منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-06-2009, 12:13 AM   #[181]
احمد زين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية احمد زين
 
افتراضي عفوا لقد انحرف الموضوع عن مساره

الاخ الجيلي لقد ذهبت بعيدا عنا وانحرفت بالموضوع الى مذالق احسب انها لا تفيدنا كثيرا فنحن بصدد مناقشة موضوع في غاية الاهمية لما فيه من نواحي قانونية وتشريعية ودينية تهمنا جميعا
رغم حداثة تواجدي بمنتديات سودانيات فانا ود امبارح (يعني اجد عضو) ولكن قرأت كل حرف مكتوب في هذا البوست وقد شدني جدا مداخلات كل الاخوة ولكن في النهاية للاسف اصبح الامر عبارة عن سجال واتهامات بين الجيلي وعادل كان من الممكن ان تكون في مكان اخر والا فالنترك هذا الموضوع ونعملها مناظرة في السرقة والاقتباس ...... تحياتي



احمد زين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-06-2009, 12:56 AM   #[182]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد زين حسين مشاهدة المشاركة
فانا ود امبارح
ياود أمبارح لو لقيت ناس الحلة ساكين حرامى,
حاتسوى شنو..???



التعديل الأخير تم بواسطة الجيلى أحمد ; 27-06-2009 الساعة 06:13 AM.
التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-06-2009, 07:38 AM   #[183]
عبد الباقي درار علم الهدي
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

[align=center]الأخ الجيلى :
تحياتي
محمود عبد العزيز لم يحترم نفسه فكيف تريد منا أن نبكى عليه !!!!.
وسواء كان من أقام عليه الحد مسلمين أو حتى غير مسلمين أليس هو من فتح على نفسه هذا الباب ؟
ثم ما دخل المسيح عليه السلام في جلد محمود عبد العزيز ؟
أرجو ان نتحاور بعقل وليكن ردك توضيحا وليس توبيخا كما في ردك على مداخلة الأخ عادل .
ودمت بألف خير .
عبد الباقي ......
[/align]



التوقيع: وأكره من بضاعته المعاصي

وإن كنا سويا في البضاعة .
عبد الباقي درار علم الهدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-06-2009, 11:58 AM   #[184]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

سلامات
أحمد محمد زين
وعبدالباقى,

سأعود لاحقآ للكتابة باسهاب,
حتى ذلك الحين أرجو أن أسمع رائكما حول المقتبس أدناه..


اقتباس:
هذا ماكتبه عادل عسوم :
[http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=8128/size]



اقتباس:
اقتباس:
مواصلة:
الجمال مفهوم نسبي يختلف مدلوله باختلاف مفهوماتنا عنه... وذلك يرجع إلى خبراتنا الجمالية التي نكونها عن الشيء موضوع الحكم ومن هنا تختلف نظرة كل منا إلى الشيء الجميل.
ويظهر هذا الاختلاف في أحكامنا الإساسية ( الجمالية ) التي نصدرها على الشيء الجميل... إذ يفسره كل منا بالصورة التي رسمها لمعنى الجمال في ذهنه ...وهذا يدلنا على أن الأشياء ليست جميلة بطبيعتها! أي أن الجمال ليس ذاتيا أو تلقائيا وإنما الأشياء جميلة بمقدار ما تثيره فينا من المشاعر والأحاسيس على نحو من الأنحاء.
ولذا نجد أن الصفة المشتركة للأشياء الجميلة - أي الصفة التي تجعل هذه الأشياء تبدو جميلة في نظرنا - وهي قدرتها على أثارة مشاعرنا.
وهذا ما تفسره نظرية التمثل الذاتي التي تقول بأن تأثرنا بالأشياء الجميلة ناشئ عن تعبير هذه الأشياء عما نحسه من مشاعر معينة.
وهكذا إنما نعجب بمشاعرنا عنها فإن إثارة الأشياء الجميلة لمشاعرنا ليس مرده إلى طبيعتها... وإنما مرجعه في الواقع إلى هذه الرمزية التي أضفيناها عليها.
وعلى هذا فنخن حيثما نحكم على مشهد ما أو على شيء ما بأنه جميل أنما نكون قد خلعنا مشاعرنا على الشيء الجميل ثم نأخذ بعد ذلك نتمثل جمال مشاعرنا في ذلك الشيء الجميل، وتتمثل هذه الرمزية في أحكامنا الجمالية على ما في الطبيعة من زهور وأنهار وجبال وغيرها.
وهكذا فنحن حينما نقول: هذه الزهرة المبتسمة... والوردة خجولة... والنخيل الحالم... والقمر الشاحب مثلا فاننا لانعنى بأن الابتسام صفة للزهر أو أن الخجل خصيصة في الورد... وكذلك فان الحلم ليس صفة للنخيل... وأيضا فليس الشحوب صفة للقمر وإنما الواقع أن هذه الصفات: الابتسام، الخجل، الحلم، الشحوب هي صفات تحاكي حالات نفسية... أي أنها معان استعملت للدلالة على مشاعر تمر بنا في ظروف متباينة.
وهذا ما يعبر عنه أهل اللغة بالتشبيهات المجازية وهي استعمال الكلمات في غير ما وضعت له... وعلى هذا فإن الصفات المذكورة ليست من طبيعة الأشياء التي أسبغت عليها وإنما هي صفات كانت تدل في الحقيقة على حالات شعورية فاستعملت في غير مواضعها الأصلية من الاستعمالات.
وهذا هو المقال الأصلى:




اقتباس:
اقتباس:
الفن.. بين الأخلاق والجمال


محمد زغبية





ينبغي أن نميز بين المفهوم الفني وبين العنصر الأخلاقي، هذا العنصر الذي تحاول المدرسة الأخلاقية أن تجعل منه وحده مضمون الفن؛ فأعلام هذه المدرسة من الأخلاقيين أمثال: دانتي – ماتسوني – ماتزيني – يفسرون الفن بأنه تصوير للفضائل، والتعبير عن الخير والحق.

