منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-03-2014, 11:17 PM   #[1]
عبدالله علي موسى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالله علي موسى
 
افتراضي ذيل الطاووس




هذا المكان سيكون بمثابة مساحة مفتوحة "كشكول" لشخصي الفقير و كل من تسول له نفسه الأبحار معي هنا.

معظم اهتمامي في هذه المساحة سيكون بالظلال "البواطن", و أحياناً الظواهر إن لزم.

بسم الله نبدأ


أولاً الاسم:

"كل تمكين لا يكون في تلوين لا يعول عليه" "كل تلوين لا يعطي صاحبه زيادة علم بالله فلا يعوَّل عليه. "

ذيل الطاووس أو cauda pavonis هي مرحلة في الخيمياء تعتبر من أكبر إمتحانات الخيميائي إذ أنها المرحلة التي تضلل معظم أهل الصنعة، العبور منها يكون إلى فتوحات كبرى ولا يعبر منها إلا الصالحين المستصلحين أهل الرجاء والتواضع.

إذاً ما هي معالم ذيل الطاؤوس.

تقول الأسطورة أن الإسم جاء من اركوس"الرقيب" "Argus" من الاسطورة الاغريقية، والرقيب هو عمليق له مئة عين يرى بكل عين شئ مختلف، يرمز للرقيب بذيل الطاؤوس نسبة للعيون الكثيرة في ذيل الطاووس.
أهم معالم ذيل الطاؤوس هو ظهور الألوان المختلفة و تقلبها بسرعه و هذا قد يكن سراباً يجعل الخميائي يظن أنه وصل الغاية و هي ليست غاية بل مرحلة اوليه في الإشراق يصل فيها الصانع لكشوف مختلفة، هنا يلزم الصانع الالتزام بالمنهج و شروط ذالك التواضع والعدل والتأني و هكذا، فأذا تواضع الصانع و إلتزم التأني في هذا الإمتحان بأن لا يظن أنه وصل للحقائق بعد بل هذا فقط فهرس ملون و هو إمتحان ما قبل الكشف غالباً ما يؤتى ما يريد، أما الساذج والمغرور سيجد نفسه إما مشغولاً بفتات ما يظهر له في ذيل الطاووس أو يغتر بما وصل له بالرغم من ضآلة ما ينكشف له في تلك المرحلة.



"كل جذب يكون معه لذة ولا يشاركها تنغيص في حال وجودها لا يعوَّل عليه."

.....

لكن ما هي الصنعة ؟ أو الخيمياء ؟




التوقيع: "المكان اذا لم يؤنث، لا يعول عليه"

إذا أنا أحمـــدت اللقاء فإنـنى
لأحـمد حـيــنا للفــراق أيـاديـا
عبدالله علي موسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2014, 08:06 PM   #[2]
البديري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية البديري
 
Smile

()
________

اقتباس:
العبور منها يكون إلى فتوحات كبرى ولا يعبر منها إلا الصالحين المستصلحين أهل الرجاء والتواضع.


اقتباس:
هنا يلزم الصانع الالتزام بالمنهج و شروط ذالك التواضع والعدل والتأني و هكذا، فأذا تواضع الصانع و إلتزم التأني في هذا الإمتحان بأن لا يظن أنه وصل للحقائق بعد بل هذا فقط فهرس ملون و هو إمتحان ما قبل الكشف غالباً ما يؤتى ما يريد، أما الساذج والمغرور سيجد نفسه إما مشغولاً بفتات ما يظهر له


سلامات موسى، واتمناك بخير،باذن الله.
شفت الابتسامة () اعلاه؟ إبتسامة حقيقية ومن القلب، والشاهد هو الله،
مُش زى إبتسامتك الاهديتى لى فى آخر مشاركة بينى وبينك، إبتسامتك كانت ولا تظل، بان لاتصلح للاستخدام البشرى!! ولكن إحتفظت بها، لانى انا من هواه صنع الشربات من الفسيخ!

حقيقي هذا البوست رائع وجميل واحب هكذا مواضيع...
متابعة باهتمام

لك الود



البديري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2014, 08:46 PM   #[3]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

تحيتي و مودتي أخ عبدالله:

متابعة و أستمتاع موعود بهذا البوست .

في كلام قريب من كلامك دا يقوله الأمام الغزالي في تفسيره للأيات:

{ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (78) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }

حيث أنه يري بأن الخليل عليه السلام , مثله مثل كل البشر , كان يعلم مسبقا بأن الكواكب و القمر و الشمس تأفل و تختفي لذا فهي ليست المقصودة بذاتها في الايات الكريمة , ولكنه يقول مامعناه بأن أبراهيم هو خليل الله وفي معراجه لخليله كان يري علامات يسميها السالكون بالكوكب , القمر , والشمس , وكلما يصل لعلامة منها كان يظن أنها هي الله الذي هو "الله نور السموات والارض" , ثم يكتشف خطأ ظنه و يواصل المسير .

يختتم الغزالي حديثه حول معراج سيدنا أبراهيم بالقول بما معناه: (لله سبعين الف حجاب من نور و ظلمة , كلما يصل السالك لأحدهما يظن خطأ بأنه وصل لله , ولكن عليه مجاوزة الحجاب ومواصلة السير لله) .

لذا ياعبدالله , بعض المتصوفة عندهم دعاء جميل وهو "اللهم زدني فيك تحيرا."




حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2014, 09:13 PM   #[4]
أمين محمد سليمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أمين محمد سليمان
 
افتراضي

عبدالله كرهنا المنقة ذاتها !!

ما ممكن تجي تكتب ليك كلمتين ...و تغيب يومين !!


حسين و البديري ...مشتاقين والله !!
بعدين البديري ده أنا كنتو قايلو مسكين ... لقيتو ليك بالي بكة لمن حيرني !!



التوقيع: ربما لو لم يكن هذا الجدار .. ما عرفنا قيمة الضوء الطليق !!
أمين محمد سليمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2014, 10:55 PM   #[5]
عبدالله علي موسى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالله علي موسى
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البديري مشاهدة المشاركة
()
________





سلامات موسى، واتمناك بخير،باذن الله.
شفت الابتسامة () اعلاه؟ إبتسامة حقيقية ومن القلب، والشاهد هو الله،
مُش زى إبتسامتك الاهديتى لى فى آخر مشاركة بينى وبينك، إبتسامتك كانت ولا تظل، بان لاتصلح للاستخدام البشرى!! ولكن إحتفظت بها، لانى انا من هواه صنع الشربات من الفسيخ!

حقيقي هذا البوست رائع وجميل واحب هكذا مواضيع...
متابعة باهتمام

لك الود
الأخ البديري ياخي حبابك بليون عديل و ألف شكر على الطلة الجميلة والبسمة الصافية دي.

أنا طبعاً ما قادر أتذكر آخر إبتسامة أديتك ليها دي لكن شكله كانت إبتسامة سغيلة عشان كدة لك العذر ياخي و هاك دي إبتسامة عريضة أحسن من الزمان ديك .

أهو الناس بتتناقر عادي، طالما القلوب صافية دي تبقى منقارة مباركة.

