أصول الترقيم
الشَّوْلَة
قطعة فنّية بديعة من جنوب السودان
تناولنا فيما تقدّم من مواد شيئاً يسيراً عن أصل القوس في الترقيم -افتح قوساً، أغلقه- وأنَّه رمزٌ تحدّر عن يد القاتل "دَيَّا" التي انبسطت بالعدوان {لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ}، اليد المبسوطة في معظم الأبتيات الفرعونية، وترمز للحرف دال، ووضعنا لجوار هذه الدلالة حافظة المفهوم {يا ود رَيَّا تَعَبِّي الدَّيَّا}. وكذلك ربطنا تثنية هذا القوس، أيمن وأيسر، بعلامتي أكبر من وأصغر من، وشكل الفاكهة والقبّة
كما مَرَّ بنا ارتباط القوس المفرد/ الهلال مع سهمه المنطلق بالموت، بالقبّة من ناحية أنّه يُوجد على سقفها وسُدّتها دائماً وأبداً، وهو رمز الإسلام، بعكس الصليب المروي فهو رمز المسيحيين من خلال قصة المسيح التي تستعيد لنا الرموز ذاتها، والصليب رمز أبينا آدم نفسه أيضاً كما بينت ذلك وارتباطه بالمندائيين.
سأرجئ هذا كلّه لحين أن تحل الاتجاهات الأكثر مناسبة لتناوله، مثل هذه الإيضاحات الحالية الهدف منها هو التذكير بها لأجل ربطها بما سنتناوله آنياً من مادة وثيقة الصلة بتفاصيل التقويم السوداني المرتبط بمدينة الاسم (دندر) ما تحدّرت عنه الزودياك الشهيرة والمعلومة (دندرا).
قدّمتُ كثيراً إلى أنَّ هذا نظامٌ كبير، دقيق، ومترابط مع بعضه أتم الترابط وأكمله. فالقوسُ من إحدى أهم زواياه لموضوعتنا هو يدُ القاتل، وبإضافة الحجر لهذه اليد يصبح هو الشولة.
بمطالعتنا للتقويم السوداني من ناحية "العِيَن" نجد عِينةً تُسمَّى بالضراع، هذه الذراع أم حجر، وحافظة المفهوم المتعلّقة بهذه العينة {الضراع إن نجح خريف، وإن بَطَل صيف} أي أنَّ هذه العِينة تُصنّف في الفصل المعيّن حسب مطرها، فلو كان مطرها ناجحاً فهي عينة خريف، ولو كان فاشلاً فهي عينة صيف.
وتسبق عِينة الضراع مباشرة عينة "العصا الرويانة"، التي تسبقها عينة "العصا الهبوبية"، ومن المفيد للخيال المستقصي هنا أن تقول الصولجان الرويان الخاص بالمزارع البدين، صولجان واز الدال على الثروة كما تقدّم، ويُحفظ عن هذه العينة أيضاً {إن نجحت خريف وإن بطلت صيف}، وتُسمّى هي والضراع معاً بـ{الربح}. فلماذا تُسمّى العينتان بالربح!؟ ما معنى ذلك؟
بحيث تكون العِيَن الثلاث (النَّتْرَة، الرمشة، الجبهة أم سواري) هي ما يُعرف برأس المال، ولك أن تأتي بالنترة من الليركس السوداني المتخصّص في دوال الوثنية القابيلية كي يربطها لنا بالأسد مباشرة، مع توفير العودة للبرج نفسه لحينها
{الأسد النَّتَر وقال الدين منصور
لمُّولوا الأورَط جابوهم بالبابور}.
{الأسد النَّتَر بي جهة الأبقار
لمُّولوا الأورَط شايلين سلاح النار}
وهناك حافظة المفهوم المتمثّلة في الدعاء الشهير الذي سمعه أغلبنا لدى الجدّات {بركة النَّجم النَّتَر، والليل السَّتَر}.