وهم لذلك يحتمون على الفن أن يتخذ مضمونه من الأخلاق وحدها؛ إذ لا مسوغ في نظرهم أن يتخذ الفن مضامينه من غير ما هو أخلاقي. غير أنه – في رأينا – أن الفن من حيث هو تعبير ليس أخلاقيا محضا؛ ذلك لأن الحياة الإنسانية ككل ديناميكي ليست مجرد خير مطلق أو أخلاق مطلقة، ففي الحياة الخير والشر كما فيها الأخلاق واللاخلاق.

ثم أن الأخلاق مفهوم نسبي يتغير مدلولها بتغير الزمان والظرف، كما يختلف هذا المدلول باختلاف البيئات. فما كان يعتبر لا أخلاقيا من السلوك الإنساني في الزمن الماضي، أصبح من صميم الأخلاق في العصر الحاضر. فسفور المرأة العربية مثلا واختلاطها بالرجل كان في الماضي القريب يعد عملا منافيا للادآب - أي سلوكا لا أخلاقيا - لكن سفورها في العصر الحاضر أصبحا لا يتنافيا وقداسة الأخلاق. وذلك لأن مفهوم الأخلاق تغير تبعا لتغير الظروف، وتطور مدلولها تبعا لتطور المفهوم الحضاري؛ ومن ثم فليس من المنطق في شئ أن يلتزم الفن التعبير عن الأخلاق وحدها.

فالصورة العارية والأدب المكشوف الذي يعالج مشاكل جنسية - مثلا - ليس من الفن في شئ في نظر المدرسة الأخلاقية؛ لأنها لا تعبر عن الفضيلة !، إذ هي - بالنسبة إلى المفهوم الأخلاقي - في الفن تدعو إلى الإباحية، ولأنها بهذا الوضع تثير الشهوات، وتخاطب الغرائز في من يشاهد الصورة العارية أو يقرا الأدب المكشوف، ولذلك هما ليستا من الأخلاق، ومن ثم يتحتم على الفن ألا يتخذهما موضوعا للتعبير.

لكن الحقيقة هي عكس ما يعتقد هؤلاء الأخلاقيون في أرائهم وأحكامهم بصدد تلك الصورة، وذلك الأدب المكشوف كما يحلوا لهم أن يعبروا عنه أحيانا، فالصورة أو الأدب المكشوف في رأينا عمل فني أخلاقي في آن واحد؛ فني من حيث هو تعبير عن تجربة شعورية عاشها الفنان المبدع، إذ المفروض في الفن أن يكون صادقا في التعبير عن التجربة الشعورية.

وأخلاقي من حيث الأثر الايجابي الذي يحدثه كل من الصورة العارية أو الأدب الذي يعالج المشاكل الجنسية في شعور المتذوق، الذي يتمثل التجربة معبرا عنها في تلك الصورة أو ذلك الأدب الجنسي. إذ أنهما بدلا من أن يستثيران شهواته، ويدفعان غرائزه إلى الانحراف - كما يخيل للأخلاقيين - فهما في رأينا يعملان على تخفيف حدة التوتر الناجم عن الكبت الغريزي الذي يعانيه متذوقو الفن، فالصورة العارية في هاته الحالة تكون كأنها حققت الرغبات المكبوته التي يعانيها هذا المشاهد؛ وذلك بالتعبير عنها، ثم هي - أي تلك الصورة - إلى جانب تخفيفها للكبت الغريزي تكون قد أدت إلى تعديل الغرائز وإعلائها وتوجيهها نحو تذوق الجمال في الأثر الفني، ومن ثم فهي - كما سبق وأن قلنا- فنية أخلاقية في آن واحد.

فنية فهي تعبير صادق عن التجربة الشعورية، وأخلاقية لأنها ذات اثر ايجابي في ترقية الوجدان وتهذيب السلوك خلافا لما يدعيه المذهبيون من أعلام المدرسة الأخلاقية في الفن.

وان ذكر الجمال في الأثر الفني جر الحديث حتما إلى نظرية الجمال في الفن؛ تلك النظرية التي تفسر الفن بأنه مجرد التناسق الشكلي، وهي هنا تعنى جمال النموذج أي جمال الصورة التعبيرية في العمل الفني.

ونظرية الجمال في الفن هذه تشبه إلى حد ما النظرية المادية التي تفسر الفن بأنه التعبير الشكلي الجميل كالبلاغة والمجازات وما إليها، وكالأصوات وتساوق النغمات في الموسيقي، وكالحجوم والأبعاد في النحت، وكالألوان والأضواء والظلال في الرسم.

ولما كنا قد عرفنا الفن بأنه التعبير بالصورة عن المضمون أي تجاوز الصورة المعبرة والشعور المحس، فليس من المعقول أن يكون الفن هو مجرد الجمال الشكلي؛ كما تفسره نظرية الجمال هذه. هذا لأن تفسير الجمال بهذا المعنى لا يطابق الواقع العيانى في شيء، أي إذا اعتبرنا الجمال في حد ذاته هو التناسق الشكلي سواء كان ذلك في الفن أو الإنسان أو في مشاهد الطبيعة.

ذلك لأن الجمال مفهوم نسبي يختلف مدلوله باختلاف مفهوماتنا عنه؛ وذلك يرجع إلى خبراتنا الجمالية التي نكونها عن الشيء موضوع الحكم، ومن هنا تختلف نظرة كل منا إلى الشيء الجميل.

