منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-02-2014, 10:25 AM   #[181]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

لحدى ما تصل الأربعين ..
هاك دى .. و أظنها مرت بك مع ال 15 جزء ..


اقتباس:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون

اقتباس:
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه كما تخلل البقرة



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2014, 12:18 PM   #[182]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ود الخير مشاهدة المشاركة
التعديل الأخير تم بواسطة عادل عسوم ; 01-02-2014 الساعة 03:11 AM. سبب آخر: اضافة واو في كلمة وقوف+تصحيح لغوي ل(الشيوعيين)

.........

تعرف يا أخ عادل (بعد السلام عليكم)... الشيوعيين ديل ترفعهم تنصبهم تجرهم ..لو ما وضعوا ثقافة ، وعادات ، وتقاليد ، وتديُّن ، الشعب السوداني ، في أولويات برنامجهم للمساهمة في الحكم ؛ ماحا يكون ليهم أي موقع من أو في الإعراب عند السودانيين ...

أها جُر جرك ساي آآخوي ..

تحياتي
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ياأخ خالد
ومرحبا بك دوما يا ود الخير
اضحكتني والله اضحك الله ايامك وسنيك ياحبيب...
تعرف ياخالد هناك طرفة سمعتها خلال فترة مرحلة البكالوريوس عن سبب تسمية الشيوعيين بهذا الاسم ولعلي اوردها في خواتيم نسيج هذا الخيط باذن الله...
تسلم ياعزيز



التعديل الأخير تم بواسطة عادل عسوم ; 01-02-2014 الساعة 01:29 PM. سبب آخر: اضافة (وعليك السلام)
التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2014, 01:28 PM   #[183]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر مشاهدة المشاركة
لحدى ما تصل الأربعين ..
هاك دى .. و أظنها مرت بك مع ال 15 جزء ..
اقتباس:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه كما تخلل البقرة
01-02-2014 05:38 AM
ازيك يامعتصم
صدقني مداخلتك هذه تستحق عدة وشوش خضراء...
ولا أملك الاّ أن أنصحك بمراجعة (ذخيرتك) من الفقه وعلوم القرآن وعلوم الحديث...
اذ أني أجد لديك خلطا كثيفاً ما بين الفقه والقرآن والحديث؟!
فالفقه عِلمٌ له عوالمه يامعتصم...
وآي القرآن كذلك...
وأحاديث رسول الله لاتنفكُ عن ذلك أيضاً.
...
أما ان جئنا الى اسلوب الكتابة واستخدام الفصحى في هذا المنتدى فاني أراه ايجاباً كثيفاً يعطي منتدى سودانيات الفوت والتميز على رصفائه من المنتديات الأخرى...
وصدقني أينما وجدت الفصحى فانها تعلو بالسوح والفضاءات دون اركاس!
ولك أن ترجع البصر وتجوس خلال العديد من المنتديات ليرجع اليك البصر خاسئاً وهو حسير لما فيها من لغة عاطلة وسياقات فطيرة (تطمم البطن)!
ولعلي بطبعي أشنأُ وأزجي أسلوب كتابات (جل) الشيوعيين فينا لما يكتنفها من ابتذال يقعي بالفصحى واستخدام لالفاظ وسياقات تؤذي الاذن قبل أن تؤثر سلباً على الذائقية والوجدان...
لذلك فاني قد آليت على نفسي بأن يكون طرحي أكثر التزاما-بقدر ما أستطيع-بفصحى سليمة وضيئة واختيارات ناضجة وسياقات موجبة ومرادات ترضي ضميري وقارئي ومن قبل ذلك ربي...
...
عذرا ان أطلتُ ردا على مماحكاتك هذه (وش باسم)...
لكن لابأس من ايراد هذا المنقول عن شيخنا محمد المنجِّد حول أحد الحديثين الذين أوردتهما وذلك لتمام افادتك وافادة القارئ...
الفصاحة والعي بين ميزان الشرع وميزان البشر
الفصاحة عندنا ماذا تعني؟ القدرة على الكلام والخطاب، والمحاماة والمرافعة، وتصدر المجالس، وفي الوقت نفسه يعني عندنا العيّ: عدم القدرة على التعبير عما في النفس، والضعف في المنطق، وعدم البلاغة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن الله يبغض البليغ من الرجال، الذي يتخلل بلسانه كما تتخلل البقرة ... التخلل في الكلام: أي التشدق وتفخيم اللسان به، كما تأكل البقرة وتخرج لسانها، هذا يتشدق بالكلام مخرجاً لسانه يميناً وشمالاً، رافعاً له، كما تتخلل البقرة، قال أبو عيسى -أي: الترمذي - هذا حديث حسن غريب.
وفي رواية أبي داود : ( إن الله عز وجل يبغض البليغ من الرجال، الذي يتخلل بلسانه تخلل البقرة بلسانها ) قال في الشرح: أي المبالغ في الحديث استهزاءً بالناس، يتخلل في الكلام، أي: يفخم ويتشدق في قوله كما تلف البقرة لسانها على الكلأ، وفي صفات المنافقين: { وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ } [المنافقون:4] من حلاوته والطلاوة التي عليه والفصاحة التي هم عليها: (وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ) من حلاوة منطقهم، وجودته وجماله، وفصاحتهم، لكن إذا كان الفصيح منافقاً، فأي شيء تنفعه فصاحته؟ وماذا ينبغي أن تكون نظرتنا إليه؟ وفي الوقت نفسه جاء في الحديث: ( العيّ من الإيمان ) العي هو: عدم القدرة على توضيح المقصود، وعدم البلاغة، والضعف في المنطق، وطبعاً هذه ليست قواعد، فقد كان من الصحابة فصحاء، ومن الكفار من يكون عيياً، لكن المقصود ألا نقيس الناس على الفصاحة والعي، فنقول صاحب المنطق البليغ المتشدق: هذا مؤمن، هذا إنسان عظيم، هذا إنسان له منزلة، وإذا جاء واحد لا يعرف أن يتكلم بكلمتين يضعهما فوق بعضهما احتقرناه لضعف لسانه ومنطقه.
http://islamport.com/w/amm/Web/1587/3848.htm



