المدرسة الوطن
في مطلع خمسينات القرن الماضي تم فصل ععد كبير من الطلاب من مدرسة خور طقت الثانوية بواسطة الإدارة البريطانية في ذلك الوقت .... (نطلب الإعانة والمساعدة من أخونا وأستاذنا شوقي بدري وكل قدما الخريجين إن وجودو هنا)
الحادثة أثارت مؤتمر الخريجين الذي كان في ذلك الوقت هو الوطن .... فإنبرى أشاوس مؤتمر الخريجين للتصدى لذلك القرار الجائر وقررو إنشاء مدرسة ثانوية تستوعب ذلك العدد .... وكان ميلاد مدرسة المؤتمر الثانوية .... المدرسة الوطن.
قامت المدرسة واضطلعت بدورها الريادي التنويري والتعليمي والتثقيفي في المجتمع فشقت طريقها وسط العمالقة الكبار .... خرو طقت ووادي سيدنا وحنتوب
خرجت وما زالت تخرج كوادر وكفاءات تثري الحياة في جميع أوجهها
تعاقبت الدفع وكل دفعة تسلم الراية للتي بعدها حتى جاءت دفعة العام 1975 وهي دفعتي ودفعة د. عايد الروماني .... ولم يكن هنالك ما يميز هذه الدفعة عن باقي الدفع السابقة واللاحقة ..... إمتحنت هذه الدفعة في العام 1975 وتفرق أفرادها وضربو في فجاج الأرض طلباً للعلم والرزق .... ولم تتح للغالبية العظمى منهم فرصة التلاقي مرة أخرى ..... حتى .....
قيض الله لهذه المدرسة أحد أبنائها البررة أخونا العزيز عبد الله عمر عبد السلام .... ولأبناء الشمالية لعلكم تعرفون والده الكوارتي عمر عبد السلام صاحب البصات الشهيرة (ترحيلات السلام لصاحبها عمر عبد السلام) .... هذا الرجل (عبد الله) هو طراز نادر من البشر قل أن يوجد له مثيل في هذا العصر رجل مشبع بكل شئ جميل وعريق
بدأت فكرته بإنشاء قروب للخريجين وبدأ بدفعته دفعة 1975 والتي أسميها أنا الدفعة السحرية وفعلاً هي دفعة ساحرة وسحرية .... بدأ القروب بتواصل الأعضاء الذي إنقطع 40 عاماً تخيل دفعتك تلاقيهم كلهم في قروب بعد 40 عام فكانت حاجة لا توصف ولا يعرف كنهها إلا من عايشها وأسألوا د. عايد.
|