هل السودانيون جاهلون بالأدب العربي ؟
كانت الشاعرة اللبنانية الأستاذة غادا فؤاد السمان قد زارت السودان في إطار مهرجان عاصمة الثقافة العربية .. و ألقت قصائدها في عدد نمن محافل الخرطوم ..
المؤسف أن بعض النقاد العرب شنوا حملة عليها واتهموها بأنها تنتحل إسم الكاتبة السورية غادة السمان !
وما يدعو للعجب والإستهجان أنهم إدعوا أن رئيس السودان صدق أنها عادة السمان واستقبلها على أنها غادة السما السورية .. وهي حكاية مختلقة ، لا تسيء فقط للكاتبة الشاعرة اللبنانية ، بل تسيء للسودان وللمثقفين السودانيين ، ولزعماء السودان ، للإتهام المبطن بأن السودانيين يمكن أن " يضحك " عليهم أحد .. !
ليس في السودان غفلة أدبية يا هؤلاء .. حتى يبيعنا أحدهم "الترام" !!
كانوا في الستينات والسبعينات يقولون أن بيروت تطبع والسودان يقرأ ..
وأقول : نعم : نحن في السودان ، أكثر من يقرأ ويعرف الأدب العربي من أركانه الأربعة ، قبل أي من يدعي العروبة ،
آن لنا أن نقدم أنفسنا وابداعنا لمن لا يعرفنا ..
آن لنا أن نقدم أنفسنا بما يليق ..
آن لنا أن نجابه دعوات الإستهانة بالرد المفحم .. وبما يحفظ مكانة السودان وانتمائه العربي الأفريقي المميز ..
سأنشر فيما يلي مقال الروائي العراقي مجيد الربيعي ...
ثم رد الشاعرة اللبنانية غادا فؤاد السمان عليه ..
سترون أنها تطرح وجهة نظر .. تستحق أن نقف عندها .. حول إسم الكاتب وتشابه أسماء الكتاب و المبدعين ...
|