التعديل الأخير تم بواسطة عادل عسوم ; 01-02-2014 الساعة 01:31 PM.
التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2014, 03:28 PM   #[184]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
كويس احمد الله ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
ازيك يامعتصم
صدقني مداخلتك هذه تستحق عدة وشوش خضراء...
ولا أملك الاّ أن أنصحك بمراجعة (ذخيرتك) من الفقه وعلوم القرآن وعلوم الحديث...
اذ
http://islamport.com/w/amm/Web/1587/3848.htm

لا استخدم الوجوه .. البتة ..

لماذا ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
[RIGHT][FONT=Times New Roman][SIZE=5][COLOR=blue]ا
وفي رواية أبي داود : ( إن الله عز وجل يبغض البليغ من الرجال، الذي يتخلل بلسانه تخلل البقرة بلسانها ) قال في الشرح: أي المبالغ في الحديث استهزاءً بالناس، يتخلل في الكلام، أي: يفخم ويتشدق في قوله كما تلف البقرة لسانها على الكلأ،
http://islamport.com/w/amm/Web/1587/3848.htm

و أنا قلت غير كدا ..


قلت لى شنو ؟

أراجع علوم شنو ..!!

وانت تنقل و لا تعلم أنك تصل الى مقصدي ..؟ لماذا .. ؟
لأنك تكابر على المعرفة ..



التعديل الأخير تم بواسطة معتصم الطاهر ; 01-02-2014 الساعة 03:33 PM. سبب آخر: تاء زائدة _( تحيح خطأ إملائي)
التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2014, 07:10 PM   #[185]
ماجد تاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماجد تاج
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
شكراً ياشيخ معتصم وثبّت الله أجر (عبادتك) يااخوي
عن (مغالطتك) صدقني أنا زاهد فيها كل الزهد...
أما ال(مكابرة أمام الله) ...فذاك أمر أربأُ بنفسي من أن أفعله والله...
ولولا ثقتي بجهلك بفحوى ومعنى المكابرة أمام الله لراجعتك فيها!
المهم...
لك أن تقولني ماشئت طالما أنك لم ولن (تستوعب) المعنى الذي وددته من خلال سياقي لتبيان القوة الموهوبة من الله لنبي الله عيسى عليه السلام لتقبّل الكتاب والرسالة (وهو الطفل الرضيع حينها)...
ولان كنت تراني (لايغلبني العربي) كما قلتَ في مداخلة لك من قبل بينما تراني (يغلبني) التمييز بين نبي الله يحي وعيسى عليهما السلام
فقد وصلت رسالتك...
ـ



السلام عليكم يا خال .. ويا عادل ..

تعرف يا عادل انتظرت زمن شان البوست يستعدل واراجعك في النقطة دي

لكن يبدو انك والخال واقفين في محطة ما ح تتزحزحو منها

مع أنو موقف كل واحد فيكم ، ورأيه ، وخلاصة فهمه وصلت للتاني ..

دا تحت أي مسمى مكابرة منكم الاتنين ، وتكرار يفقد المداخلات موضوعيتها ..

ما علينا ، خلينا فيما يتعلق باعتقادك محل الخلاف :

فللحق كان توقف أشرف فيه يحتاج الى اعادة صياغة منك أو اعادة فهم ..

لا أعني الالفاظ محل الخلاف تحديداً ولكن ما قلت أنك فهمته

بأن الله عز وجل كلف عيسى بقوة وهو طفل رضيع

فالواقع أن ما ورد عن الامر كان خلافاً لذلك ..

إذ لفت انتباهي مبكراً أسئلة حول طبيعة حمل السيدة مريم عليها السلام

هل كان فيما عدا النفخ طبيعياً مشابهاً للكيفية التي تحمل بها النساء

ام أنه حدث واكتمل في فترة وجيزة ..

وأثارني استغراب القوم وقتها لحادثة الولادة أكثر إذ كيف يمكن للمرأة أن تحمل حتى تمام حملها

دون أن يلاحظ من هم حولها الحمل عليها ..

ثم علمت أن في مدة حملها أقاويل ..

لكن ما يثير أكثر هو حديث الوليد في مهده الوارد نصاً في القرآن الكريم

وقد كان بعد الولادة بساعات قليلة ـ بحسبان الفترة التي أمضتها عليها السلام عند المجرى المائي

" سريا " حسب الروايات ، الفترة التي هزّت فيها بجزع النخل كي يساقط عليها الرطب .

هل بعد أن تحدث المسيح وهو في مهده واصل حديثه خلافاً لما هو معروف عن الاطفال ؟

أم أن حديثه توقف وعاد طفلاً كما بقية الاطفال وشبّ مثلهم ؟ ..

للحق فإن الوارد في الكتب يقول أن واقعة الحديث كانت لفترة وجيزة للغاية

هي الفترة التي بلّغ فيها حديثه تبرئة لأمه وتوضيحاً لما سيكون من شأنه ..

وأن عبارة " أتاني الكتاب " كانت بياناً لما هو آت ، لا ما هو آني !

إذ لا يتصور أن المولى عز وجل يمكن أن يكلف طفلاً بالنبوة يوم ولادته ..

وهذا الراسخ لدى أغلب العلماء ..

أن التكليف مناط القوة ـ وهو ما تستند عليه في دفاعك هنا ـ كان بعد أن اشتد عوده لا عند طفولته ..