وإرجاع ذلك كلّه إلى صفحة الوجه والجبهة مما أسميتُه سابقاً بالعيون الباكية على قباب هابيل.. إلخ
أمَّا اللُّب الرمزي المدهش هنا، أنّ التقويم السوداني ((المنتشر)) يحدّد فترة العينة الواحدة بثلاثة عشر يوماً، وثلث اليوم، فيصبح بذلك مجموع هذه العين الثلاث (النَّتْرَة 13 وثلث + الرمشة 13 وثلث + الجبهة 13 وثلث) تساوي "أربعين" الحِد السوداني، والدود المربعن، ودابي الأربعين.. إلخ*
كما أنّ الثقافة السودانية تُسمّي هذه العِين الثلاث بـ{عِيَن الخريف الشوائل} ويُعرّفن أيضاً بكونهن {الشَّقْ الما بكسرنو تاني ما بنكسر} دلالة على غزارة المياه فيهن، والشوائل هذه هي مُبتغانا الذي أملى علينا هذه الرحلة الطويلة من الالتفافات الضرورية كلّها من أجل بلوغه.
ونوقف اتجاه العِيَن أعلاه، دون أن نسير معه حتى التويبعات بنات نعش العنقريب، وشُباح العنقريب، ودفن الموتى السودانيين القدامى على عنقريب، الشيء الذي لم تعرفه أية ثقافة بشرية أخرى إطلاقا، ولا حتى جيران السودانيين من الفراعنة المصريين لم يعرفوا الدفن على العنقريب. دفن الموتى على عنقريب ثقافة سودانية خالصة.
مما يرد في تراميز الأبداد، في العادة يربط الرمزُ بين أبدادٍ كثيرة للغاية، إمّا لعامل الاشتراك في أساسٍ واحدٍ، أي ذي منطلق معنوي متعلّق بجوهر فكري، أو في شكلٍ واحدٍ يجمع بين أبداد قد لا تتقاطع في شيءٍ آخر سوى شكل الرمز الخارجي فقط.
هذا الكلام المُراد منه الإجابة على سؤال فيم تلتقي البهائم الشول بالعقارب بالميزان وأبداد أخرى لا حصر لها؟
المادة التي نريدها من التقويم السوداني تقال عن إحدى عين الشتاء وهي عينة "ضنب العقرب"، فالأمثال السودانية السرية بوجه من وجوه الاستخدام تقول عن هذه العينة بالتحديد {الشولة البتحمي العجوز البولة} من شدة البرد في هذه العِينة المسماة بضنب العقرب.
أسلفتُ بأنَّ أصل الشولة في الترقيم هو يد القاتل بحجرها، والأدلّة القاطعة التي تربط لنا هذا الرمز بالأبداد المختلفة له، كما تربطه بالحجر، نجدها بالعودة إلى القواميس التي تربط تلقائياً بين هذه الأبداد المختلفة بإعطائها تسميات واحدة.
هنا شكل اليد بحجرها، أحياناً بقبتها أو ضريحها، ومراتٍ بنصل وأحايين ثانية بمقلاع، وكذلك شكل القوس

ساعد مبسوطة بحجر، رمز هيروغليفي، أساس الشولة وشكلها

ساعد مبسوطة بقبّة، رمز هيروغليفي، أساس ضريح هابيل

ساعد مبسوطة بنصل، رمز هيروغليفي، أحد أساسات (العنخ) من قتل بقي حياً
العينة المربوطة بذلك هي عينة الشتاء "ضنب العقرب" من خلال حافظة المفهوم {الشولة البتحمي العجوز البولة}(*2).
