الطائفة الجديدة / أو عن (لاجديد الشيوعي السوداني) ..(عزاء واجب)!!
(*)
يرقبه (سيد صادق)
ويرقبه (مولانا محمد عثمان)
أظنهما ضحكا حتى بانت نواجزهما ..
وحتى ذلك (الشيخ الماكر) بسجنه ذي النجوم الخمسة ..
حتى أعلن أن (الشيوعي السوداني) قد أنضم إلى ركب (الطوائف الجديدة)
ولا جديده ومقترح الزميل الأكبر (محمد إبراهيم نقد) الذي وإن تم رفضه لا يعني إلا أنها
(الطائفية) , جزو (الأمة والإتحادي) , حزو (النعل بالنعل) ..
مقترحه بأن لا يسمح بترشيح من هو دون (الستون ) عاماً للجنته المركزية , (وإن رفض)
إنما يثلج صدور (زعماء الطوائف) المئتلفة في تضاد , المتفقة على (التوفيقية) و(الإقتسام)
و(المحاصصة) ..
أثلج الصدور لأن هذا (الحزب) قبل أن يعلن وفاته وتحوله إلا طائفة , كان طليعة التغيير ..
وكان منارة الوعي ..
وكان ..
وكان ..
الآن فقط , أظن أن بوابة (الحل المسلح ) لكل قضايا السودان ..
فتحت على مشراعيها , فسيسطف (الشيوعي الطائفي)
مع أقرانه لبحث الحلول (المثلجة) التي طالما أقعدت (الوطن) ..
لأنها تبنى على (التوفيقية) الشكلية , والمحاصصة والإستسلام لأسس التقسيم
الوجداني القديم بين (اليمين بأضلاعه الثلاثة) و(اليسار ) ذلك الضلع الذي كان قوياً ..
لأنه أعتمد (الأفكار) و(التحدي) و(الصمود) ..
وأحتكر القدرة على التغيير ..
الآن فقط ..
لزم تقديم واجب العزاء ..!!
|