منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > مكتبات > مكتبة شوقي بدري

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-11-2009, 06:02 PM   #[1]
شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية شوقي بدري
 
افتراضي المسكوت عنه احتمال انفصال الجنوب ..( 1 )

المسكوت عنه احتمال انفصال الجنوب ..( 1 )

بعد تصريح الرئيس سلفاكير صار احتمال انفصال الجنوب حقيقه . قبل حوالى عقد كتبت مجموعه من المواضيع تحت عنوان المسكو ت عنه . وتطرقت لخرافه انتمائنا العرقى العربى , ومعاملتنا العنصريه للجنوبيين . ولم يسمع اى انسان . انا وعيت للدنيا فى رمبيك . والبشر كان بالنسبه لى هم الدينكا الاقر . وتنقلنا فى الجنوب . وعشت فترة الصبا والمراهقه والشباب فى اعالى النيل . وسأتألم وقد ابكى لانفصال الجنوب . ولكن الحقيقه اننا قد اسئنا للجنوبيين .
2009ـ11ـ14
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
المسكوت عنه

مدينة لوند الجامعيه لا تعرف المباني العاليه كلها عمارات لا تزيد عن خمسه طوابق ، في منطقه اوريكادال هنالك عماره من سبعه طوابق الطابق الارضي كان مطعما يمتلكه يوغسلافي لطيف اسمه شيما و هو تصغير لاسم سايمون . في ايام الحرب البوسنيه قابلت شيما في مقهي صديقي دراقان الصربي ، شيما كان قد رجع لتوه من بوسنيا. و بعد ان باع مطعمه في السويد و بني مبنا جميلا في بوسنيا يشمل مطعما . بسبب الحرب فقد شيما المسكن و اختفت والدته المسنه . و عندما قابلته كان مخمورا و يحس بالتعاسه و لانه رجل رائع فلقد كنت احاول ان اواسيه . و دخل علينا الفلسطيني نادر و لان المحل ملئ باليوغسلاف فلقد وجد الاحساس بالانتماء اكثر علي طاولتي .
اذكر ان نادر قد استجدي مني مبلغ مائه و خمسون دولار في سنه 1987 لانه كان يحتاج الي نظاره نظر و بالرغم من انني كنت اعرف بانه يمكن ان يتحصل علي النظاره من الاعانه الاجتماعيه الا انني دفعت له عن طيب خاطر لانني قد صفعته مره جراء تطاوله و بجاحته و كان الشعور بالذنب يتملكني.
و بدون ان يحترم نادر حزن شيما انطلق في الحديث عن امور فارغه فقال له شيما بعفويه ( هل انت و شوقي من نفس البلد ؟) و كان هذا في سنه 1992 فلم ارد انا و لكن نادر الذي يغسل الاطباق في الباخره بين السويد و المانيا انتفخ كبالون و انتصب واقفا و كانما لدغته عقرب و قال لشيما ( كيف تتجرأ و تقول انني انا الابيض من نفس البلد مع شوقي الاسود ؟ ) فقال شيما بهدوئه و لطفه ، و هو الان سائق سيارة تاكسي، ( انا لا اعرف و لكن اسمعكم تتحدثون نفس اللغه ) .
فقلت بالعربيه ( شيما رجل بسيط لا يعرف كثيرا عن الجغرافيا و لكن يبدو انك قد اخذت حقي فالشخص المفروض ان يغضب هو انا . فانا من بلد هو تاسع اكبر دوله في العالم مساحة، و عندي رئيس و حكومه و علم و اسره و قبيله و تمثيل في الامم المتحده و الجامعه العربيه و اغلب المنظمات العالميه ، انت يا سيدي لا يعترف بك انسان ، انت مشرد لاجئ ، حتي اهلك العرب يحتقرونك و لا يعترفون بك . شئ اخر ، لا تذكر في السويد انك ابيض ن فسيضحك عليك الناس و حتي شيما هذا عندما قلت انك ابيض نظر اليك باستغراب . و شيما نفسه قد يواجه تفرقه في السويد و يوصف بكلمة ( سفارت سكالا ) و تعني الراس الاسود ، لان السويدين شقر و عيونهم زرق و يصفون الاخرين بالراس الاسود احتقارا و استخفافا .
و خرجت تاركا المقهي . لاكتشف بعد اسبوع ان نادر قد استلف مبلغ اربعين دولار من شيما زاعما انه صديقي الحميم.
الصيف الماضي و في نهاية فستفال مالمو الذي يستمر لمدة تسعه ايام شاهدت فلسطينيا يحاول ان يرفع سقف سيارته القابل للتحريك . الا ان السقف يتحرك من جانب واحد ثم يتوقف . و لانني قد شاهدت الشخص عدة مرات و هو يمتلك كشك يواجه محطة البصات في وسط المدينه فلذا عرضت عليه المساعده بان نضغط علي الجانبين في وقت واحد ، و افلحنا. . فقال لزوجته ما معناه ( الم اقل لك ان كل السود ليسو بسيئين .) هذا الفلسطيني اسمه حيدر و عندما اذكره بهذه الحادثه يقول ( يا زلمه ما اقصد شئ ) و هذه هي المشكله .
بالنسبه للكثير من السودانيين اعتبر انا فاتح اصفراني و يمكن كمان ابيضاني عند البعض و بالرغم من هذا لم اكن في يوم من الايام اتمني ان اعتبر اي شئ سوي ان اكون زنجيا او افريقيا . و هنالك كثير من السودانيين بلون الفحم و بملامح زنجيه احسدهم عليها و يصرون علي انهم عرب و يتهيجون عندما يصفهم انسان بانهم زنوج افارقه او عبيد!!
استاذنا الكاتب الكبير الطيب صالح يعيش وهم انه عربي و لقد شاهدته في برنامج تلفزيوني يبدو ممتعضا عندما تحدث مقدم البرنامج عن اجادته للغه العربيه و تمكن السودانيين من اللغه العربيه و كان يقول ( ما الغريب ؟ نحن لسنا بعجم .) و لم يستطع ان يقول نحن افارقه نتكلم اللغه العربيه.
المجذوب من الكتاب الذين احبهم و اعجب بشعرهم ، الا ان المسكين قد مات و لم يعرف ان احدي امنياته قد تحققت و الحقيقه ان تلك الامنيه كانت قد تحققت منذ ميلاده الا انه كاغلب السودانيين كان مخدوعا يمضغ الوهم و يجتره فهو القائل في قصيده عصماء
و ليتني من الزنوج و لي رباب
تميد به خطاي و تستقيم
و اجترع المريسه في الحواني
و اهذر لا الام و لا الوم
