منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-03-2011, 11:01 AM   #[31]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

الحكاية رقم 30
________

قصة من قبيلة البانتو

سيليكانا والنهر الاله..

أعاد حكيها: أى جى بريل



فى قديم الزمان..

كانت سليكانه بنت طيبة الخلق، تساعد الآخرين لذا أحبها هؤلاء الذين كانت

تعطف عليهم، فأهدوها عقودا وسلاسل من أعمال الخرز والسكسك، عقود جميلة

ملونة يتزين بها عادة أهالى "البانتو"ويحسنون صنعها. وبالطبع فقد حسدتها

الصبيات فى عمرها غير موقنين أنها قد نالتها جزاءا وعرفانها لما تفعل

للآخرين.

كان على فتيات البانتو فى الماضى، وحتى اليوم، أن يذهبن الى النهر قبل

الغروب لجلب الماء فى الجرار، قبل الغروب وليس بعده حتى لا تغدر بهن

أرواح النهر الشريرة، كما يقال.وبالرغم من ان الجرار التى تحملها الفتيات ثقيلة

تزن الواحده منها أربعين رطلا بعد الملء، لكن الفتيات يقمن بهذا الواجب

فرحات سعيدات، لأنهن يجدن الوقت للثرثرة والنميمة، وليتفاخرن بمقتنياتهن من

ملبس أو زينة فى حضرة بعضهن البعض.

وفى عصر أحد الأيام كانت سليكانا فى طريقها الى النهر، عندما طلبت منها

الأم العجوز "سيليكا" المساعدة، فى شئون المنزل. كانت مقعدة وغالبا ما

كانت سيليكانا تساعدها. وبعد أن انجزت المهام التى طلبت منها، أهدتها المرأة

المسنه عقدا مصنوعا من شعر ذيل الفيل قائلة: "هيا خذيه، فأنا لا أستطيع

لبسه الآن بعد أن هرمت، سيكون جميلا عليك، اشكرك على جميل صنعك،

والآن اذهبى الى النهر قبل أن يدركك المغيب." حملت سليكانا جرتها فوق

رأسها وانطلقت الى النهر سعيدة وممتنة. وهناك كانت كل البنات فى انتظارها

وعلى وجوههن ابتسامة، لاحظت ان كل البنات لم يكن متزينات بزينتهن كما هو

المعتاد.


قالت البنت القائدة للركب: "تأخرت يا سليكانا، فقد انتهينا لتونا من اجراء احد

الطقوس، لقد قدمنا القرابين لألهنا النهر، بأن أعطيناه كل ما نملك من زينة، انها

عادة قديمة نسينا أن نتبعها من وقت طويل.""أنا واثقة من أنك تودين أن

تقومى بنفس ما قمنا به، حتى لا يغدر بك النهر ويجرك الى منيتك اذا تأخرت

مرة أخرى."

كانت سيليكان تعلم أن هذا الطقس يجرى كل عام، لكنها لم تسمع بأن الفتيات

هن الذين ينظمن هذا الطقس لوحدهن. على العكس، كان عمدة القرية هو الذى

يعلن عن هذا الاحتفال ويشارك فيه كل الناس، والقرابين المقدمة هى عبارة عن

ماشية وليس زينة البنات. لكنها لم تكن تتوانى من اسعاد الاله النهر بأى ثمن،

وبيقين تام أخرجت عقدها الطويل، ومشبك صدرها، وأقراطها الجميلة وأسورتها ثم

ألقت بها للنهر واحدة اثر الأخرى، وهى تدعو وتصلى ليباركها النهر. ومن

عمق صلواتها سمعت أصواتا من ضحك الفتيات المجلجلة خلفها، وعندما التفتت

نحوهن، رأتهن وكل واحدة قد وضعت عليها كامل زينتها وقد أخذنها من

المخبأ. وعلى الفور أدركت الخدعة التى حبكتها الفتيات ضدها من أجل أن

تفقد كل زينتها وتشفى غليل الحسد الذى يأكلهن من حسن خلقها وجمال

صورتها وندرة حليها، ما يفعله كل الحاسدين ليطفئوا نار الحقد بداخلهم. يقول

الرجال الحكماء ان الحسد احساس بغيض وضار ولكنه حقيقى، ووهو معروف

فى كل البلاد وليس هو وقف على بلاد البانتو فى أفريقيا وحدها. لكن لو

أدركت البنات مغبة الأمر الذى قمن به لما أقدمن عليه.



وانخرطت سيليكانا فى بكاء مرير، حزينة أنها بغفلة وهبت كل زينتها النادرة من

أجل لاشىء، وللأبد. فلا أحد يجرؤ على الغوص الى أعماق ذلك النهر.