ما يعني أن الاعتقاد بأن الله عز وجل كلف المسيح عليه السلام طفلاً هو اعتقاد في غير محله

ما يهدم فرضيتك أعلاه ..

لذا أقترح عليك فقط ابداءاً لحسن النية أن ترجع في القول قليلاً بإعادة صياغة الجملة

فقط لبيان أن الحديث عن أمور كهذه لا يحتمل مغالطات سودانيات المعتادة ولا جدلها ..

كما أن الاولى أن يكون المرء فأراً في الحق يا عادل ..

ع الاقل البوست ياخد وجهته ويعتدل وتبين فحواه .



ـ



التوقيع:
Be careful when a naked person offers you a shirt
ماجد تاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2014, 08:14 PM   #[186]
زول الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زول الله
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد تاج مشاهدة المشاركة
كان توقف أشرف فيه يحتاج الى اعادة صياغة منك أو اعادة فهم ..
لا أعني الالفاظ محل الخلاف تحديداً ولكن ما قلت أنك فهمته
بأن الله عز وجل كلف عيسى بقوة وهو طفل رضيع
فالواقع أن ما ورد عن الامر كان خلافاً لذلك ..
إذ لفت انتباهي مبكراً أسئلة حول طبيعة حمل السيدة مريم عليها السلام
هل كان فيما عدا النفخ طبيعياً مشابهاً للكيفية التي تحمل بها النساء
ام أنه حدث واكتمل في فترة وجيزة ..
وأثارني استغراب القوم وقتها لحادثة الولادة أكثر إذ كيف يمكن للمرأة أن تحمل حتى تمام حملها
دون أن يلاحظ من هم حولها الحمل عليها ..
ثم علمت أن في مدة حملها أقاويل ..
لكن ما يثير أكثر هو حديث الوليد في مهده الوارد نصاً في القرآن الكريم
وقد كان بعد الولادة بساعات قليلة ـ بحسبان الفترة التي أمضتها عليها السلام عند المجرى المائي
" سريا " حسب الروايات ، الفترة التي هزّت فيها بجزع النخل كي يساقط عليها الرطب .
هل بعد أن تحدث المسيح وهو في مهده واصل حديثه خلافاً لما هو معروف عن الاطفال ؟
أم أن حديثه توقف وعاد طفلاً كما بقية الاطفال وشبّ مثلهم ؟ ..
للحق فإن الوارد في الكتب يقول أن واقعة الحديث كانت لفترة وجيزة للغاية

هي الفترة التي بلّغ فيها حديثه تبرئة لأمه وتوضيحاً لما سيكون من شأنه ..
وأن عبارة " أتاني الكتاب " كانت بياناً لما هو آت ، لا ما هو آني !
إذ لا يتصور أن المولى عز وجل يمكن أن يكلف طفلاً بالنبوة يوم ولادته ..
وهذا الراسخ لدى أغلب العلماء ..
أن التكليف مناط القوة ـ وهو ما تستند عليه في دفاعك هنا ـ كان بعد أن اشتد عوده لا عند طفولته ..
ما يعني أن الاعتقاد بأن الله عز وجل كلف المسيح عليه السلام طفلاً هو اعتقاد في غير محله
ما يهدم فرضيتك أعلاه ..
لذا أقترح عليك فقط ابداءاً لحسن النية أن ترجع في القول قليلاً بإعادة صياغة الجملة
فقط لبيان أن الحديث عن أمور كهذه لا يحتمل مغالطات سودانيات المعتادة ولا جدلها ..
كما أن الاولى أن يكون المرء فأراً في الحق يا عادل ..
ع الاقل البوست ياخد وجهته ويعتدل وتبين فحواه .
ـ
فتح الله عليك ياماجد ورزقك اضعاف ماتتمنى



أُثني هذا المقتبس تماماً مع التحايا أخ عادل عسوم

تخريمة:
زاتو ماعندنا زمن لـ ام ضبيبينة حقتكم دي






اقول قولي هذا واستغفر الله لي.................



التوقيع:

انا يوماتي أردد إسمِك بعد الحمدو "مكان الآية"
لما وحاتِك -من أشواقي- حِفِظ القول خيط المُـصلاية



أبــداً ماهُنـتَ ياســـوداننا يـومـاً علـينا

زول الله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2014, 09:11 PM   #[187]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

بعد المداخلتين أعلاه ...


I rest my case



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2014, 09:17 PM   #[188]
زول الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زول الله
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر مشاهدة المشاركة
بعد المداخلتين أعلاه ...
I rest my case
فعلاً الكبير كبير دوماً*

شكراً ياباش




*هذا لايعني إنتقاصاً للاخ عادل عسوم

اقول قولي هذا واستغفر الله لي................



التوقيع:

انا يوماتي أردد إسمِك بعد الحمدو "مكان الآية"
لما وحاتِك -من أشواقي- حِفِظ القول خيط المُـصلاية



أبــداً ماهُنـتَ ياســـوداننا يـومـاً علـينا

زول الله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2014, 10:21 PM   #[189]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
-نعم ياابني عيسى عليه السلام قصتو ابتداء من الحمل والولادة فيها اعجاز...لكن عيسى عليه السلام قد رفعه الله اليه قبل أن يبلغ الأربعين (وهو عليه السلام لم يكن مبعوثا الاّ الى قومه فقط) لكنه سيبعث -كما بعث محمد صلى الله عليه وسلم-الى الناس جميعا في آخر الزمان! [/COLOR][/SIZE][/FONT][/RIGHT]
طيب يا شيخ ماجد واصل لينا من القرآن والسنة كلام يؤيد كلام جد الراجل بأن عيسى أرسله الله الى قومه فقط .. ما داير رأى شخصى ينوبك ثواب وبعيد من المقارنات .. كلام صريح كده 1+2=3



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-02-2014, 09:58 AM   #[190]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد تاج مشاهدة المشاركة
ـ



السلام عليكم يا خال .. ويا عادل ..

