وأسال....
ماذا يفعل قطن الشتاء دون مترارك؟
ودون ذاك -الشىء
الذى احتسى منه اهل الكهف
متعة الازلية؟
متى تعاود فراشاتك شهوة التلوين
على كتان قلبى؟
فالثلوج لا تكف عن العصف
فكيف تجدف عروس البحر
بلا ذراعين فى الهواء
ان لم يعودك ذاك (الشىء) الغامض اللذيذ
فتئز سحابات الوعد

ماملك الايمان....
ليس فى الظل
ولاّ فى الظلام
هناك..
يطفح بفلين الرغبات
على زخات الغمام
ليالى الرغبات المكبوتة
تحلّ فساتينها
زرائر ثورتها
وتعلقنى على مشاجب اللهاة الناشفة
ثم تعض بالنواجذ على وحدتى
تسطو على سقف الليل
ولا تمتلك مفاتيحه
ذلك ماملك الايمان
له تكشف نقابها
توشىء بفعل الحياة
بالشهوة الطازجة
شهوة الاجابات الرافضه
لجدلية الثورات
كل ماهو مكبوت ينفجر
طال زمن الحناجر المعبأة بالاناشيد
ام قصر حبل سيرورتها
المتدلى نحو بئر العزلة
ثورة ماملك الايمان
تفور على وطأة قلبى
ومكنونات عقل الماظ
ولا تعترف...
فالنيل ليس نيلنا
والنخيل غريبا عن ابنوسه
فعلاما لا نعترف ان الغربة فينا
وليست فى المكان
ولا فى ازمنة مجبولة
على قيمة الوقت الفضفاض
ماملك الايمان...
يعض بالنواجذ على وحدتى
ويجيش بالحب لها
ويجهش على شفتيه – سرسوب- امومة الليل
يشب عن طوق الحنان
ويقتنص..
إقتنص
إقتنص..
فماعاد هناك أرانب فى قلبى
ولا إعصار يلف, يدور
ويكور فمك بصرخة الحياة
الاّ إن هناك زغب معوسج,
تزهر اشواكه بكناية النص
و
سهوب إنعتاقى
________________________
اللوحة للفنانة التشكيلية الايرانية الصديقة ميترا اشتروماير