وسمعت أصوات البنات وهن يتحدثن منتصرات: هذه البنت الغبية صدقت انها

يمكن أن تقذف بحليها هكذا للنهر؟" "هذا ما فعلته" "ياللغباء!" وبدون أن

يتوقفن من الضحك، وضعن جرارهن على رؤوسهن واتجهن نحو القرية تاركات

سيليكانا المسكينة وحيدة وباكية قرب النهر.

"ايها النهر، ايها النهر ارجع لى مصاغى وحليى التى اعطيتك بلاسبب."

وظلت تبكى وتلح على النهر فى الدعاء. وفجأة سمعت صوتا غريبا يأتيها من

طرف النهر:" تعالى يا صغيرتى الى هنا، اتبعينى."تبعت سيليكان الصوت

حتى وصلت الى منحنى بالنهر، جيث شكل التيار دوائر خطرة. سمعت الصوت

يقول لها:" لا تتبعى التيار حيث الدوائر فقد تغرقين." قالت له سيليكانا:

"ارجوك ايها النهر ان تعيد لى عقودى فقد خدعتنى نديداتى." ورددتها ثلاثة

مرات. وسمعت هذه المرة الصوت من مكان قريب للنبع الدائر:"تعالى هنا يا

صغيرتى، انزلى الى العمق وسأعطيك مقتنياتك." تقدمت سيليكانا الى حيث النبع

وهى تصارع الموج وتحاول أن يكون رأسها خارج الماء، وبمجرد أن وصل

الماء الى ركبتيها، جرها النهر الى عمقه الأخير وغرقت فى الماء. وبعد مرور

وقت طويل جدا، لمست أقدامها قاع النهر، ورأت امامها نورا باهرا. وكما فى

الماء لا يستطيع المرء المشى بسرعه، وصلت بعد زمن الى بوابة لكهف

باطنى. رأت داخل الكهف آلاف من الحجارة الكريمة اللامعة، حتى أن الكهف

كله كان مضاءا بها. وبعد أن صارت قادرة على رؤية ما أمامها، رأت

امرأة تمشى على رجل واحدة، أو لعل الرجل هى ذيل سمكة، تأتى نحوها.

واحتوتها امراة النهر برفق مستخدمة مرفق يدها الوحيدة أيضا. وقادتها الى

غرفة ثانية حيث حضرت لها طعاما شهيا قائلة: " كلى يا صغيرتى فسأجازيك

على قربانك الغالى."
كان الطعام جيدا وعندما فرغت سيليكانا منه، قالت لها امرأة النهر:" الآن

يجب عليك غسل الاطباق والآوانى وتنظيف الغرفة جيدا، سأغيب أنا قليلا ثم

أعود." فقامت سيليكانا بالعمل على أكمل وجه، غسلت الاوانى ووضعتها على

الرفوف ونظفت ارضية الغرفة وشدت الفراش. وبمجرد من انتهائها من ذلك

عادت امرأة النهر الى الغرفة. قالت لها: "تعالى معى سأعطيك جواهرا

كثيرة."


قادت امرأة النهر سيليكان الى غرفة المجوهرات وأعطتها الحرية فى اختيار ما

يعجبها. فاشارت سيليكانا الى أحجار متألقة وثمينة، وجواهر وماس، ملونة بألوان

قزح قزح، باهية وبراقة. وفى غمضة عين، غرزتها امرأة النهر على الجدار

فتحولت الى عقود وأقراط وأسورة ومشابك أهدتها لها و ألبستها أجمل الملابس

من الفراء والجلد والحرير. وفجأة سمعن صوتا ضخما كصوت الاصطدام على

سطح النهر. فهرعت المرأة النهرية وقالت لسيليكانا: اسرعى يا صغيرتى، هذا

هو "كوينا" ملك النهر مقبلا. سيأكلك ان رأك هنا. وجذبت سيليكانا خارج

الباب حتى عاليا حتى السطح. وهى خارجة مع المراة النهرية، لمحت سيليكانا

كوينا الملك، كان تمساحا شرسا، ولكن لحسن حظها وقبل أن يلمحها هو، كانت

سليكانا قد أخرجت رأسها الى سطح النهر. وعلى الفور سبحت سيليكانا الى

الشاطىء، لقد كانت معجزة ان يتركها كوينا تخرج سالمة.