سعيد بمتابعتك

ودي و احترامي



التوقيع: "المكان اذا لم يؤنث، لا يعول عليه"

إذا أنا أحمـــدت اللقاء فإنـنى
لأحـمد حـيــنا للفــراق أيـاديـا
عبدالله علي موسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2014, 11:58 PM   #[6]
عبدالله علي موسى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالله علي موسى
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل مشاهدة المشاركة
تحيتي و مودتي أخ عبدالله:

متابعة و أستمتاع موعود بهذا البوست .

في كلام قريب من كلامك دا يقوله الأمام الغزالي في تفسيره للأيات:

{ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (78) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }

حيث أنه يري بأن الخليل عليه السلام , مثله مثل كل البشر , كان يعلم مسبقا بأن الكواكب و القمر و الشمس تأفل و تختفي لذا فهي ليست المقصودة بذاتها في الايات الكريمة , ولكنه يقول مامعناه بأن أبراهيم هو خليل الله وفي معراجه لخليله كان يري علامات يسميها السالكون بالكوكب , القمر , والشمس , وكلما يصل لعلامة منها كان يظن أنها هي الله الذي هو "الله نور السموات والارض" , ثم يكتشف خطأ ظنه و يواصل المسير .

يختتم الغزالي حديثه حول معراج سيدنا أبراهيم بالقول بما معناه: (لله سبعين الف حجاب من نور و ظلمة , كلما يصل السالك لأحدهما يظن خطأ بأنه وصل لله , ولكن عليه مجاوزة الحجاب ومواصلة السير لله) .

لذا ياعبدالله , بعض المتصوفة عندهم دعاء جميل وهو "اللهم زدني فيك تحيرا."


الزول المبروك الأخ حسين،

يا سلام على الطلة البهية دي و ما طالبني حليفة أنا البوست دة بديته و في خاطري يجول شرف الأئمة مولانا أبو حامد الغزالي رضي الله عنه.

كونه يكون كلامنا المجوبك دة إقترب ولو قيد أنملة من كلام حجة الاسلام الغزالي دة براهو شرف كبير خلاص لا أ استحقه لكن أشكرك عليه.

الخليل إبراهيم عليه السلام أعتقد إنه البوست دة في مرحلة ما سييجبرني أتوقف عنده، أنا اسميه البطريارك الأول. بالله أعمل فيني خدمة و وريني في أي كتاب ذكر الغزالي هذا التفسير لأنه دة كلام جميل جداً.

الذين عبروا من ذيل الطاووس كثر لكن عبور الغزالي كان فريد لأنه هو نفسه كان إنسان فريد لن يتكرر. أعتقد أول من نبهه لذيل الطاووس كان أخوه الأكبر الفقيه الامام أحمد بن محمد الغزالي، القصة يا عزيزي و ربما حضرتك تكون عارفة بما انك من مريدين الغزالي، إنه طبعاً مولانا أبو حامد أيام تدريسه في المدرسة النظامية كان علم من أعلام بغداد، يلبس أفضل الثياب و له من المخصصات المالية ما يجعله من مليونيرات بغداد بلا شك و ملاء سيطة البلاد و كان طبعاً معتد بنفسه جداً، يوم من الأيام أخوه أحمد قال له أبيات شعر صعبة جداً وصفة فيها بأنه حجر المسن إذ أنه يعلم الناس و يشحذهم لكنه في نفسه ليس "مشحوذ" أبيات جميلة الأن ما أقدر أتذكره لكن برجع البيت اليلة بفتشة ليك "مع اني حاسي انك إحتمال تكون عارف الأبيات دي" الكلام دة أثر في الغزالي جداً و كان بداية رحلته في الزهد التام..يا سلام ياخي.

الكلام التحت دة يبين خروج الرجل من ذيل الطاووس في أمان الله.

و طبعاً القصة التحت دي حدثت في أوائل أيام زهدة، كان في رحلة للحج.


اقتباس:
مقتبس:

ذكر الشيخ علاء الدين علي بن الصيرفي في كتابه زاد السالكين أن القاضي أبا بكر بن العربي قال رأيت الإمام الغزالي في البرية وبيده عكازة وعليه مرقعة وعلى عاتقه ركوة وقد كنت رأيته ببغداد يحضر مجلس درسه نحو أربعمائة عمامة من أكابر الناس وأفاضلهم يأخذون عنه العلم قال فدنوت منه وسلمت عليه وقلت له يا إمام أليس تدريس العلم ببغداد خير من هذا قال فنظر إلى شزرا وقال:

لما طلع بدر السعادة في فلك الإرادة
وجنحت شمس الوصول في مغارب الأصول
تركت هوى ليلى وسعدى بمعزل وعدت إلى تصحيح أول منزل
ونادت بي الأشواق مهلاً فهذه منازل من تهوى رويدك فأنزل
غزلت لهم غزلاً دقيقاً فلم أجد لغزلي نساجاً فكسرت مغزلي
شكراً يا حسين ياخي



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله علي موسى ; 21-03-2014 الساعة 12:00 AM.
التوقيع: "المكان اذا لم يؤنث، لا يعول عليه"

إذا أنا أحمـــدت اللقاء فإنـنى
لأحـمد حـيــنا للفــراق أيـاديـا
عبدالله علي موسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-03-2014, 12:22 AM   #[7]
عبدالله علي موسى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالله علي موسى
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين محمد سليمان مشاهدة المشاركة
عبدالله كرهنا المنقة ذاتها !!

ما ممكن تجي تكتب ليك كلمتين ...و تغيب يومين !!


حسين و البديري ...مشتاقين والله !!
بعدين البديري ده أنا كنتو قايلو مسكين ... لقيتو ليك بالي بكة لمن حيرني !!

حبيبنا البروف حياك الله ياخي،

والله أنا ذاتي المسألة دي عاملة لي أزمة نفسية! عندي كم بوست كدة يتمتهم لكن يا بروف زي ما شايف أنا زول امكانياتي في الكتابة على قدر حالي و ما عندي مهارات تعبير لا بالعربي لا لغات أخرى عشان كدة الموضوع دة ببقى لي "كتر" يا قول عثمان اليمني!!!

عشان كدة عملنا كشكول نكب فيو النقة كلها متى ما هون الله

سعيد بمرورك يا باشا و تقبل خالص التحايا



التوقيع: "المكان اذا لم يؤنث، لا يعول عليه"

إذا أنا أحمـــدت اللقاء فإنـنى
لأحـمد حـيــنا للفــراق أيـاديـا
عبدالله علي موسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-03-2014, 03:45 PM   #[8]
عبدالله علي موسى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالله علي موسى
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله علي موسى مشاهدة المشاركة
يوم من الأيام أخوه أحمد قال له أبيات شعر صعبة جداً وصفة فيها بأنه حجر المسن إذ أنه يعلم الناس و يشحذهم لكنه في نفسه ليس "مشحوذ" أبيات جميلة الأن ما أقدر أتذكره لكن برجع البيت اليلة بفتشة ليك

أخذت بأعضادهم إذ ونوا
وخلَّفك الجهد إذ أسرعوا
وأصبحت تهدي ولا تهتدي
وتُسمع وعظاً ولا تسمع
فيا حجر الشحذ حتى متى
تسنّ الحديد ولا تقطع



التوقيع: "المكان اذا لم يؤنث، لا يعول عليه"

إذا أنا أحمـــدت اللقاء فإنـنى
لأحـمد حـيــنا للفــراق أيـاديـا
عبدالله علي موسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2014, 05:03 PM   #[9]
عبدالله علي موسى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالله علي موسى
 
افتراضي

طيب!

