اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آلاء فتحي مسعد
شفت يا بابا اخر مجايبي ضغط و كوبر ان شاء الله ، و الله انا خايفة تقول بعد دا اني شجعتك علي السفر عشان اخلص منك
تروح و تجي بالسلامة و خليك عارف حاجة مهمة انا كنت عايزة اقوله ليك
ربنا يرجعك لينا بالسلامة و تكون شفت اهلك و قابلت اصحابك و مشيت علي ارضك
و لو مافي نصيب ترجع يبقي اتدفنت في بلدك و ده فخر لي
عارفة اني ممكن اكون قاسية و انا بقول الكلمة ، بس هو ده احساسي لاني ساعته ماحتنزل دمعة لاني حكون متطمنة ، اما بقي لو اتدلعت و عجبتك القعدة مع بنات التشيك و رواندا فقولي بدري بدري عشان ارسليك ميدو عشان تجوزة هناك واحدة من واو او واحدة دنقلاوية مع يعرف يرطن معاها اصلو انت عارف الحلب ديل مابيعرفوا يتصرفوا في الحاجات دي و مابيشرفونا ابدا
تروح و تجي بالسلامة
لا اله الا الله
|
تعرفي يا حبيبت أبواتها
في قصتين واحدة عشتها والتانية عايشتها
الأولي، أنا قاعد في غرفة الجلوس ومشغل التلفزيون والدنيا مغرب، يعني بدت تضلم (تظلم، عشان أبوك ما يقول ليا كتابتك ما بتتفهم) ومكسل أمش أولع النور، إستنيت لمن جاتك أختك أمنة (بتي) قلت ليها: يما ولعي لينا النور خليها الدنيا تضوي، راجيينا ضلام طويل،، في القبر.
ردت عليا ما أحسن تخليك شوية في الضلمة عشان تتعود عليهو من دلوقت.
التانية والوالدة عليها رحمة الله، راقدة في السرير وفي أخر أيامها، قالت للوالد عليه رحمة الله هو أيضا:
إنشاء اله يا أبوقاسم إتا في المقابر والناس تشيل معاك الفاتحة فيني،، تجي عربية ويدفنوك في القبر الجمبي.
رد عليها بروح مرحة كالتي حادثته بها،،، كدي يا مدينة إنتي موتي موتك، أنا بعد المقابر ماشي أسكن في الهيلتون،،،
الوالدة كانت لمن واحد فينا أولادها يجي مسافر لبلد دراستو وقبل السفر لمدة أيام عديدة، دعوتها المتكررة،،، سافر، إنشاء الله يجيبوك ليا في صندوق،،،،
ما قالو يا ماما من الحب ما قتل
إنشاء الله أبوك يرجع ليك ولينا بالسلامة
(قالو عمر الشقي بقي) ليهو في سفرتو العافية والصحة وليك الحبيبة بنيتي أن تستمتعي بالتمام التمام وهومافيش،، ما بيجيك ويهريك حكي عن مغامرات السودان،،،، طبعن أنا المسكين دا حيكون عندي فيها نصيب،،، والله شايل هم أكتر مما تتصوري
أهو خادم الفكي مجبورة علي الصلاة وإن أبتليت يا فصيح ما تصيح