بالوسع تحديد الاتجاه الأصل الذي تكتب به الشولة وهو اتجاه اللغات التي تُبتدر من اليمين لا اليسار، مثل اللغة العربية لا اللغة الإنجليزية، كي تكون الشولة بذلك متجهة في ذات اتجاه علامة (أصغر من: >)، بحيث تنتج شكلها اليد اليسرى كما أوضحتُ سابقاً. ويقال في لغة السودان {فلان أشول} وكذلك فلان {أعسر}، "أشول" لا يوجد معناها في لغة العرب، حسب علمي، رغم أنّ العرب أسمت أعلامها بالأشول، مثل الشاعر "أَبو سَماعَة بن الأَشْوَل النَّعاميّ"، ولكن مفردة أعسر موجودة لديهم بالمعنى نفسه. قدّمتُ لمسألة اعتقادي بأنّ قابيل كان "أشول"، وأنّ رمي الحجر كان باليد "الشولاء"، كما يقال في لغة السودان.
الأيمن هو القيمة الكبرى دائماً في إحداثيات المنحنيات والمساحة، وفي كل الحالات التي تستخدم علامتي الأصغر والأكبر الرياضيتين
{شَوْكَةُ العَقْرب التي تَضْرب بها تُسَمَّى الشَّوْلَةَ والشَّباة والشَّوْكَةَ والإِبْرة؛ قال أَبو منصور: وبها سُمِّيت إِحدى مَنازل القَمَر في بُرْج العَقْرب شَوْلَة تشبيهاً بها، لأَن البُرْج كلِّه على صورة العقرب. والشَّوْلَة: مَنْزِلة وهي كوكبان نَيِّرانِ متقابِلانِ يَنْزِلهما القمرُ يقال لهما حُمَةُ العَقْرب. أَبو عمرو: أَشَلْتُ الحَجَر وشُلْتُ به. الجوهري: شُلْتُ بالجَرَّة أَشُول بها شَوْلاً رفَعْتها، ولا تقل شِلتُ} ابن منظور.
ولدى الفراهيدي في معجم العين تجتمع لنا الأبداد الثلاثة الرئيسة لجوهر الشولة {وشالت الناقة بذنبها، رفعته (...) وشال الميزانُ، ارتفعت إحدى كفتيه، والعقربُ شائلة بذنبها} بدد الناقة، بدد الميزان، وبدد العقرب. في إحدى الصيغ السالفة تناولتُ تأسيس اليد أم حجر لأنواع وفيرة من الموازين الفرعونية القديمة، مع الرجل الهاربة التي لم تنتظر العدالة، فقد ارتكبت جريمتها و"بردبت" فِراراً من الميزان.
رمز هيروغليفي، لاحظ لصولجان واز رمز الثروة، وللكراع التي قلت إنّها قتلت و"بردبت" فِراراً، التي ترمز للبا، وهي روح البهيمة، وهي الرمز عينه الذي أنتج لنا حرف (الإل: L) في اللاتينيات، وهو اللور كيس، وهو الأسد، الحرف الثابت في معظم تسميات الأسد، ليث، ليون بالإنجليزي والفرنسي، وبالسوداني منبع الرموز هو (لِدِر) وكذلك التمساح {اللدر الفوق ضهرو الخبوب والطين}، الإلهان الوثنيان "أبادمك" و"أبب".
كل المذكورات أعلاه بظلالها، تقف على اليد وهي ممسكة بحجرها، يدُ الميزان الأولى، التي مثّلت العدالة الميّتة في القديم. وانتبه لكوننا نقول بالسوداني "يد الميزان!؟" وليس أي مصطلح آخر.
وكذلك يرتبط رمز الشولة بأصله القديم مما ورد أعلاه، بالحجر "شخصياً"، ففي لسان العرب {أَشَلْتُ الحَجَر وشُلْتُ به} ابن منظور.
والكوكبان المدعوان بالشولة هما تشبيهٌ يختصر قصة الأخوين، القاتل والمقتول، التصق بهما الرمز لذلك سُمِّيا على شكل الرمز المعني بـ(الشولة)، اليد التي تحمل حجراً {والشَّوْلَة: مَنْزِلة وهي كوكبان نَيِّرانِ متقابِلانِ يَنْزِلهما القمرُ يقال لهما حُمَةُ العَقْرب} ابن منظور.