جنيت على نفسي بسؤال فوق إذا سألوه لجابر إبن حيان ذات نفسه كان بطنه طمت!

عشان كدة لزم كان الواحد "يقهي" يومين

اقتباس:
لكن ما هي الصنعة ؟ أو الخيمياء ؟




التوقيع: "المكان اذا لم يؤنث، لا يعول عليه"

إذا أنا أحمـــدت اللقاء فإنـنى
لأحـمد حـيــنا للفــراق أيـاديـا
عبدالله علي موسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2014, 05:29 PM   #[10]
عبدالله علي موسى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالله علي موسى
 
افتراضي

أفضل مدخل انتهيت إليه حتى الآن هو تعريف الدكتور محمد شحرور، أعتقد أن المفكر هنا وضع النقاط على الحروف و استوضح مسألة مهمة جداً هي مفتاح لفهم دور و حدود الأنسان في الأرض.

في الفيديو إختصار لفكرة شحرور عن القضاء والقدر، مدخله لهذه الفكرة خرج من "اقرأ وربك الأكرم، الذي علم بالقلم،علم الانسان مالم يعلم"، شحرور قال القلم من التقليم، أي التقطيع والتقسيم والتجزئة و هذا أصلاً هو فعل القلم، القلم يبدأ بنقطة "أصغر جزء مرئي من الحرف" و عملية الكتابة ما هي إلا عملية تجميع أشياء مقلمة "مقطعة"! نقطة تتحول إلى حرف يتحول إلى كلمة كلمات تتحول إلى جمل، جمل تتحول إلى كتابة، خطاب، شعر، نثر...ألخ

شحرور قال أن التقليم هي العلاقة بين الإنسان والقدرعن طريق القضاء! بمعنى، القدر ثابت و كلما زاد "تقليم الإنسان" زاد قضاءه في القدر زيادة إيجابية يعني..المعادن التي في الأرض دي قضاء من الله ليس لنا فيها أي يد لا نستطيع أن نأتي بمثلها أو نمنع وجودها، علوم الجيولوجيا والكيمياء التي تدرس هذه المقدرات هي القضاء و يكون هذا عن طريق التقليم أي المعرفة و تفصيل الأشياء.


شحرور قال من الخطاء مثلاً إذا قتل إنسان عن طريق إنسان آخر أن نقول أنه مات بقضاء و قدر الله! قال الموت قدر ليس منه مفر لكن القضاء هنا للإنسان الذي قتل القتيل لأنه هو من قضى في هذا الشأن بالتالي هو المحاسب. الله فقط خلق الموت و اسبابه.





التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله علي موسى ; 22-03-2014 الساعة 06:37 PM.
التوقيع: "المكان اذا لم يؤنث، لا يعول عليه"

إذا أنا أحمـــدت اللقاء فإنـنى
لأحـمد حـيــنا للفــراق أيـاديـا
عبدالله علي موسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2014, 06:12 PM   #[11]
عبدالله علي موسى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالله علي موسى
 
افتراضي

مداخل لا بد منها:

الهرمسية:

مع إنه الشبكة العنكبوتية مليئة بشتى أشكال التعريفات عن الهرمسية والله لا نكاد نجد ثلاث مصادر تتفق على رؤية معينة عن الهرمسية، لذلك مبدئياً نستعين بمقالة للدكتور يوسف زيدان، سأنقل منها مقاطع و قد اضطر إلى التعليق على بعض الأجزاء، دكتور زيدان رجل له علي أفضال كثيرة كمعلم تعلمت منه الكثير لكني أيضاً لي رؤاي الخاصة ولا اتفق معه في بعض الاجزاء.

من سلسلة مقالات المزيج السكندرى البديع (1/7) الهرمسية، المصري اليوم.

اقتباس:

الهرمسية اتجاهٌ روحىٌّ ذو صبغةٍ دينية (إنسانية) يُنسب إلى شخص أسطورى هو «هرمس الهرامسة» أو «هرمس ثلاثى العظمة».. وهو ثلاثىٌّ، أو مثلثُ العظمة، لأنه ظهر فى ثلاثة تراثيات كبرى، بثلاثة تجليات! فهو عند المصريين القدماء (أخنوخ) وعند اليونانيين القدماء (إرميس) وعند المسلمين (إدريس).. وقد أخذ اليهود الاسم المصرى القديم، وألحقوا بالتوراة سفراً بعنوان (أخنوخ) كان موجوداً بمصر ومتداولاً بها فى القرن الثانى الميلادى، ثم اختفى ولم يوضع ضمن أسفار (العهد القديم) التى يقدسها اليوم اليهود والمسيحيون على اختلاف مذاهبهم وكنائسهم.

وهناك رأىٌ آخر يقول، إن هرمس يلقب بالمثلث (باليونانية: تريسى مجستوس) لأنه كان شخصاً فعلياً يجمع بين ثلاث صفات نبيلة: نبىٌّ وملكٌ وحكيم! وقد طاف فى العالم القديم، فعرفه الناسُ بأسماء عدة بحسب اختلاف الأمكنة.. بينما يقرِّر آخرون، أنا منهم، أن شخصية هرمس هى مزيجٌ أسطورى قديم، من شخصيات أقدم (حقيقية وخيالية) هى: تحوتى المصرى، بوداسف الفارسى، أمونيوس ساكاس اليونانى، بلنياس الحكيم السكندرى.
وقد وصلَنا من بلنياس الحكيم، باللغة العربية، كتابٌ من أهم الأعمال الهرمسية (إن لم يكن أهمها على الإطلاق) هو كتاب «سر الخليقة وصنعة الطبيعة» جاء فى بدايته أن الذى ترجمه للعربية، هو القسُّ سرجيوس الرأسعينى (من بلدة: رأس عين) ولسوف نختتم مقالتنا هذه، ببعض فقرات من هذا الكتاب العجيب.. لكننا سنتعرف أولاً على طبيعة الهرمسية.

ظهرت الكتابات المسماة (المجموعة الهرمسية) فى القرن الميلادى الأول، وكان ظهورها المكثف فى الإسكندرية التى كان مزاجها التمازجى البديع، يناسب النـزوع (التوفيقى) الذى يظهر فى هذه الكتابات.. ولكن الهرمسية لم تكن محدودة بالإسكندرية، فقد كان للهرمسيين تجمعات (سرية) فى عديد من المدن القديمة، ومنها ما هو فى صعيد مصر.
وقد احتوت مجموعة (مخطوطات نجع حمادى) الشهيرة، التى اكتشفت بالصدفة سنة 1945، على عديد من الرسائل والكتابات الهرمسية، مع (إنجيل توما) المتنازع حالياً فى شأن المطالبة برجوعه من أمريكا إلى مصر! زاهى حواس يسعى لاسترداده، وبعض رجال الكنيسة المرقسية (الأقباط) لا يريدون عودته!

