غٌنانا حزين ولأّ الحزن حرفتنا؟؟
من فتره يمكن تكون طويله شويه، بتتردد علي افكار بتحسسني بالحزن والكآبه،
بتجيني في اي وقت من اليوم، وطوالي مزاجي بتغّير وبحس بالكآبه،
بقيت ابدأ يومي بالافكار دي واضمن انه اليوم كله اتلون بالحزن.
كل الحوارات الطويله والقصيره مع مع روحي ما كانت مجديه
في انها تحول تركيزي عن الافكار دي،،، استسلمتا وبقيت كمان ألقى
للأفكار أصول جواي،،، ما انا قلتا غٌنانا حزين،، وحاتم قال الحزن ده حرفتنا،،،
والذاكره مدتني بكميه من الاسماء المحترفه الحزن و الدنيا معاكساها،،،
لقيت لي مكان وسط مجتمع كبير.
قررتا اكسر دائرة الحزن بسودانيات واتابع المداخلات وانتظر عم حنفي يرجع من
صلاة الجمعه وناس الليل، والحال في حاله، جربتا الكتب ولقيتا مصدر وافر للافكار
الحزينه.
بقيت افتح youtube كتير، عشان أفتش عن حاجات تفرّح ولقيت لينك لأوبرا
ومنه لينك لفيديو عن قوة العاطفه فيه بقولوا انه الانسان ممكن يدمن الحزن و الضغوط
وانه الانسان لما تراوده فكره حزينه، دماغه بفرز إشارات لكل خلايا الجسم في شكل
بروتينات، وخلايا الجسم بتستقبل الاشارات دي وبتسجيب ليها، وبتحصل فيها تغيرات.
لما يتكرر إرسال نفس الإشارات خلال فتره، خلايا الجسم بتدمن النوع ده من الاشارات
و بتحث الدماغ انه يرسل ليها الاشارات. يعني حتي لو مافي بالك فكره حزينه، الدماغ
لازم يفتش علي فكره تحزنه عشان يضمن ارسال الاشارات دي لخلايا الجسم.
والحاجه دي بتنطيق علي كل انواع المشاعر فرح غضب رضا او احساس بالظلم.
بقولوا الحل وقفه والتخلص من كل ممارسات الماضي والبدايه الواعيه لنوع حياه جديده
عشان يتغير نظام إشارات المدغ.
طيب، يمكن في السودان احنا ادمنا الحزن عشان كده خالقين لنفسنا واقع بائس بنغذيه
بسلبيتنا عشان يستمر
يمكن أدمنا الإحساس باننا ضحايا، ضحايا للسياسات الغلط عشان كده مافي حركه للتغيير.
يمكن قادتنا ادمنوا بروتينات الغضب عشان كده كل يوم والتاني مفتعلين خلافات.
يمكن ادمنوا الضغوط عشان كده ما بنظروا نظره موضوعيه للواقع ولابحاولو يلقول حلول.
يمكن نحنا شعب ضحية ادمان!!!!!!!!
|