بسم الله الرحمن الرحيم
الحلقة العشرين
وصلنا الخرطوم ،
وبدأنا رحلة البحث عن الفتاة ،
وأوصلنا المدعوة ( وداد ) الى منزل أقاربها فى أم درمان
ومن مكانها ساهمت بقوة فى تجميع المعلومات عن المختفية ،
علمنا من أحد المصادر أن المذكورة تقيم فى منزل فى الديم
وأنها ستحضر الحفل الغنائى الساهر بنادى الخرطوم هذا المساء
وبمساعدته وصلنا الى الكوافير التى ستذهب اليها قبل التوجه الى الحفل ،
انتظرت بالعربة الكريسيدا غير بعيد ،
أتشاغل بقراءة لافتات الطريق والإستماع الى ضجيجه
وعينى على ذلك الباب الصغير ذى اللون الأحمر القانى
الذى بدأت تخرج منه بعض الفتيات
بإيماءة صغيرة من مصدرى تحدد لى هدفى ،
فتاة تعدت العشرين بقليل ،
ترتدى فستاناً أسود وطرحه بيضاء صغيره
تركت له حرية المراوحه بين كتفها وشعرها المسدول
فارعة كشجرة السيسبان ، تلامس الإرض زهواً ورشاقة
وحين خروجها عرضت عليها توصيلها فلم تمانع ،
للمال سلطانه وللشباب طيلسانه ،
ثم ، دقائق معدودة ،
وتغيرت وجهتها من سهرة فى نادى الخرطوم ،
الى سهرة من نوع آخر داخل مكاتب مباحث العاصمة ،
وهكذا انتهت رحلتنا الى حيث نقطة البداية !!
ودخلنا مرة أخرى دوامة البحث عن من هى المجنى عليها !!!
دونما حلول فى الأفق ولا ثمة مختفية يمكن إعتبارها قتيلة محتملة !!!!
|