و اصرع في الطريق و في عيوني
ضباب السكر و الطرب الغشوم
طليق لا تقيدني قريش
باحساس الكرام و لا تميم .
الا رحم الله المجذوب لقد مات المسكين و هو لا يعرف انه من الزنوج . مات موهوما ككل اهل الشمال يريد ان يكون عضوا في نادي العروبه و اهل النادي لا يقبلونه و ينظرون الي السودانيين باستهزاء . و من اين اتي المجذوب و امثاله بان الزنجي من المفروض ان يجترع المريسه و ان يهذر و لا يلام او يلوم و من قال ان القرشيين هم اهل الاتزان و الكرم الذين اخرجوا سيدنا محمد صلي الله عليه و سلم من مكه هل كانوا من الزاندي ؟ .
الحمد لله ان والدي ابراهيم بدري كان يقول ان الدينكا و المصريون هم نفس الدماء نيليون حاميون . و عرفت انني زنجي و افتخر بهذا . و اصدقائي اليوغسلاف المقربون ينادونني بسيرني و تعني الاسود .
و والدتي امينه خليل التي ولدت و ترعرعت في جبال النوبه تتحدث عادة بفخر عن اهلها النوبه . و في بعض الاحيان تسخر من عدم فهم الشماليين للنوبه . و من قصصها ان الشماليين كانوا يتشائمون من ان النوبه يأخذون فراخ طائر السنبر و قالوا لاحد شيوخ النوبه ( كيف تسمحون لنفسكم ان تأكلوا فراخ السنبر . السنبر يعني الخريف و الخير و هو يأتيكم كزائر و ضيف ، كيف يأكل الانسان ضيفه ؟) فقال الشيخ النوباوي ( طيب الجداد ده ما ساكن معاكم في البيت !! ) .
المشكله ان الشماليين عندما يذهبوا الي الشرق او الغرب و خاصه الجنوب يريدون لن يفرضوا عرفهم و قوانينهم و عاداتهم علي الاخرين حتي و لو بالقوه .
المستشرق البريطاني جون هنوينق المعروف بعبدالرازق و متزوج بسيده فلسطينيه كان يدرسنا الادب الانجليزي في مدرسة الاحفاد الثانويه و في كتاب هكل بري فين للكاتب الامريكي مارك توين وردت كلمة نيقرو و كانوا بيننا من وصفوا بانهم بيض او حلب مثل عبدالمنعم محمد يوسف و له شعر ناعم يشقه في الوسط . و الاخ عبدالمنعم عبدالله حسن عقباوي و يرجع اصلهم الي مصر و الاخ العزيز عبدالله فرح الذي صار مواطنا في ابوظبي و عندما يرتدي العقال و بانفه المستقيم يبدو كمواطن كاملا . و عندما بدأ البعض يشير نحو الاخرين الذين اكثر منه سوادا قائلين نقرو ذي فلان او علان ، وضع جون هنوينق الكتاب و قال ( فليكن معروفا لديكم انتم جميعا نقرو). و بدا هذا كصدمه للكثيرين الا انني كنت اعرف .
في سنه 1965 وصف الاخ محمود المليجي في مدينه تبليتسي في شمال بوهيميا بواسطة بعض الاطفال في شبه زفه ( شيرنوخ ......شيرنوخ) و تعني زنجي . فاستغرب هاشم صالح الجعلي من ذلك . لان ما مكتوب في جواز محمود المليجي امام لون البشره ابيض . و لكن يبدو ان كل شئ نسبي . روجينا دفورجاكوفا صديقة محمود المليجي الشيكيه كانت تقول ان الاطفال علي حق فبالرغم من ان محمود المليجي ليس حالك السواد الا انه يمكن ان يقال عليه زنجي .
هاشم صالح الجعلي كان اسود اللون الا ان شعره لم يكن مجعدا و ان لم يخلو من خشونه و لهذا كان يقول مفتخرا في براغ ( انا ما عب انا عربي)
. الشاعر مبارك المغربي قد قال لنا في محاضره في مدرسة ملكال عندما كان ضابطا في السجون انه اندهش عندما كان الاطفال في بريطانيا يقولون له في الطريق ( زي بلاك مان ) لانه لم يكن يحسب نفسه اسودا. مبارك المغربي هو زميل طفوله و جلس في نفس الكنبه في مدرسة المورده الاوليه مع الرجل الرائع الشاعر عبدالمنعم عبدالحي مؤلف اغنية انا امدرمان الذي لم يجد الاحترام الكافي في السودان لانه عب و كالكثيرين من جنوب السودان تزوجوا بالمصريات حتي يتفادي ابنائهم وصمة العبيد . شقيقه كذلك كان متزوج بمصريه و كان لواء في الجيش المصري ( باشا ) و محافظا لاسوان.
ال المغربي الذين يرجع اصلهم لخارج السودان اتاح لهم لونهم الابيض او الاصفر فرصه اوسع في المجتمع . عمنا محمود صالح المغربي والد حسن و ليلي المغربي و الاخرين بدأ حياته كصائد سمك الا ان اللون الابيضاني يعتبر راس مال لا ينضب في المجتمع السوداني لسوء الحظ.
اغلبية العرب و المصريون يعتبروا غير بيض و اذكر في جنوب افريقيا قديما ان البحاره المصريين كانوا يصدمون عندما يحذرهم بوليس الميناء من الذهاب او الدخول الي المراحيض او مقاهي البيض لانهم ينتمون الي مجموعة السود و ليس البيض.
الان في السويد هنالك سجين معروف بليزرمان لانه كان يستعمل مسدس يعمل بالليزر و ضحاياه كانوا كثيرين منهم صيني و صومالي و مغربي. هذا الشخص ظهر في التلفزيون و هو ذكي يجيد الحديث . مشكلته كانت انه كان يعاني من مركب نقص لان شكله كان مختلفا بالرغم من انه ولد في السويد و امه سويسريه و ابوه الماني .الا انه ليس باشقر و عيونه ليست بزرقاء و كان مبرزا في دراسته و اثناء الخدمه العسكريه كان في حرس الملك .و في فتره من حياته صبغ شعره اشقرا و لبس عدسات لاصقه زرقاء اللون .
و لكي يحس بعظمته و انه ليس اقل من الاخرين قام بنهب احد البنوك و ذهب ليعيش في جنوب افريقيا ، مستمتعا بشعور انه السيد المهاب . و لكن عندما عاد الي السويد لم يكن مركب النقص قد تلاشي . و بدلا ان يوجه حقده نحو المجتمع وجه حقده نحو الاقليات . من يستطيع ان يصدق ان الالماني يمكن ان يعاني من مركب النقص بسبب لونه او شكله . و هذه مشكلة كثير من الشماليين انهم يريدون ان يصيروا عربا.
