عبد الماجد أخوي.. عساك بخير..
هذه كتابه طاعمه..
أسئلتك الداخليه..
اقتباس:
كيف أهادن ملح الشط ؟
وأملاح الدخان
وأطعمها من ريح ِ البحر ِ بداوة
كانت فى البدء سهام
ألمسها أحلاماً مشنوقة
أحتمل تثاقلها عند اللقيا
وأراهن كالقديس ِ لضربة ِ حظ
|
تصاوير مشهد الحب كمشهد الخروج من حالة الحرب.
اقتباس:
أو جلسة صحو ٍ قرب النهر
ضروس
|
وحالة إنهاك أشئلتك الداخلية
اقتباس:
|
أتوسد هيكل روحى للإغفاء مراراً
|
أحسدك على هذا القمر.
مجرد رأي من شخصي الضعيف:
لماذا زاوية سامه؟
أرى أن تكون هكذا " وإبتعد القمر " أن تجعل المتلقي يمعن الخوض في فضاء نصًك بدلالاته هو ما يحدد زاوية الحكم عليه.