الديمقراطية فريضة في الإمامة الإسلامية .. والتحزب السياسي واجب على كل مسلم ومسلمة
أمانة التكليف الديني الإسلامي تشمل - بالإضافة للعبادة - تكليف سياسي تقول قاعدته الشرعية: (الإمارة شورى، بنص الآية.. والمستشار مؤتمن، بنص الحديث) .. الشيء الذي يفرض هوية مدنية دستورية للدولة الإسلامية ... ويجعل مسؤلية الإمارة الإسلامية في كل زمان .. فريضة وأمانة على كل مسلم ومسلمة.
وهذه الأمانة السياسية التي فرضها الله سبحانه وتعالى على الأمة الإسلامية .. توجب وتفرض على المسلمين - المتوافقين سياسياً - أن ينتظموا في وحدات أو أحزاب سياسية ليحققوا رؤيتهم وأهدافهم وطموحاتهم السياسية التي تحقق الرفعة للأمة والمجتمع .. من خلال تنافس سياسي شريف .. وبخلاف ذلك يكونوا مقصرين لدرجة عدم الإيمان بما أنزل الله ... لأن الأحزاب هي مساجد المسلمين السياسية .. ولا سجود أو صلاة سياسية بدونها.
هذه المقدمة هي تمهيد لطرح كتاب (الشورى (الديمقراطية) فريضة في الإمامة الإسلامية) وهو كتاب فكري .. ويعتبر خلاصة الخلاصة لكتابات الأستاذ أزرق.
|