احد الاخوه الجعليين كان طويل القامه وسيما و عندما كان في جامعة اوكسفورد لدراسه فوق الجامعيه ، اتت فتاه بريطانيه في بداية دراسة علم الاجناس و جلست بجانبه في مطعم و بعد التحيه سألته عن بلده و عندما عرفت انه سوداني لاحظت طوله فقالت له ( هل انت دينكاوي ام نويراوي؟ ) و المسكينه قد درست عن النوير و الدينكا و طول قامتهم . فتحول وجه الجعلي المسكين الي شئ ضربته صاعقه و ترك الاكل و المكان . فاصيبت الطالبه المسكينه بالهلع و لم تفهم ما الذي حدث .
في الفضائيه السودانيه قبل عدة شهور كان هنالك متحدث من موريتانيا ذكر انه قد قابل الاستاذ عبدالله الطيب رحمة الله عليه و ان عبدالله الطيب قال له انه يكره الطائره ، لانها حرمت السودان من الشناقيط – اهل موريتانيا- الذين كانوا يمرون بالسودان في طريقهم للحج . و لكن استاذنا الكبير لم يهتم او يذكر النيجريين الذين لا يزالو في السودان بالملايين و ينظر اليهم كمواطنين من الدرجه الرابعه و لا يزال البعض منهم يمر بالسودان في طريقهم الي الحج . و عبدالله الطيب لا يشابه الشناقيط و لكن في اي وقت يرتدي اقبادي و يذهب الي نيجريا فان شكله من المؤكد كان سيسمح له بان ينزل اي انتخابات . و لكن لا مجال له في موريتانيا.
و كما شاهدت الاستاذ عبدالله الطيب في التلفزيون يحاول ان يلوي عنق الحقيقه ان المهاجرين في صدر الاسلام لم يذهبوا الي اثيوبيا المعروفه اليوم و لكن الي وسط السودان و كاد ان يقول دامر المجذوب .
في ديوان عبدالله الطيب اصداء النيل يقول بعد حوادث جنوب السودان في الخمسينات و مقتل بعضا من معارفه و هم الاستاذ النذير و مولانا و الفاضل في قصيدته تمثال مادنجو
ايا تمثال مادنجو الذي ندعوه مرجانا
و في وجهك ذا الجامد الخامد شيطانا
و اشباهك قد ثاروا علي قومي بركانا
فهل تبكي مع الباكين من مصرع قتلانا
تذكرنا النذير الفيضي لو تنفع ذكرانا
و قد شقت دروع الصبر من طعنة مولانا
و حرق الفاضل الباسل وسط الزنج اشجانا
ويواصل
الا حي فتي الدامر ليث الغابة الشهما
و فتيان الدفاع الغاسلين العار و الضيما
تبرجن ما شئتن ان النصر قد لاحا
و حاكين حمام الطلح اذ رجع نواحا
فكم تبكين من ابلج طلق كان وضاحا
و قد ساءك مولانا قتيل الزنج اذ طاحا
و قد لاقي النذير السمح دهر السوء فاجتاحا.
هل يعقل ان يفكر مفكرينا و كتابنا بهذه الطريقه ؟ عفا الله عن استاذنا عبدالله الطيب . و اذا كانت ابواب مميزه في السماء فسيدخل من باب الزنوج لانه كان زنجيا و ان لم يرد ان يعترف بهذا .
لقد قال لي كمال ابراهيم بدري و هو كذلك شاعر و محاضر للغه العربيه عمل في انجلترا و نيجريا و السعوديه و مات في اندونيسيا ، ان بعض العرب قالوا له و لعبدالله رجب باستغراب ( بتحكوا عربي ؟؟) فرد عبدالله رجب ( احسن منكم.) .
عندما يتحدث عبدالله رجب عن فتي الدامر يتحدث عن اللواء احمد عبدالوهاب الذي من المفروض ان يكون ذهابه الي الجنوب لاحلال السلام و ليس لغسل العار و الضيم . و لا حديث هنا عن النصر لان الجنوبيين ليسو هم الاعداء ، انهم جزء من الوطن ، لحمنا و دمنا و اشقائنا .
كيف يوصف النذير و مولانا و الفاضل بالابلج و الوضاح ، الوضاح هو الشديد البياض مثل وضاح اليمن الشاعر من الاصل الايراني من الجنود الذين اتي بهم سيف بن ذي يزن لكي يتخلص من حكم الزنوج الاثيوبيين . الاخ طه حسن عبدالله في سودانيز اون لاين تحت عنوان جندي امريكي يقوم بتفتيش فتاه عراقيه و هي بقميص النوم ، استفزه الموضوع لدرجة انه كتب قصيده جيده بهذه المناسبه و مداخلتي كانت كلاتي
الاخ طه
ان الاحرار يتفاعلون مع كل ضيم . و شكرا علي القصيده . و كل ام تنوح علي ابنها في هذه الارض تؤلمنا ، و ياحبذا لو كتبت و تفاعلت بهذا العمق عن شقيقاتك في جنوب السودان الذين اغتصبوا و يغتصبون و سوف يغتصبون و هم لم يعرفوا حتي ما هو قميص النوم بل ما هو قميص الجلوس او الخروج . و ما يحدث الان امام اعيننا في دارفور هي وصمة في جبيننا ستلعننا الاجيال القادمه من اجلها و موت محمد الدره امام عدسات التلفاز وصمه في جبين العالم . و كأباء لاطفال نحس بالالم كل يوم عندما نتذكره .و لكن كم من الاطفال في جنوب الوطن ماتوا بدون ان يسمع بهم انسان ماتوا و نهشتهم الضباع و مزقت اجسادهم الجوارح .
الضابط مصطفي نديم ابن المامور المشهور نديم و شقيقه المحافظ محمد نديم و لهم منزل ضخم في شارع العرضه بالطوب الاحمر و مصطفي نديم كان في المحكمه العسكريه التي حاكمت الزعيم التجاني الطيب بابكر في ايام عبود . و عندما كان مصطفي نديم في جوبا ارتبط بعلاقه بفتاه جنوبيه في حي الملكيه و اظن ان والدها يوناني . و عندما رجع في الستينات كضابط كبير حاول ان يعيد علاقته مع الفتاة التي كانت قد تزوجت و كونت اسره الا ان نديم كان يعتبر ان له حق لا يقبل الفسخ . فذهب في المساء محاولا انتزاعها من زوجها ودارت معركه جسديه مع الزوج تعرض فيها مصطفي نديم للضرب فقاد الجيب غاضبا مسرعا للقياده للاستعانه بجنوده فاصطدم باحدالاشجار و قبل موته متأثرا بالحادث عرف الجنود الشماليون انه تعرض للضرب فاخذوا سلاحهم و جعلوا من حي الملكيه ميدان معركه مارسوا فيه الحرق و الضرب و الاغتصاب و القتل . انا متاكد من ان الكثيرين لم يسمعوا بهذه القصه .
شوقي



