سلام ياخالا.سرد مشوق وفكره واضحه غير ان القفزه الاخيره التي عجلت بانتحار اسماعيل اضرت قليلا بتماسك النص.
المثقف الحقيقي لاينفصل عن مجتمعه(يقول الكاتب بعدم قدرة اسماعيل علي التواصل مع مجالسيه وهو قد هام في عليائه بين وجوديه وماركسيه ومودوديه الخ)والافكار والمعرفة لا تقود صاحبها للجنون او الموت بل ضيق سعة الماعون وهشاشة البنيه النفسيه وغياب العقل الناقد هو ما دفع اسماعيلنا للانتحار .اما الحراز وحربها التي لاهواده فيها وصمودها في وجه اغراءات المطر فهي ليس المكان المناسب لموت بطلنا المنهزم اسماعيل.
*من ناحية اخري ربما قصد الكاتب الموت الرمزي ونهاية الايدلوجيات والمعرفة وتدشينا لعصر العقل الكسول وثقافة الاستهلاك ابرز منتجات العولمه.
|