وفى الكتابات الهرمسية المبكرة، يظهر امتزاج النـزعة الصوفية للهرامسة، مع العناية بعلم الكيمياء الذى كان فى الزمن القديم مرتبطاً بالسحر، مع الاهتمام بعلم الفلك الذى كان آنذاك مرتبطاً بالتنجيم.. وبالمناسبة، فإن علم الفلك لم يتخلص من (التنجيم) إلا حين ارتبط بالرياضيات، ولم تتخلص الكيمياء من السحر (والشعوذة) إلا حين تخلت عن فكرة تحويل المعادن الخسيسة، كالحديد والنحاس، إلى معادن نفيسة كالفضة والذهب.


هذه الجزئية ربما تركها الدكتور هكذا إما لغرض الإختصار أو مسايرته لمسلمات تعميمية اليوم أصبحت لا تعني الكثير.

مثلاً:

قال أن الكيمياء قديماً كانت مرتبطة بالسحر و هذا تعبير غير دقيق في نظري فيه خلط ناتج عن أن كلمة سحر نفسها لأنها كلمة فقدت معناها "أصبح ليس لها معنى مفيد " لا تلقى هكذا على عواهنها يعني مثلاً هل كان جابر إبن حيان ساحر ؟


أيضاً قال أن الفلك لم يتخلص من التنجيم إلا عندما إرتبط بالرياضيات و هذا صراحة كلام ليس له أي أساس، الرياضيات لم تنفصل عن الفلك والتنجيم أبداً منذ الحضارات السومرية إرتبط التنجيم والفلك بالرياضيات، والصينيين القدماء، والمصريين، والنوبيين و إلى يومنا هذا الفلك والتنجيم مرتبطان بالريضيات، تم فصل الفلك عن التنجيم لأسباب سياسية دينية بحتة و هو فصل حديث جداً.


اقتباس:

وفى الكتابات الهرمسية المبكرة، تظهر بقوة النـزعة التوحيدية. وفى كتاب (زجر النفس) المنسوب لهرمس، تأكيدٌ كبير على «التوحيد» وعلى أنه السبيل الوحيد للمعرفة والعلم والتحقيق. وترى الهرمسية أن تعدُّد الآلهة سخافةٌ، وإنكار التوحيد هو أكبر مرض يصيب النفس الإنسانية. مع أن إدراك الإله الواحد، صعبٌ، وفهمه والكلام عنه مستحيل.

والله عند الهرامسة منـزهٌ عن العالم المادى/ الجسمانى، يجلس على قمة السماء، لكنه يتجلى فى كل الموجودات من دون أن يحتويه شىء، مع أنه يحتوى الأشياء كلها. وقد صنع الله العالم، فى المذهب الهرمسى، عن طريق الكلمة (اللوجوس) ليكون الله مرئياً فى مخلوقاته.

والإنسان هو مقياسُ الكون وأبدعُ المخلوقات، وهو قسمان أساسيان: الجسم والنفس.. ونفس الإنسان هى «ابنة الله» التى يعتقلها الجسم المادى المحسوس، مع أنها ليست مادية ولا محسوسة.

وهى جوهرٌ روحانىٌّ شريف، يستطيع بالتجرُّد عن شهوات الجسد، وبالطقوس التطهيرية؛ أن يستطلع العالم العلوى (الإلهى) ويستشرف الأفق السرمدى، ويصير كالملائكة .

وتؤمن الهرمسية بتناسخ الأرواح، فالأشخاص الذين عاشوا حياتهم بشكل ردىء، تعود أرواحهم فى أبدان المواليد، لتحيا من جديد وتتطهَّر من المساوئ السابقة.. وتظل الروح تتناسخ فى الأبدان، حتى تخلص فى نهاية الأمر من خطيئتها.

يكفى هذا.. ولنختتم مقالتنا بفقرات مختارة من كتاب (سر الخليقة وصنعة الطبيعة) وهو نصٌ ظل إلى يومنا مخطوطاً، توجد منه بعض النسخ الخطية القليلة. منها هذه المخطوطة التى كُتبت قبل ألف سنة، بالعربية، وتوجد اليوم فى مكتبة جامعة (أوبسالا) بالسويد !

■ ■ ■

«الآن أبيِّن لكم اسمى، لترغبوا فى حكمتى وتتفكروا فى كلامى.. أنا بلنيوس الحكيم، صاحب الطلسمات والعجائب، أنا الذى أوتيت الحكمة من مدبِّر العالم.. كنتُ يتيماً من أهل طوانة (تيانا) لا شىء لى، وكان فى بلدى تمثالٌ متلوِّن بألوان شتى، وقد أُقيم على عمود من زجاج، مكتوب عليه بالكتاب الأول (اللغة القديمة): «أنا هرمس المثلَّث بالحكمة، عملت هذه الآية جهاراً، وحجبتها بحكمتى، لئلا يصل إليها إلا حكيم مثلى. ومكتوب على صدر ذلك العمود، باللسان الأول: من أراد أن يعلم سرائر الخليقة وصنعة الطبيعة، فلينظر تحت رجلىَّ.. فلم يأبه الناسُ لما يقول، وكانوا ينظرون تحت قدميه فلا يرون شيئاً.

وكنتُ ضعيف الطبيعة لصغرى، فلما قويتْ طبيعتى، وقرأتُ ما كان مكتوباً على صدر ذلك التمثال، فطنتُ لما يقول، فجئت فحفرت تحت العمود. فإذا أنا بَسَربٍ (سرداب) مملوء ظُلمة، لا يدخله نورُ الشمس.. دخلتُ السَّرَب، فإذا أنا بشيخٍ قاعد على كرسىٍّ من ذهب، وفى يده لوحٌ من زبرجد أخضر مكتوب فيه: هذا سرُّ الخليقة وعلم علل الأشياء. فأخذت الكتاب واللوح مطمئناً، ثم خرجتُ من السَّرَب، فتعلَّمت من الكتاب علم سرائر الخليقة، وأدركتُ من اللوح صنعة الطبيعة.. وعزمتُ على شرح جميع العلل فى جميع الخلْق. وأخبركم أيضاً أنِّى إنما وضعت هذا الكتاب وأجهدت نفسى فيه، لأحبائى وخاصتى من نَسْلى.

فالآن أقسم وأُحلِّف من سقط إليه هذا الكتاب (وصل إليه) من ولدى وقرابتى، أو ذوى جنسى من أولاد الحكماء، أن يحفظوه مثل حفظ أنفسهم، ولا يدفعوه إلى غريب أبداً. والحلف واليمين بالله الذى لا إله إلا هو.. ألا تغيرِّوا كتابى هذا، ولا تدفعوه يا وُلدى إلى غيركم، ولا تُخرجوه من أيديكم. فإنى لم أدع علماً قلَّ أو كثر، مما علَّمنى ربى؛ إلا وضعته فى هذا الكتاب، ولا يقرأ كتابى هذا أحدٌ من الناس، إلا ازداد علماً واستغنى عما فى أيدى الناس.. والله الشاهدُ على مَنْ خالف وصيتى، وضيع أمرى».