وسارت سيليكانا فى طريقها الى القرية، فصادفت أختها فى الطريق. دهشت

الاخت وقالت لسيليكانا:" اين كنت يا سيليكانا؟ كل الناس يقولون انك غرقت

فى النهر وفارقت الحياة. هاأنت تعودين وتبدين كالاميرة، ما كل هذه الملابس

الفاخرة والحلى الغالية؟"

فحكت لها سيلكانا قصتها وهما تعودان الى المنزل. ومنذ ذلك اليوم لم تعد

للناس حكاية أخرى غير حكاية سليكانا وثروتها الفاخرة.

أما قائدة البنات فقد زاد حسدها، وقررت الذهاب الى النبع النهرى والعودة بثروة

مماثلة. وفعلا دخلت البنات الى نفس الطريق وقابلت المرأة النهرية. تماما كما

فعلت مع سيليكانا، حضرت لها طعاما شهيا وبعد أن أكلته طلبت منها نظافة

الغرفة الى حين عودتها. عندما اختفت امرأة النهر، قالت البنت لنفسها: وهل

جئت هنا لكى اقوم بهذه الأعمال الوضيعة، لن ألمس شىء وسأنتظر حتى

عودتها وآخذ منها المجوهرات والملابس الغالية ,اعود الى القرية، أنا أستحق

هذه الآشياء وسأبدو عليها أجمل من سيليكانا." وعندما عادت المرأة ووجدت

ان الغرفة ما زالت قذرة والأوانى ملطخة بالطعام، خرجت مرة أخرى وتركت

البنت لوحدها. وبعد قليل سمعت صوت اصطدام عظيم على سطح النهر.

يمكنك أن تتخيل من كان هناك، وماذا حدث بعد.

غابت البنت اللئيمة قائدة الفتيات الى الأبد من القرية وصارت سيليكانا هى القائدة

الطيبة المحبوبة.



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2011, 11:02 AM   #[32]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

الحكايات الواردة هنا تم البحث عنها فى محرك البحث الشهير ..اخونا فى المعرفة ..السيد "قوقــــــل" تحت كلمة

folktales from.........

وتمت ترجمتها بواسطة أختكم فى الموقع: ...تماضر شيخ الدين ، فقد حرصت ان أقوم بترجمة الحكايات حتى لو كانت من دول عربية، وقد ارتأيت أن أنقل قصة ليبيا لأنى لم أجد أى قصة بالانجليزية من هذا البلد.

ولعله من المفرح أن تنظر الى هذه الحكايات منشورة بموقع سودانيز أون لاين فقد نشرت طوال الشهر وصاحبتها الصور المنتقاه وبعض المداخلات الظريفة وقد أسهم بعض المتداخلين حكايات مماثلة، فأرجو الاطلاع عليها هنا:

http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...477&page=0&pb=

الحكاية 31
________


حكاية شعبية من الســـــــــــــودان

أعاد حكيها بالانجليزية الاستاذ: يوسف لطفى
أعادت صياغتها وترجمتها: (تماضر شيخ الدين)

الشيخ حمد

فى قديم الزمان..

وفى ليلة مقمرة كان أحد التجار عائدا من رحلة شاقة عابرا أرض البطانة. كاد أن يضل طريقه بين القرى الصغيرة المتباعدة، لا يعرف أين سيقضى ليلته. وفجأة سمع صخبا وزغاريد فى تشق سكون الليل المقمر. فوجه دابته تجاه الصوت وسار وقتا طويلا قبل أن يلمح نارا ودخان لأناس يطهون ويغنون ويرقصون. سعد الرجل كثيرا لهذا المشهد وعرف أنه فى طريقه الى دار أحدى القبائل المنتشرة فى بقاع المنطقة، لعلها (قبيلة الشيخ) حمد المشهور بحكمته ولطفه.
وعندما اقترب قليلا رأى منازل صغيرة متناثرة فى شكل دائرى، وفى منتصف الساحة كانت النساء تطهو الخراف فى قدرو كبيرة، ويصنعن الكسرة فى (دوكات) متناثرة، أما الفتيان فكانوا يقدمون اقداحا خشبية مملوءة بالـــ(الكسرة) (والملاح) واللحم المشوى للرجال وهم متراصون فى دوائر، على حصائر فرشت على الأرض. أما الصبيات الصغيرات فقد كن يلعبن (الحجلة) فى أقاصى المحفل، بينما انشغل الصبيان فى غسل أيادى الضيوف وهم يحملون الأباريق، بعض الفتيات كن يصنعن الشاى ويبخرن أكوابه ببخور (المستكة) الزاكى، بينما انخرط بعض الفتيات الفتيان فى دائرة للغناء والرقص حتى يأتى دورهم فى توزيع الطعام والشاى وهم يتبادلون النظرات والأحاديث المرحة، تدعمهن بعض النساء بالتصفيق والزغاريد.

