الموت الإسفـــــــــــــــــيرى ،،
بسم الله الرحمن الرحيم
فى البدء ،
كنت أود أن أكتب شئ من خواطرى ورؤيتى عن ماحدث لسودانيات ،
كمشاركات فى البوست الذى تفضل بافتراعه الأخ الفاضل الجيلى أحمد ،
غير أن آثرت أن يتوسع الحوار ليشمل التحديات التى تواجه مواقع منابر الحوار ،
وبالطبع سيتم التركيز على مسيرة هذا المنبر ،
أين كان والى أين انتهى وحظوظه فى دنيا الأسافير
وسأتناول التحديات التى تواجهه وتجربة الديمقراطية التى وأدها بنوه أسوة بإخوتهم فى الوطن الجريح ،
|