■ ■ ■

ولن يتسع المقام هنا لوصف الكتاب أو تلخيصه، بل تضيق المساحة عن سرد عناوين فصول هذا الكتاب العجيب.. لذلك سوف نكتفى فيما يلى بذكر (بعض) هذه العناوين الجانبية فى المخطوطة:

القول فى التوحيد.. فى بدء كون العالم.. الردّ على من عَبَدَ النيران والنجوم والطبائع.. ذِكْر الكواكب السبعة.. القول فى حركة الكواكب الأولى.. القول فى الرياح، والليل والنهار، وعلة دوران الفلك.. القول فى المعادن والنبات والحيوان.. لِمَ تناثر ورق الشجر، لِمَ لَمْ يتناثر بعض ورق الشجر.. لِمَ صار فى النبات ماءٌ أبيض مثل اللبن.. لِمَ صار للطير مخالب، ومناقير، وريش.. لم صار الطير يبيض.. لِمَ صار للسمك قشورٌ مدورة.. لِمَ صار السمك الذى لا قشور له أسود، وما كان له قشور فهو أبيض.. لِمَ صارت خلقة الإنسان مستوية، وصار رأسه مدوراً.. لِمَ صار الذكرُ خارجاً إلى خارج.. لم صار الرحم فى المرأة.. لِمَ كان فى الفم الأسنان.. القول فى ثدى المرأة.. القول فى كون الإنسان.. القول فى ازدواج الطبائع.. القول فى غذاء المولود.. إلخ .

وقد ظهرت هذه النـزعة الهرمسية فى تراثنا العربى الإسلامى، بعدة أشكال وتجليات. أهمها وأنصعها، ما نراه فى مجلدات الموسوعة العلمية العجيبة، المسماة: رسائل إخوان الصفا وخلان الوفا.. وبالمناسبة، فإن (إخوان الصفا) جماعة سرية، لم يكشف أعضاؤها عن أسمائهم وهويتهم، مع أن رسائلهم انتشرت انتشاراً واسعاً خلال الألف سنة الماضية.



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله علي موسى ; 22-03-2014 الساعة 06:36 PM. سبب آخر: و هو فصل حديث جداً
التوقيع: "المكان اذا لم يؤنث، لا يعول عليه"

إذا أنا أحمـــدت اللقاء فإنـنى
لأحـمد حـيــنا للفــراق أيـاديـا
عبدالله علي موسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2014, 07:26 PM   #[12]
عبدالله علي موسى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالله علي موسى
 
افتراضي

أعتقد أن الهرمسية عبارة عن مظلة فلسفية، أفكار فلسفية تصلح كمفاتيح لمعارف عدة، دعنا نستند على شحرور و نجعل الهرمزية أفكار "تقليمية" (من "علم بالقلم، علم الانسان ما لم يعلم) " والهرمزية قديمة جداً في الأرض اختلفت الناس والنظريات عن أصل هرمس والمتون الهرمسية، كما ذكر الدكتور زيدان فوق أن هيرمس هو الإسم الإغريقي، هنالك شبه إتفاق "على الرغم من قلة الأدلة" أنه الموازي للشخصية المصرية "تحوت" والتوراتية "اخنوخ" و الاسلامية "إدريس"، و هنالك من قال أنه حكيم و نبي و ملك قديم كان أول من علم الناس الكتابة والقراءة و حياكة الملابس والتنجيم و شتى العلوم المفيدة، ثم إرتفع للسماء و عاد في تجليات أخرى. النظريات في أصل هرمز عديدة و منها المسلي جداً مثلاً هنالك مقولة أن هرمز هذا عاش في الأرض عندما كانت الأرض في مرحلة تطور أعلى من ما نشهده الآن و أن أباه كان من حكماء "أتلانتس" و أصاب اتلانتس ما أصابها من المحن حتى غرقت، هنا إرتفع تحوت أو هيرميس إلى مكان عليا، ثم عاد لينقذ البشرية فجلب معه علوماً سماوية و علوماً من الأرض "الأكثر تطوراً" التي عاش فيها من قبل ثم شرع في تعليم و تكوين جمعيات للحكماء جعلهم المؤتمنين على علومة و هو من بنا الأهرام في مصر و دفن تحت أبو الهول الواحة التي حوت علومة, و أهرام و شواهد لا نجد لها تفسير في أماكن أخرى حول العالم و هكذا و قد انشاء بمصر جمعية سرية من الحكماء الصالحين مستمرة حتى يومنا هذا. بعض فروع هذه النظرية المسلية مثلاً يمكن به تفسير شخصيات مثل الرجل الصالح الذي التقاه موسى عليه السلام و لم يستطع معه صبرا، النظرية هذه تفترض أن هرمس مثلاً شخصية كهذه عاد للأرض على أنه إنسان عادي لكنه في الحقيقة مرسل ليقوم بأدوار مهمة خارقة لعلوم الإنسان العادي الهدف منها تحسين الأوضاع في الأرض نوعاً ما.

هنا بحث كارب من الأستاذ كامل رحومة بعد مقدمة الدكتور زيدان المقتطبة بكون مهم حتى نفهم الهرمسية, لن أنقله هنا لأنه طويل شوية لكن ممتاز، بعد قراءته اتصلت بالأستاذ و مدني مشكوراً ببحث علمي قيد النشر في موضوع علاقة هرمس والهرمسيات بدمنهور، قد نعرض منه البعض:

http://www.elbehira.net/elbehira/nd_...hp?shart=14004



أسماء هرمز من البحث:

اقتباس:
و من أسمائه :

• هرمس Hermes- هرمس الهرامسة - هرمس الكبير - هرمس كزبرج - هرمز - هرميز - هيرمس - هيرميس - هرميس - هرماس - هيرماكيس - أرمس - أرميس .
• ( عند اليونان ) طرميس - أطرسمين - طريمجس - طرسيمي حبيسطيس ( أي ثلاثي التعليم ) - طريسميجيسطيس - ترخمنتيس – تريس ماجستوسTrismegistos -Trismagistus – Trismagist أورين الثالث .
• ( عند الرومان ) عطارد – مركوري - ميريكوري Mercurius - مريكيور - ماكسيموس - و على قول من الأقوال : أندريه أو أندرياس - أندراوس .
• ( عند العرب ) إدريس - إدراس - تديس - ديس- ادرس .
• ( عند العبرانيين ) أخنوخ - خنوخ - حنوخ - حنوك - أخنخ - أهنخ – أشنخ - أنوخ - أنوش - إينوش- إينوخ – أنوك - إينوك Enoch .
• ( في المصرية القديمة ) تحوت ( بمعنى المقدر باللغة المصرية القديمة و هو إله الدلتا عن الموتى و المصير البشري ) Thot - - Tooth - تاحوت – تحت -تحوتي - جحوتي – ضحوتي - توت - توث - ثوث - ثوت - طوط - طوت - طوت الأكبر ( تحوت الأكبر ) - تاؤوت - داوتي ( تحوت المعظم ثلاثا ) – دوتي - سوت - سوتين - ( ور- عاوو ) أي العظيم ثلاثة باللغة المصرية القديمة – قلب رع – و على بعض الأقوال يرمز إلى : أوزوريس - حورس - أنوبيس .
• ( عند الفرس ) أنبنجهد أو انجهد أو اللهجد أي ذو العدل أو ابن جهد .
• ( عند الأشوريين ) تابو .
• ( عند الصابئة ) بوذاسيف – ذواناي ( أي مخلص البشر ) .
• ( عند الفينيقيين ) قدموس - تا أوتوس .
• ( عند الهنود ) ليبكا .
• و من ألقابه : المعظم ثلاثا - العظيم ثلاثة – عظيم مرات ثلاثة - عظيم العظماء – المزدوج بالعظمة - مثلث العظمة – مثلث العظمات - مثلث الحكمة - مثلث النعم - مثلث الرحمات - ثلاثي التعليم - النبي المثلث - على الدوام عظيم جدا – سيد الحكمة المقدسة - الذ يزن - الباز .



