منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 26-10-2019, 07:41 AM   #[11]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادر المهاجر مشاهدة المشاركة
تحياتي اخي ابو جعفر
كيف حرم القرآن المذاهب كما تقول . اليست هي اجتهاد العقل البشري في النص وفي الترجيح .
ان كان القرآن حرمها فكيف يقوم علي ذلك مبدأ الشوري التي تبني عليها منظورك .
مع العلم هو قاىم علي تجديد الفكر والنظر وهذا لا يتم الا بعقل بشري يتفاوت استبصاره بقدر وعائه من عقل بشري لآخر . وهذا شأن المذاهب .

تحياتي نادر
وملاحظة جيدة ... والاجابة عليها هي أن القرآن الكريم دقيق جداً وبما لا يقاس في مفرداته وألفاظه في وصف الأشياء، ووصل في ذلك إلى درجة الاختلاف في رسم الكلمة مع وحدة النطق فمعنى صاحبه غير معنى صحبه ... ومعنى الكتاب غير معنى الكتب وذلك رغم وحدة النطق ... فصاحبه تعني العلاقة على أي وجه كانت ... أما صحبه فهي تعني العلاقة القريبة والمفيدة مثل علاقة النبي مع أبو بكر رضي الله عنه قال تعالى: {إِذْ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحْزَنْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَا ۖ } سورة التوبة الآية 40. وقد قال فقهاء اللسان في ذلك (إذا اختلف المبنى - للكلمة - اختلف المعنى).

وكذلك نجد أن هناك فرق بين النهي والتحريم، ففي النهي نجد أن هناك تدخل بشري يحلله مثل لا تجسسوا ... فنجد أن الولاية الشرعية يمكن أن تحلل التجسس لمنسوبيها مثل المباحث والاستخبارات ... أما التحريم فهو منع أبدي وتحت كل الظروف، مثل قوله تعالى: { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ ..... (23) سورة النساء.

ثم نأتي إلى ما سالت عنه وهو تحريم المذهبية الدينية (الحزبية الدينية) فنجد أن القرآن الكريم قد حرمها بتسمية ظاهرة وهي التفرق ومن ثم التحزب في الدين وعدها في الشرك الصريح، قال تعالى: { وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32)} سورة الروم.

أما المذهبية أو الحزبية السياسية، فقد سمح الله سبحانه وتعالى بها، وسماها بالطوائف، أي التجمعات لأن التطوف يعني التجمع في كتاب الله، قال تعالى: { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهمها} فهذه الآية تقول بأن المجتمع الإسلامي مكون من طوائف متعددة سياسياً ويحرم عليها القتال فيما بينها.

والآن أحسب معي خطورة التحزب الديني في العالم الإسلامي اليوم ستجده بلا حد ... وأحسب معي خطورة منع وتحريم التطوف (التحزب) السياسي الذي يقوم به السلفية والإخوان واليساريين ستجده أيضاً بلا حد. والنتيجة هي الكفر المذدوج بتعاليم القرآن الكريم من قبل هذه الفئات الضالة.



التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 03:52 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.