بسم الله الرحمن الرحيم
العزيز أسامة ،
لعلنى قصدت القبح الذى لم أعهده ،
لا فيك ولا فى حرفك ولا فى كل ما قرأت لك ،
وعلى قناعة أنك تملك من المقدارات ما توصل به ذات مرادك بكلمات مثل الحرير
( نعومةً ونداوةً وتكسراً ) وكما الصباح ( طلاقةً و رشاقةً وتخضراً )
قيل فى الأثر
لا تختار ( أقوى ) الردود ، إن كنت تملك ( أحسنها )
كل الود
|