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-11-2009, 10:25 AM   #[2]
عثمان
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
استاذنا الكاتب الكبير الطيب صالح يعيش وهم انه عربي و لقد شاهدته في برنامج تلفزيوني يبدو ممتعضا عندما تحدث مقدم البرنامج عن اجادته للغه العربيه و تمكن السودانيين من اللغه العربيه و كان يقول ( ما الغريب ؟ نحن لسنا بعجم .) و لم يستطع ان يقول نحن افارقه نتكلم اللغه العربيه.
عم شوقي سلامات الكاتب الكبير الطيب صالح لا يمكن يكون كما صورته أنت واهم بإنتمائه للعربية لمجرد ألوان أبيض وأسود لأنو من المؤكد ما بتعني ليهو حاجة الألوان دي وبعدين لما هو قال أنا عربي اتكلم العربية ياخي دي لغة القران والواحد ليهو الشرف إنو ينتمي ليها وزي ما الواحد بيقول أنا مسلم ويفتخر بالحتة دي وبعدين السودان دا موزع جغرافيا من الدول العربية حتى لو السودان دا ما كان من ضمن الدول العربية واحد زي الطيب صالح الحتة دي ما بتعني ليهو حاجة .
الطيب صالح في إحدى البرامج التلفزيونية سئل وهو كان من ضمن المرشحين لجائزة نوبل
للأداب وبسبب مقال تطرق فيهو للهيود أبعد من قائمة المرشحين وقال بالحرف الواحد لو جائزة نوبل ح تمنعني من أداء رسالتي ياخي جائزة نوبل في ستين.

