منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 16-07-2011, 08:17 PM   #[1]
imported_عبد الجليل سليمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_عبد الجليل سليمان
 
افتراضي ليست بيت أحد منا .. ( سودانيات) منبر للجميع!!

سودانيات ليست بيتنا .. هي منبر للجميع !!

ديباجه .. بمثابة توطئه:
لم يكُ مشروع سودانيات في ذهن (مؤسسها) المرحوم خالد الحاج، إلاّ إضافة جديّة وجديدة ونوعية لمشروعات التنوير الإنسانيه في هذا العالم الفسيح، وبحسب حوارات كثيرة دارت بيني وبينه وبوجود آخرين ( دون إدعاءات) – فأنا مُضطر هنا لذكر ذلك في سياق المرافعة فقط – لا أدنى ولا أعلى، وضمن تلك الحوارات ( بعضها موثق)، أكدنا ( من ضمتهم الحوارات) على أن مشاريع التنوير سرعان ما تنقطع (كهربتها) متى ما فارقت دروب نُصرتها للحريات، ببساطة لأن الحرية هي أساس التكليف، وهي أُس التنوير.
()
بالطبع هنالك بأس شديد، وخلاف (لضيض) بين جموع الناس المطروقة رؤوسهم على سندانات الثقافة والفكر و (سك) المصطلحات و فكها. ولست هنا لذلك إلاّ عبر إشارات – كما اعتدت – أولاً : لأتجنب ولوغ (اللاغين) إلى متن هذه الكتابة لإبتزازها – تقرأ- تخريبها – إن شئتم، و أولاً أيضاً .. لأنني من عُتاة المُدًعين بأن خراباً كبيراً حاق بالمنبر من جهة (الحريات) فأقعد به وحوّله إلى (نادٍ) إليكتروني للمؤانسة، وممارسة الإجتماعيات، وربما في نظر كثيرين – جابههم البعض بغلظة – تحول إلى مكان للـ( حُبكانات)، ولا ضير في كل ذلك ، لكن أن يخشى الناس الكتابة والحوار ويحتفون أكثر بـ( عزائم) ولقاءات اجتماعيه، وفلانه (عرسوها) وبنت (فلان) نجحت، ويفردون لذلك مساحات حُرة في المنبر العام، مقابل (دسدسة) كل الحوارات الجريئة والكتابات الخلافية الكبيرة والعميقة في داخل (البيت) حتى لا يطلع العابرون على (عوراتنا) فهذا أمر محزن وضد الخط الرئيس الذي ابتدرناه في حواراتنا مع المؤسس، وبالتالي فإن المنبر بطريقة تقديره – تقرأ – رقابته – على المطروح، فإنه يجرجر العمل فيه إلى حلقات للونسه (والسفسفة) الإليكترونية، - وبالتالي فربما سيفضل كثيرون (فيس بوك) و (تويتر) و أخوانهما عليه، لأن هنالك من جيروها بحكمة مجيدة من أماكن للتنزه و الـ( حبكانات) – على حد قول أحدهم- إلى مضخات لثورات عظيمة أحدثت دوياً هائلاً ورجة عُظمى وخلخلت موازين القوي وغيرت الخرائط السياسية – وانتم تشهدون.
()
عبارة مثل (سودانيات) بيتنا، وأكثر من يرددها – بالطبع- الصديق ناصر يوسف- وناصر هذا – يقولها بطريقته الخاصه، وهي لأئقة معه، أنا أقدر ذلك لأني (إدعي) أني أعرف – ناصر جيداً- لكنها في الواقع و ( دون مشيئته) تشكل أكثر آليات مصادرة الحريات فعالية إذ تُدخِل (منبر عام) للحوار – هكذا اسمه إلى قعور بيوت لها خصوصياتها وطريقتها الخاصة بها في إدارة أمورها وتدبيرها، هذه العبارة (سودانيات بيتنا) تجعل كثيرون يستلون سيوفهم و يحشدون الجموع دفاعاً عن عرضهم وشرفهم و خصوصية منازلهم، سبحان الله- كيف يتسنى لإنسان (حر – بالغ – راشد) أن يصدق أن منبراً أليكترونياً هو منزله، ثم يتعامل مع الآخرين على هذا الأساس، لا تكتبوا هكذا (ناس بيتنا قاعدين)، ما عايزين (أغاني هابطة) الأولاد صاحيين، خفضوا الصوت شوية (ابوي عايز ينوم)، وبالتالي تصادر خصوصية (بيتكم) / حرية المنبر، تُذبح حريات المنبر (الحقيقي) على محراب بيوت مجازية، ويصدق الناس.
هذا الذبح ، يجعل الناس تهرب، أن تسلم رقبتك لإدعاءات – محض إدعاءات زائفة بإن هذا الذي نفعله هنا – محض كتابة في بيوت أسر محافظة- نحن لا نريد ذلك- لست وحدي الآن – أنا أتكلم باسم كثيرين- ومؤثرين حاورتهم على مدى أكثر من شهر حواراً عاقلاً وعميقاً_- و كلفوني بهذه الكتابة- فلا يمكن أن تسرق مجموعة محدده هذا المنبر وتدخله بيوتها – للأسف هذا ما يحدث.



التوقيع: [frame="3 80"]
لا تسير خلفي، فقد لا أكون مرشداً لك.

ولا تسير أمامي، فقد لا أتقبل أن أكون تابعاً لك.

بل سر بجانبي، كيما أراك، ونكون متساويين أيضاً.

( حكمة الهنود الحمر)
[/frame]
imported_عبد الجليل سليمان غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:21 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.