رحم الله الخالدي فقد أشجى وأهدى للقلوب ترياق الأمل النابع من الحزن النبيل
الغريبة فعلاً زمان كانت الخرطوم تصحى وتنام على أنغام الخالدي ويندر أن يمر عليك يومان دون أن تسمع صوته منبعثاً من مكبرات الصوت في هدأة الليل.
شكراً معاوية على هذا الإندياح الجميل
|