ويظهر هذا الاختلاف في أحكامنا الإستاتيكية ( الجمالية ) التي نصدرها على الشيء الجميل؛ إذ يفسره كل منا بالصورة التي رسمها لمعنى الجمال في ذهنه، وهذا يدلنا على أن الأشياء ليست جميلة بطبيعتها، أي جمال ليس ذاتيا تلقائيا وإنما هي جميلة بمقدار ما تثيره فينا من المشاعر والأحاسيس على نحو من الأنحاء.

ولذا نجد أن الصفة المشتركة للأشياء الجميلة - أي الصفة التي تجعل هذه الأشياء تبدو جميلة في نظرنا - هي إثارتها لمشاعرنا.

وهذا ما تفسره نظرية التمثل الذاتي التي تقول بأن تأثرنا بالأشياء الجميلة، ناشئ عن تعبير هذه الأشياء عما نحسه من مشاعر معينة.

وهكذا إنما نعجب بمشاعرنا عنها فإن إثارة الأشياء الجميلة لمشاعرنا ليس مرده إلى طبيعتها، وإنما مرجعه في الواقع إلى هذه الرمزية التي أضفيناها عليها، وعلى هذا فنخن حيثما نحكم على مشهد ما أو على شيء ما بأنه جميل إنما نكون قد خلعنا مشاعرنا على الشيء الجميل، ثم نأخذ بد ذلك نتمثل جمال مشاعرنا في ذلك الشيء الجميل، وتتمثل هذه الرمزية في أحكامنا الجمالية على ما في الطبيعة من زهور وأنهار وجبال وغيرها.

وهكذا فنحن حينما نقول: هذه الزهرة المبتسمة.. والوردة خجولة.. والنخيل الحالم.. والقمر الشاحب مثلا، لسنا نعنى أن الابتسام صفة للزهر أو أن الخجل خصيصة في الورد، وكذلك الحلم ليس صفة للنخيل، وأيضا فليس الشحوب صفة القمر، وإنما الواقع أن هذه الصفات: الابتسام، الخجل، الحلم، الشحوب هي صفات تحاكي حالات نفسية، أي أنها معان استعملت للدلالة على مشاعر تمر بنا في ظروف متباينة.

وهذا ما يعبر عنه المدرسيون بالتشبيهات المجازية؛ وهي استعمال الكلمات في غير ما وضعت له، وعلى هذا فإن الصفات المذكورة ليست من طبيعة الأشياء التي وضعت بها، وإنما هي صفات كانت تدل في الحقيقة على حالات شعورية فاستعملت في غير مواضعها الأصلية من الاستعمالات.







* ناقد وكاتب من رواد النقد، نشر بعض المقالات في الصحف، وقدم العديد من المحاضرات في فترة الأربعينات والخمسينات. وقد نشر مقاله هذا غير كامل في مجلة " الضياء " بتاريخ 5 1 يونيو 7 5 9 1 م.




الأولـــــى | الـرئـيـسـيـة
http://www.tieob.com/10_articles/artic_075.html




*عادل لم يكتفى بنسخ اجزاء من المقاله مكتملة , بل قام قام بالتلاعب بها..



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-06-2009, 06:01 PM   #[185]
احمد زين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية احمد زين
 
افتراضي

أخي الجيلي يبدو ان الاخ عادل معجب جدا بهذه النظريات والدليل ان الكتابات متشابهة الاسلوب واتفق معك في ان الاخ عادل نقل مقاطع كاملة من المقال وكان الاحرى به ان يستشهد به كرأي لمفكر وناقد كبير ولكن ما اختلف معك فيه هو انك خرجت بنا من موضوع محمود عبد العزيز وسكره وجلده الى موضوع اقترح ان تفتح له بوست آخر ................... دمت



احمد زين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-06-2009, 06:17 PM   #[186]
احمد زين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية احمد زين
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
ياود أمبارح لو لقيت ناس الحلة ساكين حرامى,
حاتسوى شنو..???
العزيز جيلي الحرامي الدخلو في موضوعنا شنو؟



احمد زين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-06-2009, 07:18 PM   #[187]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

وتستمر السرقة ,
فى ذات الخيط يقوم عادل بسرقة جزء من المقال ونسبه لنفسه
http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=8128&page=3
كتب عادل:


اقتباس:
القراءة في طيات نظريات الجمال أجدها من الأمتاع بمكان...
ونظرية (الأنعكاس الذاتي) هي النظرية التي تراضى عليها عدد كبير من علماء نفس السلوك والفلسفة في مايهتم بمفهوم الجمال من حيث تفاعل الأنسان معه...
ولعل أيليا أبو ماضي أيضا قد رمز الى ذلك عندما قال (كن جميلا ترى الوجود جميلا)!
فالجمال هو (وصف لحالة) وليس رمزا (لذات) الشئ المشاهد!
وهو أن لم يكن منعكسا من دواخلك فكل شئ ستراه من القبح بمكان ...
فأنا اسمي (عادل) وآخر أسمه جمال ...هما أصطلاحان بأن أكون أنا عادل (الأسم) وهو جمال (الأسم)...ولكن أنا لي (ذات) قد تكون غير ذلك!! ...وهو كذلك!!
ولكن عنما تقول بأنني أو ذاك الآخر(مهندس أو طبيب أوزراعي) ...هنا يكون الأسم مطابقا للمسمى أذ هي أسماء قد بنيت على (مقايسات) مجمع عليها من جهات علمية كانت أو غيرها!
وهنا تتأتى رمزية الدلالة على (أنتفاء الجمال) من سمت الأشياء من حولنا الاّ (بتراض وتوافق على محددات ما داخل وجداننا أو من قبل جهات أخرى لها معاييرها العلمية المتراضى عليها)!...
إن إثارة الأشياء الجميلة لمشاعرنا ليس مرده إلى طبيعتها... وإنما مرجعه في الواقع إلى هذه الرمزية التي أضفيناها عليها.
وعلى هذا فنحن حيثما نحكم على مشهد ما أو على شيء ما بأنه جميل أنما نكون قد خلعنا مشاعرنا على الشيء الجميل ثم نأخذ بعد ذلك نتمثل جمال مشاعرنا في ذاك الشيء الجميل، وتتمثل هذه الرمزية في أحكامنا الجمالية على ما في الطبيعة من زهور وأنهار وجبال وغيرها
فأنت قد تلتقي بشخص تجده لأول وهلة من الدمامة بمكان...
ولكنك بشئ من المعايشة وتكوين قدر من المشاعر الموجبة تجاهه سيتغير (شكله) في نظرك...
أتغير شكله المجسد؟ لا بالطبع
أذن ماالذي تغير ؟!
أنها مشاعرنا تجاه ذاك الشخص!...
مثال آخر...
ألم نجد يوما أختلافا مع لجان التحكيم عندما يقررون ألباس ثوب (الجمال) لبشر أو مشهد ما؟
هو أيضا لذات السبب السابق...
فالناس قد (يتراضون) على معايير ومقايسات للجمال تكون هي الفيصل في الترجيح والتقييم ...وهذه هي التي نحن بصددها عندما نتحدث عن (المسطرة) التي نود المقايسة عليها في أمر ترقية الوجدان على عمومه...
...
وهذه هى المقالة الأصلية:

اقتباس:

الفن.. بين الأخلاق والجمال


محمد زغبية





ينبغي أن نميز بين المفهوم الفني وبين العنصر الأخلاقي، هذا العنصر الذي تحاول المدرسة الأخلاقية أن تجعل منه وحده مضمون الفن؛ فأعلام هذه المدرسة من الأخلاقيين أمثال: دانتي – ماتسوني – ماتزيني – يفسرون الفن بأنه تصوير للفضائل، والتعبير عن الخير والحق.

وهم لذلك يحتمون على الفن أن يتخذ مضمونه من الأخلاق وحدها؛ إذ لا مسوغ في نظرهم أن يتخذ الفن مضامينه من غير ما هو أخلاقي. غير أنه – في رأينا – أن الفن من حيث هو تعبير ليس أخلاقيا محضا؛ ذلك لأن الحياة الإنسانية ككل ديناميكي ليست مجرد خير مطلق أو أخلاق مطلقة، ففي الحياة الخير والشر كما فيها الأخلاق واللاخلاق.

ثم أن الأخلاق مفهوم نسبي يتغير مدلولها بتغير الزمان والظرف، كما يختلف هذا المدلول باختلاف البيئات. فما كان يعتبر لا أخلاقيا من السلوك الإنساني في الزمن الماضي، أصبح من صميم الأخلاق في العصر الحاضر. فسفور المرأة العربية مثلا واختلاطها بالرجل كان في الماضي القريب يعد عملا منافيا للادآب - أي سلوكا لا أخلاقيا - لكن سفورها في العصر الحاضر أصبحا لا يتنافيا وقداسة الأخلاق. وذلك لأن مفهوم الأخلاق تغير تبعا لتغير الظروف، وتطور مدلولها تبعا لتطور المفهوم الحضاري؛ ومن ثم فليس من المنطق في شئ أن يلتزم الفن التعبير عن الأخلاق وحدها.

فالصورة العارية والأدب المكشوف الذي يعالج مشاكل جنسية - مثلا - ليس من الفن في شئ في نظر المدرسة الأخلاقية؛ لأنها لا تعبر عن الفضيلة !، إذ هي - بالنسبة إلى المفهوم الأخلاقي - في الفن تدعو إلى الإباحية، ولأنها بهذا الوضع تثير الشهوات، وتخاطب الغرائز في من يشاهد الصورة العارية أو يقرا الأدب المكشوف، ولذلك هما ليستا من الأخلاق، ومن ثم يتحتم على الفن ألا يتخذهما موضوعا للتعبير.

لكن الحقيقة هي عكس ما يعتقد هؤلاء الأخلاقيون في أرائهم وأحكامهم بصدد تلك الصورة، وذلك الأدب المكشوف كما يحلوا لهم أن يعبروا عنه أحيانا، فالصورة أو الأدب المكشوف في رأينا عمل فني أخلاقي في آن واحد؛ فني من حيث هو تعبير عن تجربة شعورية عاشها الفنان المبدع، إذ المفروض في الفن أن يكون صادقا في التعبير عن التجربة الشعورية.

وأخلاقي من حيث الأثر الايجابي الذي يحدثه كل من الصورة العارية أو الأدب الذي يعالج المشاكل الجنسية في شعور المتذوق، الذي يتمثل التجربة معبرا عنها في تلك الصورة أو ذلك الأدب الجنسي. إذ أنهما بدلا من أن يستثيران شهواته، ويدفعان غرائزه إلى الانحراف - كما يخيل للأخلاقيين - فهما في رأينا يعملان على تخفيف حدة التوتر الناجم عن الكبت الغريزي الذي يعانيه متذوقو الفن، فالصورة العارية في هاته الحالة تكون كأنها حققت الرغبات المكبوته التي يعانيها هذا المشاهد؛ وذلك بالتعبير عنها، ثم هي - أي تلك الصورة - إلى جانب تخفيفها للكبت الغريزي تكون قد أدت إلى تعديل الغرائز وإعلائها وتوجيهها نحو تذوق الجمال في الأثر الفني، ومن ثم فهي - كما سبق وأن قلنا- فنية أخلاقية في آن واحد.

