اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمنعم الطيب حسن
فتح العليم؛ يا امريكا؛ اشواق اشواق يارجل... تصدق كل يوم في طريق العودة من المكتب؛
اتي من قلب شارع الستين متجه عند دوار الكويت غربا؛ ووجهي اذن استوب معهد الادارة؛
مستشفى عبيد، انعطف يسارا نحو شارع الجامعة يقابلني بيتكم الاليف على يمين؛ وما زال صاحبي نصار الحاج
في ذات البناية كما بقول اهل الامارات؛ غالبا ما اتوقف في اول بقالة جنوب منزلكم العامر؛
اتزود ببعض بسكويتات؛ وماءا؛ واشتري عصيرات وشيبسات للطيوبي واخوانه؛
مرة قابلت محمد ولد صاحبنا نصار الحاج، ومرة مشينا زيارة لاسرة بنت من ودرملي تسكن في نفس بنايتكم؛
توفي زوجها وترك لها اطفال صغار؛ له الرحمة
انت كيف يا صديقي مع امريكا والكرونات وصاحبنا ترامب؛ ترامب الفسل...
لا شك ان امريكا حلوة تحياتي لاولادك الشباب؛ ولكل الاحباب بطرفكم؛
هنا نحن نعد العدة للعودة للوطن؛ لقد شبعنا غربة؛ يا صديقي
امنياتي ان نتقابل في الجزيرة الخضراء...
ياخ انا بحب الجزيرة سرا وعلانية؛ الله عالم...
وطبعا كلنا بنحب السودان واهلو؛
وكلنا نحلم بالرجوع؛ اي مغترب يحلم بالرجوع...
صاحبي عاطف بعد ربع قرن في امريكا رجع السودان واشترى بيت في الحاجي يوسف؛
وبوكسي وصاريوما في بحري ويومين في فارس الكتاب؛
الغريبة ولده الكبير ارتبط بالسودان وقال ما راجع ذاتو؛
صاحبي رجع امريكا لاخلاء اطرافه وسيعود بمن تيسر من الاسرة؛
هوي يا عليم طولت عليك ياخ؛
والله شوق الشوق ياخ؛
|
يازول ياجميل القلم وجميل السياسة والنضال.
اعدت لى زكريات جميلة فى تلك البناية والتى قضيت فيها أجمل السنوات. فكم اشتقت لها ولبقالات الحى .
رحم الله عمنا حسن فقد سمعت بوفاته ورحيله حيث ترك الصغار ولكنها إرادة الله .فكنت لصيق به وتاريخه حيث عمل موظف في جامعة الخرطوم ومنها إلى اليمن وأخيراً السعودية الى وفاته . أسأل ان يرحمه رحمة واسعة .
فكم اشتقت الى تلك الديار من غبيرة الى البطحاء .
التحية الى نصار الحاج جارى السابق ونعم الجار.
ياخى ما طولت فحكيك حلو
التحية الى صاحبك عاطف على قراره بالاستقرار فى السودان.
اسال الله ان نتقابل فى الجزيرة .