تعرف يا عادل انتظرت زمن شان البوست يستعدل واراجعك في النقطة دي

لكن يبدو انك والخال واقفين في محطة ما ح تتزحزحو منها

مع أنو موقف كل واحد فيكم ، ورأيه ، وخلاصة فهمه وصلت للتاني ..

دا تحت أي مسمى مكابرة منكم الاتنين ، وتكرار يفقد المداخلات موضوعيتها ..

ما علينا ، خلينا فيما يتعلق باعتقادك محل الخلاف :

فللحق كان توقف أشرف فيه يحتاج الى اعادة صياغة منك أو اعادة فهم ..

لا أعني الالفاظ محل الخلاف تحديداً ولكن ما قلت أنك فهمته

بأن الله عز وجل كلف عيسى بقوة وهو طفل رضيع

فالواقع أن ما ورد عن الامر كان خلافاً لذلك ..

إذ لفت انتباهي مبكراً أسئلة حول طبيعة حمل السيدة مريم عليها السلام

هل كان فيما عدا النفخ طبيعياً مشابهاً للكيفية التي تحمل بها النساء

ام أنه حدث واكتمل في فترة وجيزة ..


وأثارني استغراب القوم وقتها لحادثة الولادة أكثر إذ كيف يمكن للمرأة أن تحمل حتى تمام حملها

دون أن يلاحظ من هم حولها الحمل عليها ..

ثم علمت أن في مدة حملها أقاويل ..

لكن ما يثير أكثر هو حديث الوليد في مهده الوارد نصاً في القرآن الكريم

وقد كان بعد الولادة بساعات قليلة ـ بحسبان الفترة التي أمضتها عليها السلام عند المجرى المائي

" سريا " حسب الروايات ، الفترة التي هزّت فيها بجزع النخل كي يساقط عليها الرطب .

هل بعد أن تحدث المسيح وهو في مهده واصل حديثه خلافاً لما هو معروف عن الاطفال ؟

أم أن حديثه توقف وعاد طفلاً كما بقية الاطفال وشبّ مثلهم ؟ ..

للحق فإن الوارد في الكتب يقول أن واقعة الحديث كانت لفترة وجيزة للغاية

هي الفترة التي بلّغ فيها حديثه تبرئة لأمه وتوضيحاً لما سيكون من شأنه ..

وأن عبارة " أتاني الكتاب " كانت بياناً لما هو آت ، لا ما هو آني !

إذ لا يتصور أن المولى عز وجل يمكن أن يكلف طفلاً بالنبوة يوم ولادته ..

وهذا الراسخ لدى أغلب العلماء ..

أن التكليف مناط القوة ـ وهو ما تستند عليه في دفاعك هنا ـ كان بعد أن اشتد عوده لا عند طفولته ..

ما يعني أن الاعتقاد بأن الله عز وجل كلف المسيح عليه السلام طفلاً هو اعتقاد في غير محله

ما يهدم فرضيتك أعلاه ..

لذا أقترح عليك فقط ابداءاً لحسن النية أن ترجع في القول قليلاً بإعادة صياغة الجملة

فقط لبيان أن الحديث عن أمور كهذه لا يحتمل مغالطات سودانيات المعتادة ولا جدلها ..

كما أن الاولى أن يكون المرء فأراً في الحق يا عادل ..

ع الاقل البوست ياخد وجهته ويعتدل وتبين فحواه .



ـ
وعليك السلام ورحمة الله يا ماجد تاج
في البدء أشكرك جزيلا على ال(مقاربة) التي أجدك قد جهدت فيها أيما جهد...
اذ هي تضيف الى البوست الكثير من الايجاب ياصاحب...
ولعلي أستصحبها اضافة وبيانا لا مقاربة تتناول ذات الذي رامه أشرف ومعتصم...
اذ ال(تحرير) لاستدراك أشرف وخالك أو خلافهما معي له مصبٌّ آخر حيث كانا يسوقان الاتهام لي بالخلط مابين (يحيي) و (عيسى) عليهما السلام وذلك ما نفيته ولم أزل بشاهد تبياني للقرينة التي بنيت عليها استشهادي وسياقي...
أما أنت فتصوب الى ذات القرينة التي أوردتها وهي (مناط) القوة الموهوبة من الله الى عيسى عليه السلام وتكييف تلقيها من عيسى عليه السلام وحاله ساعتها ان كان طفلا أم أن الأمر أمر استصحاب لمستقبل آت...
وهو أمر أشكرك عليه جزيلا اذ ينم عن قدرة فائقة تميزك سبراً لغور المباني والمعاني و(ابتلاءً بِضُبانة التفكيك) كما كتبت يوما عن نفسك وبخ بخ لك به من ابتلاء...
...
لقد أقعيتُ يوما بحاله أراجع (كل) ما ورد من تفاسير و(خواطر) حول آيات سورة مريم عليها وعلى ابنها عيسى السلام فوجدت (الاجماع) مرهون بكون الأمر قد حدث للنبي عيسى عليه السلام خلال طفولته وهو رضيع...
أما ما ترتئيه بأن الأمر ينبغي استصحابه على سبيل الاستقبال لا الحال ...فانه قد رُدَّ عليه من العديد من المفسرين والعلماء بأنه ينتابه الخطل في كونه لا ينتصر لمريم عليها السلام وهي المتهمة يومها ب(البغاء)!
لنقرأ رأي صاحب الظلال سيد قطب رحمه الله:
في ظلال القرآن الكريم
من الاية 29 الى الاية 36:
فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً (31) وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً (33) ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ (35) وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ (36)
(ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا) حتى تأتي بهذه الفعلة التي لا يأتيها إلا بنات آباء السوء والأمهات البغايا !
وتنفذ مريم وصية الطفل العجيب التي لقنها إياها:
(فأشارت إليه). . فماذا تقول في العجب والغيظ الذي ساورهم وهم يرون عذراء تواجههم بطفل ; ثم تتبجح فتسخر ممن يستنكرون فعلتها فتصمت وتشير لهم إلى الطفل ليسألوه عن سرها !
(قالوا:كيف نكلم من كان في المهد صبيا ؟).
ولكن ها هي ذي الخارقة العجيبة تقع مرة أخرى:
قال:إني عبد الله , آتاني الكتاب , وجعلني نبيا , وجعلني مباركا أينما كنت , وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا , وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا , والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا .
وهكذا يعلن عيسى - عليه السلام - عبوديته لله . فليس هو ابنه كما تدعي فرقة . وليس هو إلها كما تدعي فرقة . وليس هو ثالث ثلاثة هم إله واحد وهم ثلاثة كما تدعي فرقة . . ويعلن أن الله جعله نبيا , لا ولدا ولا شريكا . وبارك فيه , وأوصاه بالصلاة والزكاة مدة حياته . والبر بوالدته والتواضع مع عشيرته . فله إذن حياة محدودة ذات أمد . وهو يموت ويبعث . وقد قدر الله له السلام والأمان والطمأنينة يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا . .
والنص صريح هنا في موت عيسى وبعثه . وهو لا يحتمل تأويلا في هذه الحقيقة ولا جدالا .

