كلهن من دون فرز زعلانات من محسن خالد!
بدون تعجب هن فعلا يكونن زعلانات منو؟
أهلنا في غرب شندي زمان لمان يشوفوا النسوان كترن الصلاة، بقولوا: السنة دي، الله يكفينا شرها.
النسوان زي الحيوانات، بشوفن الكارثة قبل الرجال. عندهم حاجة كدا، بقرن بيها الامور، حاجة كدا صعب شرحها للرجال،
ما عاطفة؟
حاجة كدا، انا عارفها لكن غالبني أشرحها!
الكلام القالوا بروف أمين قبل يومين بزهرة الغرق عن إحساسو بحنيّة محسن خالد بعد ملاقتو ليهو؛ النتيجة دي، هن بكونن وصلن ليها قبل أكثر من عشر سنوات إسفيرية ومن غير ملاقاة وهن ما بوصفنها بحنيّة فقط، هي حاجة بعرفنها براهن؟؟
عزوف كتير جدا من الإسفيريات عن المشاركة في كتابات محسن خالد الأخيرة، هي نوع من كترة الصلاة يا عملات أهلنا!
|