علي طريق الفجر مشت العيون
تقبل الثري الغارق في الدماء
وترمق السحاب في السماء
فخلف كل غيمة سماء
وخلف كل ظلمة ضياء
وخلف كل صرخة مدوية يسكتها الطغاة
يولد طفل التضحية
كأنه إله
في ثورة في أغنية
تنمو علي الشفاه
في كلمة يا بلادي
في حفنه من رماد
في لحظة استشهاد
ممتده في الحياة
الفيتوري
|