انتهينا ....مرقنا ...كسرنا الخوف
الناس مرقت وكسرت حاجز الخوف ودا المهم الثمن جدا كان كبير دا بخت عامل للاستمراريه والتعامل الوحشي مع الثوار باكد انه ماكان بحصل في دارفور وكردفان كان واقعي وجدا
وكل يوم بزداد يقين انه هدفهم السلطه والجاه واني ما ظلمتهم في يوم عند قولي دعو الاسلام في حاله !
واخير نمرق علي السهله السمحين اهله ودا كوم وجيل التسعينات كوم براه
جيل ما بخاف عارف شنو وطن رغم انه مادرسوه وطنيه في المدارس
جيل واعي من بدري بدري منو وعاه مين وراه الكرامه حق ما منحه
الايام الفاتت وانا بسمع وبشوف جيل مابعد منتصف التسعينات جدا مبسوطه وفرحانه ودا في حد زاته مكسب الثوره بتزيد من ثقة الشباب الكبار في امكانية التغير فمابالك باثرها في الصغار فالوطن بخير رغم المحن.
|