وعندما بان الرجل ممتطيا دابته فى طرف المحفل، أرسل الشيخ حمد أحد معاونيه ليعرف من القادم. حكى الرجل قصته للرسول، عاد الرسول الى الشيخ وعندما علم بتعبه وسفره الطويل، وأنه ينشد مكانا يستجم فيه أثناء الليل ليعاود سفره فى الصباح، أمر بأحضاره الى الحلبة، جىء به الى الشيخ حمد، فرحب به وأحسن مقدمه ودعاه للطعام والسمر، فهى عادة قبيلته أن يسمروا ويمرحوا عندما يكتمل القمر.

وبعد ان شبع الرجل وشرب الشاى وطرب للغناء الجميل، أشار له الشيخ بالمكوث فى احدى الخيام لكى يقضى ليلته وينعم بنوم هادىء. وذهب الرجل فرحا وشاكرا الى الخيمة حيث حضروا له سريرا خشبيا مضفورا بالجلود وعليه حصيرة وبعض الحشايا وثوب "دبلان" ليقى به جسده من لسعات البرد الليلى. نام الرجل نوما هانئا حتى الصباح.

وفى اليوم التالى استعد للذهاب كما اتفق مع الشيخ حمد، لكنه وهو يحاول أن يلم متاعه، لاحظ أن "صرة" النقود التى كان يخبئها فى "مخلايته" قد اختفت. بحث عنها فى كل مكان بغير طائل، وأخيرا اضطر لأن يصارح الشيخ بالحادثة. شعر بالخجل وهو مقدم على ذلك لأن الرجل أكرم وفادته كرما زائدا ولم يود أن يحرجه.

وعندما علم الشيخ بالحكاية أمره أن يصمت وهو سيحل المشكلة بهدوء وسيتعرف على السارق.

فكر الشيخ قليلا، ثم جمع كل أهل القرية، وقال لهم:

"ضيفنا افتقد صرة نقوده" فهمهم الناس امتعاضا من الحادثة ولكن الشيخ واصل حديثه قائلا:

"الذى لاتعرفونه، أن حمارى هذا حيوان صالح. يستطيع أن يعرف الجانى اذا لمس ذيله، (فيهنق)، وعليه أنا سأضع الحمار فى تلك الخيمة، وآمركم أن تدخلوا واحدا تلو الآخر للخيمة، وعندما يدخل الفرد الى الخيمة يجب أن يلمس ذيل الحمار، ثم يخرج من الجهة الثانية.تذكروا اذا لمس السارق ذيل حمارى فانه سيهنق، وسنعرف من هو، ونحاسبه حسابا عسيرا." تعجب الناس من ما سمعوا وتبادلوا التساؤل بينهم ولكنهم اصطفوا أمام الخيمة التى قبع حمار الشيخ فى داخلها.

وبدأ الناس يدخلون واحدا أثر الآخر، ثم يخرجون من الجهة الثانية ويقفون فى صف واحد. انتهى آخر شخص من اجراء المهمة ولم "يهنق" الحمار.

وعندما اصطفوا فى الجهة الأخرى وسط حيرتهم هذه، جاء الشيخ الى الصف وأمر أن يشم يد كل فرد منهم، وهم فى صمت مهيب.

وفجأة أمسك بأحد الرجال وقال له: انت السارق.

وبدلا من أن يقاوم، وقع الرجل فى أقدام الشيخ حمد وقال له: "اعذرنى فان زوجتى تستعد للوضوع وابنائى السبعة لا يجدون ما يأكلون، و..."

اسكته الشيخ حمد، وأوقفه قربه ثم ناول الصرة للرجل الضيف واعتذر له عن الخطأ غير المقصود.

أخذ الضيف ماله وهو محتار من ذكاء الشيخ، فقال له: "اشكرك كثيرا على ارجاع مالى الى، فقط خبرنى كيف تعرفت على السارق؟"

فقال له الشيخ: " وضعت دهنا قوى الرائحة على ذيل الحمار، وكنت أعلم أن السارق لن يلمس الذيل، لذا شمميت الأيدى وكانت كلها تفوح منها رائحة الدهن، الا هو."

فقال له الضيف:" هل تسمح لى أن أتبرع للرجل المسكين ببعض نقودى؟" قال له الشيخ: الرجل سيكون فى الحفظ والصون وسأتولى بنفسى شئون معيشته، ووضوع زوجته سيكون أحد واجباتى."

وهكذا مضى الضيف وكل أهل القبيلة وهم يشكرون للشيخ حمد موقفه الحكيم وحكمه العادل.



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:39 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.