فنية فهي تعبير صادق عن التجربة الشعورية، وأخلاقية لأنها ذات اثر ايجابي في ترقية الوجدان وتهذيب السلوك خلافا لما يدعيه المذهبيون من أعلام المدرسة الأخلاقية في الفن.

وان ذكر الجمال في الأثر الفني جر الحديث حتما إلى نظرية الجمال في الفن؛ تلك النظرية التي تفسر الفن بأنه مجرد التناسق الشكلي، وهي هنا تعنى جمال النموذج أي جمال الصورة التعبيرية في العمل الفني.

ونظرية الجمال في الفن هذه تشبه إلى حد ما النظرية المادية التي تفسر الفن بأنه التعبير الشكلي الجميل كالبلاغة والمجازات وما إليها، وكالأصوات وتساوق النغمات في الموسيقي، وكالحجوم والأبعاد في النحت، وكالألوان والأضواء والظلال في الرسم.

ولما كنا قد عرفنا الفن بأنه التعبير بالصورة عن المضمون أي تجاوز الصورة المعبرة والشعور المحس، فليس من المعقول أن يكون الفن هو مجرد الجمال الشكلي؛ كما تفسره نظرية الجمال هذه. هذا لأن تفسير الجمال بهذا المعنى لا يطابق الواقع العيانى في شيء، أي إذا اعتبرنا الجمال في حد ذاته هو التناسق الشكلي سواء كان ذلك في الفن أو الإنسان أو في مشاهد الطبيعة.

ذلك لأن الجمال مفهوم نسبي يختلف مدلوله باختلاف مفهوماتنا عنه؛ وذلك يرجع إلى خبراتنا الجمالية التي نكونها عن الشيء موضوع الحكم، ومن هنا تختلف نظرة كل منا إلى الشيء الجميل.

ويظهر هذا الاختلاف في أحكامنا الإستاتيكية ( الجمالية ) التي نصدرها على الشيء الجميل؛ إذ يفسره كل منا بالصورة التي رسمها لمعنى الجمال في ذهنه، وهذا يدلنا على أن الأشياء ليست جميلة بطبيعتها، أي جمال ليس ذاتيا تلقائيا وإنما هي جميلة بمقدار ما تثيره فينا من المشاعر والأحاسيس على نحو من الأنحاء.

ولذا نجد أن الصفة المشتركة للأشياء الجميلة - أي الصفة التي تجعل هذه الأشياء تبدو جميلة في نظرنا - هي إثارتها لمشاعرنا.

وهذا ما تفسره نظرية التمثل الذاتي التي تقول بأن تأثرنا بالأشياء الجميلة، ناشئ عن تعبير هذه الأشياء عما نحسه من مشاعر معينة.

وهكذا إنما نعجب بمشاعرنا عنها فإن إثارة الأشياء الجميلة لمشاعرنا ليس مرده إلى طبيعتها، وإنما مرجعه في الواقع إلى هذه الرمزية التي أضفيناها عليها، وعلى هذا فنخن حيثما نحكم على مشهد ما أو على شيء ما بأنه جميل إنما نكون قد خلعنا مشاعرنا على الشيء الجميل، ثم نأخذ بد ذلك نتمثل جمال مشاعرنا في ذلك الشيء الجميل، وتتمثل هذه الرمزية في أحكامنا الجمالية على ما في الطبيعة من زهور وأنهار وجبال وغيرها.

وهكذا فنحن حينما نقول: هذه الزهرة المبتسمة.. والوردة خجولة.. والنخيل الحالم.. والقمر الشاحب مثلا، لسنا نعنى أن الابتسام صفة للزهر أو أن الخجل خصيصة في الورد، وكذلك الحلم ليس صفة للنخيل، وأيضا فليس الشحوب صفة القمر، وإنما الواقع أن هذه الصفات: الابتسام، الخجل، الحلم، الشحوب هي صفات تحاكي حالات نفسية، أي أنها معان استعملت للدلالة على مشاعر تمر بنا في ظروف متباينة.

وهذا ما يعبر عنه المدرسيون بالتشبيهات المجازية؛ وهي استعمال الكلمات في غير ما وضعت له، وعلى هذا فإن الصفات المذكورة ليست من طبيعة الأشياء التي وضعت بها، وإنما هي صفات كانت تدل في الحقيقة على حالات شعورية فاستعملت في غير مواضعها الأصلية من الاستعمالات.







* ناقد وكاتب من رواد النقد، نشر بعض المقالات في الصحف، وقدم العديد من المحاضرات في فترة الأربعينات والخمسينات. وقد نشر مقاله هذا غير كامل في مجلة " الضياء " بتاريخ 5 1 يونيو 7 5 9 1 م.




الأولـــــى | الـرئـيـسـيـة
http://www.tieob.com/10_articles/artic_075.html



التعديل الأخير تم بواسطة الجيلى أحمد ; 27-06-2009 الساعة 10:43 PM.
التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-06-2009, 07:45 PM   #[188]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي



ويستمر مسلسل السرقة فيقتطع عادل أجزاء متفرقة من مقال عن كتاب أسمه
: ( مبادىء في تربية النشىء المسلم)

لننظر كيف تمت السرقة ولإقتطاعات من المقال الأصلى..
http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=8128&page=4
كتب عادل عسوم:


اقتباس:
الذوق الفني الأولى به أن يُعتنى به منذ سنيِّ النشأة الأولى لأطفالنا...
يكون على الآباء والمربين تعميق هذا الشعور في دواخل الطفل وتحفيزه على ذلك... فتدريب الطفل منذ نشأته على ال(اتيكيت والبريستيج) وحرص الأسرة على العناية بمظاهر الاناقة والجمال داخا المنزلهو من الأهمية بمكان...
وعلى الأم حثه (أبنا كان أو بنتا) على حسن ترتيب ادواته المدرسية ...
والعناية بمظهره...
وتنبيهه الى مظاهر الجمال في البيت... في هندسته والوانه وحديقته...وفي تنسيق الازهار... وفي اللوحات الفنية ...
ولا ننسى المشاهدات التلفزيونية والمجلات والمصورات ومحفظة الاسرة الصورية (الالبوم)...

