انظر كيف تتامر كل الاشياء ضدي ,, بعد أن فقدت حصانتي برحيلك ضد العقبات ...
لا أصدق ان اسبوع كامل قد انقضى منذ التقيتك اخر مرة ,, منذ سمعت صوتك ,,
ونظرت الى عينيك ...
سبعة ايام رمادية بلياليها ,, كان الشتاء فيها أقسى ما يكون ,, كدت أن انسى فيها
انني لا ازال على قيد الحياة .. لولا انتفاض القلب من حرفة الشوق ,, ورفرفة الروح
كلما لاح طيفك في اروقة يومي الفارغ الا من رماد وقت يحترق ويفنى دون أن القاك .!
احيانا افكر .. كيف امكنك ان تقدم على امر كهذا ,,
وكيف امكنني ان لا امنعك عن الرحيل.؟!
كيف تقسو علي الى هذا الحد ,, انت الذي تخاف علي من هبوب النسيم ,,
وكيف قسوت انا على نفسي وتركتك لطريق السفر الطويل ..
|