وتتناسل معاني الرمز في الاتجاه تماماً، فكما قلتُ العنخ هو رمز الحياة، العقدة ومقبض السيف، فمن قَتَلَ بقي حياً والآخر ذهب إلى ربِّه في سلام. الذي قتل صار له في الرموز
صولجان وعرش ومُلْك ومال وموسيقى يتلهّى بها عن ذنوبه، والآخر اندفن في القبة التي يعلوها هلال، أو قوس، أو يدٌ تحملُ حجراً. والذي أشال بالحجر، وشال به، بقي حياً وارتفع شأنه بينما الآخر ثوى إلى قبر بداخل القبّة ليبقى معنى الرمز في اللغة المنطوقة دائماً يحمل جوهر الرمز الذي انطلق منه {وكل شيءٍ مرتفع فهو شائل} العين للفراهيدي، {وكلُّ ما ارتفع شائلٌ}، ابن منظور.
وبقيت دالّة هذا الرمز تامَّة غير منقوصة، أو مجهولة، في "المعنى" و"أداة المعنى -الحجر" التي تولّدت عنها قيمة الجوهر، وتمثّله الاسمي في الوقت ذاته، والشاهد على ذلك {
المِشْوالُ: حَجَرٌ يُشالُ} ابن منظور، لأنَّ شكل الذراع أو "الضراع" وهي تشيل الحجر في كاملها، هو عينه شكل السبّابة مع الإبهام وهي تشيل الحجر كما بيّنتُ ذلك سابقاً، شكل القوس وهلال قبّة هابيل.
ولا يأخذنّك شك مطلقاً في أنَّ الرمز لن يتنازل عن وَسْمِ أبداده كلّها "باسمه" أو "شكله" دون تسويف {
والمِشْوَلُ: مِنْجَلٌ صغير} ابن منظور.

صورة أكثر انتشاراً لأنواع المناجل الميرية كما نسميها في السودان
المناجل البلدية القديمة أيضاً تتميز بشكل الشولة
أمَّا الأمضى من ذلك، فقد بقيت دالّة هذا الرمز تامَّة غير منقوصة، أو مجهولة، في "جوهر الرمز" و"الشكل" الذي ولَدته لنا القيمة القديمة للجوهر، أنتجه لنا الأساس البدئي، وبقي صحيحاً في تمثّله الاسمي في الوقت ذاته، والشاهد هذا الطائر الذي "ربما" افتكرته المعتقدات القديمة طائر الدفن الذي أرشد قابيل، ما أخبرنا القرآن مؤخّراً أنّه الغراب

طائر "الشولة" الأسود والنادر
والشولة هي حرفُ الموسيقى الذي تكتب به، وكذلك رمزها الأساسي، ومعظم آلات النفخ هي عبارة عن شولة
الحروف والرموز

آلة نفخ
آلات الموسيقى العريقة في جنوب السودان هي شولة من ساعدٍ وحجر
ومتعلّقاتها خماسية الأوتار في دلالة على الخميس، كما أنَّ سلّمنا خماسي، ومعبد الأسد هو معبد خماسي في أعمدته وتكويناته كلها، وهذه مسألة تحتاج معمارياً يدرسها كما قدّمت في المادة السابقة دراسة المهندس Prof. Kazuaki SEKI لمسألة الاحتفال وارتباط ذلك بمباني معينة.

رمز هيروغليفي لشولة موسيقية
مما سبق أيضاً من مواد قولي الآتي {والرابطة القويّة هنا، التي توضّح علاقة الموسيقى بنسل قابيل القاتل، وذات الرموز عظيمة الدلالات، نجدها في سفر التكوين الأصحاح الرابع، من خلال سيرة (لامـك بن متوشائيل) ولاحظ لكون الاسم يماثل نهاية المعبد المروي، معبد الأسد، (أبادَمَـك)، والمفردة تُكتب على عدة مناحٍ أخرى تقرّبها أكثر من أبادَمَـك.
