اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك
تشهدون جميعكم كيف أن أبناء الشعب السوداني يقدمون أرواحهم رخيصة في محاولات مستميتة لتغيير هذا النظام، منهم من سقط شهيدا ومنهم من احتوته جدران المعتقلات وكثيرون لا يزالون يمسكون بأيديهم وأسنانهم أهداف وأحلام الناس في بلدي، تتعالى صيحاتهم وهتافاتهم فتُرعِبُ من في القصور.
انحازت القوات النظامية وعلى رأسها القوات المسلحة في اكتوبر64 وابريل 85 الى جانب انتفاضة الشعب السوداني، ثم قدمت هذه المؤسسة العريقة ضابطاً كرام في 28 رمضان 90 تصدوا لهذا النظام في بواكير اغتصابه للسلطة. ذاك يعلمه الجميع.
الآن وفي اطار احكام هذا الخناق على هذا النظام البائس، لا بد من مخاطبة هذه المؤسسة العسكرية بطرق مختلفة على رأسها الدعوات المباشرة لينحازوا الى ابناء شعبهم فيقفوا الى جانبه.
إن ترك هذا المجال يستأثر به النظام مدعياً بعد محاولات تصفية هذه المؤسسة منذ 89 حتى الآن أن هذه المؤسسة تتبع له ولاءً وتنفيذاً ودفاعاً خطأ كبير يقع فيه الجميع، فمكونات هذه المؤسسة العسكرية ( على الأقل الرتب الوسطية) هم من ابناء الشعب السوداني يشهدون معاناته ويعلمون الكثير من ضرورات تغيير هذا النظام. وهم بذلك شريحة مفصلية يجب أن نعمل على دفعها لتقوم بواجبها الوطني.
أربعة وعشرون عاماً من القتل والتعذيب والفساد وتفريط كامل في وحدة البلاد وثرواته، دفع أبناء وبنات السودان الآن الى أن يتصدوا للرصاص بصدورهم فمتى تلعب هذه المؤسسة دورها التاريخي في الانحياز الى ابناء وبنات شعبهم؟
وهنا تحضرني ورقة تقدم بها الدكتور أحمد حمودة حامد نشرتها صحيفة الراكوبة:
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-66972.htm
|
التحايا الطيبة للجميع,
دعونا فى موضوع البوست, واتركو عسوم جانبآ
فيكفى مايقوم به من اغراق للمنتدى بالبوستات والمشاركات..
انه كسرطان مرضى...
واصل ياطارق فى طرحك
والتحايا لك ولضيوفك