري .



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
imported_شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-03-2012, 02:05 PM   #[2]
imported_البديري
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي



بلادي أنا
بلاد ناسا في أول شئ
مواريثهم كتاب الله ،
وخيل مشدود،
وسيف مسنون حداه درع،
وتقاقيبهم تسرج الليل مع الحيران
وشيخا في الخلاوي ورع
وكم نخلات تهبهب فوق جروف الساب
وبقرة حلوبة تتضرع وليها ضرع ،،،
وساقية تصحّي الليل مع الفجراوى..
يبكى الليل ويدلق في جداولو دمع
يخدر في بلادي سلام ..
خدرة شاربي موية النيل ..
تزرد في البوادي زرع
بلادي أنا بتشيل الناس وكل الناس
وساع بخيرها لينا يسع،
وتدفق مياه النيل علي الوديان
بياض الفضة في وهج الهجير بتشع،،،
بلادي سهول ،،بلادي حقول،،
بلادي الجنة للشـافوها ،أو للبرة بيها سمع ،،
بلادي أنا بلاد ناساً تكرم الضيف
وحتى الطير يجيها جيعان
ومن أطراف تقيها شبع ،،
بلادي الصفقة والطنبور ،،
وبنوتاً تحاكي الخيل
،يشابن زيي جدي الريل،
وشبالن مكنن في طريفو ودع ،،
بلادي أمان ،،بلادي حنان،،
وناسها حنان ،يكفكفوا دمعة المفجوع ،
يبدوا الغير علي ذاتهم ،
يقسموا اللقمة بيناتهم ،
ويدوا الزاد ،حتى إن كان مصيرهم جوع ،
يحبوا الدار ،
يموتوا عشان حقوق الجار ،
ويخوضوا النار عشان فد دمعة ،،
وكيف الحال كان شافوها
سايلة دموع ؟؟،،،،
ديل أهلى..
البقيف في الداره وسط الداره
وأتنبر وأقول للدنيا ديل أهلي
عرب ممزوجة بي دم الزنوج الحارة..
ديل أهلي
ديل قبيلتي لما أدور أفصل للبدور فصلي..
أسياد قلبي والإحساس
وسافر في بحار شوقم زمان عقلي
أقول بعضى..
ألاقيهم تسربوا فى مسارب الروح بقو كلي
محل قبلت ألقاهم معايا معايا زي ضلى
لو ما جيت من زي ديل..
كان أسفاي وأسفاي وآمأساتي وآذلي.
تصور كيف يكون الحال
لو ما كنت سوداني وأهل الحارة ما أهلي
تصور كيف يكون الحال؟

كلمات اسماعيل حسن.


اتحفنا يابدرى اخوى٠٠٠



imported_البديري غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:02 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.