هذا الرجل يُنسب في نص التوراة بشكل مُباشر، إلى جده "قايين" حسب ثقافة أهل الكتب السماوية الأبكر، أو إلى قابيل حسب ثقافة المسلمين المتأخّرة. وهو أوّلُ رجلٍ اتخذ زوجتين في التاريخ الكتابي، التوراتي، أوّلُ من عدَّد في الزوجات... إلخ}.
{19 واتخذ لامك لنفسه امرأتين: اسم الواحدة عادة، واسم الأخرى صلة
20 فولدت عادة يابال الذي كان أبا لساكني الخيام ورعاة المواشي
21 واسم أخيه
يوبال الذي كان أبا لكل ضارب بالعود والمزمار
22 وصلة أيضا ولدت
توبال قايين الضارب كل آلة من نحاس وحديد}.

شولة موسيقية من جنوب السودان، في الوضع الصحيح للشولة
مع مؤخّرة من رأس آدمية
ولنختم بيد (الآه: Ah) من القاموس الفرعوني الإنجليزي
---------------
(*1) بهذه الطريقة الحساب سيفرق عن العدد الكلّي لأيام السنة، ولكن هذا هو القول المنتشر في أية ناحية من السودان، أينما سألت ستُجاب بأنّ العينة تساوي (13 يوماً وثلث اليوم) وهي مسألة تحتاج إلى بحث خاص بها، لأنّ بعض الفلكيين السودانيين حاولوا مجاراة الأنواء العربية لعامل التقاطع في الأسماء ما جعلهم يُطَوِّعون الاصطلاح السوداني الخالص، الأصل، كي ينتظم لهم مع الاصطلاح العام، والمتعارف عليه بالحساب الشمسي المنتشر حالياً لا القديم. فبطريقة حسابهم ستساوي كلّ عينة ثلاثة عشر يوماً فحسب، باستثناء الجبهة تساوي أربعة عشر يوماً، ليحتوي كل فصل من فصول السنة الأربعة سبع عينات، ما مجموعه 28 عينة للعام كلّه، وهذا يساوي 365 يوماً، عدد أيام العام. علماً بأنَّ بعض الفلكيين السودانيين يرجعون عينات (الربيع!؟) كلها للشتاء، كما يستخدمون أسماء أخرى غير التي تعتمدها وزارعة الزراعة السودانية في بعض نشراتها من باب مؤانسة المزارعين، التبسُّط معهم، والترفيه عليهم (لوول). بأي حال هذه موضوعة أخرى وطويلة جدا ومعقدة استقيت فيها بعض الإفادات من عمّنا محمّد الطيب الذي يروي عن الفلكي الشهير عوض الجيد ود حمد ود شقدِّي عليه رحمة الله، نرجئها لحينها المناسب.
(*2) قارن شنب العقرب بالرمز الفرعوني الخاص بالضراع القوسية، ضراع الآه أدناه، يقال في لغة السودان من باب الاستنكار {حاسب الدنيا إيدية!؟} وهذا تساؤل استنكاري لمن يحسب أنّه يبلغ أهدافه بالعنف اليدوي، البدني.
يطابق الرمز شارب العقرب تماماً، مع الوضع في الاعتبار أنَّ الأسماء المستبعدة من تسميات العِيَن في منشور الزراعيين هي (شنب العقرب، قلب العقرب، ضنب العقرب وهو {الشولة البتحمي العجوز البولة}، الصقر المكتَّف، الصقر الرِّشْرِيش... إلخ من تسميات عِيَن ثانية لم تُثبّت.
آسف لنشري صورة العقرب التي تضرس هذه.