رحيل
كفناك بالروعة
فلم نبك
ولم نبكي
قبل رحيلك الاخضر
رحلت هنا
بلا عنبر
لأنك دائماً عنبر
وكل رياحينك الكلمات
هنا في القلب تتبختر
ولم نبك
هنا حيفا
.. هل وقعت اسمك حاضراً؟
يا سيدي
سقطت الصحيفة ..
لما يراعك يرتعش
ونعشك اللذي حملته ذمناً
ينكمش
اهي قصيدة اخري
في كلماتها النشوة
اهي مسافة النخوة
اهي الرقة الزرقاء
سماك الآن ما نهوي
ولم نبك رحيل الريح
فنسيمك دائماً يبقي
لأن ترحل
بلا توديع من حفظوك في دفتر
وأن ترسم
علي الجدران ما اخفيت
لم اعد اذكر
ما اخفيته عنا طوال العشق
في يافا
..
سألتك ان تكن
تندس في كتبي
لا تقرأ
تعليقات اقلامي
علي الهمش
.. اظنك لم تعد في الجسد
لانك لم تعد ترثي عروبتنا
..
|