http://www.daawa-info.net/NewThelal....BF%BD%EF%BF%BD
انّا ياماجد ان تفحصنا المواضع التي ظللتُها بالأحمر لنرى ونتبين (مباشرة) الآيات بكل وضوح...
فالسياق هو سياق حاضر لا مستقبل (وآتاني الكتاب)...
والحديث قد كان آنياً ومباشراً من النبي عيسى عليه السلام وهو طفل رضيع وقد قال ابن كثير رحمه الله في ذلك بأن عيسى قد كان -حينها- يلتقم ثدي أمه فما لبث الاّ أن ترك الثدي للحظات ليتحدث الى القوم ثم عاد ليواصل الرضاعة...
أما أمر حمل مريم وما اعتراها من مظاهر الحمل وعواهنه فقد قالت التفاسير بأنها قد (انتبذت به مكانا قصيا) أي أنها قد لاذت بمكان لايصلها فيه قومها عندما تبينت مظاهر الحمل على بطنها وذلك مخافة اتهامها بالزنا وبقيت هناك في سربا التي تذكر الى أن (أجاءها المخاض)...
لذلك فان صرف المعنى الى (مستقبل) ياماجد لن يخدم الأم التي كانت في أمس الحاجة الى (براءة) من البغاء الذي اتهمها به أهلها وذووها!
وأمر آخر هو من الأهمية بمكان ياماجد:
الكتاب الذي أوتاه عيسى لم يكن (ألواحا) كألواح موسى...
انما كان أوامر ونواه يمكن أن يلهم الطفل قوة على تلقيها (عقلاً) كما علّم الله آدم عليه السلام الأسماء كلها...
وهذا هو مناط القوة التي أتحدث عنها ولم يحيط بهاخالك وأشرف السر ياأخ ماجد!...
أليست قدرة الله ماضية ولم تزل مرهونة بلفظة (كن) قدرة على الاحياء من بعد ممات وابراء للأبرص والأكمه كما أضحى حال الطفل عيسى عليه السلام من بعد كِبَر ونشأة وتسخيرا للجن والطير والريح كما كان لسليمان عليه السلام ونزعاً للاحراق من النار كما كان لابراهيم عليه السلام وابقاء لحياة يونس عليه السلام في بطن الحوت وبعثا لأهل الكهف من بعد مئة سنين وزيادة تسع وغير ذلك كثير...
لذلك فاني قد (ذهبتُ) مذهب الاجماع في كون ال(خوارق) قد حدثت للنبي عيسى عليه السلام خلال طفولته ورضاعه وسقت سؤالي الى جدي اتساقاً على ذلك...
تسلم جياتك ياماجد