اقتباس:
في الفضائيه السودانيه قبل عدة شهور كان هنالك متحدث من موريتانيا ذكر انه قد قابل الاستاذ عبدالله الطيب رحمة الله عليه و ان عبدالله الطيب قال له انه يكره الطائره ، لانها حرمت السودان من الشناقيط – اهل موريتانيا- الذين كانوا يمرون بالسودان في طريقهم للحج . و لكن استاذنا الكبير لم يهتم او يذكر النيجريين الذين لا يزالو في السودان بالملايين و ينظر اليهم كمواطنين من الدرجه الرابعه و لا يزال البعض منهم يمر بالسودان في طريقهم الي الحج . و عبدالله الطيب لا يشابه الشناقيط و لكن في اي وقت يرتدي اقبادي و يذهب الي نيجريا فان شكله من المؤكد كان سيسمح له بان ينزل اي انتخابات . و لكن لا مجال له في موريتانيا.
من المؤكد البروفسيور الطيب عبد الله ما بيشبه الشناقيط لكن هم اليشبهو البرفيسور الطيب عبد الله في تحدثهم ونطقهم للعربية من المؤكد عشان كدة في لحظة من اللحظات حن عليهم أو أفتقدهم ، وعلاقة البروفيسور الطيب عبد الله بنيجيريا معروفة وواضحة من خلال تدريسهو في جامعة أو أكثر من جامعة في نيجيريا ، والمسألة ما ليها بعلاقة بعنصرية أبيض وأسود زنجي وعربي.
اقتباس:
و كما شاهدت الاستاذ عبدالله الطيب في التلفزيون يحاول ان يلوي عنق الحقيقه ان المهاجرين في صدر الاسلام لم يذهبوا الي اثيوبيا المعروفه اليوم و لكن الي وسط السودان و كاد ان يقول دامر المجذوب .
ما البروفيسر الطيب عبد الله اليقال عليهو كدة (يلوي عنق الحقيق) ربما يكون أخطأ وجل من لايخطي وهو ما ملاك يعني بيقع ويقوم وزي ما قولت إنت قبل كدة في إحدى مداخلتك نحن ما ملايكة نحن بشر بنقع ونقوم وربما يكون كلامه صح لأنو على حسب علمي أنو بلاد الحبشة أو أرض الحبشة في التاريخ كانت تضم جزء كبير جدا من السودان (وإنت أدرى مني في الحتة دي ليك قدر في التاريخ من خلال مقالتك لايمكن لأحد أن يخطئه)
العم شوقي العنصرية أو النظرة الدونية في كل العالم موجود ولا يمكن ان تختفي بنسبة مئة بالمائة خلينا في السودان دي بلدنا وهي التهمنا عاوز أقول ليك النظرة أو الخلفية البتتكلم عليها إنت من شوفينية نظرة قبلية ما عادت موجودة بصورتها الأولى الحياة اختلفت والناس اتغيرت والمفاهيم اختلفت ودي سنة الحياة وفي وقت ليس ببعيد قريتو ليك تقريباً كل مقالتك ومداخلتك على سودانيز أون لاين كنت بتتكلم على إننا لازم نتخلى القبيلية العنصرية والنظرة الدونية وياريت تواصل في الحتة دي ، إنت عارف يا عم شوقي بمقالاتك عن إنفصال الجنوب بتدي الواحد إحساس إنو يستحيل الجنوب الشمال يتعايشه مع بعض والحتة دي بتولد عدم ثقة في الجيل الحالي والأجيال اللاحقة من سواء كانو شمالين أو جنوبين ، وسيدنا عمر رضي الله عنه قال(أنشئوا أبناءكم على غير طباعكم، فإنهم سوف ينشأون في زمان غير زمانكم).
التحية/ عثمان الطيب



عثمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-11-2009, 03:28 PM   #[3]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الاستاذ العود شوقي بدري
صحيح هناك نظرة تعالي من بعض أفراد عرب الجزيرة العربية والشام تجاه عروبة القبائل العربية بشمال السودان..

و صحيح ايضا أن هناك إحساس بالمرارة من بعض القبائل الافريقية بالسودان تجاه القبائل العربية لنفس النظرة...

كل هذا لا يعطيك يا استاذ شوقي و لا يعطي عرب الجزيرة الحق في ان تسلبوا من هذه القبائل انتمائها العربي....

قولوا لينا المواصفات القياسية للعربي شنو و مصدركم ليها من وين؟ عشان نيقى على بينة
و منو القال العربي لازم يكون ابيض البشرة


نقدر لك وقوفك مع القبائل الافريقية لما لحق بها من ظلم في الماضي، لكن الحل ما بكون كدا .!

الحل برد المظالم و انشاء دولة مدنية تكفل حق المواطنة للجميع..

و بعدين شنو المشكلة لما الطيب صالح يلاقي ليهو موريتاني و يقول ليهو:انه يكره الطائره ، لانها حرمت السودان من الشناقيط – اهل موريتانيا- الذين كانوا يمرون بالسودان في طريقهم للحج ...
العنصرية وين هنا؟ يعني انت دايرو يلاقي الموريتاني يقول ليهو الطيارات ديل خللننا نفتقد النيجريين....
العلاقة شنو؟



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-11-2009, 11:10 AM   #[4]
ود المامون
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ود المامون
 
افتراضي

... الاخ / عثمان ...

سلام ..

.... يقول الراحل / الطيب صالح ( انت عندما تفكر ما حدث للعرب فى شرق افريقيا كانوا هناك لقرون ، أو حتى نحن العرب الان فى السودان لنا حوالى 800 سنه والتى هى فترة وجود العرب فى اسبانيا ثم قاموا وطردوهم وقطعوا دابرهم ، انا لا ارى اي ضمان لما نحن عليه الان . )

... هذا الكلام ردده الراحل / الطيب صالح فى اكثر من محفل وفى اكثر من صحيفه وكانه يقول للعرب ( امرتهم امرى بمنعرج اللوى .. ) .. بالطبع ليس هذا الحديث فى صالح قضيه التنوع أو التعايش السلمى ...


هناك غياب للوعى بالانتماء للثقافات الافريقيه فى الادبيات الوطنيه للاجيال السابقه .. ففى قصيده للخليل بعنوان ( وطنى ) يقول :

.... وافى الربيع وفى ربوعك فتيه
كانوا بطلعتهم ربيع بلادى
زهر كان وجوههم من نبلها
زهر الكواكب للعيون بوادى
ابناء يعرب حيث مجد ربيعه
وبنو الجزيره حيث بيت اياد
متشابهون لدى العراك كأنما
نبتت رماحهم مع الاجساد
لبسوا الجديد على القديم وهكذا
صارت تصان وديعه الاحفاد
يا ليله سمحت بحشد جموعهم
ذكرتنى بعكاظ كل مناد

... الشاعر العظيم / خليل فرح واحد من الرموز الكبرى فى الحركه الثقافيه الوطنيه الحديثه بهذه القصيده يعتد فيها الخليل بكرم الاصول السودانيه ولا يورد الخليل اسم افريقى واحد ولا حتى من اسلافه مؤسسى الممالك النوبيه ...


بالمقابل يقول فرنسيس دينق :
( .. ان المسكوت عنه هو الذى يفرقنا عكسا ، والمنطوق يحفز الحوار والبحث الاصيل والحقيقى عن حلول ، علينا ان ننسف اساطير الهويه التى قسمت بعنف وطننا وان نستكشف امكانيه غنى التنوع والتى ظللنا نرعاها فى مصطلحات لفظيه فقط ) ....



التوقيع: ... ابرق ببسمتك التى لو اشرقت ..
.. ما اختار اهل الارض شمسا غيرها ...
.. وهى التى من اجلها قد اطفئت نار المجوس ..
.. وهى التى نحيا عليها فى زمان القحط .. والدم .. والهزائم ..

( عالم عباس )
ود المامون غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-11-2009, 07:10 PM   #[5]
شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية شوقي بدري
 
افتراضي

لاعزاء عثمان , بابكر عباس وسيد احمد .. لكم التحيه لم انسى الموضوع . واسف للتأخير ... سأرد عليكم . وقد يكون فى الموضوع القادم بعض الردود لاستفساراكم .
لكم التحيه
شوقى



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2009, 10:43 AM   #[6]
شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية شوقي بدري
 
افتراضي

الابن عثمان
أعظم التحية
الطيب صالح طيب الله ثراه كاتب عظيم . مثل أغلب السودانين من شمال السودان انسلخ من جلده الأفريقي ونسي انتماءه الأفريقي . فإذا كانت فينا بعض الدماء العربية فمن الخطأ أن ننسي افريقيتنا وشكلنا الأفريقي .
السويدين يا عثمان لو دخلت ليهم ريحة بتاعة دين بتجيهم صرعة ، تخلصوا من موضوع المسيحية والدين . وإذا أشار مدرس أو أي انسان للدين أو حاول أن يؤثر علي الآخرين بواسطة الدين فسيفقد وظيفته بدون رحمة . فاليهود ليس لهم أي نفوذ في السويد . وقد ناضل اليهود في السويد لكي يسمح لهم بذبح البهائم ورفض طلبهم . صديقي نسيم وهو يهودي شامي مسئول من عمل السجق والمارتدلا وتحضير اللحمة ، بتجيه لحمة من بره السويد ، تضبح خروف ستة شهور لي سنتين سجن . اليهود ما عندهم أي سلطة في السويد ولاتنسي انه السويديين أدو نجيب محفوظ المصري جائزة نوبل .
الأستاذ عبد الله الطيب أهمل بشدة الجزء الأفريقي من هويتنا ، وأنا أريد أن أشير بقوة وبصراحة لموقف الضعف في علاقتنا مع الجنوبيين وهو الاستعلاء .
المشكلة يا عثمان أنه حتى في حالة انفصال الجنوب في ملايين من أصول جنوبية أو غير أهل الوسط يعاملون بعنجهية ويفرقون لأنهم (ليسو عرب) .
شكرا يا ابني علي حكمة "أنشئوا أبناءكم على غير طباعكم، فإنهم سوف ينشأون في زمان غير زمانكم) فلقد نسيتها .
التحية
شوقي



