حبيبنا عكود
( قناديل المدينة في انعطاف الطريق إلى الأحزان )
لك لُغة في سرد الرحيل واجدة بالمعاني ،
مُشرقة بالحُزن ، وتسأل العافية .
رقيقة الحواشي ، نضَّاحة بينابيع بهاء الحَرف
عندك .
هي مسبحة في سيرة كيف تكون حُسن الخاتمة بإذن المولى .
بمثل هذا العَبق ..يحق لنا أن نقول أنك تبخل علينا بالنفائس ،
ولا يُدنيكَ إلا ( الشديد القَوي )
إنها لمرثية المراثي ، تستجلب العبرات التي تحتقن في الحُنجور .
|