اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصام اليقين
الجذور التاريخية لانتشار ظاهرة الهوس الديني في العالم الإسلامي
. إن القضاء على الطفيلية ليس بالأمر اليسير وهي تحتمي بأموال البترول. ولكن حركة الشعوب لن تتوقف من البحث عن عرقوب أخيل لتطعنها فيه
. يجب أن يتم فصل تام بين الدين والسياسة. لا نسمح لنظام حاكم أن يدعى أنه يحكم باسم الله، بل يجب أن نضعه في حجمه الحقيقي بأنه يحكم باسم بشر ولا علاقة بما يفعل بالقدرة السماوية، ولا يحق لأي بشر كائن ما كان أن يدعي أنه ظل الله في الأرض.
لقد خاضت أوربا مثل تلك المعركة وسقط فيها ضحايا كثر وسالت دماء واندلعت حروب استمر بعضها لحقب متتالية، وخرج من ذلك الحطام الفكر المستنير وانفصل الدين عن السياسة وارتفعت رايات العلمانية واللبرالية خفاقة.
ءhttp://www.alsudani.info/index.php?type=3&id=2147521593
|
السلام عليكم أستاذ عصام
وفي الحقيقة المقال حفل بثراء تاريخي حول ظاهرة الهوس الديني في تاريخها الحديث .. وكذلك وصل إلى جزء كبير من منبع تغذيتها .. ولكنه أغفل المخابرات الغربية والمؤسسة الفقهية التي تسرح وتمرح بين الناس بالباطل ولا يلتفت أحد لباطلها.
إن كعب أخيل لتدمير ظاهرة الهوس الديني .. يكمن في القرآن الكريم والسنة الصحيحة .. والذان رفضا أي وصاية على الشعب المسلم - في كل زمان - وبآيات وأحاديث محددة وواضحة .. وهي: 1- آية الشورى 2- آية الطاعة 3- حديث خروج كل من ينادي بتطبيق الشريعة لا الشرعية المنتخبة.. من الدين بالكلية.
أما القول بفصل الدين عن الدولة كما حدث في اوربا فهذا مستحيل لأن هناك تفاصيل دولة في القرآن الكريم، تأمر بأحكام وقضاء وجهاد ... وهي دولة ديمقراطية بالكامل .. فلماذا نبحث عن الديمقراطية من خارج إطار القرآن وهي كامنة فيه.