منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 07-02-2009, 03:46 PM   #[1]
أبو أماني
:: كــاتب نشــط::
 
Thumbs up السيرة الضائعة للمرحوم الشاعر محمد المهدي المجذوب!!

[align=justify][color=#8B0000].. وفي منتصف سبيعينات القرن الماضي .. لا أذكر متى على وجه التحديد .. قام شاعرنا الضخم عطر السيرة والذكر المرحوم بإذن الله محمد المهدي المجذوب بالمشاركة في مهرجان المربد السنوي والذي كان يحوي جيده قلادة ثمينة تذخر بحبيبات من الجواهر والأحجار الكريمة النادرة التي يمثلها فحول الشعراء من بلاد العرب من الجنسين..

وفي ذلك الملتقى إلتقى شاعرنا العظيم رحمه الله بالشاعرة العراقية الضخمة (ديزي الأمير) .. ونشأت بينهما علاقة طاهرة من الألفة والإستلطاف مما حدى بها أن تدعوه وبعض الرفاق لبيتها الكائن بعروس الرافدين..في جلسة شعرية وشاعرية لتناول أقداح الشاي العراقي اللذيذ..والذي يفعل بالرؤوس ما تفعله الصهباء بنت الكروم الزحلاوية..!.

وكان لتلك الأمسية الشاعرية وقع السحر في نفس شاعرنا المدنف المرهف الاحساس العاشق المتبتل أمام كل كائن يحوي جمالا..ونجذرت العلاقة العذرية الطاهرة بين الطرفين لدرجة تبادل العناوين بقصد التواصل الثقافي والأدبي عبرالأثير أو البريد .. مع وعد بالمراسلة المتبادلة بين الطرفين ..عاد شاعرنا الرقيق لبلاده محملا بأجمل وأرق الذكريات وأعذب وأطهر علاقة حميمة تربطه بإنسانة..كل طرق الوصال بها مستحيلة بل محرمة بحكم الشرع والدين ..فكلاهما متزوج ورب أسرة .. فكان حبا يدرك الجميع أنه لن يبارح الخيال أو السطور وانه حبا كتب عليه لحظة مولده أن يحيا للأبد ليلاقي ربه (أعذرا)..!.

أستمرت العلاقة بينهما عدة سنوات بعد ذلك (ربما في خيال شاعرنا الفقيد فقط)! حيث كانت تستمر عبر رسائل تحمل توقيعا واحدا لا أكثر وهو توقيع المجذوب .. والذي لم يتأثر بسلبية الطرف الآخر .. أما أستاذتنا الشاعرة ديزي الأمير فلم ترد عليه ولو برسالة واحدة رغم طول تلكم المدة ورغم رسائله التحفة التي كانت تغزو بريدها باستمرار..وربما تغزو السويداء أحيانا فتراكمت لدى ديزي عدة رسائل فاقت المائتين ونيف تقريبا..!

عند تطرقها لهذا الموضوع قالت الشاعرة العراقية ديزي الأمير للصحافة (فيما معناه) :-
رسائل الأستاذ المجذوب التي وصلتني عباءت منها شوالا واحتفظت به في مكان أمين وحميم وكانت كل رسالة منه مقطوعة أدبية متكاملة يعز على عدم تكرار قراءتها .. والمؤسف حقا أنني طوال هذا الوقت لم أجد الشجاعة في نفسي ولم أجرؤ على الرد عليه ..وكنت استمتع بقراءة ما يخطه يراع هذا الشاعر الأديب السوداني الفذ..!.

وتستطرد قائلة.. بما معناه..أعذروني وليعذرني أهل المجذوب ومريديه.. لعدم تبادلي مكاتبته فأنا كما ترون سيدة..عراقية..مسلمة..ومتزوجة !..حقيقي حزنت وأدمعت عيناي وأنا أسمع نباء وفاته..وحزنت عليه كثيرا..فهو شخص لا تملك إلا أن تحزن لفراقه قد ناقشت زميلي وصديقي الناقد المصري الفذ الأستاذ (رجاء النقـّـاش).. في موضوع هذه الحصيلة الأدبية الثقافية الجمة من رسائله وعجزي عن فعل شئ بخصوصها (بحكم وضعي الأسري) وخوفي الشديد عليها من الضياع وقد التزم الأستاذ النقاّش مشكورا بنشرها على أن أرسلها إليه وكان له ما أراد ولكن!.

وبعد مرور عامين من وصول الرسائل ليد النقاش..دون ذكر لها! (والكلام لكاتب هذا المقال) قرأت موضوعا للسيدة ديزي الأمير بأحدى الصحف العربية تسائل فيه النقاش عن مصير هذه الرسائل وتبرئ ساحتها .. وبعدها بفترة وجيزة تصفحت مجلة عربية أدبية (لندنية) شهيرة تسمى الناقد (توقفت عن الصدور منذ سنين) تتناول نفس الموضوع .. فأثار إهتمامي فتوليته بكل جدية وكنت وقتها بالجماهيرية العربية (ليبيا) أعمل مترجما قانونيا بطرابلس العاصمة .. وكتبت في صحيفة (العرب) اللندنية عدة مقالات أظنها ثلاثة أو أربعة .. تناولت فيها هذه القضية بالتفصيل وكان أولها بعنوان (السيرة الضائعة للشاعر السوداني المجذوب)والثاني (رسائل المجذوب.. وطناش النقاش!).. وفي الثالث على ما أذكر ركزت على أهمية نشر هذه الرسائل الأدبية لكي يستفيد القراء ولكي نحفظ لأديبنا الشاعر حقه الأدبي .. وكان أن تناول هذا الأمر العديد من الصحافيين والقراء.. والشعراء بصحيفة العرب وصحف أخرى.. بل تكرمت الشاعرة ديزي الأمير وتطوعت بالرد على مقالي ..بل وضمت صوتها لصوتي راجية النقاش نشر هذه الرسائل أوإصدارها في كتيب كما وعد .. وبالعدم طالبته بتحديد موقفه من تلك الرسائل ووضع النقاط فوق الحروف في هذا الأمر!.

لا زال أستاذنا النقاش .. سادرا في الطناش .. حتى يومنا هذا ولا زالت تلك الحصيلة الأدبية الثرة من ذخيرة شاعرنا الراحل .. في طي الغيب والنسيان .. ولم يتكرم منذ ذاك الوقت وحتى هذا اليوم بالردعلى شخصي الضعيف ..أوالسيدة ديزي الأمير .. أو الآخرين الذين أدلوا بدلوهم في هذا الموضوع .. فسؤالي لكم .. أو يضيع حق .. وراءه مطالب!!!..

ختاما أرجو أن يحقق مقالي هذا وفي هذا المنتدى الرائع (سودانيات) مالم ينجح في تحقيقه عبر صحيفة (العرب اللندنية) قبل سنوات وعبر عدة مقالات وثقتي فيه وفي مشرفيه ومنتسبيه لا تحد.
وسامحونا ،،،[/colo

r]
[/align]



التعديل الأخير تم بواسطة أبو أماني ; 07-02-2009 الساعة 04:38 PM.
التوقيع:
اللهم أرحمه وأغفر له ..
يشرفني أن رجلا مثله في ذمة الله قال عني يوما :-

... ولا يفوتني أن أعلن فرحتي بقلم تريان يا أبا أماني...
أنت إضافة لسودانيات مبهجة ولا شك .
رحمة الله عليك وإنا لفقدك لمحزونون
أبو أماني غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:57 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.