اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زول الله
بسملة انا جيتك جاري
اقول والله المستعان :
هنالك نوعين من الرجال في حتة المحاثيث دي
النوع الأول يحب بصدق ويوفي - زي العبد لله نموذجاً
ويؤمن بحبيبته ويلتزم تلقائياً أمام ربه ومن ثم نفسه إخلاصاً ووفاءً لها
ويضع حبه وحبيبته أمامه هدفاً ويبني عليه كل شيء حتى يرزقه الله النصر أو الشهادة
وهذا الحبيب لايسمح لمنغصات الحياة أن تعكر صفو ودادهـ
وحتى إن لمس تقصيراً أو إهمالاً لايفسره كذلك إلا بعد أن يضع لحبيبته ألف عذر وعذر زيادة
للأسف هذا النوع نادر جداً وهو قاب قوسين أو قوس واحد بس من الإنقراض
النوع الثاني يمثل دور الحب ويقنع نفسه بأنه عاشق متيم ويفعل فعل العشاق و هم منه براء
هذا الممثل البارع دائماً يترك المجال مفتوحاً لرياح التغيير - يعني بخلي باب الريد متاكا
مثل هذا النوع يحب عن طريق مقاييس معينة يجب توفرها ومن ضمنها الجمال الملفت
وعندما يجد من يقنع نفسه بها كحبيبة لايتأخر في إقناعها بحبه لها وتتيمه بها وقد يبكي دموعاً
حبه ظاهري لاينبع من الدواخل ولكنه ولإتقانه التمثيل يصل لمرحلة أن يصدق نفسه
وهو ذو ميل عظيم للحب الجسدي وقطف ما لم يحن أوان قطفه
وعندما يصل لتلك المرحلة وينال مراده مرة ومرات متكررة يمل منها ويراها عادية ويتخارج
ولاتنسي أنه قد ترك باب الريد متاكا فسرعان ماتجي فاتنة أخرى فيلحقها وبرضو يخلي الباب متاكا
وهكذا دلاليك .. والله أعلم
اسألي صاحبتك وشوفوهو من ياتو نوع وخليها تقفل تلفونا تلاتة اربعة يوم كدا وتشوف النتيجة
فـ لو طلع من النوع الأول وصيها تبطل زرزرة وطلب تقارير وكنت وين وهسه معاك منو وماعارف
وتقعد تمسك خشمها عليها لحدما يجي يدق الباب
أما إذا كان من النوع التاني فـ ربنا يعينها على السهر والحمى
حكمة أخيرة : إمساك بمعروف أو شخيت بإحسان .. والله الموفق
اقول قولي هذا واستغفر الله لي ..............
|
زول الله والله طلعت عسل بس
ضحكتنى ضحك فى عبارتك الاخيره دى ..
عزه زوله جميله جدا شكلا بالمناسبه ..ومش بس كدا زيها اخلاقا ذاتو بقى مافى ..
والسيد احمد عارف كدا افتكر حسب كلاما معاى .يعنى..
افتكر انو هو ذاتو كويس ..بس احيانا الزول بيحتاج لوقت مع نفسو ..
انا قلت ليها تسيبو شويه ..على راحتو ..لحدى مايرجع براهو ..وباقى الكلام قرتو اول ريدى هنا ..
نكشه خارج النص .
النوع التانى دا ..مخيف لكن بقى كتير ..
الناس مستهتره شديد بقت
شكرا زول الله