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-02-2014, 10:25 PM   #[191]
ماجد تاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماجد تاج
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
وعليك السلام ورحمة الله يا ماجد تاج
في البدء أشكرك جزيلا على ال(مقاربة) التي أجدك قد جهدت فيها أيما جهد...
اذ هي تضيف الى البوست الكثير من الايجاب ياصاحب...
ولعلي أستصحبها اضافة وبيانا لا مقاربة تتناول ذات الذي رامه أشرف ومعتصم...
اذ ال(تحرير) لاستدراك أشرف وخالك أو خلافهما معي له مصبٌّ آخر حيث كانا يسوقان الاتهام لي بالخلط مابين (يحيي) و (عيسى) عليهما السلام وذلك ما نفيته ولم أزل بشاهد تبياني للقرينة التي بنيت عليها استشهادي وسياقي...
أما أنت فتصوب الى ذات القرينة التي أوردتها وهي (مناط) القوة الموهوبة من الله الى عيسى عليه السلام وتكييف تلقيها من عيسى عليه السلام وحاله ساعتها ان كان طفلا أم أن الأمر أمر استصحاب لمستقبل آت...
وهو أمر أشكرك عليه جزيلا اذ ينم عن قدرة فائقة تميزك سبراً لغور المباني والمعاني و(ابتلاءً بِضُبانة التفكيك) كما كتبت يوما عن نفسك وبخ بخ لك به من ابتلاء...
...
لقد أقعيتُ يوما بحاله أراجع (كل) ما ورد من تفاسير و(خواطر) حول آيات سورة مريم عليها وعلى ابنها عيسى السلام فوجدت (الاجماع) مرهون بكون الأمر قد حدث للنبي عيسى عليه السلام خلال طفولته وهو رضيع...
أما ما ترتئيه بأن الأمر ينبغي استصحابه على سبيل الاستقبال لا الحال ...فانه قد رُدَّ عليه من العديد من المفسرين والعلماء بأنه ينتابه الخطل في كونه لا ينتصر لمريم عليها السلام وهي المتهمة يومها ب(البغاء)!
لنقرأ رأي صاحب الظلال سيد قطب رحمه الله:
في ظلال القرآن الكريم
من الاية 29 الى الاية 36:
فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً (31) وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً (32) وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً (33) ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ (35) وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ (36)
(ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا) حتى تأتي بهذه الفعلة التي لا يأتيها إلا بنات آباء السوء والأمهات البغايا !
وتنفذ مريم وصية الطفل العجيب التي لقنها إياها:
(فأشارت إليه). . فماذا تقول في العجب والغيظ الذي ساورهم وهم يرون عذراء تواجههم بطفل ; ثم تتبجح فتسخر ممن يستنكرون فعلتها فتصمت وتشير لهم إلى الطفل ليسألوه عن سرها !
(قالوا:كيف نكلم من كان في المهد صبيا ؟).
ولكن ها هي ذي الخارقة العجيبة تقع مرة أخرى:
قال:إني عبد الله , آتاني الكتاب , وجعلني نبيا , وجعلني مباركا أينما كنت , وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا , وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا , والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا .
وهكذا يعلن عيسى - عليه السلام - عبوديته لله . فليس هو ابنه كما تدعي فرقة . وليس هو إلها كما تدعي فرقة . وليس هو ثالث ثلاثة هم إله واحد وهم ثلاثة كما تدعي فرقة . . ويعلن أن الله جعله نبيا , لا ولدا ولا شريكا . وبارك فيه , وأوصاه بالصلاة والزكاة مدة حياته . والبر بوالدته والتواضع مع عشيرته . فله إذن حياة محدودة ذات أمد . وهو يموت ويبعث . وقد قدر الله له السلام والأمان والطمأنينة يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا . .
والنص صريح هنا في موت عيسى وبعثه . وهو لا يحتمل تأويلا في هذه الحقيقة ولا جدالا .

http://www.daawa-info.net/NewThelal....BF%BD%EF%BF%BD
انّا ياماجد ان تفحصنا المواضع التي ظللتُها بالأحمر لنرى ونتبين (مباشرة) الآيات بكل وضوح...
فالسياق هو سياق حاضر لا مستقبل (وآتاني الكتاب)...
والحديث قد كان آنياً ومباشراً من النبي عيسى عليه السلام وهو طفل رضيع وقد قال ابن كثير رحمه الله في ذلك بأن عيسى قد كان -حينها- يلتقم ثدي أمه فما لبث الاّ أن ترك الثدي للحظات ليتحدث الى القوم ثم عاد ليواصل الرضاعة...
أما أمر حمل مريم وما اعتراها من مظاهر الحمل وعواهنه فقد قالت التفاسير بأنها قد (انتبذت به مكانا قصيا) أي أنها قد لاذت بمكان لايصلها فيه قومها عندما تبينت مظاهر الحمل على بطنها وذلك مخافة اتهامها بالزنا وبقيت هناك في سربا التي تذكر الى أن (أجاءها المخاض)...
لذلك فان صرف المعنى الى (مستقبل) ياماجد لن يخدم الأم التي كانت في أمس الحاجة الى (براءة) من البغاء الذي اتهمها به أهلها وذووها!
وأمر آخر هو من الأهمية بمكان ياماجد:
الكتاب الذي أوتاه عيسى لم يكن (ألواحا) كألواح موسى...
انما كان أوامر ونواه يمكن أن يلهم الطفل قوة على تلقيها (عقلاً) كما علّم الله آدم عليه السلام الأسماء كلها...
وهذا هو مناط القوة التي أتحدث عنها ولم يحيط بهاخالك وأشرف السر ياأخ ماجد!...
أليست قدرة الله ماضية ولم تزل مرهونة بلفظة (كن) قدرة على الاحياء من بعد ممات وابراء للأبرص والأكمه كما أضحى حال الطفل عيسى عليه السلام من بعد كِبَر ونشأة وتسخيرا للجن والطير والريح كما كان لسليمان عليه السلام ونزعاً للاحراق من النار كما كان لابراهيم عليه السلام وابقاء لحياة يونس عليه السلام في بطن الحوت وبعثا لأهل الكهف من بعد مئة سنين وزيادة تسع وغير ذلك كثير...
لذلك فاني قد (ذهبتُ) مذهب الاجماع في كون ال(خوارق) قد حدثت للنبي عيسى عليه السلام خلال طفولته ورضاعه وسقت سؤالي الى جدي اتساقاً على ذلك...
تسلم جياتك ياماجد
ـ


عم رأفت برجع ليك برواقة ...


حسناً يا عادل . الواضح أن ثمة فارق في التناول بين ما تشير اليه الان

" مسألة حديث الرضيع نفسه باعتبارها كرامة "

وبين ما نحن بصدده من مناط القوة اللازمة والمتعلقة بالتكليف ..

فواقعة أن حديثه عليه السلام كان بعد ولادته مباشرة لا تحتاج الى نقاش .. نعم تحدث عليه السلام في المهد ..

وكان ذلك " في أوانه " معجزة أُريِد منها إثبات نقاء وطهر العذراء عليها السلام ..

