منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 22-10-2019, 12:51 PM   #[13]
زين العابدين حسن
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

(13)
بداية الدعوة :
بعد أن طاف المهدي أغلب أقاليم السودان و رأى بعينيه الواقع و لقى القبول من الشيوخ و الجماهير باعتباره شيخا صالحا و بعضهم رآه وليا ، و بعد لقائه بالخليفة عبد الله زادت قناعته بفكرة المهدية ، ليس المقصود تلك القناعة التي يتم التخطيط لها بوعي إنما غالبا اعتمل في لاوعيه ، محرك تلك التصورات التي أشرنا إليها فيما سبق . في الحقيقة أن تلاميذ و أبناء الشيخ القرشي كان لهم دور كبير في ترسيخ فكرة المهدية في نفس محمد أحمد ، فقد أشاعوا كما ذكر نعوم شقير في كتابه (تاريخ السودان ، مراجعة و تحقيق محمد ابراهيم ابو سليم ص327) أن في كتب طريقتهم نصا أن المهدي منهم و ان الشيخ القرشي أوما بها إلى محمد احمد و لوحوا بذلك في اشعارهم ... القناعة الداخليةكما قلنا يمكن أن تستدعي تجربة الاكستاز أو الوجد الصوفي التي يتبعها الاونيرزم الذي سبق شرحه . ... بعد جولة المهدي في عدة أقاليم في السودان (خاصة أماكن تجذر و رسوخ الصوفية) بدأ في اصدار منشوراته التي ارتجى منها جمع الثوار .... سنطالع اولا عددا من منشورات و مكاتبات المهدية لنطلع على الجانب النظري ثم بعد ذلك سنلقي نظرة على النتائج الواقعية لتلك التنظيرات . لنبدأ بالمنشور الاول (البيان رقم واحد) :منشور مرسل الى صديقه وصهره الشيخ محمد ود البصير- من قبيلة الحلاوين - بتاريخ 4نوفمبر 1880م يقول فيه: "..........لايخفى على عزيز علمكم ان الامر الذى نحن فيه (إدعاء المهدية) لابد من دخول جميع المؤمنين فيه الا من هو خالى من الايمان.وذلك مما ورد فى حقائق غيبية و أوامر الهية و أوامر نبوية اوجبت لنا مهمات صرنا مشغولين بها....." .
ثم اصدر منشورا يعتبر المنشور الرئيسى للدعوة و هو منشور طويل يقول فيه: ".....اعلمنى النبى بانى المهدى المنتظر وخلفنى بالجلوس على كرسيه مرارا بحضرة الخلفاء والاقطاب والخضر وجمع من الاولياء الميتين وبعض الفقراء الذين لا يُعبأ بهم و قلدنى سيفه وأيدنى بالملائكة العشرة الكرام وان يصحبنى عزرائيل دائماً ، ففى ساحة الحرب امامى جيش و فى غيره يكون ورائيا و ان يصحبنى الخضر دايما ويكون امامنا سيد الوجود وخلفاؤه الاربعة والاقطاب الاربعة وستين الف ولى من الاموات." (كتاب الاثار الكاملة للامام المهدي تحقيق بروفيسور محمد ابراهيم ابو سليم .... [لو جاء المهدي في أيامنا هذه لبدت عبارات مثل (الأقطاب الأربعة ... و : ستين ألف ولي من الأموات ..) شيئا غريبا لا يمكن تصديقه و لربما أثارت سخرية البعض ، لكنها كانت مسلمات راسخة في ذلك الزمان .



زين العابدين حسن غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:13 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.