اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند الجيلي بادي
حِدَاءُ الحَنيِنْ.. مِفْتاحُ الوصُول
هِيَّ لُجَّةٌ
مَ قَدْ تَجَاهَلْنَا هَوَاها
ثُمَّ مَارَسْنَا التَسَكُّعَ
طَيْشُنا العَادِيُّ فِي شَتَّى الشُّكول..
يَا هَذِهِ السَمْرَاءُ
عُذْراً
إِنْ تَقَاضَينا البَصِيرَةَ
لا تَلومينا لأَنَّا مُشْرِكين..
فَالدينُ مَا قَرَّ الفُؤادَ
وينْثَني إِنْ حَارَبَ المَدُّ
الوصُول ..
قُمْنَا إِليكِ وَقَدْ مُلئْنا
باليَقينْ..
أَنَّنَا جُزْنَا دُروبَ الوصلِ
حَادِينا هَوَاكِ ..
قَد انْفَلتنا؛
لا نُبَالي،
إِنْ نَسينا
إِنْ تَخَطَّينا الخَطيئَةَ
نَادِمِين؛
فِي الحُبِّ قَارَعْنا القَبول..
لا نُعَالي،
الدُّونُ مِقْيَاسُ الرِّضَا
بَاقِينَ فِي كَنَفِ الحَقيقَةِ
مَاكِثين،
- أَنَّ الهَوَى بَاقٍ
عَلى عِلاتِهِ - ،
عِلاتُنَا بالعَقلِ
جَاوَزْنا الخَبول..
ثُمَّ اِنْعَتَقْنا
مِنْ رُؤانا
ثُمَّ جِئْنَاهَا مَنَازِلَنا
الَّتِي بالأَمْسِ قَدْ قُلْنَا
بأَنَّهَاْ لا تَزَالُ مَرَابِطَ الشَيْطَانِ
جِئْنَاهَا بذَاتِ الحُبِّ
مَا كَلَّتْ
تُدَثِّرُنَا حَنَايَاهَا الدَفِيئَةُ
والبُقَيْعَاتُ البَتَول..
قَدْ زَمَّلَتْنَا؛
ثُمَّ أَهْدَتْنَا مَجَازَاً للحَقِيقَةِ
والقَنَادِيلِ الوَضيئَةِ
حَامِلينَ المَوْتَ
بَلْ أَرْوَاحُنَا عَطْشَى
تُحَفِّزُها الطُّبول..
هَا عَلَّمَتْنَا،
فَاحْتَرَفْنا الحُبَّ
جَاوَزْنا هَوَاها
مَا اخْتَلَفْنَا
بَلْ عَرَفْنَا
أَنَّهُ عِشْقٌ سَرَى فِي الآبِدِين،
عِشْقٌ يُرَبِّينا
عَلَى أَنَّ الحَقْيقَةَ
لَنْ تَزُول..
كُنّا ارْتَجَفْنَا؛
لا لِخَوفٍ إِنَّمَا
وَمْضُ الحَقِيقَةَ للَّذَي
سَلَفاً تَيَمَّمَ عِشْقَهُ وَمَضَى
يُسَاوِرَهُ الحَنِين،
لا يَخْشَ فِي عَرَصَاتِها مَوْتاً
ولا يَوماً يُشَارِفُه الذُّبول..
سِرْنا إِليْكِ فَما تَهادَينا
ولكِنَّا جَرَعْنا لَهْفَةَ الأَشْوَاقِ
يَقْتُلُنا الأَنِين،
حُبَّاً وهَبْنَاكِ الخَوَافِقَ
ثُمَّ إِنَّا قَدْ سَكَبْنَاكِ نَبيذاً
فِي كُؤوسِ العِشْقِ
والوَجْدِ الخَجُول..
يَا هَذِهِ السَّمْرَاءُ
إِنَّا قَدْ تَوَشَّحْنا بلونِكِ
فَاذْرِفِينا
فِي عُيونِ العِشْقِ
دَمْعَاتاً تُغَازِلُ خَدَّ لوْحَتِنا
وتِذْكَاراً يُخَلِّدُ عِشْقَنا للعَابِرين،
أبريل 2014
مرفق:
محبتي للجميع
بـــادي
|
لك نهرين من الدهشة وحبيبة من الق الكلمات لممارسة التسكع في ذاكرة المدينة الحكايات والحنين الذي يجلس علي بدايات الترقب لك الود