حسناً إن اتفقنا على التحدث في المهد وعلى ميقاته نعود الى مناط الاختلاف هنا :

نعم عليه السلام بلّغ بني اسرائيل حينها أنه نبي وأن الله عز وجلّ أتاه الكتاب ..

لكن هل التكليف مناط القوة كان حين طفولته ؟

هل مارس المسيح عليه السلام الدعوة للدين الجديد والتبشير به أبان طفولته ؟

وهو الامر الذي يحتاج الى القوة .. تبليغ الدعوة أعني ؟

الواقع أنه لم يكلف بذلك في طفولته ، وإنما عزّز المولى عز وجل براءة أمه بنطقه في مهده فقط ..

وقد أدت واقعة حديثه دورها .. لكنه نهض الى شأن الدعوى بعد أن بلغ مبلغ الرجال ..

قيل في الثالثة والثلاثين لكن لا مصدر موثوق لدي ولم أبحث كفاية للتأكد ..

فقط أشير الى أنه عليه السلام بقى من حين جهره بالدعوى الى حين رفعه فترة وجيزة ..

ما يؤكد أنه نهض الى أمر الدعوى بعد أن بلغ مبلغ الرجال ..

خلاصة القول يا عادل أن حديث النبي عيسى عليه السلام لا يعد دليلاً على أنه شرع بالدعوى التي تستلزم القوة في طفولته

بحيث يصلح ذلك للاشارة اليه بلفظ أن الله عز وجل قد قال له خذ الكتاب بقوة ..

هذا من جانب .. ومن جانب آخر وحتى تتضح الفكرة ..

فبالنظر الى سيرة المصطفى عز وجل نجد أنه حين كان في عُهدة حليمة السعدية رضي الله عنها وأرضاها ..

وفي الرابعة من عمره تقريباً قد أُوتِي الحكمة كذلك ..

قصة الملكين وواقعه اضجاعه صلى الله عليه وسلّم وشق صدره وغسله بالثلج وحشوه حكمةً ..

هل الحكمة شيئ محسوس .. لا أعلم لكن الاكيد أن السكينة شيئ محسوس ..

المهم أن الامر على اعجازه لتعلقه بعمر مبكر الا إنه لا يحتاج الى قوة

فالمعجزة موهبة خالصة من الرب عز وجل لا تحتاج الى قوة لأنها في الاصل خرق للعادة ..

بينما الدعوى والمشي بين الناس والتعرض للاذى المصاحب هو محل الاحتياج للقوة ..

وعيسى عليه السلام حمل الامانة واداها بعد بلوغه مبلغ الرجال ..

يتبقى سؤال أخير يحتاج الى بحث إن رأيت أن تتجاوز الامر بالاقرار بأن المعنى على رؤيتك له

الا أنه بعيد عمّا حملته عبارتك .. بحيث تحتاج الى إعادة صياغة توضح لبسها ..

السؤال : لماذا قال الحق عز وجل لسيدنا يحيي عليه السلام يا يحيي خُذ الكتاب بقوة ..

مع أنه قال في الايه التي تليها أنه أتاه حنان من لدنه !!

قال الحق جل وعلا : يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ( 12 ) وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا ( 13 )

في الواقع يا عادل لو قرأت الآية ثم تبيّنت المعاني لعلمت أن ذهنك حين الكتابة قد كان منصرفاً الى هنا ..

الى يحيى عليه السلام ..

مع التسليم بأن عيسى عليه السلام قد كان معزّزاً بالقوة حتماً وبداهةً ..

الا أن الحق لم يرد عنه لا في محكم التنزيل ولا في أي حديث قدسي ولا عن أي من رسله

قول لعيسى عليه السلام كما ورد القول الى يحيى ..






ـ



التعديل الأخير تم بواسطة ماجد تاج ; 02-02-2014 الساعة 10:29 PM.
التوقيع:
Be careful when a naked person offers you a shirt
ماجد تاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-02-2014, 11:05 PM   #[192]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد تاج مشاهدة المشاركة
ـ


عم رأفت برجع ليك برواقة ...


حسناً يا عادل . الواضح أن ثمة فارق في التناول بين ما تشير اليه الان

" مسألة حديث الرضيع نفسه باعتبارها كرامة "

وبين ما نحن بصدده من مناط القوة اللازمة والمتعلقة بالتكليف ..

فواقعة أن حديثه عليه السلام كان بعد ولادته مباشرة لا تحتاج الى نقاش .. نعم تحدث عليه السلام في المهد ..

وكان ذلك " في أوانه " معجزة أُريِد منها إثبات نقاء وطهر العذراء عليها السلام ..

حسناً إن اتفقنا على التحدث في المهد وعلى ميقاته نعود الى مناط الاختلاف هنا :

نعم عليه السلام بلّغ بني اسرائيل حينها أنه نبي وأن الله عز وجلّ أتاه الكتاب ..

لكن هل التكليف مناط القوة كان حين طفولته ؟

هل مارس المسيح عليه السلام الدعوة للدين الجديد والتبشير به أبان طفولته ؟

وهو الامر الذي يحتاج الى القوة .. تبليغ الدعوة أعني ؟

الواقع أنه لم يكلف بذلك في طفولته ، وإنما عزّز المولى عز وجل براءة أمه بنطقه في مهده فقط ..

وقد أدت واقعة حديثه دورها .. لكنه نهض الى شأن الدعوى بعد أن بلغ مبلغ الرجال ..

قيل في الثالثة والثلاثين لكن لا مصدر موثوق لدي ولم أبحث كفاية للتأكد ..

فقط أشير الى أنه عليه السلام بقى من حين جهره بالدعوى الى حين رفعه فترة وجيزة ..

ما يؤكد أنه نهض الى أمر الدعوى بعد أن بلغ مبلغ الرجال ..