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله علي موسى ; 22-03-2014 الساعة 07:42 PM.
التوقيع: "المكان اذا لم يؤنث، لا يعول عليه"

إذا أنا أحمـــدت اللقاء فإنـنى
لأحـمد حـيــنا للفــراق أيـاديـا
عبدالله علي موسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2014, 09:59 PM   #[13]
عبدالله علي موسى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالله علي موسى
 
افتراضي

إذاً الهرمسية لأسباب كثيرة أصبحت عصية على الفهم و إذا افترضنا أنها فعلاً تحتوي على مفاتيح مهمة جداً يبقى منطقي إنه الالمام بها و فهمها الصحيح يكون أمر صعب و يحتاج إلى المام بأطراف شاسعة مختلفة و عقلية تستطيع إخراج المفيد من كل ذاك "التناقض".

مثلاً المفكر الكبير الدكتور محمد عابد الجابري كان أحد من تحدثوا عن الهرمزية، استخدمها الدكتور لعرض وجه نظر معينة و طبعاً أدرك الدكتور أنه لا يستطيع تفكيك العقل العربي أو أي عقل جمعي تاريخي دون المرور على الهرمسية بشكل من الأشكال، لكن للأسف وقع الدكتور الجابري رحمه الله في أغلاط فادحة في تناوله و تصوره للهرمزية "هنا و في أماكن اخرى " لعل الأغلاط كانت نتاج محاولات لوي عنق لأثبات الفرضية بالإضافة للنزعة الطائفية التي لا تستساغ من رجال في مقامة.

نعرض هنا مقالة للدكتور و نعلق عليها

و لم يسلم منه هنا لا الهرمسية، لا الامام علي، لا الشيعة، لا أبو حامد الغزالي..ألخ

لعب هنا الدكتور على فضله و معزتنا له جيمانزيوم فكري ينافس فيه ابطال الاولمبيات

اقتباس:
الغلاة.. والموروث الهرمسي
محمد عابد الجابري

تركزت ردود المعتزلة، التي أجملنا الكلام عنها في المقال السابق، على المانوية الذين هاجموا الإسلام من الخارج، مدافعين عن عقائدهم وكياناتهم، طارحين مذهبهم كبديل عن الإسلام ودولته... إلخ؛ وقد استطاع المعتزلة رد هذه الهجومات والطموحات. وعندما انشق عنهم أبو الحسن الأشعري، ملتمسا طريقا وسطا بين المعتزلة وبين أهل الحديث امتص هو وأتباعه من فكر المعتزلة كثيرا من قضاياه كما تبنوا منهجهم المفضل، منهج «الاستدلال بالشاهد على الغائب»، واستعملوه في الرد على «المخالفين» لمذهبهم بما فيهم المعتزلة. وعندما اشتد الجدل بين المتكلمين داخل نظرية «الجوهر الفرد» وقعت طريقتهم (التي يسميها ابن خلدون طريقة المتقدمين) في «أزمة الأحوال»، مما حدا بأحد أقطاب الأشعرية، «حجة الإسلام» أبي حامد الغزالي إلى الدعوة إلى تبني المنطق الصوري الأرسطي، وكان ذلك إيذانا بقيام «طريقة المتأخرين» التي اختلطت فيها مسائل الكلام بمسائل الفلسفة، خاصة مع فيلسوف الأشعرية الفخر الرازي.

وخلافا لما يعتقد – وهذا ما يجب التأكيد عليه بقوة - فإن المعتزلة ظلوا متمسكين بمفاهيمهم وبمنهجهم (قياس الغائب على الشاهد) رافضين التعامل مع الفكر اليوناني، سواء كمنهج أو كمفاهيم؛ لقد كتبوا مؤلفات في «الرد على أرسطوطاليس (النظام، أبو هاشم الجبائي... إلخ). وبصورة عامة كان «الخطر الأحمر» الذي فصل بينهم وبين الفكر اليوناني وغيره هو القول بـ «الطبع والطبيعة» الشيء الذي رفضه المعتزلة من أول أيامهم إلى آخرها، لأنه يؤدي في نظرهم إلى القول بقدم العالم واكتفائه بذاته، ولذلك نجدهم يؤكدون الأسباب والتولد. أما الأشعرية فقد تجاوزوا فكرة «الطبع والطبيعة» بالقول بـ «العادة»، (عادتنا نحن في الاعتقاد أن من طبع النار أن تحرق ولا بد، أما هي في ذاتها فهي تفعل أو لا تفعل حسب الإرادة الإلهية. وهذا يفسح مجالا لخرق العادة أي المعجزة). وقد كرس الغزالي هذا المفهوم تكريسا في رده على الفلاسفة، مقيما، دون أن يقصد، جسرا جديدا بين فكر الأشعرية وأرسطو.

على أن دعوة الغزالي إلى تبني المنطق الصوري الأرسطي لم يكن بسبب «أزمة الأحوال» وحدها، بل كان أيضا وبالأساس لأسباب سياسية. ذلك أن هجوم «أهل الملل والنحل» على الإسلام من قبل، وقد كان هجوما بالجملة ومن الخارج، قد تطور إلى نوع من التمطيط المدمر، بالتمييز بين «الظاهر والباطن» في كل شيء، وفي النصوص الدينية بكيفية خاصة. يتعلق الأمر إذن بالتيارات الباطنية التي تجند الغزالي لمهاجمتها و»فضحها» وإثبات مخالفتها مضمونا وشكلا لـ «مدارك العقول» (يعني «قواعد المنطق الصوري الأرسطي) التي هي عنده «القسطاس المستقيم» المستعمل في القرآن الكريم.

وقبل أن ندخل في تفاصيل هذه المرحلة، مرحلة بلوغ «الباطنية» مع الدولة الفاطمية (الإسماعيلية) أوج قوتها، زمن الغزالي بالذات، نرى من المفيد القيام بإطلالة سريعة على المرحلة التي سبقتها، مرحلة النشأة والتأسيس التي تمتد من أواخر العصر الأموي إلى انقسام الشيعة بعد وفاة جعفر الصادق إلى فريقين رئيسيين:

1) السبعية وهم الإسماعيلية، أتباع الإمام السابع: (= علي، الحسن، الحسين، علي زين العابدين، محمد بن علي الباقر، ثم ابنه جعفر الصادق، ثم إسماعيل ابن هذا الأخير). قيل إن أباه جعفر قد نص عليه كإمام من بعده، وعندما مات إسماعيل قبل أبيه ساق أتباعه الإمامة إلى ابنه محمد (؟).

2) الاثنا عشرية وهم الذين ساقوا الإمامة بعد جعفر إلى ابنه الثاني موسى الكاظم ومنه إلى أئمتهم من بعده.. إلى الإمام الثاني عشر «الغائب»: الحسن العسكري.