وبالطبع للبنت في طريقة رص الاواني في المطبخ أو حيث تكون داخل البيت...
وكذلك تنبيهه عند السفر الى المشاهد الطبيعة والمناظر الخلابة...
وتوعيته ولفت نظره الى مواطن الجمال...
وعلى الأبوان أن يعمدا الى التعبيرعن التأثر بالمظاهر الجمالية أمامه وكذلك الثناء على اهتمامه هو أو غيره بمظهره وعنايته بأشيائه...
وكذلك من المهم حثه على تحسين خطه الكتابي وتشجيعه على الرسم والتشكيل والتعبير...
ولا بأس -ان رأينا فيها ميلا-ان نساعده على عمل التشكيلات الفنية البسيطة من الشمع والازهار... والطوب والسيراميك... والقطع البلاستيكية والخشبية الملونة...وغيرها... ومن المهم أيضا إعطائه بعض الحرية في اختيار ملابسه ومساعدته على الاختيار.

ان هذه المشاهد والارشادات والممارسات وغيرها تنمّي في نفسه الاحساس الجمالي والقدرة على الاداء الفني.
ثم أن النقد لمظاهر القبح واشعاره بالنفور من المظاهر الفاقدة للجمال يُكوّن لديه حساً نقدياً... ويعمق في نفسه النفور من القبح... ويشجعه على الاقبال عى الحسن والجميل من الفعل والقول والسلوك والاشياء.
ينبغي أيضا تنبيه الطفل على أن الجمال يتجسد في القيم!...
وفي الكلمة الطيّبة ...
والمنطق الحسن...
وحسن المعاشرة ...
وفعل الخير ...
واحترام الرأي الآخر.
كما ينبغي لفت أنتباهه الى الأهتمام بالموضوعات الحسية: في الشكل الانساني...
وفي اللباس والعطر...
وحقول الازهار...
وبناء البيت وهندسة المدن واللوحة الفنية...
وغير ذلك كثير...
لينشأ قادرا على أستشفاف الجمال...
وليوظف ذلك مستقبلا في تهذيب سلوكه وسمو ذوقه.

أما أمر ال(سمع) فعلى الأبوين الأهتمام بأثراء المكتبة الصوتية بأشرطة التجويد والتلاوة لأصحاب الأصوات الندية من المقرئين مثل المنشاوي وعبدالباسط وسعود الشريم والحذيفي وصديق أحمد حمدون وغيرهم ...
وكذلك تنويع الأشرطة المتداولة في البيت أو في العربة لأشرطة منتقاة لأعمال موسيقية مجمع على أستيفائها لشروط المقايسة على مساطر الموسقة والمنهجية... وعدم الأقتصار على لونية محددة من الغناء والموسيقى والبعد عن الهابط من الفنون حتى لا تعتاد أذنه عليها...


وهذه هى المقالة الأصلية:

اقتباس:
التربية الفنية والجمالية

(ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون). (النحل/6)
(انا جعلنا ماعلى الارض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملاً). (الكهف/7)
(قل من حرّم زينة الله التي أخرج لعباده). (الاعراف/32)
(يابني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد). (الاعراف/31)
وروي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قوله:
(مامن رجل يموت حين يموت وفي قلبه مثقال حبة من خردل من كبر يحل له الجنة، ان يريح ريحها ولايراها).
فقال رجل من قريش، يقال له ابو ريحانة: والله يارسول الله إني لاُحب الجمال واشتهيه، حتى اني لاُحبه في علاقة سوطي، وفي شراك نعلي.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (ليس ذاك الكِبر، ان الله عزوجل يُحب الجمال، ولكن الكِبر من سفه الحق، وغمصَ الناس بعينه)(37).
لقد اعتنى الاسلام عناية بالغة بموضوع الجمال وتنمية الذوق والحس الجمالي.
فلقد تحدث القرآن عن الزينة والجمال، ولفت نظر الانسان الى مافي عالم الموجودات من جمال وروعة وفن وابداع لتكون دليلاً على قدرة الله وعظمته. وتتضح أهمية القيم الجمالية في الفكر الاسلامي عندما نقرأ في كتاب الله وصف الله نفسه بأنه بديع السموات، وانه المصور والخالق الذي أضفى على كل شيء في هذا الوجود مسحة الجمال والاتقان.
ولنا في بيان الرسول وسلوكه العملي ايضاح كاف لاهتمام الاسلام بالجمال والتربية الجمالية، فها هو يصف الله سبحانه بأنه: (جميل يحب الجمال، وبذا يرتفع الجمال المطلق الى أعلى مراتب الوجود واسمى حقيقة يشتد الشوق اليها والسعي نحوها.
والرسول (صلى الله عليه وآله) كان المثل الانساني الاعلى في الاناقة والجمال وسمو الذوق.
إن التربية الجمالية تربي في الانسان سمو الذوق الذي يتجسد في انماط السلوك والعلاقات الاجتماعية كما يتجسد في الاشياء والموضوعات الحسية. وهي الى جانب ذلك تفتح الافق النفسي والعقلي والوجداني لدى الانسان، وتشده الى مبدع الخلائق والجمال في هذا الوجود، وهو الله سبحانه.
فالجمال والتربية الجمالية طريق الى معرفة الله، ودليل على عظمته والارتباط العقلي والوجداني به.
فالكون بكل مافيه من تناسق وروعة وجمال يشكّل لوحة فنية أخّاذة، ومصدراً للالهام الفني والجمالي وتربية الحس والذوق والمشاعر وتهذيبها.
وقد ثبّتت دراسات الفلاسفة الاسلاميين القيم الانسانية العليا (الحق والخير والجمال) وجعلتها هدفاً أسمى في هذا الوجود يسعى الانسان لبلوغها، وتحقيق مصاديقها، وبناء الحياة على أساسها.
كما وبحث علماء الكلام (علماء العقيدة الاسلامية) وعلماء أصول الفقه مسألة الحسن والقبح في الافعال والاشياء بحثاً علمياً مفصلاً، فنفوا عن الله فعل القبيح، وأثبتوا له الفعل الحسن. وعلى تلك المبادي أسسوا قيماً ومفاهيم وأسساً تشريعية لتنظيم السلوك الفردي والعلاقات الاجتماعية فجعلوا الحسن أساساً لبناء الحياة.
وتأسيساً على موقف الاسلام من الحسن والجمال يتحمل الاباء والمربون تعميق هذا الشعور في نفس الطفل والناشىء وتحبيب الجمال إليهما، فان تربيته على تلك القيم تعني تربية الذوق والحسن الجمالي عندهما وتهذيب سلوكهما وأخلاقهما والحس الوجداني لديهما وتعميق القدرة عندهما على التمييز بين الحسن والقبيح، والتفاعل مع الجمال المادّي والمعنوي.
ان تدريب الطفل منذ نشأته على الاناقة ومشاهدته للعناية الاسرية بمظاهر الاناقة والجمال، وحثه على حسن ترتيب ادواته المدرسية والعناية بمظهره، ومشاهدته آثار الجمال في البيت، في هندسته والوانه وحديقته، في سندان الازهار... وفي اللوحة الفنية في البيت والمشاهدات التلفزيونية والمجلات والمصورات ومحفظة الاسرة الصورية (الالبوم) وفي حديقة البيت والطيور التي ترى فيها، بل وفي تنظيم مائدة الطعام وتصفيف الفاكهة في الاناء والاواني في المعرض الزجاجي في البيت..الخ.
واستصحابه في السفر ليتمتع بمشاهد الطبيعة ومناظرها الخلابة، وتوعيته وإلفات نظره الى مواطن الجمال، وتعبير الابوين عن التأثر بالمظاهر الجمالية والثناء على اهتمامه بمظهره وعنايته بترتيب أدواته، وتحسين خطه الكتابي وتشجيعه على الرسم والخط والتصوير، وعمل التشكيلات الفنية البسيطة من الشمع والازهار، وقطع السيراميك، والقطع البلاستيكية والخشبية الملونة..الخ وإعطاءه الحرية في اختيار ملابسه ومساعدته على الاختيار.
ان هذه المشاهد والاثارات والارشادات والممارسات وغيرها تنمي في نفسه الاحساس الجمالي والقدرة على الاداء الفني.
إن النقد لمظاهر القبح واشعاره بالنفور من المظاهر الفاقدة للجمال يُكون لديه حساً نقدياً، ويعمق في نفسه النفور من القبح، والاقبال عى الحسن والجميل من الفعل والقول والسلوك والاشياء.
ينبغي ان نربي الطفل والناشىء على أن الجمال يتجسد في القيم... يتجسد في الكلمة الطيّبة وفي حسن المنطق، وأدب الكلام، وحسن المعاشرة، وفي فعل الخير واحترام الحق. كما يتجسد في الموضوعات الحسية: في الشكل الانساني، وفي اللباس والعطر، وحقول الازهار، وبناء البيت وهندسة المدن واللوحة الفنية..الخ، لينشأ على القيم، ويوظف الجمال في تهذيب السلوك وسمو الذوق.
ولاهتمام الاسلام بالجمال، وسعيه لطبع شخصية الطفل بهذا الطابع، وتوفير العناصر الجمالية في حياته، دعا الى استحباب ان تكون مرضعة الطفل حسناء وضيئة، وكره ان ترضعه المرأة القبيحة المنظر.
ورد هذا التوجيه عن الامام محمد بن علي الباقر (عليه السلام) في قوله لاحد أصحابه: (استرضع لولدك بلبن الحسان، وإياك والقباح، فان اللّبن قد يعدي)(38).
كما ورد عنه (عليه السلام) أيضاًعليكم بالوضّاء من الظئورة (39)، فان اللبن يعدي)(40).
وهكذا تتضح أمامنا أسس ومبادي لتقويم الجمال والاهتمام به كموضوع ينتجه الفن ويسمو بالنفس والذوق والمشاعر ويشيع فيها الحب والسرور.



قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | الفهرس | فهرس عناوين الكتب

http://www.balagh.com/matboat/akhlaq/80/sg0qj287.htm



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-06-2009, 08:09 PM   #[189]
somiaadam
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية somiaadam
 
افتراضي سلام

الاخ الجيلي احمد
أرجو منك شاكره سحب كلمه سرقه هذه لأنها
اولا لانها لا تناســــ ب من قيلت فيه ولا تشبهه ولا أخــــــــلاقه التي يكتب بها فقد عرفناه
وضيئا ومعلما بالمنبر.
ولا انت الذي كتبت فقد قرأت لك الكثير.
ثانيا أحترام القارئ يجب أن نصطحبه في حواراتنا ولا يليق بنا أن نكتب ما لا نرضاه لأنفسنا
وان نسمو بخلافاتنا في حدود ما تراضينا عليه .
وأختلاف الرأي لا يفسد للود قضيه
هذا هو شعار المحبه والتواصل ..ودمت بخير



somiaadam غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-06-2009, 09:57 PM   #[190]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

كتبنا فى الصفحة الفائته:

اقتباس:
هذه الاسئيلة -وكل ماطرحناه وسنطرحه فى هذا الخيط-,
مهمتها فك الارتباطات الشكلية من أجل فهم وتشريح
الطريقة التى تعمل بها العقلية الإسلاموية , تلك العقلية
التى تعمل بميكانيزما وآليه واحده فى كل مستوياتها
الهرمية (القاعدة والقيادة)..

