في البداية اعتذر لكل من يصله طرف الصوت اذا حدث تشابه فهو من خيال الكاتب
نيالا حي الامتداد حي مشهور بالمدارس والمنتزه والجامعة وبنات الفلاتة الامبررو
يضيفون اليه منظر طبيعي خلاب سيرهم في صف معتدل في
الطريق الغربي لفرن الجامعة ويمتد الطريق حتي وادي نيالا
وصولا الي قرية موسيه يحملون الصواني والاكياس صف ممدود
غير معوج وحزية كما أمر بها نابليون انا اصبي اعشق المغامرة
والتلصص لجسد الانثي حياة ممتعة عندما زارتني بنت ابليس
في الشهر الماضي وتركت لي اثر افكر فيه بعمق تمنيت بعدها
ان ادخل كلية الأثار رغم اني مازلت بالمرحلة الابتدائية ومدرسة أخي
الكبير تبعد عن مدرستنا أمتار لكني كنت أحب ان اتضهب
بجوار مدرسة أخي أذهب للفراشيات اشتري طعمية اللوبة والكلوكلو
والبامبي بالشطة وأعود للمنزل قميصي الأبيض متسخ بفعل الشطة
وأمي لبرجوازيتها تحتد معاي انا ماحزرتك تاكل من لاغاويث النسوان
ذيل ليه نحنا مش موفرين ليك أي حاجة في البيت نعم صدقت أمي
لكني أحب لاغاويث النسوان لاغاويث أم فاطمة من أجل فاطمة
تغيبت من المدرسة لأيام وأصبحت مرابطا امام مدرسة أخي
وأخي حافظ السر الأمين سر عملية بوركينا فاسو لم يحفظ
سري طوعية لكنه كان مجبر بعد ان رأيته ذات يوم بعد أنتهاء
اليوم الدراسي والمدرسة خالية من الجميع الا من ثلاث هو وسكرتيرة
المدير والشيطان ولحظه العاثر اتيت لاراي فاطمة وهي تقوم
بغرف موية البلاعة كانت تتحجج بها لتراني فهي تعمل خادمة
في بيت عبدالوارث أحد أثريا المدينة البيت المجاور للمدرسة دخلت
للمدرسة وجدت باب المكتب مغلقا بحثت في الفصول لااحد
فجأة رأيت طوبة مسنودة علي الباب من الداخل دفرت الباب
ورأيت العجب العجيب أخي غارقا في حضن السكرتيرة
ويديه في نهديها وكل ذلك في تربيزة المدير لكنها لحظة الانتصار لحظة
المتعة الأبدية لم يشعرو بوجودي حتي اكملوا متعتهم يازول
أنت الجابك هنا شنو لم اجيب أصبحت متسمرا في مكاني
أخي يضن بأني مصدوم من فعلتها بالعكس انا كنت فرح
واعيد شريط الذاكرة منذ لحظة دخولي حتي اكتمال الفعل لكن حسيت بالحظة ضعف أخي أمامي وهو يتوسلتني ان لااخبر أمي استقليت هذا الموقف جيدا وأصبحت اتغيب من المدرسة كما اشا وأتي لفاطمة لكن من ذلك اليوم أصبحت افكر في هذه المتعه اللذيذة في يوم الاحد الساعة حداشر لحظة تقرير المصير مواعيد الحصة الثانية الشارع فاضي طرقت باب المنزل الذي تعمل به فاطمة فتحت الباب نظرت الي سالتني مالك قلت ليها داير مويه زقاق البيت فاضي وبحركة سريعة اقتربت منها وادخلت يدي الي نهدها وعصرته ثلاث مرات قامت بدفعي الي الخلف وصفعتني كف كبير دا شنو العملتو دا تذكرت فعلت اخي فلم اجد ردا علي فعلتي الا اجابتي البائسة دايرين نعمل قلت ادب.
منقول من (ذاكرة الكاتب)