16-06-2011, 07:32 AM
|
#[17]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
وحدي أصبغ الشمس بألوان الشوق ....
حين أستجدي ليلي المخبأ في احلام الظهيرة ...
أجعل من سقيفة الوجع ظلالًا لرابعة الشوق ..!
الشوق كون من الالام يعصرني ...
الشوق نهرٌ من العناء يزاوج بين الرؤية والغياب ....
تسلمني محطات الشوق لنزيف دائم ...
تكبلني قيود الشوق ... بمقامع شوق لا قبل لي بها ..
تبعثرني رياح الشوق ............ ذرات من الشوق لا حصر لها ..
تذيبني شموس الشوق ... انهار شوق . لا مصب لها ..
تحيلني نيران الشوق .. رمادا ..
تذروني زوابع الشوق ... هباء
استحيل كتلا من الشوق هلامية ... لا بدء لها لا ساحل لا قاع .. لا منتهى ....
شوق من فوقه شوق من تحته شوق ...
اجئيه . فلا اجد غير الشوق ...
اكلمه فلا اسمع غير صدى الشوق ..
ابكي ...تتدفق انهار من الشوق الملحي ...
اضحك .. هل استطيع ؟؟؟ تغمرني كآبة شوقية ... تقتل الضحكة حيث ولدت
اتشاغل بالاعباء اليومية .. فلا اجد غير الشوق يسد على الدروب ..
أصغي لأحاديث النجوم وحدي حين ينام الليل عنها ، وأترك العنان لشوقي.. اقلب الشوق على اعقابه ..
الشوق ينادمني حين ينهمر الليل .. و يرامقني السكون
الشوقِ صحاري لاهبةً تظل تشهق من جدار الضوء بالشموس الحارقة
الشوق يكمن في كل الانحاء... .في عراء اللحظة .... ينفذ من بين مسام الجلد ..
يجلد بسياط من نار ..
يزوبع
يزمجر
يولول
يدمر ..
فهل من مجيب ؟؟
لا مفر من الشوق الا اليه .......!
اشراق ضرار
|
ولامفر من هذا الحرف الفرح إلا اليه ..
وانه ان تأخر بنا الزمان خواطرئذ كان التوثيق خير شاهد على سر المحبة لسيدة الخواطر الأديبة اشراق ضرار .. !!
استاذنا العالم عصمت آن أوان الوفاء لهذا النزف المشرئب الى هناك الى حيث " لا ساحل ولا قاع ولا منتهى " كما ذكرت سيدة الخواطر ..
فدعنا نتكئ على هذي الظلال الوريفة
متعها الله بالصحة والعافية
سنكون هنا بالجوار نقرأ ونكفكف بعض الأنين
شكرا جميلا يشبهك
|
|
|
|
|