الاصرار على طرح هذه الأسئيلة سيستمر وسيستمر فى هذا الخيط
طرح مقاربات قد تعقد السنة البعض من الدهشة ..

انا هنا لست بصدد عادل عسوم بل اننى اسعى حثيثآ وراء العقلية والايدلويجيا
التى تمرر تجاوزات ضخمة وغير مسموح بها فقط لأنها تستخدم خطاب دينى يشكل لها غطاء يمكنها من ممارسة كل مانهت عنه الانسانية فتصبح الفكرة عدوآ يعمل ضد ذاته ويتحرك بثقة مفرطة فى كافة المساحات , وحين تجابه هذه العقلية بتجاوزاتها تعمل على تحريك الخطاب الدينى ليشكل لها الغطاء والظل الازمين لاستمرارية الممارسة
الخاطئة



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-06-2009, 10:14 PM   #[191]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

تلك هى الآلية التى يتحرك بها الاسلامويين وتلك هى العشبة السحرية التى يقتات منها خطابهم,
طرحنا الأسئيلة أدناه :

اقتباس:
الم تطالب بصنع تمثال لعلى عثمان..??
على ومعه زمرة المتأسلمين فى السلطة هم أكبر عصابة
إجرامية تصل إلى سدة حكم,
أولآ سرقوا السلطة من يد الشعب وحكومته المنتخبه,
ومن ثم كذبوا على الناس قائلين بأن لاعلاقة لهم بالإنقلاب
ثم قاموا بتعذيب وقتل المعارضين
ثم استباحو البلاد والعباد ونهبوا مال الشعب
ثم قتلوا الناس وأبادوهم فى دارفور
و...و....
أشياء لاتحصر
وتأتى انت لتقول الدين نهج يدان به,
و تذهب ابعد من ذلك لتطالب بنصب تمثال لمجرم يده ملطخة بالدماء..!!

أين الدين وأين النهج الذى تتحدث عنه..??
دعك من على عثمان,
أنت الذى تصدح عن الدين ونهجه أين موقفك من ممارسات العصابة الحاكمة
التى تقتل وتعذب وتنهب..??

هذا هو موقفك ياعادل (نصب تمثال لمجرم)..
ولم أجد من عادل اجابة,
نحن امام ثلة من المجرمين وشذاذ الآفاق سرقوا السلطة من الشعب وغرروا به ثم نهبوا ماله وثرواته باسم الله,
ومن ثم قاموا بتطبيق قوانين تعسفيه على المواطنين, تلك القوانين التى استثنت اعضاء الجبهة والحركة الإسلاموية من العقاب,
تم نهب المال العاموسرقة أموال الشعب وأعيد توزيعها بينهم كأنما هى غنيمة حرب,
فى الوقت الذى كان يجلد فيه محمود عبدالعزيز فى الفاشر , كان ازيز طائرات الاسلاموين يسمع فى القرى القريبة من الفاشر, فى ذات الوقت الذى كان يجلد فيه الملتحين الدجالين محمود عبد العزيز كانت مليشياتهم تغتصب النساء وتحرق القرى وتقتل الأطفال والعجزة,
محمود الذى جلد رجل شريف (جاب مريسة بى عرق جبينو وكباها فى بطنو) لم يقتل أحد ولم يسرق ولم يغتصب ولم يعذب المواطنين ويمثل بهم فى بيوت الاشباح.. من فعلوا ذلك هم من قاموا بجلد محمود,
ان العقلية التى تبيح اذلال المواطنين وتمريغ انوفهم بالتراب وتكذب وتسرق فى الخرطوم والفاشر, هى ذات العقلية التى تسرق فى الأنترنت وتنهب جهد الآخرين وتضيع حقوقهم ومن ثم تصدح لنا بخطاب دينى جايط وملخبط ومنتقى دون احترام لعقولنا وبإفتراض كامل للغباء فينا..



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-06-2009, 12:37 AM   #[192]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

اقتباس:
المنقول يظل منقول ويمكن التلاعب به ,
أما الفكرة الناضجة ستظل تطهى نفسها
على أبواب الانتظار فى مجتمع يتحرى الصدق
هذا ماكتبته لعادل وانا احاول لملمة ماء وجهه,

نحن نتحرى الصدق..
فأخلع عنك رداء الدين وكن نفسك..



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-06-2009, 12:47 AM   #[193]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

حتى هنا يكفى,
على عادل ان يكون اكثر حزرآ وهو يسرق المرات القادمة,

ياعادل انت من طرح فكرة تنقية الدواخل
وطرح مفاهيم تتعلق بأخلاقيات التعامل فى المنتديات..



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-06-2009, 12:49 AM   #[194]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

السرقة ماكويسه ياعادل



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-06-2009, 01:09 AM   #[195]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

الفكرة المحورية التى استند عليها رد عادل عسوم كانت تدور حول ارتباط اقامة حد على رجل مسلم, وسنسأل عادل ومعه المحبين للفكر المتطرف,
ماهو حكم الانقلاب على رئيس مسلم..??

الم يكن الصادق المهدى قائدآ مسلمآ..?
أم انه من يهود خيبر ??



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:35 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.