وما يهمنا هنا هم بعض الأشخاص الذين أطلق مؤرخو الفرق عليهم اسم «الغلاة» والذين تحلقوا حول أئمة الشيعة، يغالون في السمو بهم إلى مرتبة النبوة، وأحيانا مرتبة الألوهية، وقد كانوا بمثابة «العلماء الخبراء» في حاشيتهم، وكان مرجعهم الأساسي ذلك التيار (الغنوصي العرفاني) المعروف بـ «الهرمسية»، وهي فلسفة دينية خليط من الديانات المصرية القديمة ومن المذاهب الفلسفية المتأخرة المعروفة بالتوفيق والتلفيق (الأفلاطونية المحدثة بكل أشكالها خاصة الغنوصية منها). وكانت هذه الديانة الفلسفية «الخليط» قد ظهرت وانتشرت في الإسكندرية في القرن الثاني بعد الميلاد، ومنها انتقلت مع قيام الإسلام إلى أنطاكية وأفامية وحران شمال سورية، وإلى فارس والعراق (الكوفة خاصة).

ومن أهم العقائد التي تميز التيارات الهرمسية كافة:

1) «القول بإله واحد لا يعبر عنه بوصف ولا يدرك بالعقل وإنما يتوصل إليه بالزهد والتطهير ومواصلة الدعاء والتبتل».

2) القول بترابط واتصال العالم السفلي والعالم العلوي وتوظيف ذلك في علوم التنجيم والكيمياء والسحر والطلسمات... إلخ، أي «العلوم السرية».

على أن ما ركز عليه «الغلاة» الأوائل الذين التقطوا شظايا من الفلسفة الدينية الهرمسية هو توظيف فكرة الاتصال تلك لادعاء النبوة لمن كانوا يعملون في دائرتهم من أئمة الشيعة، أو ادعائها لأنفسهم. وتشير كل الدلائل إلى أن الكوفة كانت مركزا للهرمسية منذ العصر الأموي. يقول المستشرق المعروف لويس ماسينيون الذي اهتم بالموضوع: «إن الغلاة الأوائل من شيعة الكوفة قد اطلعوا على نصوص هرمسية»، ويؤكد ذلك تلميذه هنري كوربان الذي قال: «فليس من الغريب أن تكون الشيعة أول من تهرمس في الإسلام» وأن يكون الإسلام «قد عرف الهرمسية قبل أن يعرف قياس أرسطو وماورائياته».

بالفعل حفظت لنا كتب الفرق كثيرا من الأطروحات التي قال بها من تطلق عليهم اسم «الغلاة». وفيما يلي أمثلة:

- كان بيان بن سمعان (المقتول سنة 119 هـ، قتله خالد بن عبد الله القسري) من الغلاة القائلين بإلهية علي بن أبي طالب، قال : «حل في علي جزء إلهي واتحد بجسده‏:‏ فمنه كان يعلم الغيب...، وبه كان يحارب الكفار...، وبه قلع باب خيبر»... إلخ.‏ قال‏:‏ «وربما يظهر عليٌ في بعض الأزمان! وقال في تفسير قوله تعالى‏:‏ «»‏هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام » أراد به علياً فهو الذي يأتي في الظل، والرعد صوته والبرق تبسمه‏» (عن الشهرستاني، الملل والنحل)..‏

أما آراء المغيرة البجلي (أو العجلي؟) والمتوفى مقتولا هو الآخر سنة 119هـ فقد كان يقول إنه «نبي وإنه يعلم اسم الله الأكبر» وإن الله «رجل من نور على رأسه تاج... وأنه كان عند ابتداء الخلق وحده لا شيء معه، فلما أراد أن يخلق الأشياء تكلم باسمه الأعظم»، إلى آخر الأسطورة التي يحكيها عن عملية الخلق.

ومثل ذلك آراء الفرقة الخطابية (نسبة إلى أبي الخطاب) التي تزعم «أن كل ما يحدث في قلوبهم وحي، وأن كل مؤمن يوحى إليه»، وكان كثير منهم يشتغل بـ «الشعبذة والنرنجات والنجوم والكيمياء» مما لا يدع مجالا للشك في صلتهم الوثيقة بالأدبيات الهرمسية.

ولا بد من الإشارة هنا إلى إنكار الفرق الغالية من الشيعة، بل الشيعة كلها باستثناء الزيدية، لإمكانية التوصل إلى معرفة الله بطريقة النظر والقياس. ذلك أنهم «يزعمون أن المعارف كلها اضطرار.. وأن النظر والقياس لا يؤديان إلى علم، وما تعبد الله العباد بهما»، وبالتالي لا بد من «معلم» إمام، وهذا من مقتضيات «التوحيد» الهرمسي.

ويبدو من «المزاعم» السابقة، وغيرها كثير، أنه بمقدار ما كان الفكر العربي يتقدم في التدوين (= الترجمة والتأليف) بمقدار ما كان «العقل المستقيل» الذي تحمله الهرمسية والصيغة المشرقية من الأفلاطونية المحدثة، تحتل مواقع أساسية ومتجذرة في الثقافة العربية الإسلامية. وهذا ليس فقط في أوساط الشيعة والتيارات الباطنية والتصوف والفلسفة، بل نجد ذلك أيضا في حظيرة الفكر السني ذاته، وبالتخصيص فيما يدعى بـ «الإسرائيليات» التي تسربت بكثرة إلى الحديث، ومعظمها «هرمسيات» لا أصل لها في اليهودية، إلا ما كان قد «تهرمس» منها (التلمود خاصة). تلك هي الصورة «العالمة» للهرمسية التي احتلت مواقع في مختلف قطاعات الفكر العربي الإسلامي العقدية والعلمية، وذلك منذ منتصف القرن الثالث للهجرة، حينما انتقل «مجلس التعليم» (= أساتذة مدرسة الإسكندرية وكتبها) إلى حران، في عهد المتوكل، وانتقاله، كتبا وأساتذة، بعد ذلك بوقت قصير إلى بغداد. فابتداء من هذه المرحلة نجد أنفسنا ليس أمام «شظايا» هرمسية كما كان الحال من قبل، بل أمام نظريات متكاملة ومنظومات فكرية تعلن صراحة انتماءها الهرمسي، كما سنرى.