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2009, 10:53 AM   #[7]
شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية شوقي بدري
 
افتراضي

العزيز بابكر عباس
اقرارك بأن العرب عندهم نظرة تعالي ضد السودانين هذا مؤكد . ولكن عروبة القبائل العربية بشمال السودان هذا بالنسبة لي غير وارد ، لأنه ليس هنالك قبائل عربية في السودان سوي الرشايدة .
هنالك لغة عربية وبعض ثقافة عربية عند قبائل نوبية استعربت . مثل أهل أميركا اللاتينية فلا يصح لإنسان يحمل شلوخ أفريقية وامرأة مخفوضة خفاض فرعوني ويمارسون عادات نوبية قديمة في حياتهم اليومية ، وحبوباتنا شلاليفهم مدقوقة بإدعاء العروبة .
وهذا وهم بأننا عرب خالصيين جعلنا نضطهد ونستغل الآخرين .
أنه الأستاذ عبد الله الطيب وليس الطيب صالح الذي قال أنه يكره الطائرة لأنها حرمت السودان من الشناقيط.
والحقيقة المؤلمة أن الناس كانوا يحتفون بالشناقيط ، وينزلونهم في مساكنهم . وقد يوجونهم بناتهم ، ويتمسحون بهم طالبين البركة ، فقط لأن لونهم أبيض . وكانوا ولا يزالوا يضطهدون الفلاتة ويحتقرونهم ويمنعونهم من السكن بالقرب منهم . فقط لأنهم ليسو فاتحي اللون . والدليل السيد محمد صالح الشنقيطي الذي يحمل اسمه شقيقي ، ويطلق اسمه علي أحد أكبر شوارع أم درمان ، وكان وصيا علينا بعد موت والدي ، وكان رئيسا للبرلمان السوداني وصاحب مصنع ، ووكيل لكبري الشركات الأوروبية . والذي فتح له الباب كما فتح لبقية الشناقيط هو لونه الأبيض .

التحية

شوقي



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2009, 11:00 AM   #[8]
شوقي بدري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية شوقي بدري
 
افتراضي

عزيزي سيد أحمد
لك التحية
ما كان يؤلمني عن الطيب صلح أنه كأغلب الشماليين قد تخلص من انتماءه الأفريقي وتبرأ منه وكأنه طاعون أو دمامل متقيحة . ونسي أن شكله شكل زنجي جميل ، وله كل مقومات الزنجية . وحتى إذا قلنا أننا عرب 50% وأفارقة 50% فلماذا نبصق علي النصف الآخر ونتبرأ منه ؟
لماذا لا نخرجه في كل المحافل ونرتدي ذالك الثوب الأفريقي القشيب ؟
لماذا لا نفتخر بسودانيتنا في الأول وتنوعنا العرقي . لماذا نريد أن نلبس قبعة الآخرين وعندنا القبعة السودانية الجميلة . ولماذا نعطي الآخرين الشعور بأننا نخجل من أصلنا الأفريقي ؟ النوبي أو البيجاوي ، وحضارتنا النوبية والبيجاوية التي بدأت مع بداية الخليقة .

لك التحية

شوقي



التوقيع: [frame="6 80"]

العيد الما حضرو بله اريتو ما كان طله
النسيم بجى الحله عشان خاطر ناس بله
انبشقن كوباكت الصبر
وتانى ما تلمو حتى مسله
قالوا الحزن خضوع ومذله
ليك يا غالى رضينا كان ننذله



[/frame]


