اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل
أظنني سأحجز مقعداً فقط
فهنا مقعدي
كما ترى
هربت إلى الخلف تاركاً مقعدي شاغراً
حتى يأخذ هذا المقام حيزاً في الأمام
ولأني جئت بالذي قد يفضي إلى شيء
في البدء
ينقصُ النظر إلى أبعد مما هو متاح في هذا النص يا حسن
حيث يبدو تداخل أصوات ينبهم المعنى بينها
في مدخله
وتنجلي ككتلة في ما تبقى
ففيما تقول (أو يقول سواك إليك، ولنقل افتراضاً دون النظر إلى ما تبقى من النص: محبوبة أو صديق/ة مثلاً)
بعتك أنا وساومت فيك
زي التكنك ما نصيح
هذا إن نظرنا إليه كصوت آخر يتداخل أو يردع القائل بالبيع والمساومة فيه
ولعل ذلك مرده إلى أننا رأينا أن (نصيح) تعني (العقل) ولا تعني (الناقص بدلالة أن النصاح تعني اللا مكسور أو المكتمل والتام)
وبالنظر إلى المقطع الثاني
قطعت توبك فتقتين
بح فيك حس النويح
يحضرنا مباشرة مآل الحال في البلاد بمقبل الأيام (الأنفصال)
ثم يمضي النص على ذات الوتيرة مُشتعِلاً ومشتغِلاً
ما شرقت شموس لي عزتك
في تباشير المسيح
حيث يشير ذلك إلى نقمة مبطنة لأهلنا بالجنوب بأنهم لا معزة بقلوبهم للسودان
ضي صباحاتك خفوت
مسنود على التعب المريح
حيث يشير المقطع إلى المستقبل المظلم رغم أنه سيكون (أي السودان) مسنوداً على هاماتنا ورغم ما نعانيه لأجله إلا أنه ستكون معانأة في راحة إن وقف هذا البلد على قدميه وتبدد الظلام الذي يسيجه
.
.
.
ليتك تهرب من سجن الجملة الشعرية القصيرة يا حسن
ودعنا نرى
ولن يخب ظني بك
لن يخب
محبتي