هذا الفكر هنا يبدو أنه خرج من نقاش أوسع رد فيه الدكتور الجابري على زعم د. طلابي أن الماسونين واليهود تربصوا بالرسالة و خلقوا الفتنة، الجابري يقول أن أصل البدع هي الهرمسية -الغنوصية التي دخلت للإسلام عن طريق الشيعه فذكر الدكتور :
اقتباس:
(إن موقف عليّ بن أبي طالب, من مبايعة أبي بكر, هو الذي سيفتح باب استيراد المعتقدات الهرمسية, وتوظيفها في الصراع السياسي, والإيديولوجي حول السلطة. وبسبب الأطماع السياسية, والقناعات الإيديولوجية, التي ترفض الاحتكام إلى الديمقراطية, عانت الأمّة الإسلاميّة, من الاستبداد والقهر
) وأضاف:
اقتباس:
(وهكذا نخلص إلى النتيجة التالية, وهي أن عبد الله بن سبأ, شخصية حقيقية, وهو يهودي من اليمن, زمن عثمان, أو قبله, ونشر فكرة (الوصي)... الخ. ثمّ صار يحوم حول عليّ بن أبي طالب, بعد أن تولى الخلافة. ولكن عندما بدأ يغالي في حقه, نفاه إلى المدائن. وعندما اغتيل عليّ, نشر فكرة الرجعة والوصية. فكان بذلك الأصل الأوّل, لـ (الغلو) في حق عليّ. وستقوم على أفكاره هذه, جملة آراء, و(عقائد) في الإمام, والإمامة, اكتست طابعاً ميثولوجياً)
اقتباس:
(تلخص بصورة مكثفة جدّاً, كل الجهد الفكري, الذي بذله العرفانيون الإسلاميون, من شيعة وإسماعيلية, ومتصوفة, من أجل إعطاء قالب إسلامي, للموروث العرفاني السابق على الإسلام, والهرمسي منه بصفة خاصة. ذلك أن الرؤية العرفانية الإسلاميّة للعالم, للكون, والإنسان, والزمان, والتاريخ, إذا كانت تتخذ من الزوج النبوة/ الولاية, إطاراً لها فإن المادة الموظفة, داخل هذا الإطار, هي عناصر تنتمي مباشرة, وفي أحيان كثيرة, علناً, وصراحة, إلى التراث الهرمسي)
توسع في هذه الجدلية هنا
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=44994


خلاصة القول هنا أن الشيعة أتوا بفكرة "الوصي و الغائب" عن طريق تأثرهم بالهرمسيه بإفتراض أن شخصية هيرميس نفسها شخصية "غابت" مثل إدريس في القرآن قيل عنه أنه "رفع مكان عليا" و لم يقال أنه مات وكذلك كل الهرامسة من هرمس مصر و حتى هرمس اليونان ، و هنا طبعاً عمك أكل بينا ملف لأنه الهرمسية ما بتقدم أي نوع من الوعود إنه في شخص غائب وسيعود عندهم فقط شخص غاب بطريقة غير مفهومة زي إدريس القرآن دة عليه السلام و بهذا أراد الدكتور ضرب عصفوريين بحجر الهرمسية، أولاً أن فكرة الوصاية لعلي فكرة هرمسية و هذه طبعاً قفزة عجيبة إذ أن حديث الغدير يؤكد على وصاية ليس لها علاقة بالهرامسة و إمتناع علي رضي الله عنه عن المبايعة اسبابه قالها هو بصراحة و تواترت الروايات إذاً لا داعي لخلط الأوراق هنا والثانية هو مفهوم المهدي المنتظر و كما أسلفنا هنا أخذ الدكتور نصف القصة إذ أن الهرمسيه تقول أنه "رفع مكان عليا" لكنها لا تقول انتظروه سيعود و أصلاً تفنيد فكرة عودة إمام مهدي غائب و غير غائب فكرة لا تحتاج لهذا القفز ليثبت خطلها لأنها تنافي الكتاب والمنطق إنتهى.

هذه واحدة و سندة الثاني طبعاً على أن الشيعة لديهم إهتمام بالفلك والنجوم والجفر و هكذا و هذا هرمسي، لا اشكال أن هذه العلوم كلها عندها علاقة بالهرمسية لكن هذا فقط يعني أن كل من أراد المعرفة في تلك البحور لا بد له أن يأخذ من الهرمسية و هذا لا يجعل الشخص هرمسي بالضرورة

والدلالة على هذا نأخذها من إفتتاحية المقالة نفسها إذا قال الدكتور:
اقتباس:
عندما انشق عنهم أبو الحسن الأشعري، ملتمسا طريقا وسطا بين المعتزلة وبين أهل الحديث امتص هو وأتباعه من فكر المعتزلة كثيرا من قضاياه كما تبنوا منهجهم المفضل، منهج «الاستدلال بالشاهد على الغائب»
الشاهد على الغائب دي هرمسية خالصة! و سنشرح هذا، طيب هل المعتزلة هرمسيين ؟ علماً أنهم اخذوا أفكار أخرى من الهرمسية غير هذه ؟ أو أبو الحسن الأشعري كان هرمزياً ? و كما قال الصوفية هرمسيين فعلاً لأنه ببساطة لا توجد عرفانية دون هرمسية والهرمسية أصل العرفانية. كما نعرفها اليوم.



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله علي موسى ; 23-03-2014 الساعة 02:50 AM.
التوقيع: "المكان اذا لم يؤنث، لا يعول عليه"

إذا أنا أحمـــدت اللقاء فإنـنى
لأحـمد حـيــنا للفــراق أيـاديـا
عبدالله علي موسى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-03-2014, 02:21 PM   #[14]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله علي موسى مشاهدة المشاركة




معظم اهتمامي في هذه المساحة سيكون بالظلال "البواطن", و أحياناً الظواهر إن لزم.





ذيل الطاووس أو cauda pavonis هي مرحلة في الخيمياء تعتبر من أكبر إمتحانات الخيميائي إذ أنها المرحلة التي تضلل معظم أهل الصنعة، العبور منها يكون إلى فتوحات كبرى ولا يعبر منها إلا الصالحين المستصلحين أهل الرجاء والتواضع.

إذاً ما هي معالم ذيل الطاؤوس.

تقول الأسطورة أن الإسم جاء من اركوس"الرقيب" "Argus" من الاسطورة الاغريقية، والرقيب هو عمليق له مئة عين يرى بكل عين شئ مختلف، يرمز للرقيب بذيل الطاؤوس نسبة للعيون الكثيرة في ذيل الطاووس.

قُبال ما أدخل هِنا يا عبد الله وأقرأ القريتو تِحِت ده

كنت بتعامل مع ذيل الطاؤووس ده بمفاهيم بسيطة جداً ياخ

رمز التَكَّبُر ،،، الجمال ( الشكلي الظاهري الخارجي)

لكن اليوم أضفت لي الفهم الباطِن وخليتني أقراك بعمق شديد

شكراً ليك يا عبد الله علي موسي لأنك أشعلت العقل تفكيراً بعمق ،،، شكراً ليك ياخ



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-03-2014, 04:24 PM   #[15]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله علي موسى مشاهدة المشاركة
كونه يكون كلامنا المجوبك دة إقترب ولو قيد أنملة من كلام حجة الاسلام الغزالي دة براهو شرف كبير خلاص لا أ استحقه لكن أشكرك عليه.
أخونا المفيد جدا :عبدالله :

كلام الغزالي , الذي أشرت اليه في مداخلتي الاولي هنا , ورد في "أحياء علوم الدين" . راجعت نسخة الاحياء عندي لمحاولة معرفة أين ورد قوله بالضبط , ولكني فشلت في ذلك لأن أحد الاخوة أستلف جزئين من نسختي .

لولا مشاغل النفس و الدنيا لكنت في حالة دراسة مستمرة للكتاب , فهو مكتوب بلغة عرفانية مباشرة , خالية من حشو القدماء , وصادقة .

مستمتع جدا و مستفيد علما بسياحتك الفكرية الجميلة هذي , فربنا يجازيك خيرا .



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 03:37 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.