(الحزن لا يتخير الدمع ثياباً
كى يسمى بالقواميس بكاء
هو شىء يتعرى من فتات الروح
يعبر من نوافير الدم الكبرى
ويهرب من حدود المادة السوداء
شىء ليس يفنى فى محيط الكون
او يبدو هلاما فى مساحات العدم
الحزن فينا كائن يمشى على ساقين
دائرة تطوف فى فراغ الكون
تمحو من شعاع الصمت ذاكرة السكون المطمئنة
كيف ترقص الجدائل فضة فى الضوء
ترقص الفقاقيع ما بين امرأة الرزاز
إشارة للريح فى المطر الصبى
إضاءة فى الماء
خيطاً من حبيبات الندى
سحراً … صلاةً …. هيكلاً
قوس قزح ذلك سر السكون
أن تبصر فى كل حسن آية لله
أنواراً من الملكوت)
الصادق الرضي
.........
(يا منايا.. حوّمي حول الحمى
واستعرضينا واصْطَفي
كلّ سمح النفس، بسّامِ العشياتِ الوفي
الحليمَ، العفِّّ ، كالأنسامِ روحًا وسجايا
أريحيِّ الوجه والكفّّ افترارًا وعطايا
فإذا لاقاكِ بالبابِ بشوشًا وحفي
بضميرٍٍ ككتاب اللهِ طاهرْ
فانشُُبي الأظفارََ في أكتافِه واختطفي
وأمانُ الله مِنّّا يا منايا..
كلّما اشتقتِ لميمونِ المُحيا ذي البشائْْر..
شرّفي
تجدينا مثلاً في الناس سائرْ
نقهر الموتََ حياةً ومصائر)
#وداعاً_عبدالدائم_موت_دنيا
|