منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 06-07-2011, 10:41 AM   #[1]
imported_مهند الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_مهند الخطيب
 
افتراضي أنــثى ليـــــــوم واحــــــــد.........

اهـــــــــــداء

على استحياء ...
لأنثى هزّت ماتبقى ثم ضحكت ...!
ولصديقتي البعيدة التي قالت لي بلا كلمات محددة.....اكتب ياولد!







الصبح والشارع وحقيقتها(1)




كانت هي هي دوما ترساً في طاحونة عمرها البائس ....
تنام ..
تستيقظ ..
تخرج للشارع..
تعود لترعى ابنها ..
لتنام مرة أخرى ..!

وستظل أماً وصديقة وكادحة ونمّامة خلف الأبواب المغلقة ، ارتضت أدوارا عدة غير أنها لم تكن يوماً ماتريد أن تكونه ........ أنثى!

الصباح ضيف ثقيل الاحساس ونهر أزلي يمر على خاطرة جسدها الذي شاخت قفاره الداخلية قبل أن يتناضر سطحها بما يكفي لتعي أن الليل سرمدي دوما وأن الربيع حلم وردي هادئ القسمات...

وأبدا تستيقظ كـ(زومبي) جميل -ان كان في الوجود شئ كهذا -جميلة هي وان اعمل الزمن الجاف معوله في تضاريسها البحرية ذات الصوت العالي..

كل الجذور صبت عليها اللعنات في ذلك الصباح المثقوب ..
جذور التاريخ لعنتها لأنها امرأة ..
جذور الشارع لعنتها لأنها جميلة ..
وجذور الزملاء استهمتها بنبال الشهوة لأنها بلا رجل...!
هنيئا لها بكل هاتيك اللعنات .... لابد أن دعوات الرحمة قد اشتراها معتوه محظي لنفسه وحرم منها قبيلة المعذبين في الأرض مثلها...!

ذاك الطعم بات مريرا جداً ، فالتقاء النهر والبحر قد تحول الى مقاطع مفبركة ... لن تثق في أي نهر بعد الآن ، انتهى عصر الانهار التي تحترم نفسها...
لن تحترم النهر حتى وان كان ملاذا للقوارب والفقراء والأرواح الهاربة ..


"أنا امرأة تحولت الى لعنة صاغها ساحر أعمى متنفذ البصيرة منتصرها"
هكذا كانت تصف نفسها لصديقاتها الحانقات من لعنة جمالها وابتسامتها...!
وينقضي الصباح الى ماهو أقسى ,اكثر قرّاً...


الشــــــــــارع


جيش من الأعين التي حُزمت بحبل مسدي تغتال فيها كل يوم بمقصلة صدئة ، تذكرت زحاما يختلف ... زحام غير هذا الزحام كان فيه من الفضيلة شئ ، أو أشياء لها مع الفضيبة قرابة !

"الشارع مرآة خادعة لامرأة نوت أن ترد من سم الخياط"

هكذا كانت ترى نفسها في الشارع كلوحة غير مرتّشة ، امرأة أصغر من أن تُقسم وأكبر من أن تُرسم..
والآن باتت تظن بقاياها قصيدة جاهلية قد يحفظ المهتم منها بيتا أو بيتين وينسى - برضى نفس بالغ - ماتبقى منها ان تبقى شئ!

الشارع ليس أرضها المفضلة كما أنه ليس أكرهها على الاطلاق تجاه روحها المعذبة ، فهنالك أراضٍ أكثر لؤما وأعظم استعارا.....!



التوقيع:
[frame="7 80"]وطــــن الصبر لامن يغيــــز ....... وطــــني العزيــــز

حميــــد...[/frame]
imported_مهند الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:38 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.