لا تكترث .. فالشمس ما عادت تروقها فكرة الغروب ...
ربما ..
لخطوي البعيد في مدائني
غالطني الطرق ..
ربما ..
لا أجزم بذلك ..
لكنني أستمتع كثير بـ (معافرة) الطريق ..
فهذا يقودني إلى الصواب
التريث ..
فكرة غريبة
ولكنني حينما فعلت ذلك
عاد علي بوابل من الشجون
ثم بت في كنف الوسادة
أشتكي ليلي
وأتراح الزمن ..
كنت أضحك
قهقهات الليل ما زالت تلازم سهرتي
والنجم ذلك الحالم المسكوب وجدا
ينظر إلي ..
ونيراني تزاول مهامها في احراقي
هل تراني ........ ؟
لا أظن ..
لكنني ما ندمت يوما وما كان البكاء
.
.
.
و
.
.
.
لست مندهشا ..
فالشمس أكثر ضياء وعيني بصيرة ..
وقلبي كالماء .. يصدر الموجات إثر الفعل ..
ولي خاطر .. قادر على تصور الأمور ..
ولسان بصدق الأنبياء ..
ماذا دهاك أيها القلب ..
أترى أن الحقيقة أقرب للمجاز ..
هذا افتراضك ..
فعث فيه كما شئت تفكيرا .. فهذا لا يغير واقع
ولا يزيح ألم ..
ولا يستدرك أفعال الماضي لتصويب القديم
والبقاء لقلب يكبر حزنا ..
احصد ميداليات الحزن .. يكن لك البقاء
سنوات في عمق الحزن .. بدون بكاء
سنوات في حلكة الليل بدون بصر .. ولا حلم به
وحين اتضحت الرؤيا باتت أكثر عتمة ..
أهي فلسفة الحزن ..
إغراق فيه حتى المنتهى ؟؟
ابتكار المواجع واحدة تلو أخرى ؟؟
حتى تضعف القدرة على الاحتمال ليأتي بالقاضية ؟؟
ليأتي بالقاضية ؟؟
ليأتي بالقاضية ؟؟
عجبا لهذا الحزن .. يجرح قلبا كالصخر !!
ويدمع عينا أبصرت من الموت ما يكفي ولم تدمع !!
الحقيقة .. وما أدراك ما هي ..
افتراضات يراها كل فرد كما يحب
وتبقى المزحة الأولى ..
تفاصيل الغروب ..
إجبار القلب على التوتر
انفراط عقد الدمع
انكسار الليل .. هفوات الصباح
فحيح الحزن يسمع ..
اتساع الجرح بطيء ..
النزف مخاضه الهزال
عذرا ..
ما عادت الأحلام تسمع صوت الأمل
أيها الحزن ..
ما أخطأت في حقك قط
لماذا تنعتني بالمراوغ الكذوب
أهذا لأني أردت أن ألحق من الفرح (ابتسامة) ؟؟
وكان ثمنها بوحي بكل ما بداخلي ..
وحين بحت أسميته كذبا ..
أيها الحزن ..
شكرا على كل هذا ..
شكرا على كل طعنة غارت في القلب ..
شكرا على كل السهر ..
شكرا بعمقك في الفؤاد ..
فأنا قررت العودة للقديم .. وللمثابرة بحثا عن شبر في الأرض
وعدة (ضراعات من الدبلان ومسك)
ووعدي أني لن أمل البحث
ووعدي أنك وجرحك قابعين في داخلي
فانعم بحرق الأوصال
لا تكترث
فالشمس ما عادت تروقها فكرة الغروب
مرفق :
محبتي لكم جميعا
بــــــــادي
|