منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 14-10-2021, 04:06 PM   #[1]
عايد عبد الحفيظ
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي 13عاماً على الرحيل المر للشاعرة غيداء أبو صالح/19 أكتوبر 2008

الراحلة المقيمة غيداء أبو صالح
ولدت غيداء أبو صالح(إخلاص أبو صالح) فى مدينة ود مدنى سنة 1975 .
درست فى جامعة الخرطوم قسم الإعلام ، ثم إنتقلت إلى روسيا لدراسة الطب .
بعدها إنتقلت للإقامة فى هولندا روتردام ،ثم فى لندن، ومنها عادت إلى السودان حيث توفيت بعد صراع مرير مع المرض يوم 19 إكتوبر 2008 ، ودفنت فى مسقط رأسها .
لها ديوان وحيد صدر بعد وفاتها بعنوان "الطوفان الآخر" عن دار مريت 2010 طبعة أولى وعن دار الغاوون 2012 طبعة ثانية .
الناقد المعروف عزالدين ميرغنى قدم قراءة نقدية حول أعمال الراحلة (غيداء) .
ركزت الورقة على مفهوم الموت عند الشاعرة حيث قال ان (غيداء) بشفافية الأنثى ورقتها , تعتبر نفسها لا تموت لأنها غيمة تتحول الى مطرة وبعدها الى زهرة يفوح عطرها ويملأ الدنيا .
و(غيداء) جزء من الطبيعة تتحول الى بشارة من غير موات , حتى جسدها سيدق أبواب الأزلية ويحلق بعيداً ويصلى بعيداً

فوضى حواس
تعبير أجنحة تحلق صوبك
وقلبى معلق
يقرع أجراس صلاتى


نتيجةً لعشورها بخطوات الموت , كانت تشبهه دائماً بالمساء الذى يقشر برتقالة الروح , رغم انها قمراً متألقاً لكن القمر يأفل ويغيب .
فى القراءة الاولى بدات شمسها تميل , والنورسة المشرعة الأجنحة اعلنت الرحيل .. وفى القراءة التائهة بدأ الغبار يملأ جوف السماء حتى فى ساعات النهار , بمعنى ان الموت يقترب .. وفى القراءة المتأنية تأكدت فى ان النهاية لا مفر منها , لذلك بدات تقدم نفسها قربان دمع يغسل وجه الارض

أقدم نفسى قربان دمع
يغسل وجه الارض
أشهد ان مصابيحى قرأت فى العطر الاكثر رعباً
من قال لجرحك ان يلاقانى ؟


وفى القراءة الخائفة , كانت فعلاً خائفة لانها تأكدت من بداية النهاية

قناديل القدر
أعتقلت أطراف روحى
ثم غيم .. يركض كالقبلة فى لغتى


وفى القراءة المتأخرة جداً , تأكدت من النهاية وان شمسها ستغرب

مال قرص الشمس غرباً
فى مسافات الجنون
أقترب السنونو من حرائقناً قليلاً
ودندن بلحن يشى بجنائزية
وتناثر تحت أقدامنا
كاضوء المهشم


تحاول (غيداء) ان تتلمس ما وراء الموت , تتخيله , تمزج الدمع بالدم , تمتطى سفن الكلام .
وهى تعرف بانها ما زالت وما يزال عندها جسد يتململ , ولكنها تحاول ان تعمده تحت نور الالهة وان تعطيه من حفيف الضوء فى روحها , وترحل صوب السماء

حان الوقت لأمسك بعض الغمام فى كفى
وأركض خلف السحاب



التوقيع: وانا . . من انا يا سيدى
سوى
واحد من جنودك يا سيدى
خبزه . .خبز ضيق
ماؤه . . بل ريق
والممات بعينيه . . كالمولد
واحد من جنودك يا . . سيدى
يركع الان ينشد جوهرة
تتخبأ فى الوحل
او قمرا فى البحيرات
او فرسا فى الغمام
امل دنقل
عايد عبد الحفيظ غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 08:14 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.