أشواق عامة أهل الجنوب في الإنْفِصال معلومة، وإن كانت مِن صِنْف "المسكوت عنه". هذِهِ الأشواق جددتها ثِيُّقراطية دَولة الإنقاذ، أرى أن الأمر إبْتداءًا، في إحْساس الجنوبي بِالمُواطنة المنقوصة -درجة تانية/تالتة... إلخ- وهو إحْساس حقيقي، دعمهُ بعض أهل الشِمال مِن مُدعيي العروبة، وسكت عنه كشيطان أخرص البقِية الباقِية منهُم.