اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل
|
حياك الله اخى حسين عبد الجليل
الامام الغزالى عالم قل أن يجود الزمان بمثله .. ومن غرائب الجهلة النجدية الوهابية هجومهم وتشكيكهم فى علم وعقيدة حجة الاسلام الامام الغزالى .. الدين عند هؤلاء فقط عند ابن تيمية وابن عبد الوهاب والعثيمين وبن باز ومن تبعهم بالجهالات ..
ومؤلف الامام الغزالى احياء علوم الدين شاهد على قوة عقله وصحة فهمه لمقاصد الاسلام وغزارة علمه وحكمته الفريدة
وقد حث العلماء على المواظبة على قراءة الاحياء
أخي انتبه والزم سلوك الطرائق وسارع إلى المولى بجدَ وسابق
أيا طالباً شرح الكتاب وسنّة وقانون قلب القلب بحر الرقائقِ
وإيضاح منهج للحقيقة مشرق وشرب حميا صفو راح الحقائقِ
وإجلاء أذكار المعاني ضواحكاً بباهج حسن جاذب للخلائقِ
عليك بإحياء العلوم ولبّها وأسرارها كم قد حوى من دقائقِ
وكم من لطيفات لذي اللبِّ منهل وكم من مليحات سَبَتْ لبَّ حاذقِ
كتابٌ جليلٌ لم يصنف قبله ولا بعده مثل له في الطرائقِ
فكم من بديع اللفظ يجلي عرائساً وكم من شموس في حماه شوارقِ
معانيه أضحت كالبدور سواطعاً على درَ لفظ للمعاني مطابقِ
وكم من عزيزات زهت في قبابها محجبة من غير كفء مسابقِ
وكم من لطيف مع بديع وتحفة حلاوتها كالشهد تحلو لذائقِ
بساتين عرفان وروض لطائف وجنة أنواع العلوم الفوائقِ
رعى الله صباراً تعافى جنانها يروح ويغدو بين تلك الحقائقِ
ويقطف من ذاكي جناها فواكهاً بساحل بحر بالجواهر دافقِ
خضمَ طميَ قد علا فوق من علا بشامخ مجد مشرق بالحقائقِ
فإن لم بهذا القول تؤمن فَجَرِّبَنْ وأقبل على تلك المعاني وعانقِ
وراجع طريقاً في بديع جمالها وطف في حماها منشداً كل سابقِ
ترى في بدور الحي أقمار قد بدت بعالي جمال مدهش لب عاشقِ
فكم أنهلت صبّاً وكم قشعت عمًى وكم قد سعت في غربها والمشارقِ
فيضحي براح الحب سكران مغرماً أصم عن العذال غير موافقِ
ويمسي يناديها طريحاً ببابها منعم عيش في الربوع الغوادقِ
صلاة على سر الوجود شفيعنا محمد المختار خير الخلائقِ
وأصحابه أهل المكارم والعلا وعترته ورّاث علم الحقائقِ