http://sudanyat.org/maktabat/shwgi.htm

رابط مكتبة شوقي بدري في سودانيات
شوقي بدري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2009, 12:47 PM   #[9]
عثمان
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
لماذا لا نخرجه في كل المحافل ونرتدي ذالك الثوب الأفريقي القشيب ؟
لماذا لا نفتخر بسودانيتنا في الأول وتنوعنا العرقي . لماذا نريد أن نلبس قبعة الآخرين وعندنا القبعة السودانية الجميلة . ولماذا نعطي الآخرين الشعور بأننا نخجل من أصلنا الأفريقي ؟ النوبي أو البيجاوي ، وحضارتنا النوبية والبيجاوية التي بدأت مع بداية الخليقة .
العم العظيم شوقي متعك الله بالصحة والعافية ، والجزء من كلامك المقتبس فوق دة قبل ما تورده بصورته دي خطر على بالي برضو ، عندي ملاحظة كدة بالذات في الكورة نحن السودانيين بصورة عامة ما بنشجع بالذات الفرق المصرية لو كانت لاعبة مع فرق أفريقية أخرى "ما بلد عربية ولونهم أبيض" وأنا يبدو لي يا عم شوقي في الحتة دي بتحكمنا حاجات معينة كدة ما عارف "تركيبتنا النفسية والمزاجية" وطبعا أنت أدرى مني بالمجتمع السوداني ، لكن لمن يجي واحد عربي ويستنكر مثلا تحدث السوداني بالعربية الفصحى بالجد بتحس بالتعالي وهنا نقطة الإثارة ويبدأ إثبات الذات والإنتماء كأنما العروبة شرف تحس إنو (أي العرب) لهم شرف الإستثار بهذا الشرف دوننا نحن .
وإعتقد في مواقف بنعتز فيها بأفريقيتا زي ما قال الراحل المقيم اسماعيل حسن
عرب ممزوجة بي دم الزنوج الحارة ديل أهلي
التحية/ عثمان الطيب



عثمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2009, 07:08 PM   #[10]
أبوبكر عباس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الاستاذ العود شوقي بدري
سلامات،،
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوقي بدري مشاهدة المشاركة
اقرارك بأن العرب عندهم نظرة تعالي ضد السودانين هذا مؤكد . ولكن عروبة القبائل العربية بشمال السودان هذا بالنسبة لي غير وارد ، لأنه ليس هنالك قبائل عربية في السودان سوي الرشايدة ..
هجرة قبائل جهينة و ربيعة لبوادي السودان و اختلاطهم بالسكان الاصليين لا تستطيع ان تنفيها لمجرد ممارسة هذه القبائل لبعض العادات الافريقية..
هذه الهجرة ذكرها كثير من الباحثين منهم على سبيل المثال الدكتور حسن مكي في اكثر من بحث..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوقي بدري مشاهدة المشاركة
هنالك لغة عربية وبعض ثقافة عربية عند قبائل نوبية استعربت . مثل أهل أميركا اللاتينية فلا يصح لإنسان يحمل شلوخ أفريقية وامرأة مخفوضة خفاض فرعوني ويمارسون عادات نوبية قديمة في حياتهم اليومية ، وحبوباتنا شلاليفهم مدقوقة بإدعاء العروبة
وهذا وهم بأننا عرب خالصيين جعلنا نضطهد ونستغل الآخرين
انا ما شايف كلمة استعراب دي فيها مشكلة المهم في الامر انو هذا التمازج تم بين مجموعة عربية مع مجموعات إفريقية عبر التزاوج و التعايش و الإنصهار و جاب لينا انسان شلوفتو مدقوقة و بزور البحر و حافظ سورة البقرة و معلقة عنترة و لبيد و بيرعي الابل و يعتز لنسبو العربي ما عشان لون العرب، لكن عشان ارتباط العرب بالدين الجديد...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوقي بدري مشاهدة المشاركة
أنه الأستاذ عبد الله الطيب وليس الطيب صالح الذي قال أنه يكره الطائرة لأنها حرمت السودان من الشناقيط.
القصد إنو صاحب المقولة قال الكلام دا في سياق لا يسمح له بذكر النيجريين
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوقي بدري مشاهدة المشاركة
والحقيقة المؤلمة أن الناس كانوا يحتفون بالشناقيط ، وينزلونهم في مساكنهم . وقد يزوجونهم بناتهم ، ويتمسحون بهم طالبين البركة ، فقط لأن لونهم أبيض . وكانوا ولا يزالوا يضطهدون الفلاتة ويحتقرونهم ويمنعونهم من السكن بالقرب منهم . فقط لأنهم ليسو فاتحي اللون .
شوقي[/size]
هناك قصة متداولة شعبيعا و ليست مدعومة بأي بحث، لكن فيها إشارة بتقول انو تفضيل السودانيون للغريب ما مبني على اللون فقط و انما يدخل العلم الصوفي كعامل اساسي و قد ارتبط العلم الصوفي بالعرب أكثر من الافارقة و كذلك لغة الدين كانت من العوامل الخلت أهلنا يحتفوا بالشناقيط اكثر من الافارقة
شئ تاني: معظم هجرة الشناقيط كانت لنشر العلم في حين إختلطت هجرة صوفية غرب إفريقيا بمجموعة كبيرة هاجرت طلبا للرزق.
لاحظ في اوربا: معاملة الاوربيين لطلاب العلم تختلف من معاملتهم للذين هاجروا للظروف الاقتصادية (مع الفرق).
القصة الشعبية رواها الدكتور حسن مكي:
"و حينما وصل السيد محمد عثمان الميرغني الى كردفان، جذب اليه القلوب و في بارا قلب كردفان، أبت أسرة كردفانية كريمة الا أن تصهره لبنتها، و قد نسج العقل السوداني حول هذه المصاهرة اسطورة، انها بنت صالحة، عمت شهرتها الآفاق، و أن الشيخ عثمان دان فودي صاحب الوقت و محدد أمر الدين في غرب افريقيا كان ينوي طلب يدها و لكن سبقها إليه الميرغني..."



أبوبكر عباس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:36 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.