خلاصة القول يا عادل أن حديث النبي عيسى عليه السلام لا يعد دليلاً على أنه شرع بالدعوى التي تستلزم القوة في طفولته

بحيث يصلح ذلك للاشارة اليه بلفظ أن الله عز وجل قد قال له خذ الكتاب بقوة ..

هذا من جانب .. ومن جانب آخر وحتى تتضح الفكرة ..

فبالنظر الى سيرة المصطفى عز وجل نجد أنه حين كان في عُهدة حليمة السعدية رضي الله عنها وأرضاها ..

وفي الرابعة من عمره تقريباً قد أُوتِي الحكمة كذلك ..

قصة الملكين وواقعه اضجاعه صلى الله عليه وسلّم وشق صدره وغسله بالثلج وحشوه حكمةً ..

هل الحكمة شيئ محسوس .. لا أعلم لكن الاكيد أن السكينة شيئ محسوس ..

المهم أن الامر على اعجازه لتعلقه بعمر مبكر الا إنه لا يحتاج الى قوة

فالمعجزة موهبة خالصة من الرب عز وجل لا تحتاج الى قوة لأنها في الاصل خرق للعادة ..

بينما الدعوى والمشي بين الناس والتعرض للاذى المصاحب هو محل الاحتياج للقوة ..

وعيسى عليه السلام حمل الامانة واداها بعد بلوغه مبلغ الرجال ..

يتبقى سؤال أخير يحتاج الى بحث إن رأيت أن تتجاوز الامر بالاقرار بأن المعنى على رؤيتك له

الا أنه بعيد عمّا حملته عبارتك .. بحيث تحتاج الى إعادة صياغة توضح لبسها ..

السؤال : لماذا قال الحق عز وجل لسيدنا يحيي عليه السلام يا يحيي خُذ الكتاب بقوة ..

مع أنه قال في الايه التي تليها أنه أتاه حنان من لدنه !!

قال الحق جل وعلا : يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ( 12 ) وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا ( 13 )

في الواقع يا عادل لو قرأت الآية ثم تبيّنت المعاني لعلمت أن ذهنك حين الكتابة قد كان منصرفاً الى هنا ..

الى يحيى عليه السلام ..

مع التسليم بأن عيسى عليه السلام قد كان معزّزاً بالقوة حتماً وبداهةً ..

الا أن الحق لم يرد عنه لا في محكم التنزيل ولا في أي حديث قدسي ولا عن أي من رسله

قول لعيسى عليه السلام كما ورد القول الى يحيى ..






ـ
مرحبا ياماجد
طالما ان التصريح من النبي عيسى عليه السلام -وهو طفل رضيع-قد كان انيا دون استقبال بان الله قد اتاه الكتاب وامره بالعبادات واوصاه فهذه لعمري تحتاج الى قوة لاتنبغي او يحتاجها طفل اخر لم تعترضه مثل هذه الاحداث المهيبة والجليلة!
ولعل حسباني للكتاب الذي اوتاه النبي عيسى خلال طفولته انه قد كان وحيا رسخ في عقله* تماما كما علم الله ادم عليه السلام الاسماء كلها لا احسبه يحتاج الى تصريح باية تتنزل تبيانا لهذه القوة التي يعلمها المرء بالضرورة من خلال حيثيات المعجزات العديدة التي وهبه الله اياها...
فالقوة هنا ليست بمادية بقدر ماهي تهيئة لعقل الطفل عيسى النبي عليه السلام ياماجد...
اما القوة المذكورة في حق النبي يحي عليه السلام فقد كانت قوة تتناسب مع حراك التكليف بالنبوة...
ولقد كان سياقي الاسبق على سبيل التساؤل لما وقر في نفسي من ضخامة هذه المعجزات الالهية من نطق في المهد وايتاء للكتاب والنبوة والوصية من الله فارتئيت ولم ازل بانها تستحق قوة يتلقاها بها...
مودتي
------
*بدلالة ان الانجيل لم يكتب الا بعد سنوات طويلة من انتقال النبي عيسى عليه السلام الى ربه



التعديل الأخير تم بواسطة عادل عسوم ; 03-02-2014 الساعة 06:47 AM.
التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2014, 01:22 AM   #[193]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

قالوا أشهر غالاط فى الخرطوم قرر ينازل غالاط مدنى .. ركب مشى ليهو ودق الباب .. رد عليهو من جوة قال ده منو .. قال ليهو أنا .. قال ليهو أتحداك ما أنت:suicide_fool-edit:



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2014, 06:35 AM   #[194]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

هذا الرابط هو من الأهمية بمكان ياماجد...
ولك أن تتوقف بين يدي لفظة (يد الله) وبالطبع فان اليد في اللغة تعني القوة!...

http://www.bayanelislam.net/Suspicio...3&value=&type=



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2014, 07:50 AM   #[195]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد تاج مشاهدة المشاركة
ـ


الا أنه بعيد عمّا حملته عبارتك .. بحيث تحتاج الى إعادة صياغة توضح لبسها ..

مع التسليم بأن عيسى عليه السلام قد كان معزّزاً بالقوة حتماً وبداهةً ..

الا أن الحق لم يرد عنه لا في محكم التنزيل ولا في أي حديث قدسي ولا عن أي من رسله

قول لعيسى عليه السلام كما ورد القول الى يحيى ..

[/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR]




ـ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم مشاهدة المشاركة
ولقد كان سياقي الاسبق على سبيل التساؤل لما وقر في نفسي من ضخامة هذه المعجزات الالهية من نطق في المهد وايتاء للكتاب والنبوة والوصية من الله فارتئيت ولم ازل بانها تستحق قوة يتلقاها بها...
I said I did.



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:50 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.